| |
7 ج.م
كان المسلمون من أهل الحكم أو من ارباب العلم، يتحاشون –فى أول الأمر- ذكر الاصنام والأوثان؛ لقرب عهد القوم بها ولبقيتها فيهم وفى صدور الكثير منهم، لكيلا يثيروا فى نفوس العامة ما ربما يكون عالقًا بها من الحمّة الأولى، حميّة الجاهلية، فيعود الأمر إلى الضلال القديم، حتى إذا ما رسخت قدم الإسلام، وتوطدت أركانه، وثبت بيانه، لم يبقَ بعد مجال للخوف من الرجوع إلى الشرك بالله، فلما زالت العلة وانحسمت مادة ذلك الخوف، حينئذ توفر العلماء على تلفف الروايات من هنا ومن هنا، فجمعوا كل ما وصل إليهم من المعلومات الباقية عن تلك الديانات القديمة
|
5 ج.م
كتاب "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، وهو أحد المصادر الأدبية الأساسية في التراث العربي. يشتمل الكتاب على قسمين: أولهما مقدمة نظرية في ماهية الشعر وتاريخه واختلاف سياقاته، وطبقات الشعراء وتطور فن الشعر منذ أقدم عصوره في الجاهلية وحتى عصر المؤلف، القرن الثالث الهجري، والقسم الثاني يحوي تراجم موجزة لأهم شعراء العربية، مع إيراد نماذج من أجود ما كتبوا وأنشدوا.
|
9 ج.م
الكتاب فى إيجاز تاريخ لمدينة بخارى وتعريف جغرافى وطبوغرافى بالمدينة وقراها وأرباضها وحصونها. أما عن الجانب التاريخى فهو يشمل عصور ما قبل الإسلام، وفتحها فى العصر الأموى، وانتشار الإسلام بها، وتسلسل حكامها حتى عصر المؤرخ. هذا فضلًا عن أحوالها الاقتصادية وأوضاعها الاجتماعية، ونظمها الإدارية والمالية والقضائية والعسكرية والأصول الإثنية، والمعتقدات المذهبية والحياة الثقافية.
|
14 ج.م
هذا كتاب كليلة ودمنة. وهو مما وضعته علماء الهند من الأمثال والأحاديث التى التمسوا بها أبلغ ما يجدون من القول، فى النحو الذى أرادوا. ولم يزل العقلاء من أهل كل زمان يلتمسون أن يعقل عنهم، ويحتالون لذلك بصنوف الحيل، ويطلبون إخراج ما عندهم من العلل، فدعاهم ذلك إلى أن وضعوا هذا الكتاب، ولخصوا فيه من بليغ الكلام ومتقنه على افواه الطير والبهائم والسباع. فاجتمع لهم من ذلك أمران: أما هم فوجدوا متصرفًا فى القول، وشعابًا يأخذون فيها، وأما هو فجمع لهوًا وحكمة، فاجتباه الحكماء لحكمته، والسخفاء للهوه.
|
|
|
|
|
5 ج.م
رسالة لغوية، لكنها تختلف في منهجهاعن جميع كتب اللغة، ألّفها أبوالعلاء في الرد على عدد من المسائل الصرفية التي سأله عنها أحد تلاميذه، فعرض المسائل وآراءه فيها بطريقة لم يسبقه غيره إليها، وبدأها بذكر أوزان أسماء الملائكة واشتقاقها، فتصور وكأنه في القبر وأن المَلَك جاء لسؤاله، فأراد بالحيلة أن يؤخره قليلًا، فسأله أبوالعلاء عن أصل كلمة (مَلَك) واشتقاقها لينشغل عنه، ويتابع أسئلته متنقلًا بين القبر والجنة والنار، فيبدأ بالحديث عن عزرائيل و منكر ونكير وغيرهم من الملائكة، ثم ينتقل إلى رضوان خازن الجنة ويحدثه عن أصل اسمه واشتقاقه والترخيم فيه، ثم إلى النار فيسأل مجيبًا، وهل تعرفون ما جهنم وما اشتقاقها؟ ........ ويأخذ من هذه المقدمة مدخلا لمسائله الأخرى.
|
4 ج.م
يعد "طبقات الأمم" - فيما نرى - إبداعاً غير مسبوق فهو أول كتاب عن "شخصانيات الأمم والشعوب" أو بالأحرى يمكن اعتباره ريادة متفردة فى حقل "الأنثروبولوجيا الثقافية " بامتياز. إذ ربط مؤلفه بين الملكات الإبداعية عند البشر والآثار العلمية للأمم والشعوب واستعدادها الفطرى ، وما اكتسبته من تراث السابقين. ومن خلال ذلك صنف الأمم صنفين: صنف بدائي وآخر متحضر. وهى الفكرة نفسها التى نسج عليها أرنولد توينبى منوال مشروعه “ دراسة التاريخ ” .
|
|
|
10 ج.م
"جمال الدين محمد بن ابراهيم بن يحيى على المروى الأنصارى، الوراق الكتبى" المشهور ب"الوطواط"،(632ـ 718هـ / 1235ـ 1318م) كانت صناعته الورق وبيع الكتب، مولده ووفاته بالقاهرة، هكذا ذكره "الزركلى" فى أعلامه، أى أن النسخة المطبوعة الصادرة عن "الهيئة العامة لقصور الثقافة"، والتى بين أيدينا تحتوى على خطأ فى الاسم، حيث ورد ذكره على غلافها باسم "ابراهيم بن يحيى"، بينما هو "محمد بن ابراهيم بن يحيى"، فبمراجعة قوائم المخطوطات بدار الكتب المصرية لم نجد اسماً للمؤلف إلا على واحدة وهى المحفوظة برقم 769، واسمه فيها "محمد بن ابراهيم" بخط المؤلف، ومن آثاره "غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة"، و"مناهج الفكر ومباهج العبر"، وهو غير وطواط آخر فى تراثنا تشابه معه فى اللقب، وهو "محمد بن محمد بن عبد الجليل بن مردويه" حفيد الخليفة "عمر بن الخطاب" ولقب ايضا ب"الوطواط" مولده بالبلخ ووفاته فى خوارزم فى العام 573هـ، وكان أديبا وشاعراً، ونحوياً بارعاً، يبدع بيت الشعر بالعربية من بحر، وبيتا بالفارسية من بحر آخر فى وقت واحد، ويمليهما معاً، ففى تراثنا وطواطان احدهما بلخى، والآخر قاهرى.
|
|