حرية الإبداع وثمن البقاء.. كيف يعيش المسرح المستقل فى أقاليم مصر؟

حرية الإبداع وثمن البقاء.. كيف يعيش المسرح المستقل فى أقاليم مصر؟

العدد 986 صدر بتاريخ 20يوليو2026

 تختلف أوضاع الفرق المسرحية المستقلة فى أقاليم مصر ومحافظاتها عن محافظة القاهرة؛ فكلما ابتعدت هذه الفرق عن العاصمة، ازدادت صعوبة التكيف مع التحديات التى تواجهها. حيث تقل المؤسسات الثقافية، وتندر المسارح المجهزة، كما تتراجع الأماكن المناسبة لإجراء البروفات. ورغم ذلك، تواصل هذه الفرق محاولاتها للتغلب على تلك العقبات.
ورغم اختلاف تجارب الفرق المستقلة من محافظة إلى أخرى، فإن القاسم المشترك بينها يتمثل فى سؤال واحد: كيف يمكن للفنان أن يحافظ على استقلاله الإبداعى فى ظل غياب التمويل؟ وهل تمثل المنح والمشروعات التنموية حلًا حقيقيًا، أم أنها مجرد بدائل مؤقتة لا تعالج جذور الأزمة؟
الفنان يوسف محمود.. الفرق المستقلة تبحث عن فرصة للبقاء 
يكشف الممثل يوسف محمود، الشهير بـ«إيفونا»، أن فرقة «الدكة» بمحافظة المنيا قدمت ثلاثة عروض مسرحية، ثم بدأ البحث عن مصادر تمويل تضمن استمرار إنتاجها. ويوضح أنه كان يمول عروضه المسرحية من ماله الخاص، مع الاعتماد على ديكور شديد البساطة، فى محاولة لإيصال رسالته الفلسفية والفنية بأبسط الإمكانات المتاحة.
ويضيف «إيفونا» أن بعض الجهات أو الشركات التى تمول العروض المسرحية قد تتدخل فى عملية اختيار الأعمال أو توجيهها، موضحًا أن العروض الكوميدية تحظى بإقبال جماهيرى كبير، خاصة فى المراكز الكبرى بمحافظة المنيا، مثل مركز مغاغة؛ إذ يفضل معظم الجمهور هذا النوع من العروض المسرحية.
ويؤكد أن أزمة البنية التحتية تُعد من أكبر التحديات التى تواجه الفرق المستقلة، موضحًا أنه يعانى بصورة كبيرة فى توفير أماكن مناسبة لإجراء البروفات، الأمر الذى يضطره إلى تحمل أعباء مالية إضافية لاستئجار أماكن للتدريب.
ويضيف أن الأزمة الأكبر لا تقتصر على توفير أماكن لإجراء البروفات، وإنما تمتد إلى النقص الحاد فى المسارح المجهزة لاستضافة العروض بمحافظة المنيا، قائلًا: «تكمن أكبر مشكلاتنا فى توفير مكان مناسب لعرض الأعمال المسرحية؛ إذ تفتقر المحافظة إلى مسارح متاحة يمكن حجزها بسهولة، الأمر الذى يضطرنا فى كثير من الأحيان إلى تدبير الموارد المالية بشتى السبل حتى نتمكن من استئجار مسرح، وهو ما يشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على الفريق، ويعرقل استمرارية النشاط المسرحي».
ويؤكد فى حديثه مؤكدًا أن جميع أعضاء الفرقة يعملون بحب وشغف، ويحرص كل منهم على توظيف خبراته لإخراج عروض مسرحية تليق بالجمهور. ويشير إلى أنه عندما حصل على إحدى الورش التدريبية، حرص على نقل ما اكتسبه من خبرات إلى أعضاء فرقته، وهو النهج نفسه الذى يتبعه بقية أعضاء الفريق، بما يسهم فى تبادل الخبرات وتطوير الأداء الفنى بصورة مستمرة.
