| |
10 ج.م
جاء في مقدمة الكتاب: «يعد ابن رشد آخرفلاسفة الإسلام وأعظم قدرًا، بشهادة معظم دارسيه، من العرب والمستشرقين على السواء، ومن المؤسف أن فلسفته كانت بالغة التأثير في الفكر الأوروبي، بداية من النهضة الأروبية فى القرن السادس عشر، ومرورًا بحركة الإصلاح الديني، وانتهاء بفلاسفة الأنوار- في القرن الثامن عشر – بينما "مرت كسحابة صيف في فضاء العالم الإسلامي" وإلى الآن».
|
5 ج.م
التقى على صفحات هذا الكتاب علمان من أعلام الشعر والفكر- أبو الطيب المتنبي شاعراً، و أبو العلاء المعري شارحاً وناقداً، فخرج لنا كتاب استحق أن يلتف حوله الباحثون والدارسون، وقد بذل المحقق في مقدمته جهدا كبيرا، ساق فيها الأدلة والبراهين على أن هذا هو الشرح الثاني الذي شرحه أبو العلاء لديوان المتنبي، وكان الأول بعنوان" اللامع العزيزي" والثاني الذي بين أيدينا، وهو" معجز أحمد"، كما أثبت أن هذا الكتاب ألفه أبوالعلاء، وأن نسبته إليه لا تقبل التشكيك.
|
5 ج.م
كتاب "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، وهو أحد المصادر الأدبية الأساسية في التراث العربي. يشتمل الكتاب على قسمين: أولهما مقدمة نظرية في ماهية الشعر وتاريخه واختلاف سياقاته، وطبقات الشعراء وتطور فن الشعر منذ أقدم عصوره في الجاهلية وحتى عصر المؤلف، القرن الثالث الهجري، والقسم الثاني يحوي تراجم موجزة لأهم شعراء العربية، مع إيراد نماذج من أجود ما كتبوا وأنشدوا.
|
12 ج.م
الشعر ديوان العرب، وترجمان أفكارهم، وعنوان مفاخرهم، ورافع ألوية عظمتهم، ثم هو المرآة الصادقة لحياتهم، فكأين من عادة لهم لولا الشعر أمست طى الكتمان، وحال لولاه أضحت نهب النسيان. وهو الذى حفظ على العرب تاريخ مجدهم الأدبى، الذى تاهوا ولا يزالون يتيهون به بين الشعوب والأمم، وإنه لتتجلى قدرتهم على البيان وسحره، فى هذا التراث الذى ساقه الرواة إلينا، فى صدق وأمانة.
|
10 ج.م
كتاب "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، وهو أحد المصادر الأدبية الأساسية في التراث العربي. يشتمل الكتاب على قسمين: أولهما مقدمة نظرية في ماهية الشعر وتاريخه واختلاف سياقاته، وطبقات الشعراء وتطور فن الشعر منذ أقدم عصوره في الجاهلية وحتى عصر المؤلف، القرن الثالث الهجري، والقسم الثاني يحوي تراجم موجزة لأهم شعراء العربية، مع إيراد نماذج من أجود ما كتبوا وأنشدوا.
|
10 ج.م
لقسم الاخباري عبارة عن نصوص نثرية، معظمها تاريخي، وبعضها نصوص وصفية، وتدور كلها حول العراق ومدنه، خصوصاً بغداد. اما القسم الابداعي فهو عبارة عن مجموعة كبيرة من الاشعار التي قيلت في العراق: معالمه ومدنه، وبخاصة بغداد ايضاً. المحور الرئيس للنصوص هو ما تعرضت له بغداد من محن وكوارث، لا سيما كارثة الغزو المغولي وما لحق ببغداد من دمار وخراب على ايدي جيوش هولاكو، الكارثة التي وقعت في سنة 656هـ، إضافة الى نص جرّه التداعي بالتضاد وهو الخاص بهزيمة المغول امام جيوش مصر بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز. وفي ما يتعلق بالأشعار التي يتضمنها القسم الإبداعي، وقد أطلق عليه "ديوان بغداد"، فإنها هي الاخرى متنوعة العصور والمواضيع وكثير منها عن نكبة بغداد على يد المغول، إذ وصف الشعراء فظائع الغزو المغولي والهول الذي حاق بالمدينة واهلها، ووصفوا ما حصل من دمار وإحراق للبصرة فيما عُرف بثورة الزنج على نحو ما نجد عند ابن الرومي ت 283هـ ووصفوا من قبل ما حل ببغداد سنة 198هـ، في اثناء الصراع بين الامين والمأمون وبالمنطق نفسه، منطق التداعي. وجاء حديث الشعراء في العصر الحديث عن بغداد وبالذات عما تعرضت له من محن وكوارث. استبعد المعدّون الترتيب التاريخي للشعر وكذلك التصنيف على اساس الغرض ويتراوح حجم النص من المختارات بين القصيدة الطويلة، والمقطوعة ذات الابيات المحدودة.
