العدد 994 صدر بتاريخ 14سبتمبر2026
من القاهرة، حيث لا يهدأ المسرح عن طرح أسئلته، أسدل مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى الستار، على دورته الثالثة والثلاثين الـ33، تاركًا خلفه ثمانية أيام ازدحمت بالعروض والأفكار والتجارب العابرة للحدود، دورة بدا فيها التجريب أكثر من مجرد بحث عن شكل جديد؛ مساحة لاختبار اللغة المسرحية، ومساءلة المألوف، وفتح نوافذ للحوار بين تجارب تنتمى إلى ثقافات وجغرافيات مختلفة.
وعلى خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، جاءت ليلة الختام، لتجمع حصاد الدورة التى أقيمت فى الفترة من 1إلى 8 سبتمبر الجارى فى مشهد واحد؛ تكريمٌ للفنانين واللجان والشركاء، واحتفاء بتجارب مسرحية تنوعت بين الأداء والحركة والموسيقى والسينوغرافيا، قبل أن تعلن لجنة التحكيم جوائزها.
وجاء حفل الختام بحضور رئيس المهرجان الأستاذ الدكتور سامح مهران، وعدد من السفراء وممثلى السفارات والمراكز الثقافية الأجنبية، وضيوف المهرجان من الدول العربية والأجنبية، إلى جانب نخبة من فنانى مصر والمسرحيين، والنقاد والباحثين، من بينهم المخرج الكبير خالد جلال، عضو مجلس الشيوخ الأستاذ الدكتور الفنان أيمن الشيوى، رئيس قطاع المسرح، الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد، الفنان إيهاب فهمى، رئيس البيت الفنى للمسرح، الفنان أحمد الشافعى، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
فعاليات مصاحبة ولقاءات فنية
وقدمت الحفل الفنانة نورهان، التى رحبت بالحضور، واستعرضت أبرز محطات الدورة الثالثة والثلاثين، التى شهدت على مدار أيامها تقديم 19 عرضًا مسرحيًا، و14 جلسة فكرية، و7 ورش مسرحية، إلى جانب إصدار 12 كتابًا ودراسة ومسرحية مترجمة للمكتبة العربية، فضلًا عن الفعاليات المصاحبة واللقاءات الفنية التى جمعت المسرحيين من مصر ومختلف أنحاء العالم.
«البيت» و«Take Me Back to Cairo» يستعيدان حنين ضيوف المهرجان إلى القاهرة
وبدأت مراسم حفل الختام بعرض الفيلم القصير «البيت»، من إخراج محمد فاضل القبانى ومونتاج نغم علام، والذى يرصد كواليس الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، ويلتقط تفاصيل من حياة ضيوف المهرجان خلال أيامه، وما نشأ بينهم وبين القاهرة من حالة خاصة من الألفة والحنين، وصولًا إلى لحظة الوداع والرغبة فى العودة إلى المدينة مرة أخرى.
«Take Me Back to Cairo» عرض فنى يحول حنين ضيوف المهرجان إلى احتفاء بالقاهرة فى حفل الختام.
تجربة فنية تحتفى بالقاهرة وذاكرتها
وعقب فيلم «البيت»، الذى استعاد كواليس الدورة الثالثة والثلاثين ورصد تفاصيل الأيام التى عاشها ضيوف المهرجان فى القاهرة، وما تركته المدينة فى نفوسهم من حالة من الألفة والحنين، جاء العرض الفنى «Take Me Back to Cairo» ليواصل هذه الحالة، محولًا مشاعر الوداع والرغبة فى العودة إلى القاهرة إلى تجربة فنية تحتفى بالمدينة وذاكرتها وبما تمثله من مساحة للقاء والتواصل بين الفنانين من مختلف أنحاء العالم.
وجاء العرض من أداء فرقة «Egyptian Project» التى قدمت من خلال الموسيقى والأداء حالة تجمع بين روح القاهرة وتنوعها الثقافى، لتصبح الأغنية عنوانًا لمشاعر ضيوف المهرجان تجاه المدينة التى احتضنتهم على مدار أيام الدورة، وتحول الحنين إليها إلى لحظة احتفالية فى ختام المهرجان. ولم يكن العرض مجرد فقرة فنية فى مراسم الختام، وإنما بدا امتدادًا لفكرة «البيت» التى حملها الفيلم، حيث تتحول القاهرة من مكان لاستضافة المهرجان إلى مدينة تترك أثرًا فى ضيوفها، وتجعل لحظة الرحيل مرتبطة بوعد العودة من جديد.
