| |
4 ج.م
يعد "طبقات الأمم" - فيما نرى - إبداعاً غير مسبوق فهو أول كتاب عن "شخصانيات الأمم والشعوب" أو بالأحرى يمكن اعتباره ريادة متفردة فى حقل "الأنثروبولوجيا الثقافية " بامتياز. إذ ربط مؤلفه بين الملكات الإبداعية عند البشر والآثار العلمية للأمم والشعوب واستعدادها الفطرى ، وما اكتسبته من تراث السابقين. ومن خلال ذلك صنف الأمم صنفين: صنف بدائي وآخر متحضر. وهى الفكرة نفسها التى نسج عليها أرنولد توينبى منوال مشروعه “ دراسة التاريخ ” .
|
12 ج.م
الشعر ديوان العرب، وترجمان أفكارهم، وعنوان مفاخرهم، ورافع ألوية عظمتهم، ثم هو المرآة الصادقة لحياتهم، فكأين من عادة لهم لولا الشعر أمست طى الكتمان، وحال لولاه أضحت نهب النسيان. وهو الذى حفظ على العرب تاريخ مجدهم الأدبى، الذى تاهوا ولا يزالون يتيهون به بين الشعوب والأمم، وإنه لتتجلى قدرتهم على البيان وسحره، فى هذا التراث الذى ساقه الرواة إلينا، فى صدق وأمانة.
|
9 ج.م
تناول هذا الكتاب موضوعات متنوعة تنوعًا ظريفًا، لا تخضع لترتيب ولا تبويب، إنما تخضع لخطرات العقل وطيران الخيال وشجون الحديث، حتى لنجد فى الكتاب مسائل من كل علم وفن؛ فأدب وفلسفة وحيوان ومجون وأخلاق وطبيعة وبلاغة وتفسير وحديث وغناء ولغة وسياسة وتحليل شخصيات لفلاسفة العصر وأدبائه وعلمائه، وتصوير للعادات وأحاديث المجالس، وغير ذلك؛ فهو كتاب ممتع على الحقيقة لمن له مشاركة فى فنون العلم، فقد خاض صاحبه كل بحر وغاص كل لجة.
|
5 ج.م
كتاب "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، وهو أحد المصادر الأدبية الأساسية في التراث العربي. يشتمل الكتاب على قسمين: أولهما مقدمة نظرية في ماهية الشعر وتاريخه واختلاف سياقاته، وطبقات الشعراء وتطور فن الشعر منذ أقدم عصوره في الجاهلية وحتى عصر المؤلف، القرن الثالث الهجري، والقسم الثاني يحوي تراجم موجزة لأهم شعراء العربية، مع إيراد نماذج من أجود ما كتبوا وأنشدوا.
|
10 ج.م
والفلاكة كلمة أعجمية في الأصل وتعني سوء الحظ والفقر، ويجد المؤلف الدلجي للفلاكة آفات كثيرة، منها: ضيق الصدر والنزق وسوء العشرة والعزلة، وقد يلزمها القهر المؤدي إلى الكذب والخبث والخديعة، وإذا استولت الفلاكة على عالم أو فاضل لزمته بسببها آلام عقلية، وهو بذلك يحلل ظاهرة غرابة الأطوار المعروفة عن العلماء والفنانين والفلاسفة والشعراء والأدباء، ويردها إلى الفقر وضيق ذات اليد وأنها ليست متعلقة حتما بالعلم والأدب كما هو شائع لدى الناس.
|
10 ج.م
الطبعة الكاملة من كتاب السيرة النبوية لابن هشام فى أربعة مجلدات. يذكر أن ابن هشام هو أهم مؤرخى السيرة النبوية، وأن سيرته أُخذت عن سيرة ابن اسحاق وهى السيرة الأشهر وغير المتاحة للقراء.
|
5 ج.م
رسالة لغوية، لكنها تختلف في منهجهاعن جميع كتب اللغة، ألّفها أبوالعلاء في الرد على عدد من المسائل الصرفية التي سأله عنها أحد تلاميذه، فعرض المسائل وآراءه فيها بطريقة لم يسبقه غيره إليها، وبدأها بذكر أوزان أسماء الملائكة واشتقاقها، فتصور وكأنه في القبر وأن المَلَك جاء لسؤاله، فأراد بالحيلة أن يؤخره قليلًا، فسأله أبوالعلاء عن أصل كلمة (مَلَك) واشتقاقها لينشغل عنه، ويتابع أسئلته متنقلًا بين القبر والجنة والنار، فيبدأ بالحديث عن عزرائيل و منكر ونكير وغيرهم من الملائكة، ثم ينتقل إلى رضوان خازن الجنة ويحدثه عن أصل اسمه واشتقاقه والترخيم فيه، ثم إلى النار فيسأل مجيبًا، وهل تعرفون ما جهنم وما اشتقاقها؟ ........ ويأخذ من هذه المقدمة مدخلا لمسائله الأخرى.
