الإله الكبير براون

يخلع عنه وجهه من موقف لآخر فيبدو لهذا بخلقة وذاك بغيرها، ومن كثرة تلونه؛ تأتى لحظة لا يدرك فيها وجهه الحقيقى، وعندما يظهر له على حين غرة يصارعه ويحاول أن يصرعه، وبينما يكاد يشوِّه ملاحمه بيديه يتبين له حقيقة أنه عاش حياته ولم يكن يخدع غير نفسه.

"الإله الكبير براون" مسرحية تعبيرية كتبها الأمريكى "يوجين أونيل" فى أربعة فصول عام 1925، وعرضت بمسرح قرية غرينويتش ببرودواى ليلة، وأعادت مسارح برودواى إحياءه مرتين عام 1959 وخلال موسم 1972/ 1973.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

مركب بلا صياد

7 ج.م

خُلق الإنسان غنيًا بخصاله إذا ما استطاع أن ينتصر لها ويتغلب على غروره وعلى الشيطان الذى يحرّك شروره، وأن يؤمن بقدرته على التسامح مع نفسه ومع الآخرين، ويعفو عنهم ويغفر لهم خطاباهم فى حقه، وأن يقدر على التوبة والاعتراف بأخطائه.

"مركب بلا صياد" مسرحية من ثلاثة فصول للشاعرالإسبانى  "أليخاندرو كاسونا"، صدرت فى 25 أغسطس عام 1945، وقُدّمت مسرحيًا لأول مرة بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس فى عام صدورها، ولأول مرة سينمائيًا عام 1950 من إخراج ماريو سوفيسى فى الأرجنتين أيضًا.

مركب بلا صياد

تاسو

7 ج.م

مسَّه الشيطان، وجعل من شعره أغلال تطوق جسده من قدميه إلى رأسه كلما نطق به، لم يفهم ما فى نفسه حتى يدركه غيره، أكان يستغيث من كثرة الألم الذى يعتصر قلبه، أم يعاقب نفسه على استسلامه لشيطانه، مواجهة خاضها مع نفسه أولًا وهو يدرك أنه خاسر فيها وإن كان المنتصر.

"تاسو" مسرحية كتبها الألمانى "يوهان فولفجانج جوتة" فى خمسة فصول، واستمر فى إنجازها ما بين عامى 1780 و1789، وقُدِّمَت لأول مرة فى فايمار فى 16 أبريل عام 1807، وتناول فيها سيرة الشاعر الإيطالى "توركواتو تاسو" خلال القرن السادس عشر.

تاسو

القيثارة الحديدية

6 ج.م

للحب منازل، تختلف بحسب درجة الانتماء فيها، لجسد يهتز ويرتجف عند اللقاء والفراق، أو لفضاء يذهب العقول، أو لرحم لم ينفصل عنه وإن تقطع حبل الوصال، أو لحفنة تراب اتى منها وإليها يعود، أو لروح تعرف اين مستقرها ولن تتأخر عن موعدها ومثواها الأخير.

"القيثارة الحديدية" أول مسرحية للكاتب والممثل الايرلندى "جوزيف أوكونور"، التى توقف عن تعديلها عام 1955، وقدمها إخراجًا وتمثيلًا بمسرح بريستول أولد فيك الإنجليزى عام 1958، ثم نشرت ضمن كتاب لثلاث مسرحيات لمؤلفين مختلفين فى العام التالى مع مسرحيتى "القمر فى النهر الاصفر" لدينيس جونستون و"خطوة فى العمق" لدوناغ ماكدونا.

القيثارة الحديدية

الأشجار تموت واقفة

6 ج.م

اتبع فطرته، وإن وجَد من حوله يفتقدونها، وتمسَّك بألا يحنى رأسه لمخلوق، وأن تظل هامته منتصبة حتى أمام الرياح العاتية والعواصف وكل ما تزمجر به الطبيعة عندما تغضب، وانتصر لأخلاقه والخير الذى دأب يبحث عنه بداخله وإن ضحى بنفسه من أجله، ومع مقاومته وجد السعادة فتمسّك بها مهما كان الثمن.

"الأشجار تموت واقفة" مسرحية للشاعر الإسبانى "أليخاندرو كاسونا"، نُشرت عام 1949، وعُرضت لأول مرة فى مسرح أتينيو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آرتس فى عام صدورها، وشاهدها جمهور مدريد فى 18 ديسمبر عام 1963، وذلك عقب عودة مؤلفها لبلاده ووفاته بها.

