| |
3 ج.م
الكتاب يقدم رؤية واعية ودقيقة للدور الذى لعبته المرأة فى الإبداع الشعبى، وذلك من خلال قدرتها على التعبير الأمين عن المخيلة الشعبية والتى تحتوى على مفهوم الجماعة عن الكون والحياة والبشر، وقد حرصت المرأة على تثبيت القواعد و غرس منظومة القيم التى يحتويها الموروث الثقافى، لتكون بهذا حاملة الهوية وحاميتها من الانفضاض والتشويه والمسخ. كما يكشف الكتاب أيضا عن صورة المرأة ووضعها فى الخيال الشعبى كما ورد فى الصورة الهلالية.
|
11 ج.م
تعد سيرة عنترة بن شداد أيقونة للبطل الذي استطاع أن يخرج متمردًا على التصنيف الذي وضعته فيه جماعته؛ حيث كان البناء الاجتماعي للقبيلة العربية يحرِّم على من هم مثله أن يحتل مكانة في قبيلته، وعنترة بن شداد في هذا السياق يعد من الهجناء الذين تضعهم قبيلتهم في منزلة محتقرة؛ لأنهم من أولاد الإماء السود؛ لذا كان يطلق على من هم مثله "أغربة العرب"، ومكانتهم دائما أدنى. في هذه الأجواء ولد عنترة بن شداد العبسي لأم حبشية ورث عنها لونها الأسود؛ لكنه تمرد بما امتلك من طاقات وقدرات لعل منها الفروسية والشعر وعشقه لابنة عمه عبلة، فكانت حكايات عشقه التي خلدت قصته في التاريخ الأدبي، وجعلت منه " أبو الفوارس" أو عنترة الفوارس، وأصبحت سيرته ملحمة تجمع الأخبار والحكايات والشعر والفروسية والحب، وصارت مركزًا جاذبًا لرواياتٍ وقصصٍ وأشعارٍ مازالت تتسع بفيض دلالي يشع في سيرة عظيمة هي: "عنترة بن شداد".
|
7 ج.م
يقدم هذا الكتاب مادة ميدانية من مركز قوص وقراه، وهو آخر مركز من مراكز محافظة قنا من ناحية الجنوب. قام على جمعها الباحث الأستاذ خالد العجيري، أحد أبناء المنطقة. تضاف إلى أرشيف الفنون الشفاهية، التي أنتجها صعيد مصر، ذلك الخزان الثقافي الذي حافظ على معظم مأثوراتنا الشعبية. ويتكون الكتاب من أربعة فصول تتناول على التوالي: التقصيرالعربي في جمع الحداء، ثم تعريفه وتتبع البعد التاريخي والجغرافي في تحوله، فآراء العلماء والأدباء المحدثين في هذا الفن، وأخيرًا النماذج المجموعة من الميدان مع شرحها في ضوء الثقافة المحلية التي أنتجتها. الحِداء هو ترنيمات الراعي التي ينشد بها الإبل، فتتجمع حوله إن كانت متفرقة في المرعى، أو تسير في اتجاه محدد إن كانت في قافلة؛ حيث يحث العربي الإبل على الإسراع واجتياز مسافات بعيدة في أيامٍ قليلةٍ، وبه تغلَّب العربي على الصحراء . لكن الحداء لم يستطع الصمود والاستمرار على ما هو عليه فقد تعرَّض مثل غيره من الفنون القولية إلى التغير، فبعد أن أتصل العرب بأهل البلاد ذات الحضارات الزراعية، أدخلت الإبل في عمليات الحرث والدرس، ونقل السماد الجبلي والمحاصيل وتروس السواقي قبل الفيضان، واختطلت اللهجة الفصيحة باللهجات الدارجة، فتكونت لهجة جديدة، وظهرت بوضوح لهجات إقليمية، وتلك اللجهات مع تغيير وظيفة الإبل اكسبا الحداء في كل أقليم لونًا محليًّا ذا طابعٍ خاص.