صُمم ديكور العرض حفل الختام المهندس والفنان محمد جابر، تصميم الإضاءة ياسر شعبان، وإخراج دكتور محمد عبد الرحمن الشافعى، ليأتى العرض فى مستهل احتفالية الختام، ويمنح الحضور لحظة فنية تستعيد أجواء القاهرة وتختصر علاقة ضيوف المهرجان بالمدينة فى أغنية واحدة تحمل معنى العودة والاشتياق: «Take Me Back to Cairo».
سامح مهران: 19 عرضًا مسرحيًا و14 جلسة فكرية و7 ورش و12 إصدارًا جديدًا خلال الدورة
وفى كلمته خلال حفل الختام، رحب الدكتور سامح مهران بالدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة، والسفراء وممثلى السفارات والمراكز الأجنبية، وضيوف المهرجان من الدول العربية والأجنبية، وفنانى مصر، مؤكدًا أن حضورهم ومشاركتهم خلال الأيام الماضية أثرى المشهد المسرحى وأسهم فى إنجاح فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين.
واستعرض «مهران» أبرز ما شهدته الدورة، مشيرًا إلى تقديم 19 عرضًا مسرحيًا، ومناقشة قضايا المسرح والتجريب فى 14 جلسة فكرية وبحثية، إلى جانب تدريب الفنانين والمشاركين فى 7 ورش مسرحية، وإضافة 12 إصدارًا جديدًا من الدراسات والمسرحيات المترجمة إلى المكتبة العربية.
وأشار رئيس المهرجان إلى أن الدورة احتفت كذلك بأصحاب الخبرة المسرحية المميزة، وشهدت الاحتفال بيوم المسرح المصرى، مؤكدًا أن المهرجان يختتم فعاليات دورته الحالية بتكريم الفائزين، لتطوى صفحة دورة جديدة، وتبدأ دورة أخرى بفكر وطموح جديدين.
ووجه «مهران» الشكر والتقدير إلى جميع من شاركوا فى فعاليات المهرجان، مؤكدًا أن إدارة المهرجان تشرفت بوجود ضيوفها وفنانيها واستمتعت بعروضهم وتجاربهم، كما تقدم بالشكر لكل من قدم الدعم وأسهم فى إنجاح الدورة الثالثة والثلاثين.
أيمن الشيوى: مصر تفتح ذراعيها لكل من يؤمن بالفن والإنسانية.. ونواصل المسيرة نحو تطوير المسرح والارتقاء بالإنسان
وفى كلمته خلال حفل الختام، نقل الدكتور أيمن الشيوى، رئيس قطاع المسرح، تحيات الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة، إلى ضيوف المهرجان، قائلًا: «السيدات والسادة ضيوف مصر الكرام، فى ختام هذه الدورة من المهرجان التجريبى، أنقل لحضراتكم تحيات الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والقائم بأعمال وزير الثقافة، وأقول لضيوفنا الأعزاء: شرفتمونا فى مصر التى كانت وما زالت وستظل بمشيئة الله تفتح ذراعيها لكل من يؤمن بالفن والإنسانية.
شكرًا لكل من شارك، ولكل من أبدع، ولكل من آمن بفن المسرح وقدرته على التغيير؛ تغيير الإنسان والعالم، نعدكم أن نكمل المسيرة فى القريب نحو تطوير المسرح والارتقاء بالإنسان، إن المسرح الحقيقى لا يعرف التوقف ولا يعرف النهاية، لأنه دائمًا يبحث عن أفعال جديدة، وأسئلة جديدة، أشكال جديدة، وآفاق جديدة للإنسان، من رحم النهايات تنبت بدايات، وإلى لقاء قريب إن شاء الله، شكرًا».
تكريم لجان تحكيم المسابقة الرسمية ومشاهدة واختيار العروض المصرية
وشهد الحفل تكريم أعضاء لجنة مشاهدة واختيار العروض المسرحية المصرية، تقديرًا للجهد الذى بذلته اللجنة فى متابعة العروض المصرية وفحصها واختيار التجارب التى شاركت فى برنامج الدورة الثالثة والثلاثين.
وضم تشكيل اللجنة، الناقدة مى سليم، الفنان حسام داغر، المخرج إسلام إمام، الدكتورة سحر حلمى راقصة الباليه العالمية، وعضو هيئة تدريس بالمعهد العالى للباليه، والمخرج الدكتور محمود فؤاد صدقى وعضو هيئة التدريس بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وزيزى المصرى مقررًا.
