الصفحة الرسمية
يوم الدخلة
الوزغة
مستقبل الثقافة فى مصر العربية
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
دراسات فى تاريخ مصر الاجتماعى
الحماسة
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
روايات وروائيون
بدرو بارامو
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
قصة احتلال محمد على لليونان
مرايا العاطفة
الجمهورية الغائبة
انجيل الثورة وقرآنها
حكاية سعيد الوزان
فرسان الحرب الخفية
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
بعد السقوط
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
سيمفونية السعادة
فى المحنة
السما سرحانة فى شعرها
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 289
مطوية اعرف بلدك- يناير 2021
مجلة قطر الندى العدد 597
من أدبنا المعاصر
حين أغلقوا عليه الباب..
.. اعترف
علق ابهامه فى قطرة دم
.. وبايع
......
فى المساءات كان يهذى..
(سمت العاهرات أفضل من كل البيوع)
سمت..
أفضل..
يصحوا ......!
صب الأمل
من بين شفايفك
ع الخلايق فى الطريق
البسمة ريق
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
يقولوا العشق يوم دولة
ويوم العشق مش دولة
فصلوا على النبى اولى
كمال البدر م المولى
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف