شهد قسم المسرح والدراما بكلية الآداب – جامعة بني سويف انطلاق فعاليات مشروعات الامتحانات العملية، على مسرح جامعة بني سويف بشرق النيل في أجواء فنية مميزة، وحضور جماهيري لافت، وتفاعل كبير مع مجموعة من العروض التي كشفت عن طاقات إبداعية واعدة لدى طلاب القسم، وقدرتهم على تناول قضايا الإنسان والمجتمع بلغة مسرحية تجمع بين الوعي والخيال والجرأة الفنية. جاءت الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، والأستاذ الدكتور حمادة محمد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة عزة فاروق جوهري، عميد كلية الآداب، والأستاذة الدكتورة رحاب يوسف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور عمر فرج، رئيس قسم المسرح والدراما. وتضمن برنامج العروض باقة متنوعة من الأعمال المسرحية، منها: «انسوا هيروسترات»، «مُحاكَمَة صُوباع»، «برواز خشب»، «مش عيب عليك»، «ليلة مصنع كليوباترا»، «أصوات ورق»، «لمسة سحر»، «30 فبراير»، «آل عبس»، و«أدارما»، وهي عروض عكست تنوعًا واضحًا في الرؤى والأساليب، ما بين الكوميديا السوداء، والدراما النفسية، والفانتازيا الاجتماعية، والخيال، والتجريب المسرحي. وناقشت العروض عددًا من القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة، من بينها الاغتراب الرقمي، وتأثير السوشيال ميديا، وصراع الأجيال، والتفكك الأسري، والتنمر، وأزمة المبدع، والبحث عن الهوية، وتراجع القيم، وعلاقة الإنسان المعاصر بذاته وبالعالم من حوله، وذلك من خلال معالجات فنية متعددة جمعت بين الإمتاع والتفكير وطرح الأسئلة. وأكدت هذه التجارب حرص كلية الآداب على دعم المواهب الطلابية وتشجيع الأنشطة الفنية والثقافية، إيمانًا بدور المسرح الجامعي في بناء الوعي وتنمية الحس الإبداعي لدى الطلاب. وقد حظيت العروض بإشادة واسعة من الحضور، لما قدمه الطلاب من أداء متميز، ورؤى إخراجية واعدة، وتوظيف فني استطاع أن يحول خشبة المسرح إلى مساحة حية للحوار والتأمل ومواجهة الواقع. وقد جاء ترتيب العروض على النحو التالي العرض الأول و«30 فبراير» إخراج هشام السنباطي، العرض الثاني "مش عيب عليك" للمخرج أحمد أبو عوف، العرض الثالث انسوهيروسترات إخراج اسامة جميل.جاء العرض المسرحي «30 فبراير»، من إخراج هشام السنباطي، ليقدّم رؤية إخراجية تعتمد على التجريب وتفكيك الواقع من خلال رمزية «اللازمن»، حيث فتح العرض بابًا للتأمل في قضايا الحرية والانتماء والوجود الإنساني داخل واقع متغير، يعكس صراعًا بين المبادئ والأفكار التي تؤمن بها الشخصيات، وبين واقع يفرض عليها شروطًا مختلفة. وتدور أحداث العرض حول مجموعة من الشخصيات التي تعيش داخل عالم رمزي فقد فيه الزمن معناه الحقيقي، لتصبح الحياة سلسلة من الأسئلة المفتوحة حول الانتماء والحرية والقدرة على التوازن داخل المجتمع. ومن خلال دلالة «اليوم غير الموجود»، يتحول العنوان إلى استعارة فنية عن الإنسان حين يفقد يقينه، ويجد نفسه في حالة صراع بين مبادئه وأفكاره من جهة، والواقع الذي يعيشه من جهة أخرى. العرض المسرحي «30 فبراير» تأليف مصطفى سعد، إخراج هشام