| |
2 ج.م
"النكوص الحضارى وأزمة النخبة" ملف عدد يناير في "الثقافة الجديدة"
صدر عدد يناير 2017 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التى تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وقد ناقش ملف هذا العدد قضية "النكوص الحضارى وأزمة النخبة"، الذى شارك فيه كل من: د.عصمت نصار، د.غيضان السيد على، د.أحمد عبد العزيز دراج، د.حمدى بشير، د.مصطفى النشار، د.أيمن عبد المجيد عثمان، د.شحاتة صيام، د.أشرف صالح محمد، أيمن محمد رجب على، مجدى عبد الهادى. بينما وقع الاختيار على كتاب الدكتور على حرب "أوهام النخبة أو نقد المثقف" ليكون كتاب الشهر لهذا العدد، وناقشه كل من: د.إيمان الجمال ووائل سعيد. وجاء مدخل رئيس التحرير تحت عنوان "الثقافة الرديئة.. تطرد الثقافة الوطنية من السوق!!"، قال فيه: "هل نعانى من أزمة ثقافية؟ نعم.. وتقديرى أنها تزداد وتتفاقم مع مرور الأيام، ليس لعيب فى المثقف العربى نفسه، ولكن لأن المناخ العام كاره للثقافة والمثقفين، كره اصطناعى أنفق عليه السلاطين الملايين من أقوات المساكين، لأن وجود المثقف النزيه الشريف يقض مضجع المستبد ويقلق نومه، فالحل الذى لجأوا إليه طوال تاريخنا العربى هو تسخيف الثقافة والمثقف من جهة، وإغراق الشعوب فى بحار من التفاهة الأدبية والفنية، وفى مستنقع عميق من الفتاوى الدينية التى تقول إن الدنيا كلها لا فائدة لها، وإنها دار ممر، وأن الآخرة هي دار المقر، وإن الثقافة الوحيدة هى الثقافة الدينية على الطريقة التى يريدونها". وتضمن ملف الأدب قراءات فى التجربة الشعرية والإنسانية للشاعر الكبير جمال القصاص، شارك فيه: د.أمانى فؤاد، د.أمجد ريان، د.شعيب خلف، د.محمد السيد إسماعيل، عمر شهريار، حمدى عابدين، وكتب جمال القصاص شهادة عن تجربته الإبداعية. كما تضمن قصائد للشعراء: جمال القصاص، إبراهيم عبد الفتاح، سارة علام، عباس محمود عامر، أشرف دسوقى على، على عبد الدايم، على الجمال، مسعد محمد أحمد، عبد الرحمن تمام، عبد الرحيم يوسف، أسامة جاد، تيمور مصطفى هيكل، حسين جعفر، إبراهيم جمال الدين، وأحمد عايد. وقصصًا لكل من: طارق المهدوى، عبد الحميد البسيونى، محمد شلبى أمين، عبد الهادى شعلان، محمد الليثى محمد، أحمد مصطفى على حسين، حنان عزت عويس، رزق فهمى محمد، ومحمود أبو عيشة. واشتمل باب "تجديد الخطاب الدينى" على مقالين لكل من: د.محمد صالحين وأيمن عبد السميع حسن، وفى ملف الترجمة قدم السيد إمام ترجمة مقال جويس كارول أوايتيس "أيريس مردوخ.. المقدس والمدنس"، وترجم الحسين خضيرى قصة قصيرة للأيرلندية سيوبهان ماكوى بعنوان "القبلة". فى باب "رسالة الثقافة" كتب عمرو عاشور فى "شخصيات" عن "أحمد خالد توفيق"، وفى "ثقافة شعبية" كتب أسامة الزقزوق عن طقوس الأفراح فى التراث الشعبى، وفي السينما كتبت عزة سلطان عن الغنى والفقر فى السينما المصرية، وكتب أمجد جمال عن "طيور هيتشكوك والسؤال الخاطئ"، وجاء مقال الموسيقا عن "الشيخ طه الفشنى المطرب الذى أصبح رائدًا للإنشاد الدينى" كتبه أحمد على صالح. واشتمل باب الكتب على ثلاث مقالات تناولت ثلاثة كتب: "الأستاذ مراد" تناوله بالقراءة عيد صالح، و"الحرف التاسع والعشرين" تناوله بالقراءة رفعت المرصفى، و"كأنه صوت كمنجه" تناوله بالقراءة فرج مجاهد عبد الوهاب. يذكر أن هيئة تحرير المجلة تضم: عادل سميح مديرًا للتحرير، وأمينة عبد الله سكرتيرًا للتحرير. اللوحات المصاحبة لهذه العدد للفنانة سعاد عبد الرسول، والماكيت الرئيسى للفنان أحمد اللباد.
