أغانى الضمة .. فى بورسعيد

 أغانى الضمة هى نوع من الغناء الشعبى الذى ازدهر فى المدينة الباسلة بورسعيد، ليؤكد قدرة هذه المدينة على إنتاج إبداع شعبى يحمل خصوصية وملامح بيئته ، ويعد ضمن الوسائل المهمة التى استخدمها الشعب فى تأكيد هويته وشخصيته ، فى مقاومته لعناصر التغريب ومحاولات محو هذه الهوية . 
وتمثل تلك الأغانى" الضمة " دعوة للانضمام والتوحد والتلاقى ، فى حالة من البهجة ، التى هى من ناحية اخرى ، محاولة من محاولات الإنسان للتغلب على الظروف والهموم المحيطة به ، بإشاعة البهجة والفرح .

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

موسوعة التراث الشعبى العربى ج3

12 ج.م

تقع الموسوعة في 6 أجزاء، يحمل الجزء الأول اسم "علم الفلكلور ومناهجه" والثاني "العادات والتقاليد الشعبية"، والثالث "الفنون الشعبية"، والرابع "الأدب والشعر"، بينما جاء الجزأين الخامس والسادس، تحت عنوان "المعتقدات والمعارف الشعبية" و"الثقافة المادية" على التوالي.
جسدت الموسوعة جهدًا كبيرًا، عكف عليه العالم الجليل الجوهري لسنوات طويلة، كي يخرجه بهذه الصورة الفريدة من نوعها، والتي تعد الطبعة الأولى في العالم العربي ككل، وقد خص به الهيئة، لما تحوذه من انتشار لدى الجماهير العامة.
والجدير بالذكر، أن الجوهري يعد قيمة ثقافية كبرى في علم الفلكلور والأدب والشعر، وله العديد من الإصدارات في هذه المجالات، وتعد الموسوعه الأولى من نوعها

موسوعة التراث الشعبى العربى ج3

السينما المصرية والفولكلور

1 ج.م

جدل السينما وعناصر التراث والمأثور الشعبى ــ استلهاما وتوظيفاــ هو الموضوع الأثير الذى يطرحه هذا الكتاب حيث يدخل إلى منطقة شائكة فى الدرس العلمى لآليات توظيف عناصر الفولكلور بتنوعاته الثرية، كما يطرح علينا أسئلة مهمة عن تأثير السينما على غياب عدد من هذه العناصر، فضلا عن توسعته للمفهوم حيث يتناول الأسطورة وسطوتها على بعض الأفلام.

إن المفاهيم التى يطرحها الكاتب زياد فايد تدخلنا إلى عالمين؛عالم السينما بوصفها اختراعا غربيا له تقنياته وأدواته، وعالم الفولكلور وعناصره التى تتسم بالقدم، فهل استطاع السينمائيون استلهام عناصره أم وقفوا عند حدود التوشية واستلهام القشور، هذا ما يقتحمه الكاتب والكتاب بجرأة .     

السينما المصرية والفولكلور

عادات الزواج فى بلاد النوبة

5 ج.م

يرصد الكتاب أوجه التشابه وملامح الاختلاف بين جماعتي "الفاديج" و"الكنوز" بالنوبة فيما يتعلق بالعادات والتقاليد والممارسات الاحتفالية المرتبطة باحتفالات الزواج من خلال طرق ممارستها عند الجماعتين.

عادات الزواج فى بلاد النوبة

حكايات الجان

3 ج.م

الكتاب مكون من أربع فصول يسعى لفهم ما هو مختبىء في نفوس الناس, والذي يتجلى في حكايات تتردد بينهم حكايات الجان والعفاريت, كائنات الخفاء في العالم المحيط والمختفي, عالم المجهول الذي يحتفظ بنوع خاص لحياة مختلفة. هذا العالم الذي تشكل وفق تصورات البشر عنه, وخيالهم حول طبيعة الحياة فيه, والعلاقة بين الكائنات به, وعلاقتهم بالبشر,إنها حكايات الإقتراب الحذر, ومسعى لإستدعاء المجهول ومحاولة تجسيد الخيال

حكايات الجان

الموروث الشعبي في الشعر البدوي السيناوي..تأثير البيئة والقيم الاجتماعية في الشعر السيناوي

1 ج.م

لعل قلة الدراسات المكتبية والميدانية التى تتناول المجتمعات أو الجماعات المصرية التى تعيش على الحدود، هو ما يجعلنا نتحمس لهذا الكتاب لأن هذا النوع من الدراسات يقدم الخطوة الأولى الممهدة لاقتحام هذه العوالم المجهولة والتعرف على  ثقافة الحدود، وهى الإطار الذى يسيج "الهوية الثقافية"؛ ذلك الاصطلاح الذى يشتبك فيه الثقافى بالسياسى، والاجتماعى بالجغرافى .. إلخ، بل تشتبك جميع العناصر لنصبح أمام مقولة الثقافة بوصفها الكل المركب الذى يمكن أن نقرأ من خلاله الحال والحالة، الأمر الذى قد يمنحنا بعض الإضاءات فى سياق البحث عن المشتركات الثقافية المكونة لجذور هويتنا الثقافية، فى هذا السياق يأتى كتاب الباحث د. سمير محسن " الموروث الشعبي في الشعر البدوي السيناوي" ليدخلنا إلى جزء مهم من عناصر الثقافة الشعبية وملامحها الفارقة فى مجتمع سيناء  وما تحمله من قيم وعادات وتقاليد وتصورات نحتاج لفهمها عميقا لنتعرف بشكل أعمق على جزء عزيز من قلب مصر النابض بالشعر والجمال .

