بحث عن مقال
العددالبابنوع المقالةعنوان المقالملخص القال
964نوافذنقدعبدالصمد خانقاه: عودة رائد منسى إلى ذاكرة المسرح العربى ..قراءة فى كتاب د. على الربيعىهذا ما يحاوله الدكتور على محمد هادى الربيعى فى كتابه المهم: «عبدالصمد خانقاه: رائد المسرحية الحديثة فى العراق - دراسات ونصوص»، الصادر عن مؤسسة سين والمهرجان المسرحى الدولى لشباب الجنوب فى دورته الأخيرة، ويحتوى على 63 صفحة من الحجم المتوسط.يهدف الكتاب إلى إعادة الاعتبار لمكانة عبدالصمد خانقاه كأحد رواد المسرح العراقى الحديث...
964نوافذنقددراماتورجيا القلق.. المسرح فى زمن الانكسارلم يعد المسرح فى زمننا الراهن قادرًا على تقديم الحكاية بوصفها نظامًا مطمئنًا، ولا الشخصية باعتبارها كيانًا مكتملًا يمكن الوثوق بحدوده النفسية أو الأخلاقية، ولا النهاية بوصفها لحظة حلّ أو استقرار. لقد تخلخلت البنية الكلاسيكية للعرض المسرحى، كما تخلخلت صورة الإنسان ذاته؛ فالعالم الذى كان يمنح السرد منطقَه.....
964نوافذنقدالمسرح الرقمى.. بوصفه سؤالًا ثقافيًا لا تقنية عابرةحين يطل كتاب «المسرح الرقمى» ضمن منشورات الدورة الثانية والثلاثين لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، فإنه لا يفعل ذلك بوصفه إضافة عابرة إلى مكتبة المسرح العربى، ولا كترجمة متخصصة موجهة إلى دائرة ضيقة من الأكاديميين، بل كإشارة ثقافية كثيفة الدلالة، تنبّه إلى تحوّل عميق يطال بنية التفكير المسرحى ذاتها.....
964نوافذنقدنوادى المسرح فى عالم متغير(8)تمثَّلت «سردية النهاية» فى عدد من عروض مهرجان نوادى المسرح الحادى والثلاثين؛ وهى: «ثامن أيام الأسبوع» (إخراج: عبدالخالق أحمد؛ الجيزة)، «لعبة النهاية» (إخراج: أحمد مجدي؛ المنصورة)، «آخر الأرض» (إخراج: أحمد رضوان؛ السويس)، «موسم الحرب والغناء» (إخراج: أحمد سعد؛ بورسعيد)......
964نوافذترجمةالأفعال السمعية المسرح وفينومينولوجيا الاستماع(2)عُرضت مسرحية «مزامنة الشفاه « لأول مرة عالميًا فى مسرح باربيكان بلندن فى سبتمبر 2008، وتطلبت من الجمهور الجلوس لمشاهدة ملحمة من تسعة فصول استمرت تسع ساعات. ورغم وجود فترات استراحة منتظمة نسبيًا، إلا أن طلب التركيز على هذا النوع من المسرح يتطلب جهدًا كبيرًا، وبالفعل....
964نوافذدراسةمؤتمر إنقاذ المسرح المصرى 1934!للأسف الشديد.. ما كتبه «زكى طليمات» عن «الفرقة الحكومية» فى تقريره، الذى قدمه إلى الوزارة عام 1931 لم يُنفذ، لأنه ربط إنشاء الفرقة الحكومية بمعهد التمثيل وطلابه! ولكن «وزير التقاليد محمد حلمى عيسى» أوقف المعهد بعد عامه الأول، وحوّله إلى «قاعة محاضرات» نظرية، وفصل البنين عن البنات......