تكريم المراكز الثقافية.. شركاء المهرجان فى مصر
وحرص المهرجان خلال حفل الختام على تكريم ممثلى المراكز الثقافية فى مصر التى تعاونت مع المهرجان خلال الدورة الحالية، تقديرًا لدورها فى دعم البرنامج الفنى والفكرى والتدريبى، وإسهامها فى إتاحة مساحات للتبادل الثقافى بين الفنانين المصريين وضيوف المهرجان من مختلف الدول وهم: اتحاد المراكز الثقافية الأوروبية فى مصر، المركز الثقافى البريطانى، المعهد الثقافى الإيطالى، وأكد المهرجان أن هذا التعاون يمثل أحد العناصر الأساسية فى نجاح الدورة، خاصة أن طبيعة المهرجان تقوم على الانفتاح على المؤسسات الثقافية والفنية المختلفة، وتوسيع دائرة المشاركة لتشمل المسارح والمراكز الثقافية والجهات التى تستضيف العروض والورش والندوات والفعاليات المصاحبة.
تكريم لجنة تحكيم الدورة الـ33
وشهد الحفل تكريم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، تقديرًا لدورهم فى مشاهدة العروض المشاركة وتقييمها، وصولًا إلى إعلان جوائز الدورة الثالثة والثلاثين.
وتضم لجنة التحكيم الدولية الفنان رياض الخولى رئيسًا، وعضوية الفنان ومصصم الديكور والسيننوغراف محمد الغرباوى من مصر، المسرحى محمد منير العرقى من تونس، وخالد الرويعى من البحرين، وباتريشيا لومباردى أسيرا من الولايات المتحدة الأمريكية، وحسّان كاسى كوياتى ممثلًا لفرنسا وبوركينا فاسو، وساشو أوغنانوفسكى من مقدونيا الشمالية.
توصيات لجنة التحكيم: زيادة الجوائز وتوضيح علاقة العروض بالتجريب
وألقى الفنان القدير رياض الخولى، رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية بمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، كلمة اللجنة فى ختام أعمالها، التى وجه خلالها الشكر والتقدير إلى إدارة المهرجان، والفنانين والفرق المشاركة، مستعرضًا رؤية اللجنة لما قدمته الدورة من تجارب مسرحية، ومعلنًا عددًا من التوصيات الخاصة بالدورات المقبلة.
حسن إدارة وتنظيم العروض المسرحية
وقال «الخولي»: «تتشرف اللجنة أن تقدم فى ختام أعمالها خالص الشكر والتقدير إلى إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، لما بذلته من جهود وهيأت من سبل لإنجاح هذه الدورة، من خلال حسن إدارة وتنظيم العروض المسرحية، بما فيها العلاقات العامة، والندوات، والورش، والملتقيات الفكرية، والإصدارات المسرحية للمهرجان، لما أسهم فى توفير بيئة فنية وثقافية متكاملة للاحتكاك والتدريب والمسرح المعاصر».
وأضاف: «وتقدم اللجنة الشكر إلى جميع الفنانين والفرق المشاركة، وإلى كل من أسهم فى إنجاح هذه الدورة، متمنية للمهرجان دوام التميز والتجدد.
15 عرضًا مسرحيًا وأدائيًا
تابعت اللجنة طوال أيام المهرجان 15 عرضًا مسرحيًا وأدائيًا، تنوعت فى رؤاها وتجاربها وأساليبها الجمالية، وكشفت عن تعدد واضح فى المقاربات المسرحية المعاصرة ومفاهيمه، وتؤكد اللجنة أن المسرح يظل أصل الحريات، ومصنع الفكر الحر، ومعمل التجريب، وأن تعدد اللغات والأشكال والأساليب يمثل دورًا أصيلًا فى طبيعة المسرح التجريبى، ورصدت اللجنة تحولات واضحة فى مفهوم الأداء والتمثيل وتأثره بتطور النظريات والفلسفات الجمالية، وظهور مقاربات متنوعة تقوم على الاختزال والأسلوبية والحياد الأدائى، وهى جميعًا مساحات مشروعة للبحث والتجريب.
إعادة اكتشاف الإنسان من خلال المسرح
وفى هذا السياق، تؤكد اللجنة أهمية أن يظل هذا التطور الجمالى متصلًا بالحضور الإنسانى للممثل، بحيث تتكامل أدوات الأداء وأساليبه مع الإحساس والتواصل، دون أن يفقد التجريب قدرته على مجازاة المتلقى، وترى اللجنة أن قيمة التجريب لا تكمن فى كسر المألوف فحسب، بل فى قدرته على إنتاج لغة جديدة، وخلق معنى، وإعادة اكتشاف الإنسان من خلال المسرح.
وفى عملها، حرصت اللجنة بكل حيادية ودقة وتجرد أن تناقش كل عرض على حدة، مستعرضة كافة جوانبه الفنية ورؤيته التجريبية، وبناءً على تجربة لجنة التحكيم فى هذه الدورة، وما رصدته من جديد، وحرصًا على إقامة دورات أنجح، وما تتطلع إليه فى الدورات القادمة من رغبة جماعية فى التطوير، توصى اللجنة بما يلى:
أولًا: توصى اللجنة بأن توضح استمارة المشاركة فى المهرجان علاقة العرض المسرحى المشارك بالتجريب.