الموروث الشعبي في الشعر البدوي السيناوي..تأثير البيئة والقيم الاجتماعية في الشعر السيناوي

موسوعة التراث الشعبى العربى ج1

12 ج.م

 

تقع الموسوعة في 6 أجزاء، يحمل الجزء الأول اسم "علم الفلكلور ومناهجه" والثاني "العادات والتقاليد الشعبية"، والثالث "الفنون الشعبية"، والرابع "الأدب والشعر"، بينما جاء الجزأين الخامس والسادس، تحت عنوان "المعتقدات والمعارف الشعبية" و"الثقافة المادية" على التوالي.
جسدت الموسوعة جهدًا كبيرًا، عكف عليه العالم الجليل الجوهري لسنوات طويلة، كي يخرجه بهذه الصورة الفريدة من نوعها، والتي تعد الطبعة الأولى في العالم العربي ككل، وقد خص به الهيئة، لما تحوذه من انتشار لدى الجماهير العامة.
والجدير بالذكر، أن الجوهري يعد قيمة ثقافية كبرى في علم الفلكلور والأدب والشعر، وله العديد من الإصدارات في هذه المجالات، وتعد الموسوعه الأولى من نوعها

موسوعة التراث الشعبى العربى ج1

النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء

3 ج.م

تشير الدكتورة نهلة إمام خلال 411 صحفة من القطع الصغير في الكتاب إلى عادات الزواج عند بدو سيناء، لتؤكد لكافة المنشغلين بأمور هذا الوطن حالة ملحة إلى الكشف عن ملامح وجدان جماعة من المصريين دفع بهم ظرف المكان إلى تحمل مسئولة حراسة الباب الشرقي للديار المصرية.

ويوضح الكتاب تفاصيل دقيقة حول زواج الدواغرة، والسن المناسب له وكيف يتم الاختيار وزواج الأقارب وصاحب الحق في اتخاذ القرار والمراحل المختلفة، حتى يتم تدشين أسرة جديدة وأشكال الاحتفال وقواعده والمشاركين فيه وأدوارهم والواجب عليهم وواجبات استقبالهم.

 

النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء

ملامح الثقافة الشعبية فى الشلاتين

3 ج.م

كان لتعاقب التحديات الثقافية على مجتمع الشلاتين تأثيراتها التى لا يمكن إغفالها. خاصة عند دراسة المشكلات البيئية باعتبارها الجانب الأكثر استمرارًا وتراكمًا، وكان من ضمن التأصيرات الجوانب المتصلة بالصحة والمرض، والممارسات العديدة اليومية التى تقارب ممارسيها إما من الجوانب الصحية السليمة، أو من حافة المرض بدرجاته المتباينة.

تحاول هذه الدراسة تشخيص بعض الجوانب الثقافية المتصلة بالصحة والمرض التى تمتزج بتنويعات من عناصر التراث الشعبى لتأصر بعضها بذلك التتابع الثقافى، وهو الأمر الذى يدفعنا إلى ضرورة توجيه الإهتمام بقضية البيئة ومشكلاتها وتلوثها واستنزافها التى تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام الباحثين.

ملامح الثقافة الشعبية فى الشلاتين

النظرة في المأثور الشعبى المصرى..

7 ج.م

كتاب «النظرة في المأثور الشعبي المصري.. محافظة المنوفية أنموذجًا» للأستاذ أسامة الفرماوي، الباحث في أطلس المأثورات الشعبية المصرية. يرصد عنصرًا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، يصنف في ثلاثة مجالات، هي: الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمعارف والممارسات المرتبطة بالطبيعة والكون، والتقاليد وأشكال التعبير الشفهي.. وفق اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، (منظمة اليونسكو، 2003).

والنظرة هي فعل العين، والمنظور الذي أصابته نظرة، والنظرة وما يستتبعها من أذى يصيب المحسود معتقد راسخ في أذهان العامة، ويجد قبولًا واستجابة من الآخرين. وتعدد أوصاف العين الحاسدة فهي: مدورة، زي السم، نارية، حادة وتصيب في مقتل كالمنقرة، التي يحفر بها نُقَرْ- حُفَرْ- للزرع يقتلع بها الحشائش، تشبه الفارة فتزيل كل ظاهر، وتشبه الوتد الحاد، أحد من السيوف الحامية، وإذا كانت صغيرة الحدقة دلت على سوء دخيلة.

ويعبر عن هذا الطقس الشعبي بـ: وضع خلاص الطفل المولود في حجرة الأم لعدة أذانات متتالية، ولا يتم التصريح بجنس المولود- خاصة إذا كان ذكرًا- إلا للمقربين جدًا، كما تقوم الأم بتلبيس الولد ملابس بنت، أو مسك الخشب عندما يأتي الإنسان فعلًا لا يتناسب وقدراته البدنية أو العقلية، والتخميس في وجه من يعتقد أنه يحسد فيقال له: (خمسة وخميسة)، واستخدام البخور لطرد العين والأرواح الشريرة من البيت، والرقى الشعبية بصيغٍ متعددة.

النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
12345