|
2 ج.م
قضية الألوهية وأبعادها الفلسفية "قضية الثقافة الجديدة" في عدد سبتمبر
صدر عدد سبتمبر 2016 من مجلة "الثقافة الجديدة"، الشهرية التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، ويتضمن ملفًا بعنوان: "قضية الألوهية وأبعادها الفلسفية"، احتوى على مقالات لكل من: د.بهاء درويش، د.فرج علام، د.علي حسين قاسم، د.هالة أبو الفتوح، محمد أحمد الصغير، جميل أبو العباس، منى أحمد محمود. وقد جاء المدخل الذي كتبه رئيس التحرير، بعنوان: "مثلُ نورِهِ كمشكاةٍ فيها مصباح" جاء فيه: "ثمة حكايات سيجدها القارئ هنا تصف رحلات بعض النابهين من الشك للإيمان، رحلات عميقة حرة لأناس حول الأرض توصلوا إلى الله بعقولهم وقلوبهم، فآمنوا به إيمانًا حقيقيًّا عن قناعة وإدراك، ليس عن تقليد واتباع ورفض للأسئلة. ثمة من يرى الله قيمة عليا نورانية غير مدركة ولا يمكن إدراكها أصلًا، ومن يتصوره حسب فهمه الإنساني، وثمة من يتخيله نورًا ساطعًا ومعنى أعظم من كل التصورات البشرية القاصرة، والله كل هذا وأكثر". في باب "تجديد الخطاب الديني" مقالان لكل من د.عصمت نصار، د.محمد صالحين. أما كتاب هذا الشهر فهو كتاب "فكرة الألوهية فى فلسفة باركلى" للدكتورة فريال حسن خليفة، وقد تناوله بالمناقشة: د.محمد ممدوح عبد المجيد، د.محمود كيشانه. ملف الأدب شمل مقالات لكل من: د.سامية سلام، د.محمد صلاح زيد، د.محمد سيد أحمد متولي، خالد حسن طايع، د.أحمد يوسف علي، شريف رزق. وقصائد للشعراء: حسونة فتحي، رشا الفوال، ياسر الباشا، محمد رؤوف، سالم أبو شبانة، كمال عبد الرحيم، عبير زكي، رفعت المرصفي، عصمت النمر، حسن يوسف، عبد الفتاح فليفل، أسامة أبو النجا، أسامة الزقزوق، أسامة بدر، وعبد الله الشوربجي، كما تضمن قصصًا لكل من: رفقي بدوي، سمير فوزي، عبد الباسط سعد، رجاء عبد الحكيم الفولي، زينب سعيد أحمد، محمد عبد العليم سرحان، وإيهاب مصطفى. أما باب "الترجمة" فاحتوى على مختارات من الشعر الإيطالي ترجمها: الدكتور حسين محمود، د.مروة فوزى، د.نجلاء والي. "رسالة الثقافة" ضمت هذا الشهر مقال إبتهال الشايب عن "المكان الأول والأخير"، بعنوان "الأقصر.. بين المعبد والمسجد الذى كان كنيسة"، وحوارًا مع الكاتب المصري محمد المنسى قنديل أجراه زياد فايد، وفي السينما مقال صفاء النجار عن "صورة الله بين السينما المصرية والعالمية"، وفي الموسيقا مقال للدكتور فتحى الخميسى عن "الممثل المغنى عوامة مثقوبة"، وفي باب الثقافة الشعبية تناول مسعود شومان "صورة الله فى المخيلة الشعبية". كما تضمن العدد ملفًّا خاصًّا عن الشاعر الكبير فريد أبو سعدة بمناسبة سبعينيته، شارك فيه: سعيد الكفراوى، جمال القصاص، د.وليد منير، د.أمجـد ريان، وأحمد حسن عوض. هيئة تحرير المجلة برئاسة سمير درويش، مدير التحرير عادل سميح، سكرتير التحرير أمينة عبد الله، وتصميم الغلاف للفنانة صابرين مهران، وتصحب العدد لوحات للفنان المصري الراحل أحمد فؤاد سليم.
|
|
|
5 ج.م
احتفى عدد يناير 2021 بمتاحف مصر، كاشفًا عما تحتويه من كنوز وخبرات ومعارف.