السنباطي، بطولة طلبة الدفعتين الأولى والثانية بقسم المسرح والدراما، تصميم إضاءة أسامة حربي، مساعدو الإخراج مروان شومان، سارة بولا، أحمد نملة، مصطفى محمد، دعاية وإعلان Moo SAID، مكياج ميرفت سمير، أندرو رشاد، منسق اعلامي ايمان عبد العزيز، بطولة هشام السنباطي ، مصطفى جلال، تامر فؤاد، شيماء ربيع، هاني غباشي، سالي سليمان، وليد مصطفى، مهند خالد، نسمة كمال، حسن جلال، أميرة أمين، أحمد ممدوح، أميرة عبد العليم، عادل مرزوق، إسراء أمجد، عبد الله ممدوح، يوسف محمود، وأحمد يسري، سارة بولا ، أحمد النمله.قدّم العرض المسرحي «أدارما»، ضمن فعاليات العروض المسرحية التي قدّمها القسم، وعُرضت مسرحية «أدارما» مسرح الجامعة الأهلية، وهي من رؤية وإخراج الطالبة هبة عدلان، الطالبة بالفرقة الأولى بقسم المسرح والدراما.وتناول العرض الضغوط التي يتعرض لها الإنسان، وما تخلقه داخله من صراع بين رغبته في تحقيق تطلعاته الدنيوية وتمسكه بقيمه ومبادئه، كما ناقش اختلاف القدرات البشرية في مواجهة المغريات، وتفاوت قدرة كل شخص على تحمل هذا الصراع، وما قد يدفع بعض ضعاف النفوس إلى قبول ما لا يقبلونه لأنفسهم حين يتعلق الأمر بالآخرين. العرض المسرحي «أدارما» من تأليف أحمد فكري عزت ومريم أيمن، تمثيل أيمن أبو النجا، جيرمين نظيم منير «جيجي منير»، حمدي المحمدي، نسمة جمال، استعراضات وتعبير حركي وفاء عبد الله، تأليف وإعداد موسيقي معتز الأسمر، تنفيذ موسيقي أحمد عبد الله، مساعدا الإخراج رشا نظمي وأحمد أنور، إدارة مسرحية محمود سعيد، تصميم الدعاية والإخراج المنفذ مدحت صبري، رؤية وإخراج هبة عدلان، وضمن العروض أيضًا، جاء العرض المسرحي «يا آل عبس»، من إخراج شيماء ربيع، ليقدّم تجربة فنية ذات طابع مختلف، تدور أحداثها حول فكرة الاغتراب وقسوته حين يكون داخل الوطن، من خلال معالجة درامية تنطلق من مخيلة البطل عنترة، وتطرح تساؤلات نفسية واجتماعية وفكرية وفلسفية حول الصراع بين الانتماء ومحاولات التغريب.وتتناقل الأحداث في مخيلة عنترة عبر التاريخ، بعدما بلغ اغترابه حدّ الجنون نتيجة اضطهاد تاريخه البطولي ومحاولات محو ذاكرته الوطنية، التي تجلت في بطولاته خلال حرب أكتوبر عام 1973، حين نجح مع رفقاء السلاح في تحقيق انتصار عظيم على الأعداء. غير أن هؤلاء الأعداء لم يستسلموا بعد الهزيمة، بل واصلوا حروبهم الخفية لكسر شوكة الفكر والمفكرين. ويكشف العرض عن خطورة تلك الحروب الخفية من خلال محاولات شراء النفوس الضعيفة وتحويلها إلى أعوان من الداخل، بما يزيد الإحساس بالاغتراب داخل البيت الواحد، الذي يفترض أن يكون مساحة للألفة والأمان، لكنه يتحول إلى ساحة صراع بين الانتماء والتغريب. وينتهي العرض بالتأكيد على ضرورة طرد التغريب من النفوس، والاستعداد للدفاع عن البيت، وعن عبلة التي ترمز إلى الوطن، وعن رتيبة التي ترمز إلى تاريخ مصر بما يحمله من بسالة وشجاعة. العرض المسرحي «يا آل عبس» تأليف صلاح عبد السيد، إخراج شيماء ربيع، تمثيل عمرو علي، عادل الجندي، نسمة عبد التواب، شيماء ربيع، هاني غباشي، سلامة الدمرداش، أحمد حمودة، مارك صفوت، أحمد هارون، رشا نظمي، أحمد السقا، وشارك في بنو غيلان والدراما الحركية كل من مريم حسن، محمد هشام، محمد عبد الوهاب، أشعار وألحان أحمد الدمنهوري، تصميم استعراضات مارك صفوت، إضاءة أحمد راضي، ملابس وإكسسوارات فريق العمل، دعاية وإعلان أحمد زيزو، تصميم بوستر وتصوير أحمد هارون، وذلك تحت إشراف رئيس قسم المسرح والدراما الأستاذ الدكتور عمر فرج.