ثانيًا: توصى اللجنة بـزيادة عدد الجوائز، لتستوعب كافة التخصصات المسرحية، لأن الجوائز محدودة جدًا، بما يتيح تكريم المزيد من التجارب والعناصر الفنية المتميزة.
جوائز لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى – الدورة الثالثة والثلاثون
وعقب ذلك، أعلنت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية نتائج الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، بعد مشاهدة جميع العروض المشاركة، لتتوج الدورة بمجموعة من الجوائز وشهادات التقدير التى شملت العروض والفنانين والعناصر الفنية المختلفة، وأعلنت نتائجها على النحو التالى:
شهادات التقدير
قررت لجنة التحكيم منح شهادات التقدير التالية: عرض «ليزا المسكينة» للعازفة فيرونكا كاربوس، عرض «لعبة ليلية» من المملكة المتحدة، عن الإضاءة، عرض «أنت منذ الأمس» من الأردن، عن الإعداد المسرحى، عرض «غياهب الروح» – الإمارات، للفنانة عبير الجسمى، عرض «بماذا يحلم الناجون؟!» - مصر، للمخرجة سماح حمدى.
جائزة لجنة التحكيم الخاصة
قررت لجنة التحكيم منح جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى عرض «لعبة ليلية» من المملكة المتحدة.
جائزة أفضل ممثلة
جائزة أفضل ممثلة وقيمتها مائة ألف جنيه مصرى، وترشحن للجائزة كريستينا وسيدى إليان، عن عرض «لعبة ليلية» – المملكة المتحدة، كاتسارينا كريلوفا، عن عرض «Zhenya + Tanya = Love» - بيلاروسيا، وماريا ماتفينكو، عن عرض «ليزا المسكينة» من روسيا، وفازت بالجائزة كاترسينا كريلوفا، عن عرض «Zhenya + Tanya = Love» بيلاروسيا.
جائزة أفضل ممثل
جائزة أفضل ممثل وقيمتها مائة ألف جنيه مصرى، وضمت قائمة المرشحين للجائزة: أليكسى تيتكوف، عن عرض «ليزا المسكينة» من روسيا الاتحادية، أمير دريدى، عن عرض «لا موضي» من تونس، نازار كامنسكى، عن عرض «Zhenya + Tanya = Love» بيلاروسيا، وجاءت الجائزة مناصفة بين: أليكسى تيتكوف، عن عرض «ليزا المسكينة» من روسيا الاتحادية، أمير دريدى، عن عرض «لا موضي» – تونس.
جائزة أفضل سينوغرافيا
جائزة أفضل سينوغرافيا وقيمتها مائة ألف جنيه مصرى، وضمت قائمة المرشحين للجائزة: سماح حمدى، عن عرض «بماذا يحلم الناجون؟!» من مصر، طاهر عيسى، عن عرض «لا موضى» من تونس، وفازت بالجائزة المخرجة سماح حمدى، عن العرض المصرى «بماذا يحلم الناجون؟!».
جائزة أفضل نص
جائزة أفضل نص وقيمتها مائة ألف جنيه مصرى، وضمت قائمة المرشحين للجائزة: طاهر عيسى، عن عرض «لا موضى» – تونس، فهد ردة الحارثى، عن عرض «الناعشون» من المملكة العربية السعودية، وفاز بالجائزة فهد ردة الحارثى، عن «الناعشون».
جائزة أفضل مخرج
جائزة أفضل مخرج وقيمتها مائة ألف جنيه مصرى، وترشحوا للجائزة: بولياكوفا ماكس فيرا عن عرض «Zhenya + Tanya = Love» من بيلاروسيا.، طاهر عيسى، عن عرض «لا موضى» من تونس، كريستينا وسيدى إليان، عن عرض «لعبة ليلية» من المملكة المتحدة، وحصل على الجائزة طاهر عيسى، عن عرض «لا موضى» من تونس.
جائزة أفضل عرض
جائزة أفضل عرض وقيمتها خمسمائة ألف جنيه مصر، وضمت قائمة المرشحين للجائزة: عرض» لعبة ليلية» من المملكة المتحدة، وعرض «Zhenya + Tanya = Love» من بيلاروسيا، وعرض «بماذا يحلم الناجون؟!» من مصر، وحصل على الجائزة عرض «Zhenya + Tanya = Love» من بيلاروسيا.
