| |
6 ج.م
خدعته مرآته قبل أن يخادع غيره بوجه ورع تقى، حسم أمره ليدرك أنه خسر دنياه بعد فوات الأوان، لكنه لم يع أنه خسر آخرته ايضًا، فلم يعد لصوت الأجراس أو الأذان أى تأثير فى نفسه التى غادرها الرب للابد، لأنه كفر به وبقدرته على كشف وفضح أمره فى يوم آتٍ وإن تأخر. "المنافق أو طرطوف" النص الثالث للمسرحية الكوميدية التى وضعها الشاعر الفرنسى "موليير" فى خمسة فصول، وقدمت بمسرح القصر الملكى بباريس عام 1669، وذلك بعد نصين سابقين قدمهما عامى 1664 و1667، وتم منعهما: الأول من ثلاثة فصول بقصر فرساى، والثانى من خمسة فصول لليلة واحدة بالملكى الباريسى.
|
|
|
5 ج.م
يظل الحلم سرابًا، طالما لم يسع صاحبه من أجل تحقيقه، ويثبت أنه بقوته الكامنة يستحق أن يمتلك حريته، وبانتظاره لمُخص يحقق له حلمه فإنه بذلك يستبدل جلاده بآخر، فينعى حظه العثر ويرتدى عباءة الضحية، وهو أسير ضعفه وتخاذله وتقصيره فى حق نفسه. "أمير الأراضى البور" النسخة المسرحية الثالثة من نص السويسرى "ماكس فريش"، الذى استوحاه من أحد التقارير الصحفية ووضعه فى صورة نثرية عام 1946، ونسج النسخة المسرحية الأولى منه وعُرضت فى 10 فبراير عام 1951، ثم الثانية ونُظِمت مسرحيًا فى 4 فبراير عام 1956، فالثالثة وعُرضت لأول مرة فى 25 سبتمبر عام 1961.
|
|
|
8 ج.م
قادتهم الرغبة فى القوة نحو البحث عن المال والوريث بنهم، والتضحية بكل ما هو غال ونفيس، فهان كل خلق ومبدأ وقيمة، وتحولت العلاقة الانسانية المقدسة وسر الحياة وهبة الخالق للمخلوق إلى وسيلة رخيصة يشوبها العنف والشذوذ بدلًا من التواد والتراحم. "قطة فوق صفيح ساخن" مسرحية للكاتب الامريكى "تنيسى وليامز" عُرضت لأول مرة بمسرح مورسكو بنيويورك فى 20 مارس 1955 وأخرجها إليا كازان، وحصدت جائزة البوليتزر كأفضل عمل درامى، وشاهدها جمهور السينما بمعالجة هوليودية، جسّدها بول نيومان وإليزابيث تايلور بعدها بنحو ثلاث سنوات.
|
6 ج.م
تحررى ممن كبَّلوكِ أو أرادوا ذلك رغبة فيكِ أو عنكِ، فاختلفت سبلهم وأساليبهم ولكن مطامعهم واحدة، انج بنفسِك قبل أن تسقطى ويموت فيكِ الأمل، وانتصرى لمن دافعوا عنك يومًا، وآمنوا بروحك الطيبة وقوتِك التى تكمن فى طبيعتِك ولا يقدر عليها باغ. "أوبرا ماهوجنى" مسرحية قصيرة ملحمية للكاتب الحداثى الألمانى "برتولد بريخت" بدأ فى كتابتها عام 1927 وانتهى منها عام 1929، وعرضت كأوبرا ملحمية تجريبية فى مارس عام 1930، وقُدِّمت لأول مرة برؤية درامية فى باريس فى 11 ديسمبر 1032.
|
7 ج.م
تشبثت بطرف هذا الرباط المقدس، وأيقنت أن بيدها وحدها أن تحافظ عليه، ولم يمنعها أن شريكها المختل لم يدرك، وكاد يترك طرفها الآخر، عادت لطبيعتها، لم تحتاج أكثر من ذلك، فلديها من القوى الجسدية والحسية الفطرية التى ربطته بها أول مرة، واستخدمت كل المباح فى الحب. "بينلوبى" مسرحية كتبها البريطانى "سومرست موم" فى ثلاثة فصول، وعرضت بالمسرح الكوميدى الانجليزى فى 9 يناير عام 1909، ثم نشرت فى يناير عام 1914، وبينهما عرفت طريقها إلى برودواى عبر مسرح لايسيوم بمدينة نيويورك فى 13 ديسمبر من عام ظهورها الأول.
|
8 ج.م
يخلع عنه وجهه من موقف لآخر فيبدو لهذا بخلقة وذاك بغيرها، ومن كثرة تلونه؛ تأتى لحظة لا يدرك فيها وجهه الحقيقى، وعندما يظهر له على حين غرة يصارعه ويحاول أن يصرعه، وبينما يكاد يشوِّه ملاحمه بيديه يتبين له حقيقة أنه عاش حياته ولم يكن يخدع غير نفسه. "الإله الكبير براون" مسرحية تعبيرية كتبها الأمريكى "يوجين أونيل" فى أربعة فصول عام 1925، وعرضت بمسرح قرية غرينويتش ببرودواى ليلة، وأعادت مسارح برودواى إحياءه مرتين عام 1959 وخلال موسم 1972/ 1973.
|
5 ج.م
يفتقد فطرته التى خُلِق عليها والطبيعة التى ينتمى إليها مع تسارع سنوات عمره، وربما يكون سعيد الحظ ويعود إليه شئ من طبيعته مع قرب وصوله لخط النهاية، لكنه إن فطن لحقيقته وإلى حيث ينتمى مبكرًا، فسيحتاج للحظ أيضًا حتى تتقبله الطبيعه بعدما تغيَّر، لأنها بغريزتها النقية ستقحمه فى صراع غير متكافئ وتفتك به. "القرد الكثيف الشعر" مسرحية تعبيرية كتبها الأمريكى "يوجين أونيل" فى ثمانية فصول عم 1922، وعُرِضت فى ذات العام بمسرح بليموث فى برودواى، وذهب بها الممثل الأمريكى ذو الأصول الأفريقية "بول روبنسون" إلى لندن عام 1930.
|
7 ج.م
يدرك المرء أن ما بين يديه هو الحق عندما يؤمن به، ولا يفارقه اليقين بأن النصر دائمًا حليف الخير والعدل والحب فى النهاية، فيعيش أيامه فى كبد، ويتعثر ثم يسقط، لكنه ما يلبث أن ينتفض ليستكمل الطريق بعدما يكتسب الثقة فى نفسه وقدراته، فيظفر بالسعادة وهى كل المنى لمن يعقل. " انترمتزو أو بين بين" مسرحية من ثلاث فصول للكاتب والدبلوماسى الفرنسى " جان جيرودو"، نشرت فى مطلع عام 1933، وقدمت بعد نحو شهرين بمسرح الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وأخرجها "لويس جوفيت" أحد رواد المسرح الفرنسى.
|
|