وضمن العروض أيضًا، جاء العرض المسرحي «انسوا هيروسترات»، من إخراج أسامة جميل، ليقدّم قراءة مسرحية معاصرة لنص الكاتب الروسي جريجوري جورين، من خلال معالجة درامية تربط بين حادثة تاريخية قديمة وواقعنا الرقمي الراهن. وتدور أحداث العرض حول شخصية هيروسترات، الذي يسعى إلى تخليد اسمه بأي ثمن، حتى لو كان ذلك من خلال ارتكاب جريمة كبرى، ليطرح العرض سؤالًا مهمًا حول صناعة الشهرة الزائفة، ودور المجتمع في منح المجرم مساحة للانتشار والخلود. ومن خلال هذا الطرح، لا يقدّم العرض الجريمة بوصفها فعلًا فرديًا فقط، بل يكشف كيف يمكن للمجتمع، بفضوله واهتمامه، أن يحوّل المجرم إلى ظاهرة. كما نجح العرض في إسقاط فكرته على زمن «التريند» ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح هيروسترات نموذجًا لكل من يسعى إلى الظهور بأي وسيلة، حتى لو كان ذلك عبر كسر القيم أو إثارة الجدل. وقد اعتمدت الرؤية الإخراجية على توظيف الحركة والسينوغرافيا بصورة ديناميكية، فجاء العرض متنقلًا بين الكوميديا السوداء والتراجيديا، ومؤكدًا أن مقاومة الجريمة تبدأ بعدم منح صاحبها الشهرة التي يبحث عنها. العرض المسرحي «انسوا هيروسترات» تأليف جريجوري جورين، إخراج أسامة جميل، بطولة محمد أمين، نسمة سيد، شريف زكي، عمرو علي، أحمد حمودة، أيمن أبو النجا، شيماء مجدي، محمد عبد القادر.كذلك قدَّم عرض «مُحاكَمَة صُوباع»، من تأليف وإخراج نجلاء نمرة، وبطولة بعض طلاب القسم، تجربة مسرحية ناقشت أزمة الاغتراب الرقمي بين الواقعية المُرّة والفانتازيا السوداء، وصراع القيم داخل الإنسان المعاصر، مسلطةً الضوء على تزييف الواقع وسقوط الخصوصية في فخ الشهرة الزائفة. جاء العرض ضمن مشروعات الامتحانات العملية بقسم المسرح والدراما، واستطاع أن يطرح رؤية نقدية لواقع الإنسان في العصر الرقمي، حيث تحوّلت الشاشات إلى مساحات للتأثير والتوجيه، وأصبحت الشهرة غايةً يسعى إليها البعض بأي ثمن. وفي هذه المحاكمة، لم يكن المتهم شخصًا بعينه، بل أداةً تلتصق بأيدينا جميعًا؛ إذ دعا العرض جمهوره إلى اكتشاف اللحظة التي فقد فيها الإنسان سيطرته على أطرافه، لتصبح «ضغطة زر» واحدة هي الفاصل بين النجاة والسقوط الأخلاقي. وهدف العرض إلى كشف الزيف داخل المتاهة الرقمية، واستعادة سيادة الضمير على الأداة في مواجهة هوس الشهرة والانتشار الزائف. شارك في بطولة العرض كلٌّ من: باسم نوح، جوليا نمرة، وأحمد أنور. وأعد الموسيقى محمد شيكا، وتولى مدحت صبري مهمة المخرج المنفذ، فيما عمل محمد ميجو وأحمد أنور كمساعدَي إخراج. أما الديكور والملابس فكانت من تصميم هبة عريبة، والإضاءة لكل من أحمد محمد راضي وحسن خليل، بينما تولى Moo SAID الدعاية والإعلان.