| |
|
|
5 ج.م
هل مازال الطب الشعبى صامتًا بممارساته العلاجية أمام ما يمكن تسميته بالطب الرسمى، وهل ثمة أساليب إبداعية استحدثتها الجماعة الشعبية فى ممارستها العلاجية، هذه الأسئلة وغيرها سيجد القارئ إجابات شافية لها حين يتابع بشغف الجهد الميدانى الشائق الذى يقدمه الباحث نور الدين عطية لعدد من عناصر المعتقدات والممارسات الشعبية والمعارف والخبرات تكشف عن صمودها. ويقف الكتاب على التعريف بالمعالجين الشعبيين، وبعض أدبيات الطب الشعبى، وأهم الممارسات العلاجية الشعبية المنزلية، والأدوات والخامات المستخدمة من البيئة المحلية فى العلاج، ويجوب الكتاب ميدانيًا أرض ومجتمعات محافظة أسوان، ليكشف لنا بجلاء أسرار الجماعة الشعبية، وأساليب علاجها وممارساتها فى التداوى، ومدى قدرتها الابداعية التى جعلت طلبها صامدًا حتى الآن.
|
1 ج.م
جدل السينما وعناصر التراث والمأثور الشعبى ــ استلهاما وتوظيفاــ هو الموضوع الأثير الذى يطرحه هذا الكتاب حيث يدخل إلى منطقة شائكة فى الدرس العلمى لآليات توظيف عناصر الفولكلور بتنوعاته الثرية، كما يطرح علينا أسئلة مهمة عن تأثير السينما على غياب عدد من هذه العناصر، فضلا عن توسعته للمفهوم حيث يتناول الأسطورة وسطوتها على بعض الأفلام. إن المفاهيم التى يطرحها الكاتب زياد فايد تدخلنا إلى عالمين؛عالم السينما بوصفها اختراعا غربيا له تقنياته وأدواته، وعالم الفولكلور وعناصره التى تتسم بالقدم، فهل استطاع السينمائيون استلهام عناصره أم وقفوا عند حدود التوشية واستلهام القشور، هذا ما يقتحمه الكاتب والكتاب بجرأة .
|
3 ج.م
العديد هو الذى يحمل رسالة ويؤدى وظائف فلا تقتصر وظائفه على مجرد استدعاء الحزن واستحضاره، وجلب الألم واستنفاره، لكنه فى ذات الوقت يعمل على تطهير الوجدان مما علق به من أحزان، حيث يخرج ما كنزته النفس من مشاعر سلبية على مائدة الإبداع المشترك، لتتنفس الروح ويخرج زفير الألم فى عبارات دالة وموجعة، إنها قدرة الإبداع على التطهير وتغيير المزاج.
|
7 ج.م
كتاب «من دفتر حواديت جدتي»، هو تجربة جمع ميداني للأستاذ الدكتور محمد حسن غانم، أستاذ علم النفس في كلية الآداب جامعة حلوان، والمتخصص في علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي، تبدأ من حكايات الجدة/ الذاكرة الحنون صاحبة الروح، ومنها إلى حكايات «ألف ليلة وليلة»، التي كانت تذاع كل ليلة من ليالي شهر رمضان في الإذاعة المصرية، مرورًا بتجربة إشرافه على مشروع جمع حكايات شعبية مع طلابه في مرحلة الدراسات العليا، عن طريق استبيان عن الحواديت اللائي ما زالت الأمهات يحفظنها ويستخلصن منها العبر والعظة.. إلى أن نصل إلى جمع حكايات هذا الدفتر من رواة أربعة، وتدوينها في سبع عشرة حكاية. وتكشف هذه الحكايات المجموعة من الميدان عن وجود بنية داخلية لكل حكاية، مكونة من: الاستهلال، والمكان والزمان، والشخصيات، والخاتمة، ومرتبطة بعناصر خارجة عنها، هي: اللغة، والموروث الثقافي، والدين، والعادات والتقاليد. ومن علاقة عناصر البنية الداخلية بما هو خارجها، تحدد القيمة الخاصة التي تنهض بها هذه العناصر من أجل تلوين الحكاية بنكهتها الثقافية التي تميز هوية شعب ما. ولا بد أن تحمل كل حكاية معنى ما، أو تهدف إليه- يحدد قيمتها وأهميتها- وهو السبب الذي تروى من أجله، أو الموضوع الأساس الذي تهدف إليه، وقد ترك استخلاص المعاني من الحكايات إلى خيال وفكر القارئ.
|
3 ج.م
قال الكاتب سميح شعلان فى تقديمه للكتاب إنه يتجاوز عملية الرصد الميدانى لملامح الحياة الشعبية للمجتمعات الإنسانية، من خلال التأمل الموضوعى للتغيرات التى تطرأ على العادات الشعبية المرتبطة بالزواج فى أحد المجتمعات ذات الخصوصيات الثقافية وهو مجتمع الواحات البحرية.
يعرض هذا الكتاب العادات الشعبية التى يتبعها أهل الواحات البحرية عندما يؤسسون لأسرة جديدة من خلال قواعد سلوكية متفق عليها، وصيغ احتفالية مرضى عنها تحتوى على أشكال إبداعية متعددة تؤدى فى النهاية إلى استمتاع المحتفلين وسعادة المحتفل بهما.
