مئة عام من العزلة

هى إحدى درر القرن العشرين الروائية، بل إحدى الروائع النادرة للإبداع الروائى على مر العصور. عالم سحرى واقعى، تمتزج فيه الفانتازيا الخارقة بتفاصيل الواقع المذهلة، بلا انفصال، ليتشكل عالم وشخصيات وحياة استثنائية، تضئ المصائر الغريبة للحضور الإنسانى.

وترجمة من المقام الرفيع لمترجم قدير، تقتنص الظلال الشاردة، الخافتة، فيما وراء المكتوب، فى سلاسة فائقة وإجادة.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

الكلمات

5 ج.م

الكلمات

إلى الفنار

5 ج.م

"إلى الفنار": إحدى علامات الحداثة الروائية في القرن العشرين، وأهم أعمال البريطانية فرجينيا وولف، إحدى مؤسسي "تيار الوعي" في الرواية العالمية. رواية بلا أحداث خارجية ذات بال، فلا تعنيها أشياء العالم الخارجي، بقدر ما تغوص في العالم الداخلي، غير المعلن وغير المكتَشَف، فيما وراء جذور عملية الإدراك والوعي والنظر إلى العالم؛ وما يؤسس للعلاقات الإنسانية المتبادلة.
وتعنى الرواية بتعرية الداخل الإنساني، بكل هشاشته وإحباطاته، بكل رغباته الصغيرة وانكساراته، بكل أساه وعجزه عن الخروج من الدوائر المغلقة كسجن أو حلبة صراع.

إلى الفنار

الأوديسة هوميروس

20 ج.م

استشعر "هوميروس" بعد تجوله لسنوات، أخذ ينشد خلالها عن الصراع بين المدن الإغريقية وممالكها التى انتهت هذه المرحلة منها بحادثة حصان طروادة؛ أنه لم يعطِ بطله "أوديسيوس" حقه، بل وأن حيلته التى لم تعتمد على المواجهة وتحقيق الانتصار فى الميدان نالت من قيمته.

فاستكمل من حيث انتهت الحرب بأنشودة ملحمية أخرى خاض فيها الأهوال كفارس وبطل شجاع قوى ومحب، لهذا فإن كانت الملحمة الأولى سٌميت "الإلياذة" نسبة لمدينة طروادة؛ فإن الملحمة الثانية سُميت "الأوديسة" نسبة لبطلها "أوديسيوس"

الأوديسة هوميروس

فنان الجوع

7 ج.م

تضم هذه المجموعة من القصص باقة من كنوز الألمانى التى طالما لمست قلوب القراء وحازت إعجاب النقاد، وعلى الرغم من اختلاف الأدباء فى توجهاتهم الفكرية واساليبهم التعبيرية وقومياتهم ودوافعهم وخبراتخم فى الحياة فإن كلًا منهم يعبر عن روح عصره، حيث تصحبنا هذه القصص فى جولات متنوعة من بلد لآخر، ومن حقبة زمنية لأخرى، تمتد على مدار القرن العشرين.

نخلص منهم جميعًا إلى ان الادب سيبقى مرآة الشعوب ووسيلة التعريف بها كما يشتمل الإنتاج الأدبى على موضوعات تمس الإنسانية بوجه عام، وهو ما يمنح الأدب جماليات ذات خصوصية.

فنان الجوع

بصمة الإنسان

6 ج.م

رفع بصمة الإنسان من المكان الذى نعتقد أنه قد زال عنه ولم يبق منه شئ، هذا هو الرهان الناجح لتريفتان تودوروف.

فى هذا الكتاب تقدم للقارئ بعضًا من أفضل المقالات التى كتبها فى الأعوام من 1983 وحتى 2008 وهى المقالات التى أفردها لعرض بعض "الصور" أو "الوجوه" التى استطاعت مقاومة الأوقات العصيبة فى الماضى البعيد أو القريب، إنها حصيلة للتأمل العميق والفحص المتأنى على مدى خمسة وعشرين عامًا من أجل فك شفرة "بصمة الإنسان"

إنه كتاب مبهر، وفى الوقت نفسه يمكن أن يكون مصدرًا لإلهام أى إنسان يتسم بالصدق والنزاهة، إنسان لديه قلق تجاه الأزمنة.

بصمة الإنسان

الكلمات

8 ج.م

إن "كلمات" سارتر شأنها فى ذلك شأن اعترافات جان جاك روسو أو القديس أوغسطينوس، تتجاوز وجهتها وموضوعها لتصبح مرآة تفكير عصر، وسجل مواجهة الإنسان الابدية لظروف وجوده.

والكلمات قصة تبحث عن أصل "الأنا" وحلم الماضى، ومذكرات شخصية قاسية تقف على القطب الآخر للفلسفة الصورية، والفلسفة والأدب كلاهما نوع من الكذب أو بالأحى اقتراب من الواقع

الكلمات

مئة عام من العزلة

5 ج.م

هى إحدى درر القرن العشرين الروائية، بل إحدى الروائع النادرة للإبداع الروائى على مر العصور. عالم سحرى واقعى، تمتزج فيه الفانتازيا الخارقة بتفاصيل الواقع المذهلة، بلا انفصال، ليتشكل عالم وشخصيات وحياة استثنائية، تضئ المصائر الغريبة للحضور الإنسانى.

وترجمة من المقام الرفيع لمترجم قدير، تقتنص الظلال الشاردة، الخافتة، فيما وراء المكتوب، فى سلاسة فائقة وإجادة.

مئة عام من العزلة
123456