المهرجان يختتم دورة جديدة ويترك الباب مفتوحًا للتجريب
ومع إسدال الستار على الدورة الثالثة والثلاثين، يطوى مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى ثمانية أيام من العروض والحوارات والورش واللقاءات، شهدت حضورًا متنوعًا من مصر والعالم العربى ومختلف التجارب الدولية، فى محاولة مستمرة لخلق مساحة للحوار حول المسرح وأسئلته وتحولاته.
عروض المهرجان فى الدورة الـ33
وشارك فى المسابقة الرسمية 15 عرضًا مسرحيًا وأدائيًا، تنوعت فى رؤاها وتجاربها وأساليبها الجمالية، وكشفت عن تعدد واضح فى المقاربات المسرحية المعاصرة ومفاهيمه وتتمثل العروض فيما يلى:
العروض الأجنبية
العرض الإسبانى (Spanish Classics/ الكلاسيكيات الإسبانية) يعيد العرض تقديم مشهد الطواحين من «دون كيشوت»، إلى جانب مشهد الأريكة من «دون خوان تينوريو»، مع الحفاظ على النص الأصلى دون تغيير، لتنتقل هذه المشاهد من صفحات الأدب إلى فضاء العرض المسرحى من خلال فن العرائس.
تحريك العرائس باكا جارسيا وأنيثيتو روكا، ويشتركان فى الإخراج، إعداد الموسيقى أنيثيتو روكا، ويشارك أنطونيو باليستر فى الصورة، وتصميم الإضاءة خوسيه غارسيا، إخراج Paca GarciaوAniceto Roca.
العرض المسرحى الألمانى «أطفال اليوم» (The Children of Today)، إنتاج مشترك بين تشارلز أ. واشنطن/ Pinkmetalpetal Productions وHELLERAU - المركز الأوروبى للفنون، بدعم من kulturstiftungfreistaatsachsen.
فكرة وموسيقى تشارلز أ. واشنطن، وشارك فى الكوريغرافيا (كيروجراف) مع الفنانة إيولى كاسكانى، ويؤدى الاثنان العرض.
تصميم الأزياء للفنانة يوهانا شروندر، التقنيات وتصميم الإضاءة كريستين فيلدمان، دراماتورجيا وإدارة الإنتاج ألبا ت. ألفاريز، فيديو ألفونسين كوه، إخراج (تشارلز أ. واشنطن) Charles A. Washington.
عرض «لعبة ليلية» ( (A Night’s Game من المملكة المتحدة، تصميم الرقصات لـفرقة ألين للرقص (Allen’s Dance)، ومن إنتاج غريس أوكيريكى وسلفاتورى سكولو إدارة الإنتاج وتصميم الإضاءة، والتصميم الأصلى للإضاءة لـلوسى هانسوم.، بدعم من المجلس الثقافى البريطانى.
تصميم الموسيقى لكل من سادى ألين، آلان ديكر وتوم نيل، الموسيقى من ألحان آلان ديكر، صامويل كيريدج، بول إنجلش، أولافور أرنالدز، كيفن ماكلويد، أرماند عمار وهارون تبول، مع إرشاد فنى من فاروق شودرى، وتعديل الأزياء ليلى رانسلى.
«ليلة ألعاب» الأداء الجسدى والحركة فى التعبير للشقيقتين التوأم كريستينا ألين وسادى ألين.
العرض المسرحى الصينى «لياوتشاي: الذيل الأرجواني/ (Liaozhai: Purple Tail والذى ينتمى إلى مسرح شيجو (Xiju)، تأليف يو سيهان، الإشراف على النص للمسرحي لوه تشو، ويضم فريق العرض 15 مشاركًا، من بينهم أربعة ممثلين رئيسيين هم هوى هايفنغ، لى مينغهنغ، تشو يان، وفينغ جياو إخراج Zhang Xingge.
العرض المسرحى البيلاروسي «Zhenya + Tanya = Love» تأليف ألكسندر بوشكين، والإخراج لـ تاتيانا سامبوك من موسكو (Polyakova-Makei Vera Aleksandrovna )
وشارك فى بطولة العرض غينادى غارانسكى فى دور «أونجين»، وإيكاترينا كريلوفا فى دور «تاتيانا»، وأليسيا شتشور فى دور أولغا، وأولغا سينيتسا فى دور «والدة تاتيانا وأولغا»، وأندريه كولوميتس فى دور الراوى وشعاع الشمس، ونازار تامانسكى فى دور «لينسكي».
وضم فريق التمثيل ليونيد أولاشينكو، الفنان المكرم فى جمهورية بيلاروس، فى دور «والد تاتيانا وأولغا»، آلا بوبلاوسكايا فى دور «المربية»، وبافيل تيريخوف فى دورى «الدب وزوج تاتيانا».