ويختتم أن هناك العديد من الفرق المسرحية المستقلة فى مختلف أنحاء الجمهورية تعانى نقصًا حادًا فى التمويل، رغم ما تمتلكه من خبرات متنوعة. ويشير إلى أن هذه الفرق تضم مخرجين وكتابًا وممثلين وفنيين يمتلكون تجارب فنية متميزة، إلا أن محدودية الدعم تحول دون استثمار هذه الطاقات على النحو الأمثل، وتعرقل إنتاج المزيد من العروض، بل تدفع بعض الفرق إلى التوقف أو تقليص نشاطها، رغم ما تمتلكه من إمكانات إبداعية قادرة على إثراء الحركة المسرحية فى الأقاليم.
كيف تصنع الفرق المستقلة أزياءها بميزانيات محدودة؟
تقول حبيبة البنا إنها بدأت العمل مصممة أزياء من خلال منصات التواصل الاجتماعى، إذ كانت تنشر صور أعمالها الفنية عبر تلك المنصات، ومن هنا بدأت بعض الفرق المسرحية المستقلة فى التواصل معها. وتوضح أنها حرصت فى بداية مسيرتها على العمل مع عدد من المتخصصين لاكتساب الخبرة، مؤكدة أن أول أساسيات تصميم الأزياء المسرحية تتمثل فى فهم رؤية النص ورؤية المخرج معًا. وتشير إلى أن العمل مع الفرق المستقلة يتطلب السير خطوة بخطوة وفق رؤية المخرج، نظرًا لضيق الميزانيات المالية التى تعمل فى ظلها هذه الفرق.
وتضيف أنها تتعامل مع التحديات المالية من خلال تقسيم الشخصيات إلى فئتين؛ فالشخصيات الرئيسية تُخصص لها أقمشة وخامات جديدة، نظرًا لظهورها لفترات أطول على خشبة المسرح، بينما تعتمد الشخصيات الثانوية، قدر الإمكان، على ما يمتلكه أعضاء الفريق من ملابس أو خامات تتناسب مع طبيعة العرض، وفى حال عدم توافرها يتم شراء خامات جديدة، ولكن بجودة أو تكلفة أقل مقارنة بالشخصيات الرئيسية.
وتستكمل البنا أن المهمة تبدأ عادة بوضع مجموعة من الاسكتشات والأفكار الأولية التى تترجم رؤية العرض إلى تصورات بصرية، ثم تخضع هذه التصورات لسلسلة من المراجعات والتعديلات بالتنسيق مع المخرج وبقية عناصر فريق العمل، حتى يتم الوصول إلى الصيغة النهائية التى تحقق التوازن بين الرؤية الفنية وإمكانات التنفيذ. وبعد اعتماد التصميمات، تبدأ مرحلة التنفيذ الفعلى، مع متابعة دقيقة لجميع التفاصيل لضمان خروجها بالشكل المخطط له.
وتختتم حديثها بالتأكيد على حرصها الدائم على أن تظهر تصميماتها بصورة احترافية أمام الجمهور ولجان المشاهدة والتحكيم، لأن جودة التنفيذ لا تقل أهمية عن جودة الفكرة نفسها. ولذلك تهتم باختيار الخامات المناسبة، وتناسق الألوان، ومدى توافق التصميم مع الإضاءة وحركة الممثلين على خشبة المسرح، إلى جانب مراعاة عوامل الأمان وسهولة الاستخدام أثناء العرض.

المسرح التنموى..  دعم أم توجيه للإبداع؟
يقول المخرج مارك صفوت، مؤسس فرقة «فنتازيا» بمحافظة أسيوط، إن الفرقة تفتقر إلى مصدر تمويل ثابت، وتعتمد بصورة كاملة على الجهود الذاتية. ويوضح أنهم مجموعة من الشباب يجمعهم الشغف بالفنون عمومًا، وبالمسرح على وجه الخصوص، ولذلك يقدمون عروضًا وفعاليات فنية يتحملون تكاليفها من مواردهم الخاصة، فى ظل غياب الدعم المالى المستقر.
