الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
قطار المناشى
الساحر وقبعة القش.. فتحى عبد الله ناقدا
للوحي معان أخرى
الحوار بين الاسلام والحضارات المعاصرة
مقامات بديع الزمان ورسائله
جحا ولافونتين
روايات وروائيون
بصمة الإنسان
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
ثلاثية الوجع والحب واللون
الحيطة المايلة
من بحر العرب إلى بحر الصين
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
حكيم عيون
سفينة اغانينا الجميلة
بغلة جدتى
بيدرمن ومشعلوا الحرائق
رجل بدائى
جارى تسجيل الخروج
هوامش على دفتر الثورة
ألعاب صغيرة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 336
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 653
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
عيدان الصبح بتورق، ويتفرق
على الخدود الندى عنبر
ومين يقدر
يجافى عيونك الخضرا بطول النيل
صفصافة تغسل شعرها وتميل
افرد شراعك وعدى
من بدرى مادد فى يدى
حاضن خطاوى الليل
ومستنى
يطلع نهار قربك منى
ياريه المحياه
متزعليش منى
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف