طوال شهر يونيو 1936 تبنت جريدة «البلاغ» نشر كافة أخبار امتحانات ممثلى الفرقة القومية الحاليين والمفصولين، حيث كان من المنتظر أن يؤدى المتسابقون فى فن التراجيديا من ممثلى الفرقة القومية وممثلاتها امتحانهم فى يوم محدد، على أن يسبق هذا الامتحان تمثيل الفصل الثانى من رواية «تلميذ الشيطان» بواسطة الأستاذ عبدالرحمن رشدى والسيدة فكتوريا موسى، لأنهما لم يظهرا إلى الآن فى رواية من روايات الفرقة، ولكن لجنة الممتحنين عدلت عن هذا النظام فى آخر لحظة وقررت امتحان المتسابقين والمتسابقات فى الكوميديا فأدى الممثلون الآتية أسماؤهم امتحانهم فيها:الأستاذ «حسين رياض» وقد مثل دورًا فى رواية «مدام سان جين» مع السيدة «دولت أبيض» وقد استغرق التمثيل 21 دقيقة. والأستاذ «عباس فارس» وقد مثل دوره فى رواية «الملك لير» واستغرق تمثله 15 دقيقة. والأستاذ «عزيز عيد» وقد مثل عدة منتخبات من دور «مجنون ليلى» واستغرق تمثيله 16 دقيقة. والأستاذ «على رشدي» والآنسة «زيزى عثمان» وقد مثل الأول دور بشر فى رواية «مجنون ليلى» ومثلت زيزى دور ليلى نفسها واستغرق التمثيل سبع دقائق فقط. والأستاذ «عمر وصفي» مع السيدة «سرينا إبراهيم» وهى من الممثلات اللاتى فُصلن وسُمح لهن بأداء الامتحان مع الممثلين ومثل الاثنان دورين فى رواية «البخيل» واستغرق التمثيل 14 دقيقة. والأستاذ «فؤاد شفيق» مثّل دورًا فى رواية «كليوباترا» واستغرق التمثل 14 دقيقة. والأستاذ «فؤاد فهيم» وقد مثل دور «كرستي» فى رواية «تلميذ الشيطان» واستغرق تمثيله ?6 دقيقة. والأستاذ «محمود رضا» مثل دورًا فى رواية «حلاق إشبيلية» فى ست عشرة دقيقة. والآنسة «زيزى عثمان» مثلت دور البهلول فى رواية «الملك لير» فى 12 دقيقة. أما المفصولون فقد مثل منهم الأستاذ «حسن فائق» دور لانسلو فى رواية «تاجر البندقية» وهو الدور الذى مثله قبل أن يُفصل واستغرق تمثيله عشرة دقائق، ثم الأستاذ «محمد يوسف» وقد مثل دور فتحى فى رواية «الزوبعة» فى عشر دقائق، وكذلك السيدة «سرينا إبراهيم» - وقد ذكرنا قبل ذلك أنها - مثلت مع الأستاذ «عمر وصفي» فى رواية البخيل. وسيمتحن المتقدمون فى فن الدراما فى الساعة التاسعة من مساء اليوم، وكذلك يمثل الفصل الثانى من رواية «تلميذ الشيطان» ثم يحدد يوم خاص للمتقدمين فى التراجيدى.وقد حدث لغط كبير حول «الممثلين الهواة» فى الفرقة القومية فقيل إنهم فصلوا جميعًا وأنتقد عمل الفرقة لهذا الفصل. ولهذا رأينا أن ندلى ببيان صحيح عما أشيع فى شأنهم فقد لاحظ الأستاذ طاهر حقى من شهرين أن الممثلين الهواة كثروا فى الفرقة حتى أصبحوا 23 هاويًا فاقترح إجراء امتحان لهم فلا يبقى فى الفرقة إلا الناجحون وقد أجرى هذا الامتحان فى 7 مارس الماضى، ونجح فيه خمسة هواة هم الأساتذة: محمود السباع، وسلامة إلياس، وشفيق نور الدين، ومحمد نور الدين، ويحى شاهين، فالحقوا بالفرقة وصارت لهم مرتبات ثابتة كمرتبات بقية الممثلين، ولكن الأستاذ طاهر حقى لاحظ بعد ذلك أن عددهم بدأ يتزايد حتى كثر فأعد مذكرة رفعها إلى الأستاذ الكبير «خليل مطران»، وعرضت على لجنة تشجيع المسرح تتضمن الاستغناء عن أكثر هؤلاء الهواة ومنح كل واحد منهم ثلاثة جنيهات مكافأة ولكن الأستاذ حقى لاحظ أن الشاب «عبد الملاك برسوم» يصلح للاشتغال فى أعمال تنظيم المسرح فألحقه بهذا العمل ونجح فيه، كما ألحق «شفيق نور الدين» بالتلقين كمساعد فيه كذلك. ومما يحسن ذكره بهذه المناسبة أن العقود التى كانت تُكتب مع هؤلاء الهواة كان يُكتب فيها أن الهاوى قبل الانضمام إلى الفرقة القومية بصفته نكرة بدون أجر ولا تترتب على ذلك أى حقوق فى الحال أو الاستقبال. ومما يُحسن ذكره أيضًا أنه لما ضمت إدارة الفرقة القومية هؤلاء إلى عداد ممثليها انتقدها كثيرون وقالوا إنه يجب الاستغناء عنهم لإبقاء الممثلين المحترفين وقد انتقدت إدارة الفرقة الآن لأنها فصلت بعض هؤلاء الهواة ليحل محلهم بعض الممثلين المحترفين.بدأ امتحان ممثلى الفرقة القومية وممثلاتها والممثلين المفصولين فى يونية 1936 بدار الفرقة بشارع عماد الدين، وقد عدلت اللجنة على امتحان المتسابقين فى فن التراجيدى اكتفاء بفن الدراما ولكنها سمحت فى النهاية بمشاهدة الأستاذ «عمر وصفي» والآنسة «نجمة إبراهيم» فى دورين من الأدوار التراجيدية – كما مرّ بنا – وجاء ترتيب امتحان الدراما على الشكل الآتي: الأستاذ «إبراهيم الجزار» مثّل دور «سيرانو دى برجراك» فى هذه الرواية واستغرق تمثيله 11 دقيقة. والأستاذ «أنور وجدي» مثّل مع الأستاذ منسى فهمى فى رواية «الغريب» واستغرق تمثيلهما 19 دقيقة. والأستاذ «جورج أبيض» وقد مثّل مع الأستاذ «فتوح نشاطي» فى رواية «فى سبيل الوطن» واستغرق تمثيلها 22 دقيقة. والأستاذ «حسين رياض» مثل دوره فى رواية «مجرم» واستغرق تمثيله 23 دقيقة. والأستاذ «زكى رستم» مثل دورًا فى رواية «مضحك الملك» واستغرق تمثيله سبع دقائق. والأستاذ «سراج منير» مثل دور المجنون فى رواية «مجنون ليلى» واستغرق تمثيله 17 دقيقة. والأستاذ «عباس فارس» مثل دورًا فى رواية «هرنانى»، واستغرق تمثيله 12 دقيقة. والأستاذ عبدالعزيز خليل مثل دورًا فى رواية «عبد الرحمن الناصر» وقد استغرق تمثيله 19 دقيقة. والأستاذ «عزيز عيد» مثل منتخبات من رواية «مجنون ليلى» واستغرق تمثيله عشرين دقيقة. والأستاذ «فؤاد سليم» مثل دورًا فى رواية «لويس الحادى عشر» واستغرق تمثيله عشر دقائق. والأستاذ «فؤاد فهيم» مثل دورًا فى «تاييس» واستغرق تمثيله سبع دقائق. والأستاذ «فؤاد شفيق» مثل دورًا فى رواية «مجنون ليلى» فى عشرين دقيقة. هذا بالنسبة لممثلى الفرقة القومية، أما الممثلون المفصولون فقد امتحن منهم كل من: الأستاذ «إبراهيم يونس» وقد مثل دورًا فى رواية «مجنون ليلى» واستغرق تمثيله تسع