ويضيف صفوت أن الفرقة تفكر فى إيجاد مصادر دخل ذاتية، من بينها بيع تذاكر العروض المسرحية، بما يسهم فى ضمان استمرارية نشاطها وإنتاج المزيد من العروض مستقبلًا. كما تسعى إلى المشاركة فى مشروعات المسرح التنموى، لكونها من أكثر المجالات التى تتوافر فيها مشروعات تهدف إلى رفع الوعى المجتمعى، إذ تغطى مخصصاتها المالية تكاليف تنفيذ العروض وبدلات المشاركين، وهو ما يساعد الفرقة على الاستمرار فى ممارسة نشاطها الفنى، بالتوازى مع أداء دور مجتمعى مؤثر.
ويشير إلى أن العروض المسرحية المرتبطة بالمشروعات التنموية تكون بطبيعتها مقيدة، إذ تفرض الجهات الممولة موضوعات محددة تلتزم الفرقة بتناولها. ورغم هذه القيود، تحرص الفرقة على إضفاء معالجة فنية على تلك المشروعات، بما يسمح بطرح أبعاد وقضايا مجتمعية متعددة، بدلاً من الاكتفاء بتحقيق الهدف المباشر للمشروع.
ويؤكد صفوت أن تحقيق الاستقلال الحقيقى للفرق المسرحية المستقلة يواجه تحديات كبيرة، فى ظل غياب البدائل الكافية، خاصة خارج القاهرة. ويقترح إنشاء مقار دائمة للفرق المسرحية، إلى جانب تنويع الأنشطة التى تمارسها، مثل تنفيذ الأشغال اليدوية أو تقديم أنشطة فنية أخرى تدر دخلًا ثابتًا، بما يضمن استمرارية عملها.
ويوضح أن الفرقة تعمل على تطوير مهارات الشباب رغم محدودية الإمكانات، من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تسهم فى رفع كفاءتهم الفنية. كما يشير إلى أن التحديات التى تواجه الفرق فى المحافظات تختلف عن تلك الموجودة فى القاهرة، التى تتميز بتوافر مساحات ثقافية أكبر، ومسارح مجهزة، وجمهور أكثر تنوعًا، فضلًا عن سهولة الوصول إلى المؤسسات الثقافية الداعمة.
ويختتم صفوت حديثه بالتأكيد على أن أبرز التحديات التى تواجه الفرق المسرحية المستقلة تتمثل فى التكاليف المستمرة لاستئجار أماكن التدريب وتقديم العروض، وغياب مصدر تمويل ثابت، الأمر الذى يضطر أعضاء الفرقة إلى تحمل النفقات من مواردهم الشخصية، إلى جانب صعوبة التواصل مع الجهات الثقافية المختصة، وندرة المسارح المجهزة، ومحدودية أماكن التدريب داخل المحافظة.

أبانوب جرجس.. هل تنقذ المنح الفرق المسرحية المستقلة؟
ينتقل أبانوب جرجس، مؤسس فريق «رحالة للفنون» بمحافظة سوهاج، للحديث عن تجربة فريقه، موضحًا أنه انطلق مع زملائه لتحقيق هدف رئيسى يتمثل فى كسر جمود العروض المسرحية التقليدية. ويشير إلى أن الفريق لا يكتفى بتقديم عروضه داخل المسارح المجهزة، بل يسعى إلى الوصول إلى الجمهور فى أماكن وجوده، سواء فى القرى أو النجوع أو الشوارع، وحتى داخل المنازل، من خلال توظيف أنماط مسرحية متنوعة، مثل مسرح الشارع والعروض التفاعلية.