وقال رئيس تحرير المجلة، الشاعر والباحث مسعود شومان، في افتتاحيته بعنوان: «متاحف مصر جغرافيا مليئة بالكنوز وتاريخ حافل بالرموز»: «إن المتحف ليس مكانًا لحفظ التحف والمقتنيات من آثار ومجوهرات وحرف وفنون ومخطوطات؛ لكنه أيقونة حضارية تشير إلى ذاتنا، وتضعنا أمام الراقات الثقافية التي جعلت من هذه الأرض ومن هؤلاء البشر وطنًا إنسانيًا جذره المعرفة، وعنوانه الثقافة، وطريقه لن يستمر دون وصل الأجيال بهذا التاريخ الثقافي المادي واللامادي الذي لم يبرح مكانه في الذهنية المصرية والعربية من كونه متحفًا للحفظ ومصدرًا للتباهي، دون أن تتحول المقتنيات والمحتويات والآثار إلى معرفة تمارس فعاليتها فى الذهن والمخيلة».
قراءات نقدية تتنوع القراءات النقدية في العدد الجديد؛ حيث نقرأ مقال الدكتور رضا عطية «سردية المكان ودلالات الانشطار فى الرواية الجديدة»، ويعرج طلعت رضوان على «رواية الأصوات المتقاطعة مع الحاضر»، ويكتب شوقي عبد الحميد يحيى «الهم الاجتماعي واستلهام التراث فى شعر التفعيلة»، ويناقش الدكتور محمود سعيد «جماليات الوظيفة الكوميدية في المسرح»، ويغوص شوقى بدر يوسف في «سلطة النص القصصي من العتبة إلى المتن»، أما ريم السرجاني فتكتب «الشاعر طليقا.. الإبداع طقس بلا قيد»، وتختتم القراءات النقدية بمقال الدكتور محمد حسن غانم الذي تناول «ملامح السرد النسائى في مصر».
حديقة الشعر والقصة تحفل المجلة بعدد متنوع من القصائد والقصص، في باب «فضاءات إبداعية»، حيث نطالع قصائد متنوعة لعدد من الشعراء راوحت بين الفصحي والعامية: «نصفان مؤتلفان لم تمهلهما الأخبار حسين القباحى، تعويذة منال الصناديقى، فقط بكدمة صغيرة فى العنق عيد عبد الحليم، سانتا كلوز أحمد عبد التواب على، دور البطولة ياسر الششتاوى، الوعد سامى أبو بدر، هسيس شيماء عزت، الجرافة ومتوالية الصدف سالم الشبانة، رجما بالغيب حسن شهاب الدين».
وفي القصة نقرأ: «سيدة الدود عبد السلام إبراهيم، الصديقة.. ماتت أمي حسين عبد الرحيم، قدر بلا معنى سامح إدور سعد الله، نصوص مايو إيمان يونس، حرب وحبر أسامة عاطف، ليته يعود أحمد جمال يوسف».
متاحف مصر.. ثراء الرمز والبحث عن خبايا الكنوز وقد أعدت المجلة ملفًا خاصًّا بعنوان «متاحف مصر.. ثراء الرموز والبحث عن خبايا الكنوز» كتب فيه نخبة من كبار علمائنا وباحثينا، وقدموا عدة قراءات لعدد من المتاحف المصرية، وفي هذا الملف نقرأ مقال الدكتور ياسر منجى «المتاحف: أوعية الذاكرة وحواضن الهوية»، ويكتب الدكتور حسين عبد البصير «متاحف مصر الأثرية.. زيارة أخرى»، ويسرد الدكتور عماد أبو غازى «حكاية متحف مختار»، أما الدكتور عاطف معتمد فقد كتب عن المتحف الإثنوجرافى بالجمعية المصرية.. 122 عامًا فى خدمة التاريخ، وجاء مقال أمل سالم بعنوان «المتحف الجيولوجى.. من صخور المريخ إلى حيتان الفيوم»، بينما يأخذنا سعد الأزهري إلى «متحفا البريد والسكة الحديد»، وينقب الدكتور محمد جلال حسين عن «المتحف الإثنوجرافى بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة»، ونطالع مقال الدكتورة حنان موسى «متحف البورصة المصرية 130 عامًا من التداول»، فيما يكتب فؤاد مرسى «متاحف القليوبية.. رحلة بين تاريخ الآباء وعلم الفيزياء»، ويغوص عصام الزهيرى في تاريخ «متحف كوم أوشيم: توابيت وبورتريهات جنائزية تضج بالجمال»، كما يأخذنا أسامة كمال أبو زيد في جولة جديدة فى متاحف «الباسلة» بورسعيد، أما محمود دوير؛ فقد جاء مقاله بعنوان «متحف رشيد.. الآثار ورحلة تدوين تاريخ الأبطال»، ويختتم الملف بمقال منى الشيمي «متحف الأمير يوسف كمال.. نجع حمادي على خريطة السياحة».
