السيد بونتيه وتابعه ماتى

يتعذَّب وهو يظهر لمن حوله خلاف ما يخفيه محاولًا دفن إنسانيته فى أعماق نفسه؛ وطمعًا فى مجهول زائل، فإذا ما ذهب عقله من فرط سكرات عذابه، تجلَّت حقيقته وفطرته وبدت لغيره سماحته ومحبته، فإن تمسك بها خلدت روحه، وإن خدعته نفسه فنى جسدًا وروحًا.

"السيد بونتيلا وتابعه ماتى" مسرحية كوميدية ملحمية للكاتب الحداثى الألمانى "برتولد بريخت" من خمسة فصول وضعها عام 1941، ولكنها لم تذهب إلى المسرح حتى عودته من المنفى عام 1947، وعُرضت لأول مرة فى زيورخ بسويسرا فى 5 يونيو عام 1948.

أحمد سليمان

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

انترمتزو أو بين بين

7 ج.م

يدرك المرء أن ما بين يديه هو الحق عندما يؤمن به، ولا يفارقه اليقين بأن النصر دائمًا حليف الخير والعدل والحب فى النهاية، فيعيش أيامه فى كبد، ويتعثر ثم يسقط، لكنه ما يلبث أن ينتفض ليستكمل الطريق بعدما يكتسب الثقة فى نفسه وقدراته، فيظفر بالسعادة وهى كل المنى لمن يعقل.

" انترمتزو أو بين بين" مسرحية من ثلاث فصول للكاتب والدبلوماسى الفرنسى " جان جيرودو"، نشرت فى مطلع عام 1933، وقدمت بعد نحو شهرين بمسرح الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وأخرجها "لويس جوفيت" أحد رواد المسرح الفرنسى.

انترمتزو أو بين بين

أمير الأراضى البور

5 ج.م

يظل الحلم سرابًا، طالما لم يسع صاحبه من أجل تحقيقه، ويثبت أنه بقوته الكامنة يستحق أن يمتلك حريته، وبانتظاره لمُخص يحقق له حلمه فإنه بذلك يستبدل جلاده بآخر، فينعى حظه العثر ويرتدى عباءة الضحية، وهو أسير ضعفه وتخاذله وتقصيره فى حق نفسه.

"أمير الأراضى البور" النسخة المسرحية الثالثة من نص السويسرى "ماكس فريش"، الذى استوحاه من أحد التقارير الصحفية ووضعه فى صورة نثرية عام 1946، ونسج النسخة المسرحية الأولى منه وعُرضت فى 10 فبراير عام 1951، ثم الثانية ونُظِمت مسرحيًا فى 4 فبراير عام 1956، فالثالثة وعُرضت لأول مرة فى 25 سبتمبر عام 1961.

أمير الأراضى البور

المنافق أو طرطوف

6 ج.م

خدعته مرآته قبل أن يخادع غيره بوجه ورع تقى، حسم أمره ليدرك أنه خسر دنياه بعد فوات الأوان، لكنه لم يع أنه خسر آخرته ايضًا، فلم يعد لصوت الأجراس أو الأذان أى تأثير فى نفسه التى غادرها الرب للابد، لأنه كفر به وبقدرته على كشف وفضح أمره فى يوم آتٍ وإن تأخر.

"المنافق أو طرطوف" النص الثالث للمسرحية الكوميدية التى وضعها الشاعر الفرنسى "موليير" فى خمسة فصول، وقدمت بمسرح القصر الملكى بباريس عام 1669، وذلك بعد نصين سابقين قدمهما عامى 1664 و1667، وتم منعهما: الأول من ثلاثة فصول بقصر فرساى، والثانى من خمسة فصول لليلة واحدة بالملكى الباريسى.

