| |
10 ج.م
لهذا الكتاب (الكون الغامض The Mysterious Universe) سِحر لا يُقاوم، فقد ذاع صيته بين العلماء والمشتغلين بالبحث العلمى، كما عرفه أيضًا المشتغلون بالفلسفة، بل واستشهدوا ببعضٍ مما ورد فيه، كما أُعجب به غير المشتغلين أو غير المتخصصين بهذا أو ذاك من قراء الكتب العلمية المُبسَّطة، فالكتاب يُعدُّ نموذجًا مثاليًّا لهذه النوعية من الكتب. فالكتاب يحتوى على طائفةٍ هائلةٍ من الموضوعات التى تحتوى على كثيرٍ من الحقائق والمعلومات والنظريات ووجهات النظر العلمية حول كوننا الذى وصفه بالغموض حتى إننا بعد قراءتنا لهذا الكتاب سنكتشف أن أستارًا كثيفة من الغموض قد تم التخلص منها. نال الكتاب شُهرة واسعة وأقبل عليه جمهور القراء شرقًا وغربًا حتى إن إدارة الترجمة التابعة لمراقبة الشئون الثقافية العامة بوزارة المعارف العمومية (وزارة التعليم) طبعته ليكون متاحًا للقراءة الحرة فى المدارس الثانوية وفى غيرها من أوساط القُرّاء غير المتخصصين. ويكفى أن مؤلفه هو العالم والفيلسوف السير جيمس جينز ومُترجمه الفيزيائى الأستـاذ حـمـدى عبد الحميد مرسى، ومُراجِعه العالم العربى الكبير عَلِى مصطفى مشرفة.
|
3 ج.م
يتميز علم الوراثة عن غيره من العلوم الأخرى بجمعه بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية؛ ومن ثَم فإنه العلم الذي يشبع الجميع، فيأنس له المثاليون الذين يطلبون العِلم للعِلم؛ باعتباره ـ في حد ذاته ـ نشوة عقلية مستقلة عن الدوافع المادية، مكتفيًا بذاته ومرتفعًا فوق الجدوى النفعية. وقد ارتبطت الوراثة منذ أقدم العصور - وحتى الآن - بالتنمية الزراعية التي تُعد من أقدم الأنشطة الإنسانية، خاصة بعد استقرار الإنسان واجتيازه لمرحلة الصيد والرعي فى تطوره الحضاري على الأرض، وما زال يفيض علم الوراثة على البشرية بكثير من المنافع منذ أن اكتشف قوانينها «مندل» فى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وقد تَعرَّض هذا الكتاب بشيء من التفصيل، وبِلُغة علمية واضحة لِبسط هذه المسائل التى تهم الكثيرين على المستويين التنفيذي الرسمي والمستوى الجماهيري التثقيفي العام.
|
3 ج.م
ياتى هذا الكتاب “ طريق العلماء” متحدثا عن هؤلاء النوع من البشر الذين كرسوا حياتهم سعيا وراء اكتشاف الكون والتبحر فى أسراره المختلفة ، وهو محاولة للتعرف عليهم وعلى طريقهم ، كيف نعرف كيف توصلوا لتلك الاكتشافات المبهرة فنحن بحاجة ماسة إلى من يحملون مشاعل العلم.
|
|
|
1 ج.م
يحفل العلم- خاص فى جانبه البيولوجى- بالكثير من العجائب والاسرار التى يكشف العلماء عنها النقاب كل يوم- ويقدم لنا مؤلف هذا الكتاب طائفة لا بأس بها من هذه العجائب والأسرار فى لغة علمية سلسة، وبأسلوبه الممتع، كما عودنا فى كتبه ومؤلفاته السابقة. ولكى يزيد من بهاء العرض وجلاله فقد قرن وصفه لكثير من عجائب البنية البيولوجية بالصور والأشكال التوضيحية التى تمير الثقافة العلمية وتثريها وتقربه من وعى القارئ العصرى.
|
|
|
4 ج.م
هذا الكتاب يخوض فى معرفة من نوع خاص تخص علاقة الإنسان بالمخدرات قبل الميلاد وبعده وفى الحضارة الإسلامية ثم فى العصر الحديث ومراحل تجريمها محلياً ودولياً. يتناول الكتاب تقسيم المواد المخدرة بحسب إختلاف المتخصصين علماء الإجتماع والقانون والعلوم الطبية وكيفية تأثير المواد المخدرة على الإنسان من خلال المستقبلات. مستدلاً بصور واقعية للنبات والعقاقير المخدرة والتى يصعب على العامة من الناس رؤيتها لتجريمها قانوناً. متمنياً أن يكون الكتاب طريقاً إلى المعرفة العلمية للمواد المخدرة بعيداً عن الغلو أو الخيال.
|
3 ج.م
لا يزال الملايين من البشر متخوفين من هذه التكنولوجيا الحديثة نسبيا و يمكننا صياغة مخاوفهم فى اسئلة محددة مثل: 1. هل منتجات التكمولوجيا الحيوية آمنة؟ وهل -حقا- يجرى استغلال بعض البلدان الفقيرة كساحات لاختبار الكائنات الحية المعدلة ورائيا 2.الى اى مدى يتحقق استخدام التكنولوجيا الحيوية كأداة فى دفع برامج البحوث الاساسية, وفى تطوير المنتجات وعمليات التصنيع؟ 3.هل ثمة فرص حقيقية لتسويق منتجات التكنولوجيا الحيوية فى الاسواق الخارجية؟ يحاول هذا الكتاب الاجابة على كل هذه الاسئلة, وغيرها, ويضع الحقائق فى ثوبها العلمى المجرد امام القارئ المهتم, وأيضا امام متخذى القرارات والمستثمرين, فهذا كتاب موضوع لطييف واسع من القراء, ولا يخلو من متعة.. متعة اكتشاف الحقائق حول شأن متصل بحياتنا اليومية ولصيق الى ابعد حد بحياة ابنائنا وأحفادنا
|
|
|
2 ج.م
يتناول تاريخ المخدرات ومراحل تجريمها وأثرها على الجهاز العصبي.
كما يتطرق الكتاب أيضا إلى تقسيم المخدرات من حيث تأثيرها وأضرارها والاعتماد النفسي والعضوي للمتعاطي عليها، بجانب تقسيمها القانوني، كما يفند الكتاب أشهر المواد المخدرة في مصر.
ويختتم الكتاب بملحق لقانون مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها.
|
|