تصميم المناظر والأزياء داريا فولكوفا كوريغرافيا«كيروجراف» كيريل بالتركوف، التأليف الموسيقى للفنانة داريا غاربوزنياك.
وشارك بالمهرجان العرض السويسرى الشهير «إيكارو/Icaro»، وقدم العرض كمونودراما أداء دانييلى فينزى باسكا بالتعاون مع المعهد السويسرى بالقاهرة «برو هيلفيتسيا».
«إيكارو/Icaro» للكاتب والمخرج والممثل السويسرى الإيطالى دانييلى فينزى باسكا Daniele Finzi Pasca
ويقدم العرض احتفاء ً بمرور 35 عامًا على انطلاقه، بعدما بدأت رحلته العالمية من مدينة ميلانو الإيطالية عام 1991م، ليواصل منذ ذلك الحين جولاته بين المسارح والمهرجانات فى مختلف أنحاء العالم»، ويستعيد العرض خلال عام 2026 حضوره فى عدد من المدن والدول ضمن جولة خاصة بهذه المناسبة.
ووفق البيانات الرسمية للفرقة، قدم «إيكارو» حتى الآن 803 عروض، وجال فى 128 مدينة داخل 25 دولة، وشاهده أكثر من 280 ألف متفرج، وبلغات متعددة، ليصبح واحدًا من العروض التى استطاعت أن تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، وأن تحتفظ بحضورها على الخشبة لأكثر من ثلاثة عقود.
العرض المسرحى الموسيقى و«ليزا المسكينة» (Poor Liza) عن رواية «Bednaia Liza» الشهيرة للكاتب الروسى نيكولاى كارامزين، (1766-1826)، وتعد الرواية من أشهر الروايات الروسية فى فترة ما قبل بوشكين، إلى جانب «رسائل مسافر روسي»، وتشكل نموذجًا بارزًا للأدب العاطفى فى روسيا.
وقُدم العرض من قبل على خشبة مسرح سانت بطرسبرغ للجمهور الشاب فى روسيا، كتب الأشعار يورى رياشينتسيف، اخراج Marc Rozovsky
وشارك فى المهرجان، من إسبانيا العرض المسرحى الراقص (The Garden of the the Hespérides) وهو مشروع إسبانى مغربى، يستلهم أسطورة حديقة الهيسبيريديس من الميثولوجيا اليونانية
تعاون فنى عبد الله شاكيرى، ووضع عبد الله م. حساك الموسيقى الأصلية، وتصميم الإضاءة ميغيل أنخيل كاماتشو ت، المهام الفنية للفنان ألفارو غيسادو، أزياء إليسا سانز، تصوير فوتوغرافى لويس باراخاس التصوير، فيديو Mundimag
وتولت كارمن ساموديو كوستينا كتابة النص شارك فى كتابة النص أليسيا سوتو، خوليو مارتين دا فونسيكا، كارمن ساموديو كوستينا، إلى جانب نصوص لعدد من الكاتبات.
وضم فريق الأداء الفنانات لورينزا دى كالوجيرو، بالوما كالديرون، سناء عسيف، إستر لوزانو، وأليسيا سوتو، وإخراج أليسيا سوتو (Alicia Soto)
العرض المسرحى المجرى «In the Beginning» ويستند فى رؤيته إلى كتاب «رحلة الأرواح».
شارك فى أداء العرض ريبيكا بيترا كيش، وزوفيا بيرتسى، وفاطمة محمود، وياسين زوين، وتتولى إيفا تاسكوفيتش الرسوم المتحركة، والموسيقى ليفينتى بينتشيك، ومشاركة لاسلو أندور، المسؤول عن إلكترونيات مصادر الإضاءة المتحركة، وبارناباش تانكو فى تحريك مصادر الإضاءة المتحركة، تصميم بصرى وإخراج وزوفيا بيرتسى. (Zsofia Berczi)
العروض العربية..«غياهب الروح».. و«الناعشون» و«لاموضى» و «أنت منذ الأمس»
وشاركت أربع دول عربية أيضًا بعروضها فى المسابقة الرسمية، وهي:
العرض التونسى «لاموضىShow Off» تأليف وإخراج وسينوغرافيا الطاهر عيسى بن العربي
بطولة أمير الدريدى، مريم ريزا، عبير صميدى، أمان الله توكابرى، منار طن?ور، سارة ركبانى، غادة بلقاسم، فارس قايدة، ومحمد عثمونى، فيما صمم الإضاءة عادل الشعبانى، والصوت عزيز بلحاج، والملابس دلندة الطرخانى، والألحان الموسيقية للفنان على الجزيرى، والكوريغرافيا غادة بلقاسم، وتتولى إدارة الإنتاج مريم ريزا وأمير الدريدى، وإنتاج فرقة أناييس للإنتاج،
العرض المسرحى «أنت منذ الأمس»، من إنتاج مسرح الشمس، بالمملكة الأردنية الهاشمية، والذى يعيد قراءة رواية «أنت منذ اليوم» للأديب والشاعر الأردنى الراحل تيسير سبول، وتضع عالم الرواية وأسئلتها فى مواجهة مباشرة مع الزمن الراهن.
