| |
11 ج.م
تعد سيرة عنترة بن شداد أيقونة للبطل الذي استطاع أن يخرج متمردًا على التصنيف الذي وضعته فيه جماعته؛ حيث كان البناء الاجتماعي للقبيلة العربية يحرِّم على من هم مثله أن يحتل مكانة في قبيلته، وعنترة بن شداد في هذا السياق يعد من الهجناء الذين تضعهم قبيلتهم في منزلة محتقرة؛ لأنهم من أولاد الإماء السود؛ لذا كان يطلق على من هم مثله "أغربة العرب"، ومكانتهم دائما أدنى. في هذه الأجواء ولد عنترة بن شداد العبسي لأم حبشية ورث عنها لونها الأسود؛ لكنه تمرد بما امتلك من طاقات وقدرات لعل منها الفروسية والشعر وعشقه لابنة عمه عبلة، فكانت حكايات عشقه التي خلدت قصته في التاريخ الأدبي، وجعلت منه " أبو الفوارس" أو عنترة الفوارس، وأصبحت سيرته ملحمة تجمع الأخبار والحكايات والشعر والفروسية والحب، وصارت مركزًا جاذبًا لرواياتٍ وقصصٍ وأشعارٍ مازالت تتسع بفيض دلالي يشع في سيرة عظيمة هي: "عنترة بن شداد".
|
3 ج.م
كان لتعاقب التحديات الثقافية على مجتمع الشلاتين تأثيراتها التى لا يمكن إغفالها. خاصة عند دراسة المشكلات البيئية باعتبارها الجانب الأكثر استمرارًا وتراكمًا، وكان من ضمن التأصيرات الجوانب المتصلة بالصحة والمرض، والممارسات العديدة اليومية التى تقارب ممارسيها إما من الجوانب الصحية السليمة، أو من حافة المرض بدرجاته المتباينة. تحاول هذه الدراسة تشخيص بعض الجوانب الثقافية المتصلة بالصحة والمرض التى تمتزج بتنويعات من عناصر التراث الشعبى لتأصر بعضها بذلك التتابع الثقافى، وهو الأمر الذى يدفعنا إلى ضرورة توجيه الإهتمام بقضية البيئة ومشكلاتها وتلوثها واستنزافها التى تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام الباحثين.
|
1 ج.م
ما أعظم أن ينتشل شاعر بدوى نصوص جداته وأجداده من الضياع، وأن يجمع أكثر من خمسمائة مربع من فن "مهاجاة الرحى"؛ ذلك الفن الشعبى الذى تبث فيه النسوة حكمتها للوجود وهى تطحن الغلال ، أتراها مربعات تطحن فيها مشقتها مع حركة الرحى ، أم تراها عصير الحكمة الذى يتنزل مع حركة دوران الرحى كأنها تتشوف خلالها حركة الكن دورانه بالبشر وآلامهم أفراحهم . إن مهاجاة الرحى واحد من الفنون القولية التى تنضم لفنون التربيع المصرية (الموال الرباعى – المربع – الواو – النميم – الدوبيت / الدوباى – البوشان .. إلخ)، وبنصوصه الغزيرة فى هذا الكتاب يدخلنا الشاعر والباحث الجاد قدورة العجنى إلى نصوص مجتمعات الحدود المصرية وثقافتها التى غيبها الدرس العلمى عنا ، وبهذا الكتاب يعيد لنا مدونه وجامعه كنزا مأثوريا سيفتح أفقا جديد على عالم الثقافة الشعبية المطروحية
|
5 ج.م
يرصد الكتاب أوجه التشابه وملامح الاختلاف بين جماعتي "الفاديج" و"الكنوز" بالنوبة فيما يتعلق بالعادات والتقاليد والممارسات الاحتفالية المرتبطة باحتفالات الزواج من خلال طرق ممارستها عند الجماعتين.
|
3 ج.م
العديد هو الذى يحمل رسالة ويؤدى وظائف فلا تقتصر وظائفه على مجرد استدعاء الحزن واستحضاره، وجلب الألم واستنفاره، لكنه فى ذات الوقت يعمل على تطهير الوجدان مما علق به من أحزان، حيث يخرج ما كنزته النفس من مشاعر سلبية على مائدة الإبداع المشترك، لتتنفس الروح ويخرج زفير الألم فى عبارات دالة وموجعة، إنها قدرة الإبداع على التطهير وتغيير المزاج.
