| |
2 ج.م
السوق فى عدد نوفمبر من "الثقافة الجديدة"
صدر عدد نوفمبر 2017 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها سمير درويش، وقد حمل ملف العدد عنوان "السوق.. الحياة الموازية فى مصر"، تضمن مقالات لعدد من الكاتبات يعرضن فيها رؤيتهن للسوق، كمكان وطقس يمارسنه بشكل شبه يومى، شارك فى الملف كل من: رباب كساب، أسماء هاشم، نهى محمود، حرية سليمان، سناء مصطفى، سارة عابدين، عبير عبد العزيز، يسر بن جمعة. وكانت المجموعة القصصية "سوق الجمعة" للروائى الراحل فؤاد قنديل هى كتاب الشهر لهذا العدد، وتناولها بالقراءة: د.أحمد علوانى ومحمد عطية محمود. كما جاء مدخل رئيس بعنوان "السوق.. صورة الحياة فى مصر المحروسة"، ورَد فيه: "السوق هو مصر، من يراقب حركته ولغته وخباياه يمكنه أن يعرف شكل العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ويعرف شواغل الناس ومشكلاتهم وطرق تفكيرهم، والقضايا التى تعوم على سطح الحياة العامة، ونتيجة الانتخابات الرئاسية القادمة، والبرلمانية، ويمكنه أن يعرف أحداث المسلسلات التى لم يتمكن من متابعتها، وأفلام العيد التى لا يملك ثمن تذكرة ليراها، ونتائج مباريات كرة القدم، وجدول المباريات القادمة واحتمالات المكسب والخسارة، وموقف الفرق وحسابات النقاط، وبالمرة يلتقط وصفات للتخسيس، وعلاجات للأمراض المختلفة، ومشكلات التعليم والصحة، وحوادث الطرق...". أما ملف القراءات فقد ضم مشاركات لكل من: د.مصطفى عبد الغنى، د.شعيب خلف، دسوقى الخطارى، مصطفى عطية جمعة، د.رضوى زكى، إيمان الزيات، بينما تضمن ملف الترجمة قصة "عشاء عائلى" للكاتب الإنجليزى كازو إيشيجورو ترجمها د.محمد عبد الحليم غنيم، وترجم أحمد عبد الفتاح قصة "عنوان" للأمريكى جون بارث. وفى باب تجديد الخطاب الدينى كتب كل من: د.بليغ حمدى إسماعيل، وحسن حلمى. وفى باب رسالة الثقافة حوار مع خالد عبد الجليل رئيس الرقابة على المصنفات الفنية حاوره محمد حافظ، وفى "شخصيات" كتب د.محمد فتحى فرج عن "خالد محمد خالد.. وضرورة تجديد الخطاب الدينى"، وفى السنيما كتبت إسراء إمام عن "الموت بين هواجس سينمائية وأخرى بحثية"، وكتب د.محمد هندى فى "رأى" عن "زمن الرقميَّة"، وفى "كُتب" قرأ د.أحمد الصغير ديوان "نتخلص مما نحب"، وعرض هشام علوان لكتاب "الواحات البحرية من الجمل إلى اللاند كروسر"، وقرأت هبة على أحمد "صولو الخليفة"، أما عمرو الردينى فكتب عن ديوان "شوارع لم تكن لنا يومًا". وقد تضمن العدد قصائد للشعراء: على منصور، بشير رفعت، أسامة بدر، حسنى منصور، أسامة جاد، وسام الخطيب، محمد هشام، أحمد الجميلى، حسن هزاع، أشرف الخطيب، خالد سليم، أحمد حافظ، عامر شحاتة، رنا العزام، هشام عبد الجواد، عمر مهران. وقصصًا للكتاب: حمدى عبد الرحيم، صابر رشدى، أحمد البدرى، سالم محمد شعوير، سامى عبد الستار مسلم، وليد محمد مكى، حارس كامل، أميرة الوصيف، أمل خالد، حنان المرسى. صاحبت العدد لوحات للفنان سمير عبد الفضيل. تتكون هيئة تحرير المجلة من: سمير درويش، رئيسًا للتحرير، وعادل سميح، مديرًا للتحرير، وسارة الإسكافى سكرتيرًا للتحرير.