«أنت منذ الأمس» تمثيل وبطولة حياة جابر، بكر الزعبى، محمد شخاترة، وطارق التميمى، فيما وضع التأليف الموسيقى موسى قبيلات، وصمم الديكور معتز كرامة، وتشارك دانا أو لبن فى الإخراج كمساعدة للمخرج، ويتولى ناصر شحدة ورؤى العين داوود إدارة الخشبة، والعرض من إعداد وإخراج الدكتور عبد السلام قبيلات.
العرض المسرحي «غياهب الروح»، إنتاج جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، بالإمارات العربية المتحدة من تأليف عبد الله إسماعيل عبد الله، وإخراج عبد الرحمن الملا.
والعرض المسرحى «الناعشون» من المملكة العربية السعودية تأليف فهد ردة الحارثى، وإخراج أحمد الأحمرى.
«الناعشون» بطولة سامى الزهرانى، بدر الغامدى، ممدوح الغشمرى، مطر السواط، عبد الوهاب فندى، عادل الحارثى، أحمد الخمرى، سعود المالكى، تأليف الموسيقي: سلطان ردة، تصميم وتنفيذ الإضاءة عبد الله دوارى، صوت نواف الخديدى، ديكور صديق حسن، تجهيزات فنية فارس الغامدى.
العروض المصرية
شارك من مصر فى المهرجان عرضان وهما: الأول بعنوان «كتاب الموتى – الاسم المفقود» من إخراج عزت إسماعيل، والذى يعيد قراءة نصوص «كتاب الموتى» المصرى القديم من منظور معاصر
وشارك فى العرض عدد من الفنانين والمؤدين، من بينهم عزت إسماعيل، تادرس كامل، كيندال كرامر، بيلزافينا كرافينس، كيكو ملاك، روبيـر عطية، ملك سيف، ومحمد فوزى، دراماتورج وكيروجراف شيرين حجازى، إضاءة أحمد طارق، تأليف موسيقى أشرف حجازى، والعمل من إنتاج استوديو عزت عزت & بالا دانس استوديو بدعم من EUNIC اتحاد المعاهد الأوروبية، والعرض فكرة وإخراج عزت إسماعيل
والعرض المصرى الثاني بعنوان «بماذا يحلم الناجون» للمخرجة سماح حمدى، والذى قدم تجربة بصرية وأدائية تستكشف مفهوم النجاة وآثار الصدمة النفسية، من خلال مزيج من الأداء الحى والفيلم والسينوغرافيا التفاعلية.
عروض خارج المسابقة الرسمية
وقدم فى المهرجان عرضان ضمن برنامج «من القاهرة إلى المسرح العالمي» للاحتفاء بتجارب المخرجين المصريين فى الخارج، العرض الأول بعنوان «الأطفال السعداء (The Lucky Children إنتاج مصرى سويسرى مشترك.
وشارك فى بطولة العرض ماريا ريبيكا سوتر، دومينيك غيزين، مايكل رورينباخ، فينيا كيوغ، آنا هابغر، ويانيك إيبى.
«الأطفال السعداء» دراماتورج ماغدالينا نادولسكا، تصميم الأزياء إرنستينا أورلوفسكا، المشهد الصوتى والموسيقى فيندلين شميت-أوت، سينوغرافيا عمر غايات وسيرج نيفيلر، أيضًا تنفيذ وبناء خشبة المسرح وسيرج نيفيلر، عرض فكرة وإخراج عمر غايات
مدرب الحركة إيما موراى، مصمم للإضاءة دميان ياكوب، المهام التقنية ألينا موزر، مساعدة المخرج ولارا مورغان، صوت أورسولا شتويبلّى، إدارة الإنتاج Boss & Röhrenbach، ويأتى العرض من إنتاج Studio Moroni، وبالإنتاج المشترك مع Schlachthaus Theater Bern ومهرجان D-CAF القاهرة.
والعرض الثانى ببرنامج «من القاهرة إلى المسرح العالمي» بعنوان «سلمى حبى أنا» يعتمد على مواد نصية مستمدة من التراث المسرحى اليونانى، أُعيدت صياغة مونولوجات شخصية سلمى انطلاقًا من مقتطفات من مسرحيات «هيكوبا» و«هرقل» و«إلكترا» ليوربيديس، إلى جانب «أنتيغون» لسوفوكليس.