كذلك قدمت المونودراما «برواز خشب»، من تأليف وإخراج تامر فؤاد، وتمثيل خالد محمد عبد الحليم، تحت إشراف الدكتور عمر فرج، تجربة مسرحية نفسية وإنسانية مؤثرة، تناولت قضايا التنمر والتفكك الأسري والضغط النفسي وحق الإنسان في الحلم والاختلاف. وتدور أحداث المونودراما حول شاب عاش عمره محاصرًا بين القسوة الأسرية والتنمر المجتمعي، فصار يبحث عن ذاته الحقيقية فوق خشبة المسرح. تبدأ الأحداث داخل شقة يغمرها الضوء الخافت، حيث يجلس البطل أمام ثلاثة براويز صور تمثل الأب والأم والجدة، وكأنها شظايا من ذاكرته وحياته النفسية. يحلم الشاب بأن يصبح ممثلًا ناجحًا، لكنه يعاني من التأتأة التي جعلته مادة للسخرية منذ طفولته، سواء من زملائه أو حتى من أقرب الناس إليه؛ فالأب القاسي لا يرى فيه سوى الفشل، والأم المنشغلة بالمظاهر تهمل ألمه النفسي، بينما تتحول الخلافات المستمرة بينهما إلى جروح عميقة داخل روحه. وحدها الجدة كانت تمثل له الحضن والأمان والدعم الحقيقي. ومن خلال الانتقال بين الواقع والذكريات، يكشف البطل كيف تحطم حلمه، وكيف تشكلت داخله مشاعر النقص والوحدة والخوف، إلى أن يجد بصيص أمل في فتاة تؤمن بموهبته، وتخبره أن الإنسان قد يبدو بلا قيمة وسط الجميع، لكنه قد يكون العالم كله لشخص واحد. ويتحول المسرح بالنسبة له إلى مساحة مواجهة مع النفس والمجتمع، فيرتدي قناع «المهرج» أو «البلياتشو»، ليكشف التناقض المؤلم بين الضحك الظاهر والحزن المختبئ خلف الأقنعة. وخلال عرضه المسرحي، يصرخ بوجع الإنسان الذي أُجبر دائمًا على التمثيل وإخفاء انكساره خلف الابتسامات. وفي النهاية، ينجح البطل أخيرًا في كسب تصفيق الجمهور، لكنه يظل ممزقًا بين إحساسه بالنجاح وبين الأصوات الداخلية التي تطارده وتتهمه بالجنون، لتترك المسرحية سؤالًا مفتوحًا: هل كان هذا الشاب مجنونًا فعلًا، أم مجرد إنسان حطمته القسوة حتى فقد القدرة على التمييز بين الحقيقة والوهم؟ وقدمت المسرحية معالجة فلسفية وإنسانية مؤثرة، مستخدمة رمز «البرواز» بوصفه إشارة إلى الذكريات المحاصرة داخل العقل، وإلى الأقنعة التي يرتديها الإنسان أمام العالم، بينما يظل داخله عالقًا بين ما كان يحلم به وما فرضه عليه الواقع .كما قدّم قسم المسرح والدراما بكلية الآداب – جامعة بني سويف العرض المسرحي «ليلة مصنع كليوباترا»، على مسرح الجامعة الأهلية، ضمن مشروعات الامتحانات العملية للقسم، في تجربة مسرحية جمعت بين الكوميديا الساخرة والخيال العلمي، وفتحت مساحة طريفة للمفارقة بين التاريخ الفرعوني والواقع المعاصر. وتدور أحداث العرض حول أزمة رفع الدعم عن سجائر «كليوباترا»، لتتحول الأزمة من مجرد مشكلة اقتصادية إلى مواجهة ساخرة بين شباب «كفر الغلابة» والملكة كليوباترا نفسها، المالكة الكبرى للأسهم والحبيسة في العالم الآخر. ومن خلال ثقب أسود يقودهم إلى زمن مصر القديمة، يتدخل الشباب في لحظة تاريخية فارقة، ثم يعودون بالملكة وأنطونيو إلى العصر الحديث، حيث تصطدم الشخصيات التاريخية بعالم البيروقراطية والإعلام والسوشيال ميديا، في سلسلة من المفارقات الكوميدية التي تكشف أن الأزمة