|
3 ج.م
العديد هو الذى يحمل رسالة ويؤدى وظائف فلا تقتصر وظائفه على مجرد استدعاء الحزن واستحضاره، وجلب الألم واستنفاره، لكنه فى ذات الوقت يعمل على تطهير الوجدان مما علق به من أحزان، حيث يخرج ما كنزته النفس من مشاعر سلبية على مائدة الإبداع المشترك، لتتنفس الروح ويخرج زفير الألم فى عبارات دالة وموجعة، إنها قدرة الإبداع على التطهير وتغيير المزاج.
|
3 ج.م
قال الكاتب سميح شعلان فى تقديمه للكتاب إنه يتجاوز عملية الرصد الميدانى لملامح الحياة الشعبية للمجتمعات الإنسانية، من خلال التأمل الموضوعى للتغيرات التى تطرأ على العادات الشعبية المرتبطة بالزواج فى أحد المجتمعات ذات الخصوصيات الثقافية وهو مجتمع الواحات البحرية.
يعرض هذا الكتاب العادات الشعبية التى يتبعها أهل الواحات البحرية عندما يؤسسون لأسرة جديدة من خلال قواعد سلوكية متفق عليها، وصيغ احتفالية مرضى عنها تحتوى على أشكال إبداعية متعددة تؤدى فى النهاية إلى استمتاع المحتفلين وسعادة المحتفل بهما.
يكشف الكتاب عما كان وما هو كائن الآن من أشكال الاحتفال وملامحه وقدرة بعض مفرداته على البقاء، وتخلى البعض الآخر منها عن مكانتها بين الناس وتنازلها لمفردات ثقافية جديدة لتحل محلها، فى حراك ثقافى طبيعى تتسم به كل العناصر الشعبية عندما يؤثر الزمان فيها ويخضعها لطبيعته المتجددة، إذ أن شفاهية البث والتناقل والقبول لتلك العناصر تحررها من جمود الثبات، وتدفع بها نحو منطق الاحتياج، وهو ما يبرهن على حكمة الجماعة الشعبية فى الاختيار والتبنى.
يضم الكتاب مقدمة وستة فصول، الأول يتناول الإطار النظرى والمنهجى والثانى الملامح العامة لمجتمع الواحات البحرية والثالث الاختيار للزواج والرابع الخطبة وقراءة الفاتحة والخامس يتناول عقد القران، أما الفصل السادس والأخير فيتناول الزفاف والنتائج.
|
3 ج.م
يبحث الكتاب فى مصادر الأسطورة وما تتصل به من قضايا سياسية واجتماعية ورؤى للعالم، كما يتتبع علاقة الأسطورة بالمسرح المصرى المعاصر منذ "1971" حتى "2005"، وقد تناول الكتاب بالرصد والتحليل مجموعة كبيرة من الأعمال المسرحية التى استمد مبدعوها عناصر مسرحياتهم من ينابيع ومصادر أسطورية.
|
7 ج.م
لا يزال معظم المثقفين يتندرون على كل ما هو شعبى، يتحدثون كثيرًا عن الهوية بوصفها مفردة فى المطلق، كأنها عشبة نبتت فى فراغ، كأنها موجودة لذاتها، يتحدثون والطريق يخلو لكلام نظرى يفتقد لآليات ميدانية تمثل مشروعًا وطنيًا يجتمع حوله كل المهتمين بتراث ومأثور الوطن العربى.. وتأتى هذه الدراسة لتلقى الضوء على عدد من عناصر المعتقدات الشعبية وتجلياتها فى بعض الفنون الفردية، كما تتبع المعتقد ومدى تجذره فى العقلية الشعبية، حيث تتناول التجليات الرمزية للوشم وخصوصيته، المعتقدات الشعبية وجمالياتها الأدائية، الدلالات الاعتقادية فى الأمثال الشعبية، النذور بين العادة والمعتقد، كما تنقلنا الدراسة لمكاشفة العلافة بين العادة والمعتقد، كما تنقلنا الدراسة لمكاشفة العلاقة بين الإبداع الشعبى والفردى عبر قراءة تجليات المعتقدات الشعبية فى الفنون التشكيلية، وقد دعمها الباحث بعدد من الأعمال الفنية التشكيلية التى استطاعت توظيف واستلهام عناصر المعتقدات الشعبية لتكون أساسًا فى بنيتها التشكيلية.
