| |
13 ج.م
تعد سيرة عنترة بن شداد أيقونة للبطل الذي استطاع أن يخرج متمردًا على التصنيف الذي وضعته فيه جماعته؛ حيث كان البناء الاجتماعي للقبيلة العربية يحرِّم على من هم مثله أن يحتل مكانة في قبيلته، وعنترة بن شداد في هذا السياق يعد من الهجناء الذين تضعهم قبيلتهم في منزلة محتقرة؛ لأنهم من أولاد الإماء السود؛ لذا كان يطلق على من هم مثله "أغربة العرب"، ومكانتهم دائما أدنى. في هذه الأجواء ولد عنترة بن شداد العبسي لأم حبشية ورث عنها لونها الأسود؛ لكنه تمرد بما امتلك من طاقات وقدرات لعل منها الفروسية والشعر وعشقه لابنة عمه عبلة، فكانت حكايات عشقه التي خلدت قصته في التاريخ الأدبي، وجعلت منه " أبو الفوارس" أو عنترة الفوارس، وأصبحت سيرته ملحمة تجمع الأخبار والحكايات والشعر والفروسية والحب، وصارت مركزًا جاذبًا لرواياتٍ وقصصٍ وأشعارٍ مازالت تتسع بفيض دلالي يشع في سيرة عظيمة هي: "عنترة بن شداد".
|
5 ج.م
هل مازال الطب الشعبى صامتًا بممارساته العلاجية أمام ما يمكن تسميته بالطب الرسمى، وهل ثمة أساليب إبداعية استحدثتها الجماعة الشعبية فى ممارستها العلاجية، هذه الأسئلة وغيرها سيجد القارئ إجابات شافية لها حين يتابع بشغف الجهد الميدانى الشائق الذى يقدمه الباحث نور الدين عطية لعدد من عناصر المعتقدات والممارسات الشعبية والمعارف والخبرات تكشف عن صمودها. ويقف الكتاب على التعريف بالمعالجين الشعبيين، وبعض أدبيات الطب الشعبى، وأهم الممارسات العلاجية الشعبية المنزلية، والأدوات والخامات المستخدمة من البيئة المحلية فى العلاج، ويجوب الكتاب ميدانيًا أرض ومجتمعات محافظة أسوان، ليكشف لنا بجلاء أسرار الجماعة الشعبية، وأساليب علاجها وممارساتها فى التداوى، ومدى قدرتها الابداعية التى جعلت طلبها صامدًا حتى الآن.
|
5 ج.م
تُحلق السيرة بعيداً في الحقيقة، فتلبس الملك سيف بن ذي يزن لباساً غير بشري، وتجعل له أصولاً جنية، فأمه إحدى ملكات الجن، وله أخت منهن. وتحكي السيرة عن زوجة سيف منية النفوس، وكيف اختطفها الأحباش واستعادها سيف منهم، كما تحكي عن ولده معد يكرب. وتجعل السيرة من سيف موحداً مسلماً على دين إبراهيم الخليل، ومن الأحباش وثنيين يعبدون الكواكب والنجوم، رغم أن دين الأحباش كان النصرانية. و في السيرة إشارات قومية واضحة، كما أن الحقيقة تجعل من سيف بن ذي يزن ملكاً متوجاً على الإنس والجن. وتشير السيرة إلى اختفاء سيف في آخر أيامه لاحقاً بأمه في عالمها. امتدت تأثيرات هذه السيرة على امتداد العالم الإسلامي، فدخلت الأدب الماليزي على أنها سيرة الملك يوسف ذي الليزان، وأثرت في الأدب القصصي في تلك البلاد مع السير العربية الأخرى. تقع السيرة في عشرون جزءا في أربع مجلدات وهي واحدة من أطول السير العربية
|
1 ج.م
لعل قلة الدراسات المكتبية والميدانية التى تتناول المجتمعات أو الجماعات المصرية التى تعيش على الحدود، هو ما يجعلنا نتحمس لهذا الكتاب لأن هذا النوع من الدراسات يقدم الخطوة الأولى الممهدة لاقتحام هذه العوالم المجهولة والتعرف على ثقافة الحدود، وهى الإطار الذى يسيج "الهوية الثقافية"؛ ذلك الاصطلاح الذى يشتبك فيه الثقافى بالسياسى، والاجتماعى بالجغرافى .. إلخ، بل تشتبك جميع العناصر لنصبح أمام مقولة الثقافة بوصفها الكل المركب الذى يمكن أن نقرأ من خلاله الحال والحالة، الأمر الذى قد يمنحنا بعض الإضاءات فى سياق البحث عن المشتركات الثقافية المكونة لجذور هويتنا الثقافية، فى هذا السياق يأتى كتاب الباحث د. سمير محسن " الموروث الشعبي في الشعر البدوي السيناوي" ليدخلنا إلى جزء مهم من عناصر الثقافة الشعبية وملامحها الفارقة فى مجتمع سيناء وما تحمله من قيم وعادات وتقاليد وتصورات نحتاج لفهمها عميقا لنتعرف بشكل أعمق على جزء عزيز من قلب مصر النابض بالشعر والجمال .