|
10 ج.م
يحمل الكتاب ديوان الشاعر الخطيب البليغ الشيخ جمال الدين بن نباتة المصري المتوفي سنة 768 هـ وشهرته "ابن نباتة المصري" ولقب بـ "أمير شعراء المشرق". يقول راضي إن سبب ذلك الوصف وهذا التلقيب "هو غزارة شعره وتعدد أغراضه من ناحية، وصفاء عبارته ورقة ألفاظه من ناحية ثانية، وجمعه بين إبداع الشعر وإنشاء النثر، خطبا ورسائل، من ناحية ثالثة، هذا بالإضافة إلى صور عديدة من الصناعة الفنية عرف بها عصره، وبرع فيها وتميز في بعضها من ناحية رابعة." صدرت الطبعة الجديدة (المصورة من الطبعة الأولى التي أصدرتها مطبعة التمدن لملتزم الطبع الشيخ محمد القلقيلي، بعابدين بمصر سنة 1905/1323 هـ) بدراسة للدكتور عوض الغباري، وجاءت في أكثر من ستمائة صفحة. أما الطبعة الأولى فقد صدرت بعد مراجعتها على النسخة التي كانت محفوظة بدار الكتب العربية الخديوية آنذاك. جاءت دراسة الغباري عن أثر القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والشعر العربي، وخاصة شعر المتنبي، فضلا عن الفنون العربية النثرية الأخرى، وأهمها المَثَل، في ديوان ابن نباتة. وعبر محطات دراسته توقف الغباري عند مفهوم التناص، وعلاقة نظرية التناص بالنظرية السيميوطيقية، وعلاقة نظرية التناص بالبنيوية وبالمهاد اللغوي لنظرية "سوسير" اللغوية، وغيرها من المحطات وصولا إلى مفهوم التناص في شعر ابن نباتة، وانتهاء بتناص ابن نباتة مع شعر المتنبي. إن دراسة عوض الغباري لشعر ابن نباتة المصري تمثل في حد ذاتها كتابا بحثيا ربما يعد الأول في شعر هذا الشاعر داخل ديوانه الذي جاء خاليا من فهارس الأبيات والقوافي والأعلام والأماكن وغيرها من الفهارس الملحقة بالدواوين الشعرية الكبيرة. وربما يحتاح هذا العمل إلى تحقيق شامل للديوان، وهو ما جعل د. عبدالحكيم راضي يقول في كلمته "مما يحز في النفس أن يبقى (الديوان) كل تلك المدة بغير تحقيق علمي." يقول ابن نباتة المصري في إحدى قصائده (من بحر البسيط): صفاءُ ودّيَ مشهور لديك فما ** للنفس أشياءُ أخفيها وأشياءُ حاشا الدليل على البرهان يشهده ** في محضرين أحباءٌ وأعداءُ يا ليت صحبًا على ضعفي وقوَّتهم ** ولي من الشكرِ أشواقٌ وإملاء وحسبُ قلبي إن كان الصدود رضىً ** فداوني بالتي كانت هي الداءُ وهاكَ يا ساكنا قلبي كؤوسَ طلاً ** لو مسها حجرٌ مسته سرَّاءُ وقل لمن قلبه أيضا قسا حجرًا ** هلا تفجَّر منه كالصفا ماءُ آها لشرخ شبابٍ كان لي ومضى ** واعتضتُ شرخًا ولكن ما له خاءُ
|
10 ج.م
تحدث الكتاب عن سلوك الإنسان فى الحياة مع ربه ومع نفسه ومع الناس عامة، والكتاب خمسون فصلاً تدور حول النواحى الأربع فى السلوك، منها خمسة عشر موضوعاً فى أدب النفس، وسلوك الإنسان مع ربه كلزوم العقل والعلم ولزوم القناعة والرضا بالشدائد والصبر عليها، وأما بقية الموضوعات تعنى بالآداب الاجتماعية وتنظيم سلوك الإنسان فى المجتمع، وفى هذا القسم وصية جامعة للخطاب بن المعلى المخزومى تُرغب فى محاسن الأخلاق، واعتمد فى أبواب هذا الكتاب على خمسين حديثاً صحيحة النسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيضاً على الكتب الجامعة الصحيحة وعلى أصح الطرق والأسانيد.
|
10 ج.م
جاء في مقدمة الكتاب: «يعد ابن رشد آخرفلاسفة الإسلام وأعظم قدرًا، بشهادة معظم دارسيه، من العرب والمستشرقين على السواء، ومن المؤسف أن فلسفته كانت بالغة التأثير في الفكر الأوروبي، بداية من النهضة الأروبية فى القرن السادس عشر، ومرورًا بحركة الإصلاح الديني، وانتهاء بفلاسفة الأنوار- في القرن الثامن عشر – بينما "مرت كسحابة صيف في فضاء العالم الإسلامي" وإلى الآن».
|
|