يكشف الكتاب عما كان وما هو كائن الآن من أشكال الاحتفال وملامحه وقدرة بعض مفرداته على البقاء، وتخلى البعض الآخر منها عن مكانتها بين الناس وتنازلها لمفردات ثقافية جديدة لتحل محلها، فى حراك ثقافى طبيعى تتسم به كل العناصر الشعبية عندما يؤثر الزمان فيها ويخضعها لطبيعته المتجددة، إذ أن شفاهية البث والتناقل والقبول لتلك العناصر تحررها من جمود الثبات، وتدفع بها نحو منطق الاحتياج، وهو ما يبرهن على حكمة الجماعة الشعبية فى الاختيار والتبنى.
يضم الكتاب مقدمة وستة فصول، الأول يتناول الإطار النظرى والمنهجى والثانى الملامح العامة لمجتمع الواحات البحرية والثالث الاختيار للزواج والرابع الخطبة وقراءة الفاتحة والخامس يتناول عقد القران، أما الفصل السادس والأخير فيتناول الزفاف والنتائج.
|
12 ج.م
تقع الموسوعة في 6 أجزاء، يحمل الجزء الأول اسم "علم الفلكلور ومناهجه" والثاني "العادات والتقاليد الشعبية"، والثالث "الفنون الشعبية"، والرابع "الأدب والشعر"، بينما جاء الجزأين الخامس والسادس، تحت عنوان "المعتقدات والمعارف الشعبية" و"الثقافة المادية" على التوالي. جسدت الموسوعة جهدًا كبيرًا، عكف عليه العالم الجليل الجوهري لسنوات طويلة، كي يخرجه بهذه الصورة الفريدة من نوعها، والتي تعد الطبعة الأولى في العالم العربي ككل، وقد خص به الهيئة، لما تحوذه من انتشار لدى الجماهير العامة. والجدير بالذكر، أن الجوهري يعد قيمة ثقافية كبرى في علم الفلكلور والأدب والشعر، وله العديد من الإصدارات في هذه المجالات، وتعد الموسوعه الأولى من نوعها
|
3 ج.م
هذا الكتاب إطلالة بحثية على موضوعات شعبية استحقت ونستحق إخضاعها لمجهر التأمل الموضوعى ليتسنى لنا الكشف عنا فيها بوصفها معبرًا إلينا لعلنا من خلال هذا الفهم نستطيع شحذ همة الأجهزة المعنية بالتأثير والتربية والتنمية فى الوثوق فى صحة الجذر الثقافى للمصريين ونبل مقصده وسلامة موقفه من الحياة، لعلها تستطيع من خلال أدواتها وإمكانياتها أن تنمى ما يجب أن ينمو ويترعرع وتعمل على إيقاف أسباب التردى والتخلف.
|
7 ج.م
كتاب «النظرة في المأثور الشعبي المصري.. محافظة المنوفية أنموذجًا» للأستاذ أسامة الفرماوي، الباحث في أطلس المأثورات الشعبية المصرية. يرصد عنصرًا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، يصنف في ثلاثة مجالات، هي: الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمعارف والممارسات المرتبطة بالطبيعة والكون، والتقاليد وأشكال التعبير الشفهي.. وفق اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، (منظمة اليونسكو، 2003). والنظرة هي فعل العين، والمنظور الذي أصابته نظرة، والنظرة وما يستتبعها من أذى يصيب المحسود معتقد راسخ في أذهان العامة، ويجد قبولًا واستجابة من الآخرين. وتعدد أوصاف العين الحاسدة فهي: مدورة، زي السم، نارية، حادة وتصيب في مقتل كالمنقرة، التي يحفر بها نُقَرْ- حُفَرْ- للزرع يقتلع بها الحشائش، تشبه الفارة فتزيل كل ظاهر، وتشبه الوتد الحاد، أحد من السيوف الحامية، وإذا كانت صغيرة الحدقة دلت على سوء دخيلة. ويعبر عن هذا الطقس الشعبي بـ: وضع خلاص الطفل المولود في حجرة الأم لعدة أذانات متتالية، ولا يتم التصريح بجنس المولود- خاصة إذا كان ذكرًا- إلا للمقربين جدًا، كما تقوم الأم بتلبيس الولد ملابس بنت، أو مسك الخشب عندما يأتي الإنسان فعلًا لا يتناسب وقدراته البدنية أو العقلية، والتخميس في وجه من يعتقد أنه يحسد فيقال له: (خمسة وخميسة)، واستخدام البخور لطرد العين والأرواح الشريرة من البيت، والرقى الشعبية بصيغٍ متعددة.
|
5 ج.م
إن الفولكلور القبطى يعنى - بكل بساطة - الفولكلور المصرى, فالقبط هم الشعب المصرى قبل وبعد دخول الإسلام مصر, ومخطىء من يربط بين المسيحية والقبطية: لأن المسيحية دين والقبطية قوم. ومن ثم فإن البحث فى الفولكلور القبطى هو بحث فى الهوية المصرية: فى مكوناتها الإنسانية والمعرفية منذ ما قبل التاريخ, ما قبل العقائد والأديان. وهذا البحث ليس فى تاريخ الكنيسة أو فى تاريخ المسيحية فى مصر ولا حتى فى الدور الوطنى للكنيسة رغم أهمية ذلك. إنه ببساطة شديدة بحث فى الثقافة الشعبية التى تمارسها طبقة بالمعنى الجيولوجى من طبقات المجتمع المصرى, بل يمارسها المصريون عامة سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين
|
|