|
10 ج.م
والفلاكة كلمة أعجمية في الأصل وتعني سوء الحظ والفقر، ويجد المؤلف الدلجي للفلاكة آفات كثيرة، منها: ضيق الصدر والنزق وسوء العشرة والعزلة، وقد يلزمها القهر المؤدي إلى الكذب والخبث والخديعة، وإذا استولت الفلاكة على عالم أو فاضل لزمته بسببها آلام عقلية، وهو بذلك يحلل ظاهرة غرابة الأطوار المعروفة عن العلماء والفنانين والفلاسفة والشعراء والأدباء، ويردها إلى الفقر وضيق ذات اليد وأنها ليست متعلقة حتما بالعلم والأدب كما هو شائع لدى الناس.
|
10 ج.م
"جمال الدين محمد بن ابراهيم بن يحيى على المروى الأنصارى، الوراق الكتبى" المشهور ب"الوطواط"،(632ـ 718هـ / 1235ـ 1318م) كانت صناعته الورق وبيع الكتب، مولده ووفاته بالقاهرة، هكذا ذكره "الزركلى" فى أعلامه، أى أن النسخة المطبوعة الصادرة عن "الهيئة العامة لقصور الثقافة"، والتى بين أيدينا تحتوى على خطأ فى الاسم، حيث ورد ذكره على غلافها باسم "ابراهيم بن يحيى"، بينما هو "محمد بن ابراهيم بن يحيى"، فبمراجعة قوائم المخطوطات بدار الكتب المصرية لم نجد اسماً للمؤلف إلا على واحدة وهى المحفوظة برقم 769، واسمه فيها "محمد بن ابراهيم" بخط المؤلف، ومن آثاره "غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة"، و"مناهج الفكر ومباهج العبر"، وهو غير وطواط آخر فى تراثنا تشابه معه فى اللقب، وهو "محمد بن محمد بن عبد الجليل بن مردويه" حفيد الخليفة "عمر بن الخطاب" ولقب ايضا ب"الوطواط" مولده بالبلخ ووفاته فى خوارزم فى العام 573هـ، وكان أديبا وشاعراً، ونحوياً بارعاً، يبدع بيت الشعر بالعربية من بحر، وبيتا بالفارسية من بحر آخر فى وقت واحد، ويمليهما معاً، ففى تراثنا وطواطان احدهما بلخى، والآخر قاهرى.
|
4 ج.م
يعد "طبقات الأمم" - فيما نرى - إبداعاً غير مسبوق فهو أول كتاب عن "شخصانيات الأمم والشعوب" أو بالأحرى يمكن اعتباره ريادة متفردة فى حقل "الأنثروبولوجيا الثقافية " بامتياز. إذ ربط مؤلفه بين الملكات الإبداعية عند البشر والآثار العلمية للأمم والشعوب واستعدادها الفطرى ، وما اكتسبته من تراث السابقين. ومن خلال ذلك صنف الأمم صنفين: صنف بدائي وآخر متحضر. وهى الفكرة نفسها التى نسج عليها أرنولد توينبى منوال مشروعه “ دراسة التاريخ ” .
|
5 ج.م
ظهر ضعف اللغة في القرن الخامس وكانت في ريعان شبابها وأوج عزها وشرفها، وكان أول مرض ألم بها الوقوف عند ظواهر قوانين النحو، ومدلول الألفاظ المفردة، والجمل المركبة، والانصراف عن معاني الأساليب، ومغازي التركيب، وعدم الاحتفال بتصريف القول ومناحيه، وضروب التحوز والكناية فيه؛ وهذا ما بعث عزيمة الشيخ عبدالقاهر الجرجاني إمام علوم اللغة في عصره إلى تدوين علم البلاغة، ووضع قوانين للمعاني والبيان، كما وضعت قوانين النحو عند ظهور الخطأ في الإعراب.
|
|