|
3 ج.م
الكتاب يقدم رؤية واعية ودقيقة للدور الذى لعبته المرأة فى الإبداع الشعبى، وذلك من خلال قدرتها على التعبير الأمين عن المخيلة الشعبية والتى تحتوى على مفهوم الجماعة عن الكون والحياة والبشر، وقد حرصت المرأة على تثبيت القواعد و غرس منظومة القيم التى يحتويها الموروث الثقافى، لتكون بهذا حاملة الهوية وحاميتها من الانفضاض والتشويه والمسخ. كما يكشف الكتاب أيضا عن صورة المرأة ووضعها فى الخيال الشعبى كما ورد فى الصورة الهلالية.
|
3 ج.م
العديد هو الذى يحمل رسالة ويؤدى وظائف فلا تقتصر وظائفه على مجرد استدعاء الحزن واستحضاره، وجلب الألم واستنفاره، لكنه فى ذات الوقت يعمل على تطهير الوجدان مما علق به من أحزان، حيث يخرج ما كنزته النفس من مشاعر سلبية على مائدة الإبداع المشترك، لتتنفس الروح ويخرج زفير الألم فى عبارات دالة وموجعة، إنها قدرة الإبداع على التطهير وتغيير المزاج.
|
1 ج.م
جدل السينما وعناصر التراث والمأثور الشعبى ــ استلهاما وتوظيفاــ هو الموضوع الأثير الذى يطرحه هذا الكتاب حيث يدخل إلى منطقة شائكة فى الدرس العلمى لآليات توظيف عناصر الفولكلور بتنوعاته الثرية، كما يطرح علينا أسئلة مهمة عن تأثير السينما على غياب عدد من هذه العناصر، فضلا عن توسعته للمفهوم حيث يتناول الأسطورة وسطوتها على بعض الأفلام. إن المفاهيم التى يطرحها الكاتب زياد فايد تدخلنا إلى عالمين؛عالم السينما بوصفها اختراعا غربيا له تقنياته وأدواته، وعالم الفولكلور وعناصره التى تتسم بالقدم، فهل استطاع السينمائيون استلهام عناصره أم وقفوا عند حدود التوشية واستلهام القشور، هذا ما يقتحمه الكاتب والكتاب بجرأة .
|
|
|
3 ج.م
تشير الدكتورة نهلة إمام خلال 411 صحفة من القطع الصغير في الكتاب إلى عادات الزواج عند بدو سيناء، لتؤكد لكافة المنشغلين بأمور هذا الوطن حالة ملحة إلى الكشف عن ملامح وجدان جماعة من المصريين دفع بهم ظرف المكان إلى تحمل مسئولة حراسة الباب الشرقي للديار المصرية.
ويوضح الكتاب تفاصيل دقيقة حول زواج الدواغرة، والسن المناسب له وكيف يتم الاختيار وزواج الأقارب وصاحب الحق في اتخاذ القرار والمراحل المختلفة، حتى يتم تدشين أسرة جديدة وأشكال الاحتفال وقواعده والمشاركين فيه وأدوارهم والواجب عليهم وواجبات استقبالهم.
|
13 ج.م
تعد سيرة عنترة بن شداد أيقونة للبطل الذي استطاع أن يخرج متمردًا على التصنيف الذي وضعته فيه جماعته؛ حيث كان البناء الاجتماعي للقبيلة العربية يحرِّم على من هم مثله أن يحتل مكانة في قبيلته، وعنترة بن شداد في هذا السياق يعد من الهجناء الذين تضعهم قبيلتهم في منزلة محتقرة؛ لأنهم من أولاد الإماء السود؛ لذا كان يطلق على من هم مثله "أغربة العرب"، ومكانتهم دائما أدنى. في هذه الأجواء ولد عنترة بن شداد العبسي لأم حبشية ورث عنها لونها الأسود؛ لكنه تمرد بما امتلك من طاقات وقدرات لعل منها الفروسية والشعر وعشقه لابنة عمه عبلة، فكانت حكايات عشقه التي خلدت قصته في التاريخ الأدبي، وجعلت منه " أبو الفوارس" أو عنترة الفوارس، وأصبحت سيرته ملحمة تجمع الأخبار والحكايات والشعر والفروسية والحب، وصارت مركزًا جاذبًا لرواياتٍ وقصصٍ وأشعارٍ مازالت تتسع بفيض دلالي يشع في سيرة عظيمة هي: "عنترة بن شداد".
|
|