المنافق أو طرطوف

رجل الله

10 ج.م

رجل الله

الحب الحرام أو المندسة

5 ج.م

أغوانى بالشهوة، واغويته بسحر زائف، ظننته الأمل، فضاعت معه انسانيتى ورباط الموده والدم قبل أن افقد حياتى، وانتهت رحلتى القصيرة، لا أدرى إن كنت ضحية لضعفى أم لمن أتت بك إلىّ حاضنًا أمينًا، ثم ادركت خطيئتها وأنك خبيثًا عندما وجدتنى وسط النيران فوقفت عادزة عن حمايتى وردعى.

"الحب الحرام المدنسة" مسرحية واقعية كتبها الكاتب والمخرج الإسبانى "خاثينتو بيناينتى" عام 1913، والحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1922، قدمت لأول مرة فى 12 ديسمبر فى عام صدورها بمسرح ماريا جوريرو فى مدريد، حيث لعبت جوريرو دور البطولة بها، وعرفت طريقها للسينما الصامتة فى العام التالى والناطقة عام 1939.

الحب الحرام أو المندسة

ثلاث مسرحيات

9 ج.م

سخَّرت قلمى من أجل تسجيل شكواكِ، محاولًا رفع الظلم عنكِ أو شهادة للزمن ليدركها اللاحقون من بعدى ويسترقون السمع لنجواكِ، وستفيض روحى يومًا فداكِ، فيظن المخدوع أنه انتصر وخو لا يدرك أن فى موتى من أجلكِ خلاصكِ وخلاصى.

"موت دانتون" و"ليونس ولينا" و"فويسك" المسرحيات الثلاث التى كتبها الشاعر الألمانى "جورج بوشنر"؛ الأولى طويلة فى أربعة فصول عام 1035 وقُدّمت عام 1921، والثانية كوميدية فى ثلاثة فصول عام 1836، وعرضت فى 31 مايو عام 1895، والثالثة قصيرة عام 1837، وقدمت فى ميونخ عام 1913.

ثلاث مسرحيات

أوبرا ماهوجنى

6 ج.م

تحررى ممن كبَّلوكِ أو أرادوا ذلك رغبة فيكِ أو عنكِ، فاختلفت سبلهم وأساليبهم ولكن مطامعهم واحدة، انج بنفسِك قبل أن تسقطى ويموت فيكِ الأمل، وانتصرى لمن دافعوا عنك يومًا، وآمنوا بروحك الطيبة وقوتِك التى تكمن فى طبيعتِك ولا يقدر عليها باغ.

"أوبرا ماهوجنى" مسرحية قصيرة ملحمية للكاتب الحداثى الألمانى "برتولد بريخت" بدأ فى كتابتها عام 1927 وانتهى منها عام 1929، وعرضت كأوبرا ملحمية تجريبية فى مارس عام 1930، وقُدِّمت لأول مرة برؤية درامية فى باريس فى 11 ديسمبر 1032.

أوبرا ماهوجنى

بيكيت أو شرف الله

7 ج.م

إن اللجوء للعنف يعكس ضعف نفس وفكر صاحبه، وعجزه عن المواجهة ومقابلة الحجة بالحجة، ورغم إدراكه أنه على خطأ. لكن أهوائه وشهواته الدنيوية تحرِّكه وتقوده لصراع الجسد، وقد يكون الإحساس المطرد بالظلم واليأس التام من رفعه دافعًا للعنف أيضًا والاستسلام للمشاعر السلبية.

"بيكيت أو.. شرف الله" مسرحية كتبها الفرنسى "جان آنوى"، واعتمد فى أحداثها على واقعة اغتيال رئيس أساقفة كانتربيرى توماس بيكيت بالكنيسة فى 29 ديسمبر عام 1170، قُدِّمَت لأول مرة فى مسرح مونبارناس بباريس فى 8 أكتوبر عام 1959، ونالت ثلاثًا من جوائز التونى الأمريكية بعد عرضها فى نيويورك بأحد مسارح برودواى فى 5 أكتوبر عام 1960

بيكيت أو شرف الله
12345