ويضيف أن الفريق تحول منذ عام 2022 إلى كيان مؤسسى يضم اليوم نحو 50 فنانًا، كما نجح خلال عام 2025 فى تأسيس «مساحة فنية» (Art Space) لتكون مقرًا للورش التدريبية والأنشطة الفنية المختلفة. ويضع الفريق «الجولات المسرحية» على رأس أولوياته، إذ جاب عددًا من المحافظات بعروض هادفة، من بينها مسرحية «خيوط»، إلى جانب اهتمامه بتطوير المسرح الموجه لذوى الإعاقة، ولا سيما ذوى الإعاقة البصرية، حيث يعمل منذ أربع سنوات على تدريب وتأهيل عناصر فنية من هذه الفئة، بهدف تمكينهم من تقديم عروضهم المسرحية الخاصة.
ويوضح جرجس أن الفريق يعتمد على مصدرين رئيسيين لتمويل أنشطته؛ أولهما المنح التى تقدمها الدولة أو الجهات الداعمة، وثانيهما تنفيذ مشروعات فنية بالتعاون مع مؤسسات أو جهات ترغب فى تقديم أنشطة تستهدف فئات معينة، مثل النساء أو الرجال أو الأطفال أو ذوى الإعاقة. وفى هذه الحالة، يتولى الفريق تنفيذ العروض المسرحية أو الورش والتدريبات الفنية مقابل عائد مالى، بما يسهم فى دعم موارده واستمرار أنشطته.
ويؤكد أن هذه المصادر لم تعد كافية لضمان استمرارية العمل، خاصة أنها غير مستقرة ولا يمكن الاعتماد عليها بصورة دائمة، وهو ما أدى إلى توقف العديد من الفرق المسرحية المستقلة عن العمل أو إغلاقها، نتيجة عدم توافر التمويل اللازم لاستمرار نشاطها.
ويشير إلى أن من أبرز التحديات التى تواجه الفرق المستقلة ارتفاع تكاليف الإنتاج، لا سيما استئجار القاعات لإجراء البروفات أو تقديم العروض، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على الفرق. كما يعانى الفريق من ندرة المسارح المجهزة، موضحًا أن محافظة سوهاج لا تضم سوى مسرح واحد مجهز يتبع إحدى المدارس، فى حين يخضع قصر ثقافة سوهاج لأعمال التطوير منذ عام 2020، الأمر الذى حدّ من توافر أماكن مناسبة لاستضافة العروض المسرحية.
ويختتم جرجس حديثه مؤكدًا أن الفريق يحاول التغلب على هذه التحديات من خلال البحث عن حلول بديلة. فبدلًا من انتظار الجمهور داخل المسارح، يتجه الفريق إلى تقديم عروضه فى المنازل والشوارع والميادين والأماكن العامة، بهدف نشر الوعى بأهمية المسرح والفنون، وتوسيع قاعدة الجمهور. ويرى أن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتلقين يسهم تدريجيًا فى ترسيخ الثقافة المسرحية، ويزيد اهتمام المجتمع بالعروض الفنية، بما يدفع الجمهور لاحقًا إلى البحث عنها والمشاركة فيها.

الاستقلال الفنى فى مواجهة الهشاشة المؤسسية
يوضح الدكتور أحمد أبو النصر، مؤسس فرقة «بيريفورم»، أن الفرق المسرحية المستقلة تمثل ركيزة أساسية فى المشهد الثقافى المصرى، لكنها تواجه واقعًا معقدًا يهدد استمراريتها. ويشير إلى أنه لا يمكن اختزال هذه الفرق فى قالب تنظيمى موحد، إذ تتنوع بين جمعيات أهلية، وشركات، ومبادرات فردية غير مسجلة. ويرى أن هذا التباين القانونى، إلى جانب غياب التمويل المستدام، يضع العبء المالى الأكبر على عاتق الفنانين أنفسهم، الذين غالبًا ما ينفقون على فرقهم من دخولهم الخاصة، وهو ما يجعل العمل المسرحى عبئًا اقتصاديًا قد يؤدى فى النهاية إلى تفكك العديد من الفرق.
