الحان برحيق الفراعنة

محرر عام

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

الآلات الشعبية الموسيقية المصرية

10 ج.م

 

لغة الموسيقى الساحرة تخلب العقول وتتخطى الحواجز الجغرافية، حيث تخاطب النفس البشرية أيًا كان مكانها ولغتها فيستشعرها الجميع، ولكن يظل لكل دولة ما يميزها من آلات وألحان شعبية وأغنيات، تمثل موروثها الثقافي الشعبي، ومحاولة إحياء هذا التراث بكل ما يحمله، يعتبر بمثابة الروح لجسد الأمة حاملًا تاريخها وتراثها وهويتها. وتلعب الآلات الموسيقية الشعبية دورًا في التأكيد على هويتنا، النابعة من امتزاج الإبداع بالتربة والجذور بأبعادها الثقافية وموروثها الحضاري الذي تتشعب منه نماذج متفردة تسبغ الفن المصري بطبيعة قومية تعطى لهذا الفن مذاقًا خاصًا تميزه عن غيره من الفنون ببصمات كاشفة لهويته.

وقد قدمت مؤلفة الكتاب رؤيتها من خلال حصر ورصد الآلات الموسيقية الشعبية المصاحبة لفئة المؤدين المحترفين، ثم انتلقطت للبعد التاريخي للآلات والأدوات المستخدمة في الطقوس الدينية كما كان لموسيقى الزار المصري نصيب من هذا الكتاب حيث عالجتها موضحة أهم آلاتها وعلاقتها بالطقوس الإفريقية وكذلك آلة الربابة منتهية بالأدوات الموسيقية الشعبية المرتبطة بألعاب الأطفال ودورها في تنشئتهم.

الآلات الشعبية الموسيقية المصرية

فن العزف على آلة الكمان

11 ج.م

تظل آلة "الكمان" صانعة البهجة والمتعة، لما لها من مقدرة على ترجمة مشاعر وأحاسيس النفس البشرية النفس البشرية وتناقضتها الحسية ببلاغة ورهافة واتزان، بفضل تقنياتها المتعددة وإمكاناتها الهائلة، فهي واحدة من أهم الآلات الغربية التي يعتمد عليها بشكل أساسي في تكوين الأوركسترا فضلا عن الارتكاز عليها كعمودٍ فقري في معظم ألحان موسيقانا العربية.

وتقدم سلسلة عالم الموسيقى هذا الكتاب لمؤلفه د. محمود بيومي العميد السابق لمعهد الكونسرفاتوار، أساليب العزف على آلة الكمان، وتطور تقنياتها المتعددة تفصيليًا، مبينا وضع الجسم واليد والأصابع بما لديه من خبرة – كأستاذ وعازف لآلة الكمان– مكنته من تحويل الجانب التطبيقي والأدائي نظريًا في صورة مرجع موثق باللغة العربية يعد إضافة حقيقية في المكتبة المصرية والعربية.

فن العزف على آلة الكمان