|
2 ج.م
"الثقافة الجديدة" تناقش آفاق "ما بعد يناير" في عدد فبراير
صدر عدد شهر فبراير من مجلة "الثقافة الجديدة"، الشهرية التي تصدرها هيئة قصور الثقافة، ويرأس مجلس تحريرها الشاعر سمير درويش، وفيه مناقشة هادئة لما حدث بعد هبة الجماهير المصرية في يناير 2011 وتخلى الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير من نفس العام بعد ثمانية عشر يومًا من اعتصام الجماهير الغفيرة في ميادين التحرير في طول مصر وعرضها، وقد ناقش المدخل الذي كتبه الشاعر عزت إبراهيم هذا الموضوع بعنوان "أسئلة ما بعد يناير"، كما اهتم المخرج الذي يكتبه رئيس مجلس التحرير به أيضًا، بالإضافة إلى المقالات الستة التي تضمنها الملف: ٢٥ يناير ومحاولة تغيير المستقبل بقلم د.أشرف الصباغ، يناير الثورة اليتيمة لمحمود الحلواني، الشعب يريد لأحمد أبو خنيجر، يناير وحلقات الحمق والجنون لبسمة عبد العزيز، إشكالية التأريخ لثورة 25 يناير بقلم د.عمر مصطفى لطف، وكتب عبد النبي عبد المطلب عن اقتصاد ما بعد يناير. في القراءات مقالات نقدية مرتبطة بأدب يناير أيضًا: ما لم تقله قصيدة النثر عن الثورة لمحمود خير الله، الثورة المصرية في تاكسي أبيض لشوقي عبد الحميد يحيى، الأمل والرغبة في التمرد وكسر الطوق لمحمد عطية محمود عن أشعار الشهيدة شيماء الصباغ، ومقال كتبته فرح أبي طلعت مسلم (17 عامًا) عن أشعار مصطفى إبراهيم، بالإضافة إلى مقال د.أبو الحسن سلام بعنوان: ريبرتوار خطاب التسلط بين السياسة والمسرح، ومقال د.سامي سليمان عن التواصل الثقافي مع التراث في الممارسة النقدية، ومقال سعد قليعي عن سيد حجاب والكتابة بالإزميل. وعن كتاب سيد ياسين "ثورة يناير بين التحول الديمقراطي والثورة الشاملة" كتب عاطف عبد المجيد مقالاً بعنوان: الثورة وحدها تنقل الشعوب من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، وكتب عبد السلام هلال بعنوان: بين مفهوم الثورة والتحول الديمقراطي. يتضمن العدد قصائد للشعراء: عبد العزيز موافي، أحمد الشهاوي، مدحت منير، عبد الناصر علام، بهية طلب، أشرف البولاقي، نور سليمان أحمد، عبده الزراع، عبد الرحيم الماسخ، مروة نبيل، محمد عبد الحميد دغيدي، محمد فراج، محمود فهمي، أحمد جامع، عبد الرحمن آدم. وقصصًا لكل من: أشرف الخمايسي، موسى نجيب موسى، نهى محمود، نشوى سعيد، عبد الله السلايمة، محمد عبد الحكم حسن، هناء جودة، طارق الصاوي خلف، شريف الجهني. في باب "تحديث الخطاب الديني" ثلاثة مقالات: صراع من أجل الحريات لفريدة النقاش، قراءة ثقافية للخطاب الاسلامى المعاصر للسيد نجم، والخطاب الديني والقراءات المتنوعة في النص للدكتورة سامية سليمان صادق. ويتضمن "ملف الترجمة" نصًّا طويلاً للفائزة بنوبل 2015 سفيتلانا ألكسيفيتش، ترجمه د.