ويضيف أن ندرة أماكن العرض تمثل التحدى الأكبر، إذ لا يقتصر أثرها على الجانب المادى فحسب، بل يمتد إلى طبيعة الإنتاج الفنى ذاته. فغياب المسارح المتاحة يحرم العرض المسرحى من فرصة التطور عبر تراكم ليالى العرض، ويجبر الفرق على إعادة تشكيل رؤيتها الإبداعية بما يتوافق مع الإمكانات المتاحة، لا مع ما تقتضيه الرؤية الفنية. ويرى أن هذا الواقع يدفع كثيرًا من الفرق إلى تبنى ما يصفه بـ«نمط إرضاء اللجان» فى المهرجانات الحكومية، وهو ما يؤدى إلى تراجع الاهتمام بالجمهور، وإضعاف فرص بناء علاقة حقيقية ومستدامة معه.
وفى هذا السياق، يلفت أبو النصر إلى غياب استراتيجيات التسويق الاحترافية، موضحًا أن التسويق يُعامل فى كثير من الأحيان باعتباره ترفًا، بينما تعتمد معظم الفرق على وسائل دعائية محدودة ومؤقتة. ويؤكد أن جمهور المسرح المستقل موجود بالفعل، لكنه جمهور مبعثر يحتاج إلى جهد منظم للوصول إليه، لا إلى انتظار حضوره من تلقاء نفسه، مشيرًا إلى أن التسويق الحقيقى يبدأ منذ لحظة تصميم المشروع المسرحى، وليس فى الأيام الأخيرة التى تسبق العرض.
ويستكمل حديثه بالإشارة إلى أن التحديات تتضاعف فى المحافظات، التى تفتقر فى معظمها إلى البنية التحتية الأساسية، من مسارح مجهزة وقاعات عرض وفنيين متخصصين، وهو ما يجعل انتقال الفرق إلى القاهرة لتقديم عروضها عبئًا ماليًا إضافيًا. ويؤكد أنه لا ينبغى النظر إلى المحافظات باعتبارها مناطق محرومة، بل بوصفها مراكز إنتاج ثقافى تمتلك خصوصيتها، وتحتاج إلى منظومات دعم محلية ولا مركزية، بدلاً من السياسات التى تتعامل معها باعتبارها مجرد متلقٍ لما ينتجه المركز.
ويقترح أبو النصر أن تحقيق الاستقلال الحقيقى للفرق المسرحية المستقلة لا يرتبط بالاستقلال المالى الكامل، وإنما بتنويع مصادر التمويل، بما يحمى استقلال القرار الفنى ويحد من تبعية الفرق لجهة واحدة. ويستند فى ذلك إلى نصوص دستورية، من بينها المواد (48، 67، 90)، التى تلزم الدولة بدعم الثقافة ورعاية المبدعين، مؤكدًا أن دعم الفرق المستقلة يمثل واجبًا دستوريًا، وليس منحة استثنائية. كما يشدد على ضرورة إصدار إطار تشريعى أكثر مرونة، يقدم تعريفًا واضحًا للفرقة المسرحية المستقلة، ويؤسس لآليات دعم شفافة ومستدامة.
ويختتم حديثه بطرح فكرة إنشاء «موسم وطنى للمسرح المستقل» بوصفه بديلًا أكثر فاعلية من المهرجانات المؤقتة. ويوضح أن هذا المشروع ينبغى أن يمتد على مدى العام، بحيث لا يقتصر على منح الفرق ليلة عرض واحدة، بل يتضمن تطوير العروض، والتشبيك مع الجهات الممولة، وتوثيق البيانات، وبناء أرشيف مهنى للحركة المسرحية المستقلة، مع ضمان إدارة مستقلة ومتنوعة، بعيدًا عن الاحتكار أو الهيمنة، بما يجعله منصة حقيقية للإنتاج المسرحى المستدام.


جهاد طه