أعمق من علبة سجائر، وأن معنى الدعم الحقيقي يتجاوز الفكرة المباشرة. . العرض من تأليف وإخراج: أحمد شمس، تمثيل: شريف ذكي، محمد عبد القادر، عمرو علي، أشرف الصاوي، ولاء الجندي، شيماء مجدي، محمد مغربي، ولاء محمد علي، أحمد حمودة، أسامة جميل، رحاب حسن، وليد مصطفى، أحمد أنور، مدحت صبري، تصميم إضاءة: أحمد أمين، ديكور وملابس: ولاء الجندي، إخراج مساعد: أحمد أنور، مدحت صبري، مخرج منفذ: أسامة جميل. كما قدّم قسم المسرح والدراما العرض المسرحي «أصوات ورق»، من تأليف وجيه صبري، ودراماتورج وإخراج المعيدة ندى جابر علي، في تجربة إنسانية مزجت بين الدراما النفسية والفانتازيا الاجتماعية، وناقشت أزمة الكاتب الحقيقي في زمن تحوّلت فيه الكلمة إلى سلعة، وأصبح الفن خاضعًا لمعايير السوق والاستهلاك السريع. وتدور أحداث العرض حول كاتب شاب دفعته قسوة الحياة وضيق الحال إلى بيع أفكاره ومؤلفاته، والكتابة وفق قوالب لا تشبهه ولا تعبّر عن مبادئه، بحثًا عن لقمة العيش. ومع تصاعد أزمته، يهرب إلى خياله، فتتجسد شخصياته وأفكاره فوق خشبة المسرح، وتتحول كتاباته إلى كائنات حية تحاصره وتكشف صراعه الداخلي بين ما يؤمن به وما يفرضه عليه الواقع. وقد عبّر العرض، من خلال مجموعة من اللوحات المسرحية، عن حالة التدهور الفكري والثقافي، وعن فقدان المجتمع لوعيه بقيمة الكلمة وتأثيرها، كما كشف كيف يمكن للفقر والضغط النفسي والعزلة أن تدفع الإنسان إلى الانهيار، حين يصبح عاجزًا عن التمييز بين خياله وواقعه. . تأليف: وجيه صبري، دراماتورج وإخراج: المعيدة ندى جابر علي، تمثيل: عمر جمعة، كريم الخولي، محمود أحمد، شهد ياسر، عبد الله حاتم، شهد معوض، حسين أحمد، مساعدا إخراج: أحمد عادل، كريم الخولي، ديكور: محمد عبد الوهاب، إضاءة: حسين عز الدين. كما قدم العرض المسرحي «لمسة سحر»، المستوحى من أعمال ويليام شكسبير، من إعداد وإخراج فداء حسام، وبمشاركة طلاب قسم المسرح والدراما، في عرض مزج بين الواقع والفانتازيا، واحتفى بسحر المسرح وقدرته على البقاء رغم تغيّر الزمن. وتدور أحداث العرض حول مجموعة من الشباب الذين كان المسرح بالنسبة لهم حلمًا وحياة نابضة بالشغف، لكنهم وجدوا أنفسهم خارج عالمه بسبب الواسطة والمحسوبية وغياب الفرص. ومع الوقت، أصبحت «قهوة الفن» ملاذهم الوحيد لاستعادة ذكرياتهم فوق الخشبة، قبل أن يقرروا دخول مسرح مهجور يقف أمام المقهى، فتبدأ المفاجأة حين تلمس إحدى الشخصيات قطعة ديكور قديمة من بقايا مسرحيات شكسبير، ليستيقظ سحر المسرح، وتفتح الخشبة أبوابها على عوالم شكسبيرية متداخلة بين الكوميديا والتراجيديا. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الأبطال أنهم أصبحوا أشباحًا للمسرح، أرواحًا لا تستطيع الابتعاد عنه، لأن الفن الحقيقي لا يغادر من أحبوه بصدق. وينتهي العرض بمشهد «بروفة» يحمل رسالة تؤكد أن المسرح لا يموت، وأن الخشبة تظل حية بمن يؤمنون برسالتها ويمنحونها أرواحهم. . العرض مستوحى من أعمال: ويليام شكسبير، إعداد وإخراج: فداء حسام، تمثيل وأداء: طلاب قسم المسرح والدراما بكلية الآداب – جامعة بني سويف.