محمد عبد الحليم غنيم. وفي "المكان الأول والأخير" مقالاً لمحمد ممدوح عبد السلام عن العياط.. الأبواب المفتوحة على ظلام مخيف. في باب "رسالة الثقافة" حوار مع سعيد الكفراوي أجرته سامية عبد السلام، ومقال إسراء إمام في السينما بعنوان: Goodnight mommy.. أن لا تُبصِر بينما ترى، ومقال كمال القاضي عن السينما.. القوة الخشنة لأمريكا، وفي الموسيقى كتبت شيماء صلاح عن استلهام الفولكلور في التأليف الموسيقي، وفي الثقافة الشعبية كتب مسعود شومان عن شعارات ثورة يناير وأيقوناتها. وفي "سوق الكتب" كتب مفرح كريم عن رواية الدكان لسمير المنزلاوي، وكتب فيصل الموصلي عن معجم الأمثال النوبية لماهر حبوب. يذكر أن مجلس تحرير المجلة يرأسه الشاعر سمير درويش، وعضوية شحاتة العريان وعزت إبراهيم وحمدي أبو جليل وصبحي موسى وجمال العسكري، ومدير التحرير عادل سميح. الماكيت الرئيسي للفنان أحمد اللباد، وتصميم الغلاف للشاعرة والفنانة صابرين مهران، ويصاحب العدد لوحات للفنان الدكتور طاهر عبد العظيم.
|
2 ج.م
أفريقيا.. التحديات والفرص في عدد "أكتوبر" من مجلة"الثقافة الجديدة"
صدر العدد 313، أكتوبر 2016 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وتتضمن ملفًا بعنوان: "أفريقيا.. التحديات والفرص"، شارك فيه –بمصاحبة لوحات الفنان حسين جبيل- أساتذة ودارسو الدراسات العليا بمعهد الدراسات الأفريقية: د.عمرو عبد الفتاح، د.باسم رزق، فريدة بندارى، نرمين توفيق، محمد فؤاد رشوان، عبير زكى، رشا سعيد صبحى، خليل عبد الرازق عبد الحليم. بالإضافة إلى طلعت رضوان. وفي باب "كتاب الشهر" تم اختيار كتاب "الأدب الأفريقي" للدكتور علي شلش، وتناوله بالبحث د.محمد زيدان، ود.محمد السيد إسماعيل. كما كتب رئيس التحرير المدخل بعنوان: "عن الأفارقة السود وقلوبهم البيضاء!"، يقول فيه: "ارتباط الأمن القومى المصرى بأفريقيا لا يقتصر على تأمين الحدود، لكنه يرتبط أولاً وأخيرًا بالأمن المائى، فنظرة سريعة على الخريطة تبين أن مصر رقعة صحراوية بالكامل، لا يقطعها إلا وادى النيل والشريط الأخضر الضيق الذى يحيط به، وهو يتآكل بالتدريج تحت ضغط توسع الرقعة السكانية، فماذا لو انحبست المياه بفعل إقامة سدود فى هذه الدولة أو تلك". تضمن ملف الأدب دراسات نقدية لكل من: د.أمانى فؤاد، د.شعيب خلف، د.ياسر عبد الحسيب رضوان، د.السعيد الورقى، ومايكل س. روث – ترجمة: عمرو زكريا عبد الله. وقصائد للشعراء: محمد عيد إبراهيم، محمود الشاذلى، طاهر البرنبالى، أحمد الجعفرى، شيرين العدوى، سعيد شحاتة، وسام الدويك، نبيلة الفولى، عبد الناصر الجوهرى، عبد المجيد عتلم، ريم خيرى شلبى، شهدان الغرباوى، مصطفى رشوان السلامى، محمد المتيم، وأحمد جمال مدنى. وقصصًا لكل من: أحمد الخميسى، أشرف الصباغ، محمد صالح البحر، محمد عكاشة، منى منصور، هدى سعيد، عبد الباسط سعد، هاجر الجمال، أمل خالد، جيلان صلاح. في ملف "تجديد الخطاب الديني" مقالات لأيمن مسعود, وضياء الدين محمد، ومروة نبيل، وفي باب "الترجمة" نقلت عبير