رص رص رصص دك دك دككك فص فص فصص سك سك سككلقد كانت هذه السطور الغنائية غير المكتملة الآن لكنها كانت مكتملة فى حينها.. وحينها هذا يعود إلى العام المسرحى 1996/1997، حيث كان اللقاء بالجرىء المدهش (حمدى حسين) عندما قدم للإخراج لفرقة قصر ثقافة بنى سويف، وكان النص المسرحى (بأمر مولانا السلطان) للكاتب المسرحى/مدحت خيرى هو اختياره.. ومن هنا كانت الجرأة ليس لاختيار النص، لكن الجرأة تكمن فى روح المغامرة التى من وجهة نظرى المتواضعة لا بد وأن تتملك أى مبدع حقيقى ومن غيرها يولد العمل الإبداعى تقليديًا باهتًا.. ففرقة قصر ثقافة بنى سويف المسرحية وقتها كانت حديث الساعة فقد حصدت فى العام السابق لقدومه على المركز الأول على مستوى قصور الثقافة بالهيئة، وتم ترشيحها لمهرجان الأوسكار الذى كان يضم أفضل ثلاث فرق على مستوى الهيئة، وكانت قاب قوسين أو أدنى من الحصول على المركز الأول أيضًا لما كانت تضمه من طاقات تمثيلية جباره فقد كنا بحق فرقة مرعبة، من الجائز بل من الممكن أن تخيف من يتصدى للإخراج لهذه الفرقة بعد الذى حققته، ولكن الجرىء الذى يملك مشروعًا فنيًا تنويريًا لا يخشى ذلك، وذلك نفسه هو حمدى حسين وإذ به يفاجأ بأغلبية الفرقة تعتذر عن عدم المشاركة فى هذا العرض لظروف خاصة أو عامة لا داعى لذكرها الآن ولم يتبقَ من الكيان الحاصد للجوائز سوى العبدلله كاتب هذه السطور وزميل آخر وهو هشام عبدالعزيز/ممثل.. وزميل آخر الفنان محمد عبادى، ولم يشارك بالتمثيل لكنه قام بمهام المخرج المنفذ للعرض كما يجب أن يكون، ووسط هذه الظروف التى كانت من الممكن أن تدعو أى أحد أخر للتراجع حيث انه فقد الكثير من العناصر التمثيليلة التى تضمن له النجاح لكن ذلك أبدًا لم يكن، وقمنا بضم عناصر جديدة للفرقه وقام بتدريبها أدائيا وحركيا دون كلل أو ملل أو شكوى من أن هذا الأمر هو من فعل فاعل أو كبعض من أقرانه الذين يصبون اللعنة على الظروف والمشاكل.. وراهن وكسب الرهان، كما أنه راهن على العبدلله أن يكون هو كاتب الأغانى والاستعراضات والألحان كانت للفقيد الراحل علاء عطية فقد كان ذلك العرض هو أول تعاقد لى مع الهيئة كشاعر وتوالت التعاقدات من بعدها فقد كان حمدى حسين بالنسبة لى وش السعد وتكتمل سلسلة الرهانات، ولكن هذه المرة على ذاته أن يكون مصمم الاستعراضات أو الكيروجرافر بمصطلح هذه الأيام وينجح أيضا فى رهانه كالعادة لما يملكه من رغبه فى التجريب ليس على مستوى العمل الابداعى فحسب ولكن أيضًا فى محاولة اكتشاف مناطق مهجورة فى نفسه الإبداعية لا بد وأن تقتحم وأن يكون هو مكتشفها الأول.. وأستطيع أن أجزم بأن عرض (بأمر مولانا السلطان) من العروض المهمة التى تم تقديمها على مسرح بنى سويف بفرقتيها.. القصر والقومية وستظل عالقة بالأذهان كمثيلتها من العروض الأخرى.. بكره.. ابن الدنف فى بلاط إبليس.. درب النبقه..الحب كده..الزوبعة..عالم على بابا.. إكليل الغار.. باب الفتوح..الصعود للقلعة.. وغيرها حيث أن الذاكرة لا تسعفنى ولا نحن بحاجة لعمل ببلوجرافيا الآن.. ولا يفوتنى أن أقول أن مشاركتى معه فى ذلك العرض كممثل وكاتب للاغانى والاستعراضات.. إن أرصد رغبته فى تقديم مسرح التشخيص برؤية تعتمد على إتقان الممثل المشارك فى تلك النوعية من العروض على الارتجال داخل سياق العمل ومشاركة المتلقى معنا فى الحدث المسرحى دون حدوث أى وهن أو خلل للعمل المسرحى.. يااااااه يا عم حمدى كما يحلو لى أن أناديه بها كم كنت أتمنى أن تتوالى التجارب معك.. ولكن ربك أشاء أن تكون هى التجربة الوحيدة.. وحيدة حقًا لكنها ثرية، وكأنها تجارب كثيرة.. ولا يسعنى فى آخر هذه الشهادة التى هى وسام على صدرى أن أكتبها.. لا يسعنى أن أكتب بعض من سطور أوفيرتير العرض الذى تلاقينا فيه إبداعيًا. (فرجة وفرقة ضحك وهرك اوعى السرقة جوه السيرك سيرك الدنيا ودنيا السيرككده شقلوبة كده قلوبة ف التشخيص عفاريت لهلوبة مرة كوميدياعلى تراجيدا حبة ديلارتى ناكل دقة نحلى بهارتى أصل الفن صراحة كفرتى تيجى تحصص قلمه يسككك)وهكذا تمضى بنا الأيام مع هذا الكفرتى النبيل المدعو الفن الذى يصنع البهجة وينير الطريقلكم وحشنا إبداعك