ترجمات وحوارات وكشاف الثقافة الجديدة السنوي أما باب «الصوت واللون والحرية» فيأتي حافلًا بالترجمات والحوارات؛ ففي الشاطئ الآخر نقرأ: «قصائد: مارى جو بانج ترجمة: رفيدة جمال ثابت»، وفي باب مواجهات تحاور المجلة الكاتب الروائى مصطفى نصر الذي يصرح: «تعلمت الكتابة من موت أمى حوار: محمد سيد ريان»، وفي باب عطر الأحباب يكتب ناصر العزبى «أنيس البياع.. الفارس الذى لم يسقط»، وتختتم المجلة بكشافها السنوى لعام 2020، إعداد: نيرفانا محمد كمال، وإشراف: مسعود شومان
جدير بالذكر أن العدد يحتفي بلوحات الفنان الكبير مصطفى رحمة الذي تمتاز لوحاته بغوصها في العالم الباطني للأنثى بوصفها رمزًا إنسانيًا؛ ووطنًا يمكن أن يلجأ إليه الفنان؛ فيرسمه عبر ريشته طارحًا دلالات متسعة تشع حول عالمها الأثير بوصفها حبيبة وأما تكمن في تفاصيلها الحياة حين يضيق العالم».
|
|
|
2 ج.م
أفريقيا.. التحديات والفرص في عدد "أكتوبر" من مجلة"الثقافة الجديدة"
صدر العدد 313، أكتوبر 2016 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وتتضمن ملفًا بعنوان: "أفريقيا.. التحديات والفرص"، شارك فيه –بمصاحبة لوحات الفنان حسين جبيل- أساتذة ودارسو الدراسات العليا بمعهد الدراسات الأفريقية: د.عمرو عبد الفتاح، د.باسم رزق، فريدة بندارى، نرمين توفيق، محمد فؤاد رشوان، عبير زكى، رشا سعيد صبحى، خليل عبد الرازق عبد الحليم. بالإضافة إلى طلعت رضوان. وفي باب "كتاب الشهر" تم اختيار كتاب "الأدب الأفريقي" للدكتور علي شلش، وتناوله بالبحث د.محمد زيدان، ود.محمد السيد إسماعيل. كما كتب رئيس التحرير المدخل بعنوان: "عن الأفارقة السود وقلوبهم البيضاء!"، يقول فيه: "ارتباط الأمن القومى المصرى بأفريقيا لا يقتصر على تأمين الحدود، لكنه يرتبط أولاً وأخيرًا بالأمن المائى، فنظرة سريعة على الخريطة تبين أن مصر رقعة صحراوية بالكامل، لا يقطعها إلا وادى النيل والشريط الأخضر الضيق الذى يحيط به، وهو يتآكل بالتدريج تحت ضغط توسع الرقعة السكانية، فماذا لو انحبست المياه بفعل إقامة سدود فى هذه الدولة أو تلك". تضمن ملف الأدب دراسات نقدية لكل من: د.أمانى فؤاد، د.شعيب خلف، د.ياسر عبد الحسيب رضوان، د.السعيد الورقى، ومايكل س. روث – ترجمة: عمرو زكريا عبد الله. وقصائد للشعراء: محمد عيد إبراهيم، محمود الشاذلى، طاهر البرنبالى، أحمد الجعفرى، شيرين العدوى، سعيد شحاتة، وسام الدويك، نبيلة الفولى، عبد الناصر الجوهرى، عبد المجيد عتلم، ريم خيرى شلبى، شهدان الغرباوى، مصطفى رشوان السلامى، محمد المتيم، وأحمد جمال مدنى. وقصصًا لكل من: أحمد الخميسى، أشرف الصباغ، محمد صالح البحر، محمد عكاشة، منى منصور، هدى سعيد، عبد الباسط سعد، هاجر الجمال، أمل خالد، جيلان صلاح. في ملف "تجديد الخطاب الديني" مقالات لأيمن مسعود, وضياء الدين محمد، ومروة نبيل، وفي باب "الترجمة" نقلت عبير الفقي مختارات من الشعر الأفريقي الحديث، وترجم شرقاوي حافظ قصة للقاصة الجنوب أفريقية "إيزابيل مويس" بعنوان "البحث عن مادونا"، متأثرة فيها بزياراتها لمصر واختلاطها ببعض أدبائها ومثقفيها. في "رسالة الثقافة": "المكان الأول والأخير" يتضمن مقالًا لأشرف قاسم عن قرية "نكلا العنب"، وحوار أجرته الصحفية أمل زيادة مع الروائي أحمد الشيخ، وفي باب شخصيات كتبت غالية خوجة عن محمد سلماوي والوجوه المتعددة للمثقف، وفي السينما كتب محمود الغيطاني عن السينما الموريتانية، وفي الثقافة الشعبية مقال عن الأمثال الشعبية لمحمود حسانين، إلى جانب باب "سوق الكتب" الذي تعرض فيه المجلة لبعض الإصدارات الحديثة. هيئة تحرير المجلة تضم: عادل سميح مديرًا للتحرير، وأمينة عبد الله سكرتيرًا للتحرير، وتصميم الغلاف للفنانة صابرين مهران، والماكيت الرئيسي للفنان أحمد اللباد.