الفقي مختارات من الشعر الأفريقي الحديث، وترجم شرقاوي حافظ قصة للقاصة الجنوب أفريقية "إيزابيل مويس" بعنوان "البحث عن مادونا"، متأثرة فيها بزياراتها لمصر واختلاطها ببعض أدبائها ومثقفيها. في "رسالة الثقافة": "المكان الأول والأخير" يتضمن مقالًا لأشرف قاسم عن قرية "نكلا العنب"، وحوار أجرته الصحفية أمل زيادة مع الروائي أحمد الشيخ، وفي باب شخصيات كتبت غالية خوجة عن محمد سلماوي والوجوه المتعددة للمثقف، وفي السينما كتب محمود الغيطاني عن السينما الموريتانية، وفي الثقافة الشعبية مقال عن الأمثال الشعبية لمحمود حسانين، إلى جانب باب "سوق الكتب" الذي تعرض فيه المجلة لبعض الإصدارات الحديثة. هيئة تحرير المجلة تضم: عادل سميح مديرًا للتحرير، وأمينة عبد الله سكرتيرًا للتحرير، وتصميم الغلاف للفنانة صابرين مهران، والماكيت الرئيسي للفنان أحمد اللباد.
|
|
|
5 ج.م
احتفى عدد يناير 2021 بمتاحف مصر، كاشفًا عما تحتويه من كنوز وخبرات ومعارف.
وقال رئيس تحرير المجلة، الشاعر والباحث مسعود شومان، في افتتاحيته بعنوان: «متاحف مصر جغرافيا مليئة بالكنوز وتاريخ حافل بالرموز»: «إن المتحف ليس مكانًا لحفظ التحف والمقتنيات من آثار ومجوهرات وحرف وفنون ومخطوطات؛ لكنه أيقونة حضارية تشير إلى ذاتنا، وتضعنا أمام الراقات الثقافية التي جعلت من هذه الأرض ومن هؤلاء البشر وطنًا إنسانيًا جذره المعرفة، وعنوانه الثقافة، وطريقه لن يستمر دون وصل الأجيال بهذا التاريخ الثقافي المادي واللامادي الذي لم يبرح مكانه في الذهنية المصرية والعربية من كونه متحفًا للحفظ ومصدرًا للتباهي، دون أن تتحول المقتنيات والمحتويات والآثار إلى معرفة تمارس فعاليتها فى الذهن والمخيلة».
قراءات نقدية تتنوع القراءات النقدية في العدد الجديد؛ حيث نقرأ مقال الدكتور رضا عطية «سردية المكان ودلالات الانشطار فى الرواية الجديدة»، ويعرج طلعت رضوان على «رواية الأصوات المتقاطعة مع الحاضر»، ويكتب شوقي عبد الحميد يحيى «الهم الاجتماعي واستلهام التراث فى شعر التفعيلة»، ويناقش الدكتور محمود سعيد «جماليات الوظيفة الكوميدية في المسرح»، ويغوص شوقى بدر يوسف في «سلطة النص القصصي من العتبة إلى المتن»، أما ريم السرجاني فتكتب «الشاعر طليقا.. الإبداع طقس بلا قيد»، وتختتم القراءات النقدية بمقال الدكتور محمد حسن غانم الذي تناول «ملامح السرد النسائى في مصر».
حديقة الشعر والقصة تحفل المجلة بعدد متنوع من القصائد والقصص، في باب «فضاءات إبداعية»، حيث نطالع قصائد متنوعة لعدد من الشعراء راوحت بين الفصحي والعامية: «نصفان مؤتلفان لم تمهلهما الأخبار حسين القباحى، تعويذة منال الصناديقى، فقط بكدمة صغيرة فى العنق عيد عبد الحليم، سانتا كلوز أحمد عبد التواب على، دور البطولة ياسر الششتاوى، الوعد سامى أبو بدر، هسيس شيماء عزت، الجرافة ومتوالية الصدف سالم الشبانة، رجما بالغيب حسن شهاب الدين».
