القرد الكثيف الشعر

يفتقد فطرته التى خُلِق عليها والطبيعة التى ينتمى إليها مع تسارع سنوات عمره، وربما يكون سعيد الحظ ويعود إليه شئ من طبيعته مع قرب وصوله لخط النهاية، لكنه إن فطن لحقيقته وإلى حيث ينتمى مبكرًا، فسيحتاج للحظ أيضًا حتى تتقبله الطبيعه بعدما تغيَّر، لأنها بغريزتها النقية ستقحمه فى صراع غير متكافئ وتفتك به.

"القرد الكثيف الشعر" مسرحية تعبيرية كتبها الأمريكى "يوجين أونيل" فى ثمانية فصول عم 1922، وعُرِضت فى ذات العام بمسرح بليموث فى برودواى، وذهب بها الممثل الأمريكى ذو الأصول الأفريقية "بول روبنسون" إلى لندن عام 1930.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

رجل الله

10 ج.م

رجل الله

ايسخولوس

10 ج.م

ايسخولوس

بلياس وميليزاند

5 ج.م

انجرف مع رياح ألآتت فى غير موعدها وانجرفت  مثله، أبى أن يقنع بأن الحب فى أسمى معانيه تضحية، ولم تدرك بدورها أنها أحدثت شررًا سيحدث حريقًا هائلًا ومدمرًا وراءه الرغبة التى تملكتهما وثالثًا بينهما، ولم يفطنوا إلى أنهم جميعًا خاسرون مع شهوة الجيد التى سيطرت عليهم.

" بلياس وميليزاند" مسرحية رمزية فى أجواء أسطورية للشاعر البلجيكى "موريس ماترلنك" من خمسة فصول، قدمت لأول مرة بمسرح بوفيس بايزيان فى 17 مايو عام 1893، ثم ارتبطت بموسيقى الفرنسى "كلود ديبوسى" الذى قدمها فى عمل أوبرالى عام 1902.

بلياس وميليزاند

بيكيت أو شرف الله

7 ج.م

إن اللجوء للعنف يعكس ضعف نفس وفكر صاحبه، وعجزه عن المواجهة ومقابلة الحجة بالحجة، ورغم إدراكه أنه على خطأ. لكن أهوائه وشهواته الدنيوية تحرِّكه وتقوده لصراع الجسد، وقد يكون الإحساس المطرد بالظلم واليأس التام من رفعه دافعًا للعنف أيضًا والاستسلام للمشاعر السلبية.

"بيكيت أو.. شرف الله" مسرحية كتبها الفرنسى "جان آنوى"، واعتمد فى أحداثها على واقعة اغتيال رئيس أساقفة كانتربيرى توماس بيكيت بالكنيسة فى 29 ديسمبر عام 1170، قُدِّمَت لأول مرة فى مسرح مونبارناس بباريس فى 8 أكتوبر عام 1959، ونالت ثلاثًا من جوائز التونى الأمريكية بعد عرضها فى نيويورك بأحد مسارح برودواى فى 5 أكتوبر عام 1960

بيكيت أو شرف الله

أوبرا ماهوجنى

6 ج.م

تحررى ممن كبَّلوكِ أو أرادوا ذلك رغبة فيكِ أو عنكِ، فاختلفت سبلهم وأساليبهم ولكن مطامعهم واحدة، انج بنفسِك قبل أن تسقطى ويموت فيكِ الأمل، وانتصرى لمن دافعوا عنك يومًا، وآمنوا بروحك الطيبة وقوتِك التى تكمن فى طبيعتِك ولا يقدر عليها باغ.

"أوبرا ماهوجنى" مسرحية قصيرة ملحمية للكاتب الحداثى الألمانى "برتولد بريخت" بدأ فى كتابتها عام 1927 وانتهى منها عام 1929، وعرضت كأوبرا ملحمية تجريبية فى مارس عام 1930، وقُدِّمت لأول مرة برؤية درامية فى باريس فى 11 ديسمبر 1032.

أوبرا ماهوجنى

الإله الكبير براون

8 ج.م

يخلع عنه وجهه من موقف لآخر فيبدو لهذا بخلقة وذاك بغيرها، ومن كثرة تلونه؛ تأتى لحظة لا يدرك فيها وجهه الحقيقى، وعندما يظهر له على حين غرة يصارعه ويحاول أن يصرعه، وبينما يكاد يشوِّه ملاحمه بيديه يتبين له حقيقة أنه عاش حياته ولم يكن يخدع غير نفسه.

"الإله الكبير براون" مسرحية تعبيرية كتبها الأمريكى "يوجين أونيل" فى أربعة فصول عام 1925، وعرضت بمسرح قرية غرينويتش ببرودواى ليلة، وأعادت مسارح برودواى إحياءه مرتين عام 1959 وخلال موسم 1972/ 1973.

الإله الكبير براون

بينلوبى

7 ج.م

تشبثت بطرف هذا الرباط المقدس، وأيقنت أن بيدها وحدها أن تحافظ عليه، ولم يمنعها أن شريكها المختل لم يدرك، وكاد يترك طرفها الآخر، عادت لطبيعتها، لم تحتاج أكثر من ذلك، فلديها من القوى الجسدية والحسية الفطرية التى ربطته بها أول مرة، واستخدمت كل المباح فى الحب.

"بينلوبى" مسرحية كتبها البريطانى "سومرست موم" فى ثلاثة فصول، وعرضت بالمسرح الكوميدى الانجليزى فى 9 يناير عام 1909، ثم نشرت فى يناير عام 1914، وبينهما عرفت طريقها إلى برودواى عبر مسرح لايسيوم بمدينة نيويورك فى 13 ديسمبر من عام ظهورها الأول.

بينلوبى

ثلاث مسرحيات

9 ج.م

سخَّرت قلمى من أجل تسجيل شكواكِ، محاولًا رفع الظلم عنكِ أو شهادة للزمن ليدركها اللاحقون من بعدى ويسترقون السمع لنجواكِ، وستفيض روحى يومًا فداكِ، فيظن المخدوع أنه انتصر وخو لا يدرك أن فى موتى من أجلكِ خلاصكِ وخلاصى.

"موت دانتون" و"ليونس ولينا" و"فويسك" المسرحيات الثلاث التى كتبها الشاعر الألمانى "جورج بوشنر"؛ الأولى طويلة فى أربعة فصول عام 1035 وقُدّمت عام 1921، والثانية كوميدية فى ثلاثة فصول عام 1836، وعرضت فى 31 مايو عام 1895، والثالثة قصيرة عام 1837، وقدمت فى ميونخ عام 1913.

ثلاث مسرحيات

سيرانو دى برجراك

9 ج.م

الحب لا تراه العين ولا تسمعه الأذن، بل إحساس يهتز له البدن، وبعض كلمات تكفى ليرتجف معها قلب الحبيب، ليتواصل مع فؤاد المحبوب، مكتوبة كانت أو مقروءة، لا يهم من نقلها سواء خطَّها أو بلسانه نطق بها، ومن يحب بحق يكفيه أن يشعر بسعادة حبيبه وإن افترق عنه أبد الدهر.

"سيرانو دى برجراك" مسرحية كوميدية صاغها الفرنسى "إدموند روستان" فى خمسة فصول مستوحاة من سيرة مفكر وكاتب مسرح سابق ووضعها فى نحو 1600 صفحة، وعُرِضت بمسرح باب سان مارتان بباريس فى 28 ديسمبر عام 1897.

سيرانو دى برجراك
12345