| |
12 ج.م
هتشكوك.. اسم ارتبط عند الجمهور بالإثارة البوليسية والتشويق، عبر افلامه على شاشة السينما والتليفزيون، والكتاب يتعرض بالتحليل والدراسة لأفلامه من خلال حوار طويل أجراه معه المخرج الفرنسى "فرنسوا تروفو" أحد أعلام ما عرف بالموجه الفرنسية الجديدة، التى اكنت تعبر عن رؤية نقدية جديدة بدعوتها إلى ما يسنى بسياسة المؤلفين، أو "سينما المؤلف" حيث المخرج ليس مجرد حرفى، وجزء من نظام فنى- كما فى هوليوود- بل هو من يضع بصمته الفنية على مجمل أفلامه.. حتى لو كان مخرجًا هوليوديًا ومن ثم اعتبرت المخرجين مثل هتشكوك وجون فورد وهيورد هوكس وأور سون ويلز ممن ينطبق عليهم هذا الوصف كمخرجين مؤلفين لهم رؤياهم وعالمهم الفنى، عبر أفلامهم.. وهذا الكتاب نموذج تطبيقى لهذه الدعوة والإعجاب بالمخرج "هتشكوك"
|
|
|
|
|
8 ج.م
تحققت أمنيه بعد معاناة وبدا سعيدًا، ترى ما الذى جعل هذا الوجه المتهللل غارقًا فى الدماء؟، وعروس مرت بفترة الحرب القاسية التى فرقتها عن زوجها، فبماذا ستضحى من أجل رؤيته ثانية؟، وفتاة تعمل على تجميل الموتى وتخبئ حقيقتها عمن تحبه، ترى ماذا سيفعل حين يعرف؟.. مجموعة من القصص تجيب عن هذه الاسئلة وغيرها تعبر عن الثقافة الصينية. المترجمون: - احمد سعيد راشد
- أسماء يونس
- رضوى إمبابى
- علياء عيد على
- مي عدلى
- إسراء محمد منصور
- آية سامى
- ريهام عادل
- فاطمة محمود
- وجدان عبد المنعم
- أسماء أحمد
- بسمة طارق سليمان
- شيماء سيد محمد
- كاترين سمير حبيب
- يارا عادل حسين
|
5 ج.م
قصة لأونوريه دي بلزاكبدأت أحداثها في فرنسا في عام 1834، تم نشرها في مجلة باريس الأدبية التي ظهرت في المكتبات عام 1835. وهو جزء من مشاهد الحياة الباريسية في الملهاة الإنسانية. الأب غوريو يضع الأثاث لما سيصبح حقيقة: الكوميديا الإنسانية هي بناء أدبي فريد من نوعه.
|
6 ج.م
رفع بصمة الإنسان من المكان الذى نعتقد أنه قد زال عنه ولم يبق منه شئ، هذا هو الرهان الناجح لتريفتان تودوروف. فى هذا الكتاب تقدم للقارئ بعضًا من أفضل المقالات التى كتبها فى الأعوام من 1983 وحتى 2008 وهى المقالات التى أفردها لعرض بعض "الصور" أو "الوجوه" التى استطاعت مقاومة الأوقات العصيبة فى الماضى البعيد أو القريب، إنها حصيلة للتأمل العميق والفحص المتأنى على مدى خمسة وعشرين عامًا من أجل فك شفرة "بصمة الإنسان" إنه كتاب مبهر، وفى الوقت نفسه يمكن أن يكون مصدرًا لإلهام أى إنسان يتسم بالصدق والنزاهة، إنسان لديه قلق تجاه الأزمنة.
|
|
|
5 ج.م
وهي تترجم للمرة الأولى في القاهرة. تُمثّل الرواية إحدى روائع "الواقعية السحرية"، التي أسسها خوان رولفو في أميركا اللاتينية والعالم، مستبقاً ماركيز وجيله، واعتبرها بورخيس من أفضل الروايات في تاريخ الأدب، وقال عنها ماركيز إنه لم يشعر بمثل هذا الإحساس الذي منحته إياه، منذ قراءته رواية كافكا "المسخ"، وكان لها تأثير ساحق في تطور تيار "الواقعية السحرية".
|
|
|
8 ج.م
يضع هذا الكتاب قارئه بين روايتى "تحت أشجار الزيزفون" لكاتبها "ألفونس كار" و"ماجدولين" لمتذوقها "مصطفى لطفى المنفلوطى" اللذان جمعتهما الرومانسية الهادئة ذات الطابع الريفى، واعتمدا فى نسجها على الرسائل بين شخوصها، واستمالهما الإخلاص المتناهى فى الحب وكأنهما أدركا ببصيرتهما أن قيمته ستتعاظم بمرور الزمن. اعتمد المنفلوطى –الذى لا يجيد الفرنسية- فى كتابته لماجدولين على ما قصه صديق له قام بقراءة الرواية، ولهذا لم يتلزم بما كتبه مؤلفها حرفيًا، فكانت كتابته اقتباسًا وليس ترجمة، أى كما وصفها النقاد "إنها رواية رومانسية اجتماعية مقتبسة من رواية فرنسية"، وهو ما منحه قدرًا من الحرية فى إعادة ترتيب الاحداث وتواترها.
|
|