وفي القصة نقرأ: «سيدة الدود عبد السلام إبراهيم، الصديقة.. ماتت أمي حسين عبد الرحيم، قدر بلا معنى سامح إدور سعد الله، نصوص مايو إيمان يونس، حرب وحبر أسامة عاطف، ليته يعود أحمد جمال يوسف».
متاحف مصر.. ثراء الرمز والبحث عن خبايا الكنوز وقد أعدت المجلة ملفًا خاصًّا بعنوان «متاحف مصر.. ثراء الرموز والبحث عن خبايا الكنوز» كتب فيه نخبة من كبار علمائنا وباحثينا، وقدموا عدة قراءات لعدد من المتاحف المصرية، وفي هذا الملف نقرأ مقال الدكتور ياسر منجى «المتاحف: أوعية الذاكرة وحواضن الهوية»، ويكتب الدكتور حسين عبد البصير «متاحف مصر الأثرية.. زيارة أخرى»، ويسرد الدكتور عماد أبو غازى «حكاية متحف مختار»، أما الدكتور عاطف معتمد فقد كتب عن المتحف الإثنوجرافى بالجمعية المصرية.. 122 عامًا فى خدمة التاريخ، وجاء مقال أمل سالم بعنوان «المتحف الجيولوجى.. من صخور المريخ إلى حيتان الفيوم»، بينما يأخذنا سعد الأزهري إلى «متحفا البريد والسكة الحديد»، وينقب الدكتور محمد جلال حسين عن «المتحف الإثنوجرافى بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة»، ونطالع مقال الدكتورة حنان موسى «متحف البورصة المصرية 130 عامًا من التداول»، فيما يكتب فؤاد مرسى «متاحف القليوبية.. رحلة بين تاريخ الآباء وعلم الفيزياء»، ويغوص عصام الزهيرى في تاريخ «متحف كوم أوشيم: توابيت وبورتريهات جنائزية تضج بالجمال»، كما يأخذنا أسامة كمال أبو زيد في جولة جديدة فى متاحف «الباسلة» بورسعيد، أما محمود دوير؛ فقد جاء مقاله بعنوان «متحف رشيد.. الآثار ورحلة تدوين تاريخ الأبطال»، ويختتم الملف بمقال منى الشيمي «متحف الأمير يوسف كمال.. نجع حمادي على خريطة السياحة».
ترجمات وحوارات وكشاف الثقافة الجديدة السنوي أما باب «الصوت واللون والحرية» فيأتي حافلًا بالترجمات والحوارات؛ ففي الشاطئ الآخر نقرأ: «قصائد: مارى جو بانج ترجمة: رفيدة جمال ثابت»، وفي باب مواجهات تحاور المجلة الكاتب الروائى مصطفى نصر الذي يصرح: «تعلمت الكتابة من موت أمى حوار: محمد سيد ريان»، وفي باب عطر الأحباب يكتب ناصر العزبى «أنيس البياع.. الفارس الذى لم يسقط»، وتختتم المجلة بكشافها السنوى لعام 2020، إعداد: نيرفانا محمد كمال، وإشراف: مسعود شومان
جدير بالذكر أن العدد يحتفي بلوحات الفنان الكبير مصطفى رحمة الذي تمتاز لوحاته بغوصها في العالم الباطني للأنثى بوصفها رمزًا إنسانيًا؛ ووطنًا يمكن أن يلجأ إليه الفنان؛ فيرسمه عبر ريشته طارحًا دلالات متسعة تشع حول عالمها الأثير بوصفها حبيبة وأما تكمن في تفاصيلها الحياة حين يضيق العالم».