|
|
|
|
|
2 ج.م
فيلسوف المجددين الشيخ مصطفى عبد الرازق ملف خاص في عدد يونيو من مجلة "الثقافة الجديدة"
صدر عدد يونيو 2017 من مجلة "الثقافة الجديدة" التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها سمير درويش، متضمنة ملفًا عن "فيلسوف المجددين.. الشيخ مصطفى عبد الرازق"، تضمن مقالات لكل من: د.عصمت نصار، د.يسري عبد الغني، د.غيضان السيد علي، د.حسام أحمد عبد الظاهر، حمادة جمال ناجي، إيمان حسين القاضي، أسماء عريف، إسلام محمد أحمد عمر، وأحمد عبد القوي زيدان، وجاء مقال رئيس التحرير تحت نفس الاسم، وأكد فيه أن الشيخ مصطفى عبد الرازق هو أول من جدد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث، وصاحب أول كتاب بالعربية يؤرخ لها، وهو كتابه الشهير "تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية" الذي صدر عام 1944، وهو أهم كتبه على الإطلاق وأشهرها، وهو مؤسس "المدرسة الفلسفية العربية"، إلى جانب توليه وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر. وقد اختارت المجلة هذا الكتاب ليكون "كتاب الشهر"، كتب عنه د.محمود كيشانة، ومريم عبد المنعم. تضمن "ملف الأدب" قراءات نقدية لكل من: د.محمد حسن غانم، محمد مخيمر، مؤمن سمير، طارق إمام، د.محمود فرغلي، شوقي بدر يوسف، ومحمد دياب، كما تضمن قصائد للشعراء: أحمد محمود مبارك، نور سليمان أحمد، محمود عبد الصمد زكريا، وليد طلعت، سناء مصطفى، محمود الأزهري، أحمد علي الجويلي، رمضان عبد اللاه إبراهيم، عماد القضاوي، بهجت صميدة، عبد الله عرايس، النوبي عبد الراضي، حامد الغزالي يوسف، ورمضان إبراهيم بشير، كما تضمن قصصًا لكل من: محسن يونس، عزة بدر، محمد عبد الله الهادي، ممدوح عبد الستار، حنان فاروق، يمنى محمد، أحمد السعيد، وفرحات جنيدي. في باب "تجديد الخطاب الديني" ثلاثة مقالات لطلعت رضوان، وسومية أبو عامر، ومحمد سيد جاد الله، أما باب "الترجمة" فقد تضمن ترجمة محمد عيد إبراهيم قصائد للشاعرة الاسكتلندية كارول آن دوفي المولودة عام 1955 بعنوان "قلبي القديم صرة خاوية"، وترجمة وتقديم د.علاء الدين رمضان للشاعرة والأستاذة الجامعية الأمريكية ميجان كامينسكي بعنوان "إطلالة الشاعرة الناعمة". أما باب "رسالة الثقافة" فقد تضمن حوارًا مع الفنان التشكيلي عز الدين نجيب، أجراه محمود قنديل، وفي "شخصيات" كتب د.ممدوح فراج النابي عن الأستاذ أحمد بهاء الدين، وفي السينما كتب حامد مسلمي عن "أفريقيا المنسية في السينما العالمية"، وفي "الثقافة الشعبية" كتب مسعود شومان عن موسيقار الحركة سمير جابر، وفي "نص ونقد" كتب د.محيي الدين محسب عن قصيدة للشاعر منير فوزي، وفي متابعات الكتب مقالات لكل من: سهى زكي، إبراهيم محمد حمزة، عبده الزراع، وإيهاب الورداني. مجلة "الثقافة الجديدة" ثقافية شهرية تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، تتكون هيئة تحريرها من: رئيس التحرير سمير درويش، ومدير التحرير عادل سميح، وقد صاحب العدد لوحات للفنان الراحل سعد عبد الوهاب.
|
|
|
|