 

الأشجار تموت واقفة

زيارة السيدة العجوز

7 ج.م

يفقد المجتمع سكينته وأمنه عندما يداعب المال أنوف أفراده، فيتملكهم الطمع، ويُخرج أسوأ ما فيهم من خصال تُذهب كل فضيلة لديهم، ويصبح هذا التدنى الأخلاقى وشهوة حب المال والضعف أمامه؛ وسيلة لكل منتقم يجعل بها من هؤلاء قتلة بالوكالة.

"زيارة السيدة العجوز" مسرحية كتبها السويسرى "فريريش دورينمات" فى ثلاثة فصول، وقُدمت لأول مرة مسرحيًا بزيورخ فى 29 يناير عام 1956، وأتته فكرتها فى أثناء زيارته لبلدة إينس بمقاطعة سيلاند السويسرية، ووضعها بمعالجة مختلفى فى رواية قصيرة بعنوان "خسوف القمر" فى أوائل الخميسنيات من القرن الماضى.

زيارة السيدة العجوز

الدائرة

6 ج.م

يتجلى لكل امرئ بعد رحلة قصيرة او طويلة يخوضها أن السعادة هى المبتغى على الأرض وأنها لن تتحقق باختيار يشير غليه أو قرار يتخذه، بل بإرادة لن يتحى بها إلا كل صاحب شخثية اجتهد كثيرًا فى بنائها، وتحصينها بالاخلاق الحميدة والعلم النافع، وعندها لن يكرر أخطاء من سبقوه.

"الدائرة" مسرحة من نوعية كوميديا الأخلاق للكاتب البريطانى "سومرست موم"، عٌرضت مسحريًا لأول مرة فى 3 مارس عام 1921 بمسرح هايماركت بلندن، وفى نهاية العام انتقلت لبرودواى فقدمت بمسرحى فولتون ثم سلوين، وأعيد إحياؤها به مرتين: الاولى بمسرح بلايهاوس عام 1930، والثانية بمسرح أمبسادور عام 1990.

الدائرة

بلياس وميليزاند

5 ج.م

انجرف مع رياح ألآتت فى غير موعدها وانجرفت  مثله، أبى أن يقنع بأن الحب فى أسمى معانيه تضحية، ولم تدرك بدورها أنها أحدثت شررًا سيحدث حريقًا هائلًا ومدمرًا وراءه الرغبة التى تملكتهما وثالثًا بينهما، ولم يفطنوا إلى أنهم جميعًا خاسرون مع شهوة الجيد التى سيطرت عليهم.

" بلياس وميليزاند" مسرحية رمزية فى أجواء أسطورية للشاعر البلجيكى "موريس ماترلنك" من خمسة فصول، قدمت لأول مرة بمسرح بوفيس بايزيان فى 17 مايو عام 1893، ثم ارتبطت بموسيقى الفرنسى "كلود ديبوسى" الذى قدمها فى عمل أوبرالى عام 1902.

بلياس وميليزاند

انترمتزو أو بين بين

7 ج.م

يدرك المرء أن ما بين يديه هو الحق عندما يؤمن به، ولا يفارقه اليقين بأن النصر دائمًا حليف الخير والعدل والحب فى النهاية، فيعيش أيامه فى كبد، ويتعثر ثم يسقط، لكنه ما يلبث أن ينتفض ليستكمل الطريق بعدما يكتسب الثقة فى نفسه وقدراته، فيظفر بالسعادة وهى كل المنى لمن يعقل.

" انترمتزو أو بين بين" مسرحية من ثلاث فصول للكاتب والدبلوماسى الفرنسى " جان جيرودو"، نشرت فى مطلع عام 1933، وقدمت بعد نحو شهرين بمسرح الشانزلزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، وأخرجها "لويس جوفيت" أحد رواد المسرح الفرنسى.

انترمتزو أو بين بين

جزاء خدماتهم

6 ج.م

تضع الحرب أوزارها، وعندها تعجز العين عن التفرقة بين الرابح والخاسر، فكلاهما تعتلى جسده آثارها المهلكة، فلا يقوى على رسم علامات السعادة أو الحزن، بل وكلاهما خاسر، فبعد فترة طالت أو قصرت سيدرك من حقق النصر أنه لم يظفر بشئ، بل عاد منها عليلًا، وإن التأمت جراح جسده فلا أمل فى شفاء روحه.

"جزاء خدماتهم" مسرحية ساخرة من ثلاثة فصول،  كتبها البريطانى "سومرست موم" وشهد مسرح "جلوب" بلندن أول عروضها عام 1932، ورغم فشلها فى البداية بعدما صدمت الجمهور بشدة، لكنهم التفوا حولها لتحقق نجاحًا كبيرًا، ومكانة جيدة بين غيرها من مؤلفاته.

جزاء خدماتهم
12345