|
2 ج.م
الحكم الرشيد وعفيفي مطر فى عدد ديسمبر من "الثقافة الجديدة" صدر عدد ديسمبر 2017 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وتضمن باب "قراءات" مقالاتٍ حول فكرة الحكم الرشيد، شارك فيه: د.محمد عبده أبو العلا، د.خالد كاظم أبو دوح، د.حمدى الشريف، محمد صلاح سليم، نادر جمال نجم. وكان كتاب الشهر لهذا العدد هو كتاب "الديمقراطية والانتخابات فى العالم العربى" لعدد من الكتاب، وناقشه كلٌّ من: لؤى الخطيب ومحمد سيد ريان. أما مدخل العدد الذى يكتبه رئيس التحرير فقد حمل عنوان "صوت روح محمد أبو المجد"، ومنه: "الصمت والحزن والروح، ثلاث كلمات مفاتيح تكشف روح محمد أبو المجد: لغته وتعبيرات وجهه ودرجة صوته وابتسامته المعلقة على شفتيه، المربوطة بهما. هل لم يكن يغضب أو يملُّ أو يضجر؟ بالطبع كان، ولكنه يستطيع التحكم فى انفعالاته حتى لا يؤذى أحدًا، هذه الصورة الرهيفة اكتملت برحيله الفاجع، صغيرًا وممتلئًا بالحيوية والحب والحنان، رحيل مفجع فطر قلوب كل الذين يعرفونه عن قرب". أما ملف العدد فكان عبارة عن مقال مطول للشاعر فتحى عبد الله، الذى قدم "رؤية خاصة لعوالم محمد عفيفى مطر"، مع مختارات شعرية من ديوان "المنمنمات"، بمقدمة لرئيس التحرير حملت عنوان "هوامش الهوامش عن مطر وفتحى عبد الله". وتضمن باب "تجديد الخطاب الدينى" مقالين لكلٍّ من: أشرف البولاقى ومحمد ملازم. واشتمل ملف الترجمة على: قصة "الابتسامة الأخيرة" للكاتب الإيرانى صادق هدايت ترجمها ياسر شعبان، ومختارات شعرية للشاعر السنغالى بيراجو ديوب، وترجمها محمد محمد السنباطى. وفى باب "رسالة الثقافة" كتبت إخلاص عطا الله عن "د.على السمان.. سفير الحوار بين الثقافات والأديان"، وكتبت شروق العدوى عن "سحر السينما"، أما أحمد الديب فكتب عن "نهر الغناء المصرى بين الدينى والدنيوى"، وكتب مصطفى نصر عن "القهر الثقافى والفنى"، وضم باب "صوت من بحرى" قصائد للشاعرة رشا الفوال. وفى باب الكتب كتب: د.أحمد الباسوسى عن "إبداع الأميين المصريين، وكتب رضا إمام عن "المقاهى الأدبية فى العالم"، كما كتب فتحى أبو المجد عن ديوان "بانتومايم"، بينما كتب السيد الزرقانى عن رواية "رجل واحد لا يكفى". وتضمن العدد قصائد للشعراء: عيد صالح، حمدى حسين، جعفر أحمد حمدى، محمود مرعى، محمود صديق، كمال عبد الرحيم، عاصم عبد الفتاح جودة، سيد التونى، عاصم عوض، محمد القاضى، محمد الشريف، محمد الشحات، أحمد العراقى، مصطفى رشوان السلامى، محمد محروس. وقصصًا للكتاب: رضا البهات، عبد الرحمن صلاح، سهير شكرى، إبراهيم صالح، زينب سعيد، علاء النادى، ليلى حسين، أسامة حامد الفرماوى، منال عبد الحميد، سوسن الشريف. صاحبت هذا العدد لوحات للفنانة منى زيدان. تتكون هيئة تحرير المجلة من: سمير درويش، رئيسًا للتحرير، وعادل سميح، مديرًا للتحرير، وسارة الإسكافى، سكرتيرًا للتحرير.