ويمزج العرض بين النصوص الكلاسيكية ومراجع موسيقية معاصرة، من خلال مقتطفات من أغنية «Cupid» لفرقة Fifty Fifty، و«المبدأ» لمروان بابلو، و«Anti-Hero» لتايلور سويفت، فى بناء فنى يجمع بين التراث والأسئلة المعاصرة، وبين المأساة القديمة وعالم الشباب اليوم.
العرض المسرحي «سلمى حبى أنا» بطولة حسب الظهور، ليلة مجدى، ورمزى لينر، ومصطفى شاكر، وصلاح مراد، وكوثر محسن، وناندا محمد.
موسيقى لحسن خان، وتصميم الديكور لحسين بيضون، تصميم الإضاءة لتشارلى أستروم، وتصميم الملابس لحسين بيضون ومحمد سبخاوى، ومساعدا الإخراج لينا صقر وتيمور العطار.
المدير التقنى ومدير الإنتاج أحمد عشماوى، ولولوه درة إدارة خشبة المسرح، تشغيل الإضاءة صابر السيد، تشغيل الترجمة لينا صقر، بينما تتولى جان ?ينيه الإدارة والإنتاج والتوزيع.
والصورة الفوتوغرافية للملصق لهنا جمال، التصوير الفوتوغرافى لمصطفى عبدالعاطى، وتصميم الملصق والكتيب لمريم عبيد، وإدارة التسويق لنور طارق، وإدارة الحسابات لأحمد ناجى.
تصميم رقصات أغنية «المبدأ» لكوثر محسن، تصميم المعارك المسرحية للوك لينر، مساعدة مصمم الملابس لعالية هشام، وتنفيذ الديكور لعمرو صابر، تنفيذ الملابس لأتيليه حمادة البراوى، وسعيد رزق ديزاينز، وأتيليه أحمد مصطفى، فريق الإنتاج يضم دنيا الجبرونى، عبده أشرف، علاء سيد، محمود فرج، عبد الرحمن مجدى، سيف طارق، مروان سلطان، وحسين محمود، شهاب سيد، عبد الله أحمد، وإسلام أنور.
«سلمى حبى أنا» إنتاج مصرى فرنسى
عرض «سلمى حبى أنا» إنتاجا مصريا فرنسيًا لشركة المشرق للإنتاج بالقاهرة، بمشاركة MC93 – دار الثقافة فى سان دونى (بوبيني)، ومسرح ميكست فى نانت، ومهرجان أفينيون الدولى للمسرح، المسرح الوطنى لمنطقة جنوب أكيتان فى بايون، المسرح الوطنى والونى بروكسل، ومركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبى.
عرضان على هامش المهرجان
وشارك على هامش فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من المهرجان ا العرض المسرحى «قصة حب جولدونى بفنيسيا» نتاج ورشة القناع وكوميديا ديلارتى التى أقيمت بالتعاون مع المركز الثقافى الإيطالى، بقيادة ودراماتورجيا وإخراج أليسيو ناردين (Alessio Nardin).
وشارك فى العرض بالأداء محمد طارق أبو هندى، شيماء محمد فوزى، ميار الطرابيلى، شادى محمد عبد السلام، مازن أحمد، مؤمن عصام، فاطمة هيثم، جاسر أسامة، إسلام جمال، وهمت مصطفى، دراماتورجيا وإخراج للإيطالى أليسيو ناردين.
وقدم بالمهرجان عرض نتاج ورشة المدرب والمخرج الإسبانى باكو جاميز، بالتعاون مع اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية «يونيك»، والتى ركزت على تقديم الأداء فى الفضاءات غير التقليدية، معتمدا على الذكريات الشخصية والسرديات المتخيلة.
وقدم ضمن برنامج عروض الهامش العرض المصرى «سابع سما» من إنتاج فرقة مسرح الشباب، بالبيت الفنى للمسرح، بقطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية
عرض «سابع سما» بطولة كل من: محمود جراتسى، محمد السعدنى، محمد الحضرى، محمد حمدى، باسم إمام، ياسمين قابيل، زياد كمال، مادونا مجدى، أحمد نعيم، معاذ محمد، عبد الله محمد، وأوليفيا إميل، إلى جانب مجموعة من المهرجين، هم: جاسر أسامة، جاسر أسامة، أدهم محمد، وليد حربى، رحيل عماد، وبافلى إسحاق.
تنفيذ الإخراج هانى عادل، وتصميم الإضاءة أحمد طارق، وتصميم الديكور رومانى جرجس، وتصميم الاستعراضات رحيل عماد، وتصميم الأقنعة بسنت على، والأزياء والمكياج محمد شاكر، والدعاية والإعلان يوسف صقر.