مستقبل الثقافة فى مصر

كانت معاهدة 1936 محطة مهمة على طريق الكفاح الوطنى للتخلص من الاستعمار الإنجليزى البغيض، وعلى الرغم من محدودية تأثيرها وعدم تحقيق الاستقلال التام إلا أنها ألهبت المشاعر الوطنية وضخت الأمل فى شرايين المجتمع المصرى، خاصة القوى السياسية وأقطاب الحياة الفكرية وقتئذ وكان مقدمتهم الدكتور طه حسين الذى شعر بحرج اللحظة وبأهمية اضطلاعه بدوره التنويرى فوضع كتابه "مستقبل الثقافة فى مصر".

وفى هذا الكتاب يقدم "طه حسين" حلولًا للعديد من المشكلات التى كانت تقف حجر عثرة على طريق بناء المستقبل، لا سيما والاستعمار يقوض كل خطوة على هذا الطريق، وتمثل ذلك فى قضية التعليم والهوية والحرية والحياة السياسية والنيابية وغيرها الكثير من أسس بناء الأوطان.

محرر عام

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

الثابت والمتحول

5 ج.م

يعد "الثابت والمتحول" بحث مهم فى بنية الذهن العربى وموقفه من الحداثة، كما يكشف وقوعه فى أغلب المراحل، أسيرًا لماضوية لطالما كبلت حركته وشوشت على تفكيره.

ويسعى الكتاب، عبر أجزائه الأربعة؛ للوقوف على حقيقة الصراع الدائم بين الحداثة والتراث، أو بين الثابت والمتحول، واستبيان الملابسات التى أججت هذا الصراع، خاصة تلك المرتبطة بالفئات المستفيدة من كمون المجتمعات العربية، بما يخدم مصالحها ويرسخ تحكمها فى آليات المجتمع وأدواته.

إن هذا الكتاب منذ قدم فى صورته الأولى كأطروحة للدكتوراه فى مطلع سبعينيات القرن العشرين، يعد عملًا رائدًا فتح آفاقًا وسيعة لدراسة الإيداع والاتباع فى مسيرة المجتمع العربى منذ بدايتها، مركزًا على القرون الأولى التى أثرت ولا تزال فى هذه المسيرة..

وسيظل "الثابت والمتحول" يطرح الكثير من الأسئلة التى يفتح من خلالها أبواب التفكير ونوافذ البحث والاجتهاد.

الثابت والمتحول
1234