|
3 ج.م
الكتاب مكون من أربع فصول يسعى لفهم ما هو مختبىء في نفوس الناس, والذي يتجلى في حكايات تتردد بينهم حكايات الجان والعفاريت, كائنات الخفاء في العالم المحيط والمختفي, عالم المجهول الذي يحتفظ بنوع خاص لحياة مختلفة. هذا العالم الذي تشكل وفق تصورات البشر عنه, وخيالهم حول طبيعة الحياة فيه, والعلاقة بين الكائنات به, وعلاقتهم بالبشر,إنها حكايات الإقتراب الحذر, ومسعى لإستدعاء المجهول ومحاولة تجسيد الخيال
|
6 ج.م
يعيدنا كتاب "الموال القصصى فى السينما المصرية" إلى أسئلة قديمة لا تزال حائرة أمام دارسي الأدب الشعبى ومحبيه، لعل منها : هل هناك ما يسمى بالموال القصصى، وهل المصطلح من إطلاقات الجماعة الشعبية، أم أنه من المصطلحات التى تواتر الباحثون على تداولها، وما هى خصائص هذا النوع من المواويل جماليًّا وسرديًّا، وهل القص فى الموال هو الأصل، وماذا عن القصص التى لا تنبنى من البسيط / بحر الموال. أما الأسئلة الأخرى التى يثيرها الكتاب فتدور حول استلهام وتوظيف السينما لواحد من أهم أنواع الشعر الشعبى، وعن مساحات الإحلال والإزاحة التى يقوم بها المبدع الفرد لرسم استراتيجيته وهو يبنى نص فيلمه وصورته، هل هى صورة الجماعة، أم أنه قام بإعلاء قيمة الفردانية فى نصه ليعلن عن ذاته ممتطيا جواد النص الموالى؟
|
6 ج.م
يتناول هذا الكتاب بعض موضوعات المعتقدات الشعبية قاصداً من خلال هذا التناول فهم الحكمة التي تدعو المصريين للجوء إلى مثل هذه الأفكار الاعتقادية الشعبية. إذ أن غاية مراد الباحثين في مجال علم الفولكلور الكشف عن طبيعة الأفكار التي يحتويها العقل الجمعي التي تؤسس للأختيار بين البدائل الثقافية البديل المناسب . إذ أن المجتمعات البشرية في كل البقاع العمرانية عندما تلجأ إلى عناصر ثقافية بعينها تتبناها وتستعين بها كي يتحقق التعاعيش مع منطق الظروف المحيطة.
والمعتقدات الشعبية كأحد موضوعات المأثورات الشعبية – تعد من اصعب تلك الموضوعات في الدرس الميداني، وذلك من حيث اختبائها في نفوس أصحابها قد يترتب على تبنيها سلوكاً دالا عليها .
إذ أن الاعتقاد في أولياء الله الصالحين مثلاً ليست إلا أفكار خاصة باصحابها تزداد حدة عند بعضهم وتخفت تماماً عند البعض الأخر ، فالخيال الفردي لكل فرد هو الذي يتحكم في تبني تلك الأفكار الاعتقاديةأو التخلي عنها. ويترتب على قوة الاعتقاد من عدمها صيغة الاحتفال بالولي والكيفية التي يشارك بها الفرد في اركان الاحتفال بمولده.فمنهم من يتمسح بضريحه ويسر إليه أسراره ويطلب منه العون والخلاص من البلاء وجلب السرور والهناء ويؤمن إيماناً يقينياً بقدرة الولى على تلبية النداء.
وهناك البعض الأخر من يحضر المولد لغرض خاص يبتعد تماماً عن اية علاقة بالاعتقاد في الولي او بكراماته.
إنه المولد الذي يضم فيما يضم ألعاب القمار جنباً إلى جنب مع الحضرات الصوفية والانشاد في حب رسول الله إنه المولد ، ملمح من ملامح الحياة الشعبية
|
12 ج.م
تعد سيرة عنترة بن شداد أيقونة للبطل الذي استطاع أن يخرج متمردًا على التصنيف الذي وضعته فيه جماعته؛ حيث كان البناء الاجتماعي للقبيلة العربية يحرِّم على من هم مثله أن يحتل مكانة في قبيلته، وعنترة بن شداد في هذا السياق يعد من الهجناء الذين تضعهم قبيلتهم في منزلة محتقرة؛ لأنهم من أولاد الإماء السود؛ لذا كان يطلق على من هم مثله "أغربة العرب"، ومكانتهم دائما أدنى. في هذه الأجواء ولد عنترة بن شداد العبسي لأم حبشية ورث عنها لونها الأسود؛ لكنه تمرد بما امتلك من طاقات وقدرات لعل منها الفروسية والشعر وعشقه لابنة عمه عبلة، فكانت حكايات عشقه التي خلدت قصته في التاريخ الأدبي، وجعلت منه " أبو الفوارس" أو عنترة الفوارس، وأصبحت سيرته ملحمة تجمع الأخبار والحكايات والشعر والفروسية والحب، وصارت مركزًا جاذبًا لرواياتٍ وقصصٍ وأشعارٍ مازالت تتسع بفيض دلالي يشع في سيرة عظيمة هي: "عنترة بن شداد".
|
7 ج.م
لا يزال معظم المثقفين يتندرون على كل ما هو شعبى، يتحدثون كثيرًا عن الهوية بوصفها مفردة فى المطلق، كأنها عشبة نبتت فى فراغ، كأنها موجودة لذاتها، يتحدثون والطريق يخلو لكلام نظرى يفتقد لآليات ميدانية تمثل مشروعًا وطنيًا يجتمع حوله كل المهتمين بتراث ومأثور الوطن العربى.. وتأتى هذه الدراسة لتلقى الضوء على عدد من عناصر المعتقدات الشعبية وتجلياتها فى بعض الفنون الفردية، كما تتبع المعتقد ومدى تجذره فى العقلية الشعبية، حيث تتناول التجليات الرمزية للوشم وخصوصيته، المعتقدات الشعبية وجمالياتها الأدائية، الدلالات الاعتقادية فى الأمثال الشعبية، النذور بين العادة والمعتقد، كما تنقلنا الدراسة لمكاشفة العلافة بين العادة والمعتقد، كما تنقلنا الدراسة لمكاشفة العلاقة بين الإبداع الشعبى والفردى عبر قراءة تجليات المعتقدات الشعبية فى الفنون التشكيلية، وقد دعمها الباحث بعدد من الأعمال الفنية التشكيلية التى استطاعت توظيف واستلهام عناصر المعتقدات الشعبية لتكون أساسًا فى بنيتها التشكيلية.
|
|