|
12 ج.م
تقع الموسوعة في 6 أجزاء، يحمل الجزء الأول اسم "علم الفلكلور ومناهجه" والثاني "العادات والتقاليد الشعبية"، والثالث "الفنون الشعبية"، والرابع "الأدب والشعر"، بينما جاء الجزأين الخامس والسادس، تحت عنوان "المعتقدات والمعارف الشعبية" و"الثقافة المادية" على التوالي. جسدت الموسوعة جهدًا كبيرًا، عكف عليه العالم الجليل الجوهري لسنوات طويلة، كي يخرجه بهذه الصورة الفريدة من نوعها، والتي تعد الطبعة الأولى في العالم العربي ككل، وقد خص به الهيئة، لما تحوذه من انتشار لدى الجماهير العامة. والجدير بالذكر، أن الجوهري يعد قيمة ثقافية كبرى في علم الفلكلور والأدب والشعر، وله العديد من الإصدارات في هذه المجالات، وتعد الموسوعه الأولى من نوعها
|
3 ج.م
من الصعب أن يملك أحد مقاومة إغواء عوالم الخيال والسحر التى تعج بها الموروثات الشعبية التى استغلها الأدباء على مر العصور كخامة سخية ينسجون منها رواياتها وحكاياتهم بكل ما تحمله من شخوص وحيوات، ومن أبرز تلك الإغراءات كان البحث عن أصول ما يسمى بـ"المدن المسحورة"، حيث كان البحث دائما عن تلك المدن وماهيتها وأصلها فى التراث
|
7 ج.م
كتاب «النظرة في المأثور الشعبي المصري.. محافظة المنوفية أنموذجًا» للأستاذ أسامة الفرماوي، الباحث في أطلس المأثورات الشعبية المصرية. يرصد عنصرًا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، يصنف في ثلاثة مجالات، هي: الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمعارف والممارسات المرتبطة بالطبيعة والكون، والتقاليد وأشكال التعبير الشفهي.. وفق اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، (منظمة اليونسكو، 2003). والنظرة هي فعل العين، والمنظور الذي أصابته نظرة، والنظرة وما يستتبعها من أذى يصيب المحسود معتقد راسخ في أذهان العامة، ويجد قبولًا واستجابة من الآخرين. وتعدد أوصاف العين الحاسدة فهي: مدورة، زي السم، نارية، حادة وتصيب في مقتل كالمنقرة، التي يحفر بها نُقَرْ- حُفَرْ- للزرع يقتلع بها الحشائش، تشبه الفارة فتزيل كل ظاهر، وتشبه الوتد الحاد، أحد من السيوف الحامية، وإذا كانت صغيرة الحدقة دلت على سوء دخيلة. ويعبر عن هذا الطقس الشعبي بـ: وضع خلاص الطفل المولود في حجرة الأم لعدة أذانات متتالية، ولا يتم التصريح بجنس المولود- خاصة إذا كان ذكرًا- إلا للمقربين جدًا، كما تقوم الأم بتلبيس الولد ملابس بنت، أو مسك الخشب عندما يأتي الإنسان فعلًا لا يتناسب وقدراته البدنية أو العقلية، والتخميس في وجه من يعتقد أنه يحسد فيقال له: (خمسة وخميسة)، واستخدام البخور لطرد العين والأرواح الشريرة من البيت، والرقى الشعبية بصيغٍ متعددة.
|
|