|
|
|
2 ج.م
فكرة التوحيد في الأديان السماوية وملف إبداعى للشباب فى عدد يونيو من الثقافة الجديدة
صدر عدد يونيو 2018 (رقم 333) من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وقد حمل الملف الرئيسي فيه عنوان: "فكرة التوحيد فى الأديان السماوية"، شارك فيه: د.مصطفى النشار، د.غيضان السيد على، د.فيصل فتحى محمد، د.شريف الدين بن دوبه، د.محمد صالحين، إسلام محمود أحمد، القس أيمن لويس، وأسماء عريف. وفي الموضوع نفسه جاء مدخل رئيس التحرير بعنوان "الوصول إلى الله من خلال سلطة العقل"، ومنه: "إن متابعة الحياة بتفاصيلها والبشر والحيوانات والنباتات والبحار والجماد بكل تشكيلاتها وتنوعها، والإنصات إلى الأصوات، وتأمل الألوان، والجرى وراء النظريات الفلسفية والاكتشافات العلمية، كل هذا يقود إلى الإيمان بوجود قوة كبرى وراء الكون الشاسع الذى لا تمثل الكرة الأرضية منه إلا مقدار حبة رمل فى صحراء مترامية الأطراف". ووقع اختيار هيئة التحرير على كتاب "سجن الفقه" لشاهيناز وزير، ليكون "كتاب الشهر" لهذا العدد، وتناوله بالقراءة كل من: نظير حسنى، وعمرو عاشور. وقد كتب قراءات هذا العدد كل من: د.كاميليا عبد الفتاح، د.أحمد فرحات، د.عوض الغبارى، عطية معبد، أحمد الليثى الشرونى، د.رضوى جابر شعبان، وتضمن باب تجديد الخطاب الدينى مقالاً للدكتور عيد صلاح بشارة حمل عنوان "التفاعل الإسلامى المسيحى فى مصر"، وهو يرتبط بموضوع الملف الرئيسي أيضًا. وتضمن ملف الترجمة قصصًا قصيرة من البرازيل اختارتها وترجمتها د.نجوى السودة، وقصة للكاتبة الأوغندية جلوريا كيمبابازا بعنوان "أحلامك والجوهرة" ترجمتها د.نهى عبد الله خيرت. وضمت رسالة الثقافة حوارًا مع المترجم الدكتور أحمد الشيمى، عميد كلية الألسن بجامعة بني سويف، الذى حاوره نور سليمان أحمد، ومقالاً عن المقاهى "ظُلّةٌ للعَابرين" فى باب المكان الأول والأخير كتبه سعد القليعى، وفى باب شخصيات، كتب د.عمر مصطفى لطف عن "د.مصطفى العبادى الأب الروحى لمكتبة الإسكندرية"، وكتب د.هانى حجاج فى باب المسرح عن "مسرح الجماعة". وفى باب الكتب، كتب محمود سليمان عن ديوان "باب واحد ومنازل"، وكتب محمود سانوسى العبادى عن المجموعة القصصية "تانجو". وقد ضم العدد ملفًا إبداعيًّا للشباب تحت 25 سنة معظمهم ينشر في المجلات الأدبية للمرة الأولى، حيث تضمن قصائد للشعراء: أمل أبو المعالى، يحيى خليفة، محمد البشبيشى، مايا حكيم، آلاء حسانين، محمد صلاح، وسام دراز، وفاء محمود، محمود حربى، أحمد فهمى، آية منصور، إيمان محمد موسى، وروضة شاهين. وقصصًا للكتاب: أحمد خالد القاضى، نورهان عصام الدين، أحمد عصام روّاى، علا عيد، محمد عبد الرازق على، إسلام عماد، وسارة حسين. صاحب هذا العدد لوحات الفنان مجاهد العزب. وتتكون هيئة تحرير المجلة من: سمير درويش رئيسًا للتحرير، وعادل سميح مدير التحرير، وسارة الإسكافي سكرتير التحرير.
|
|
|
|
|
|