دقائق. والأستاذ «إسكندر منسى» مثّل فى رواية «أهل الكهف» فى خمس دقائق. والأستاذ «عبد المجيد شكري» مثل دورًا فى رواية «مضحك الملك» واستغرق تمثيله سبع دقائق. والأستاذ «محمد يوسف» مثل دورًا فى رواية «الزوبعة» واستغرق تمثيله 12 دقيقة. وفى النهاية امتحنت اللجنة الأستاذ «عمر وصفى» فى رواية «السيد» واستغرق تمثيله ست دقائق. والآنسة «نجمة إبراهيم» فى رواية «مصرع كليوباترا» واستغرق تمثيلها 14 دقيقة. وهذان الدوران هما اللذان سمحت بهما اللجنة من التراجيدى واستغنت عن الباقين. وبذلك تكون لجنة تشجيع المسرح قد انتهت من الامتحان بقسميه وقد عقدت أولى جلساتها أمس للنظر فى أوراق الامتحان كما يقولون فى الامتحانات المدرسية. وستعقد امتحانًا آخر فى هذا المساء ثم توالى الانعقاد بعد ذلك للنظر فى هذه الأوراق تمهيدًا لإعلان نتيجتها ولتقرير مصير الممثلين والممثلات وكذلك للانتهاء من أعمال الفرقة القومية الأخرى. تابعت مجلة «البلاغ» امتحان الممثلين، وعلمنا من مقالاتها أن أعضاء لجنة تشجيع المسرح المصرى استأنفت امتحان الممثلات والممثلين فى فن الدرام، وقبل هذا الامتحان شاهدوا تمثيل الفصل الثانى من رواية «تلميذ الشيطان» وقد اشترك فى تمثيله الأساتذة: أحمد علام، وعبد الرحمن رشدى، وفؤاد فهيم، والسيدة فکتوريا موسى، والآنسة زيزى عثمان. وقد استغرق تمثيل هذا الفصل 35 دقيقة. وبعد ذلك أمتحن المتسابقون فكانوا على الترتيب الآتي: السيدة «دولت أبيض» مثلت دور «سيفيرو تورللي» واستغرق تمثيلها 11 دقيقة. والآنسة «روحية خالد» مثلت دور «جوليا» فى رواية «مجرم» وهذا الدور هو دور الآنسة «فردوس حسن» فى الأصل وقد استغرق تمثيل روحية 12 دقيقة. والسيدة «زينب صدقي» مثلث دور مرجريت جوتيه فى رواية «غادة الكاميليا» وهو من الأدوار التى أتقنت السيدة زينب تمثيلها كل الاتقان واستحقت الثناء والإعجاب وقد استغرق تمثيلها 18 دقيقة. والسيدة «عزيزة أمير» وقد مثلت دور كليوباترا فى رواية «مصرع كليوباترا» واستغرق تمثيلها ثمانى دقائق. والسيدة «زوزو حمدى الحكيم» (إحدى الممثلات المفصولات) وقد مثلت دور ليلى فى رواية «مجنون ليلى» وتبارى معها الأستاذ «أحمد علام» فى دور المجنون والأستاذ «على رشدي» فى دور «ورد». والسيدة «سرينا إبراهيم» (إحدى الممثلات المفصولات) وقد مثلت دورًا فى رواية «الموت المدني» واستغرق تمثيلها عشر دقائق. هؤلاء هم الممثلون الذين أدوا امتحان الدرام يوم الأحد ويُنتظر أن يؤدى الباقون امتحانهم يوم الخميس القادم وبذلك تنتهى مسابقة فن الدراما والكوميدى، ثم يُحدد يومان آخران لامتحان المتسابقين فى فن التراجيدى وبعد ذلك تُراجع أوراق الامتحان وتظهر النتيجة فتقرر لجنة تشجيع المسرح إبقاء الصالح وإقصاء غير الصالح على ضوء هذا الامتحان. وقد سألنا عما ينتظر فعله فما يختص بالممثلين والممثلات الذين فُصلوا وانضموا بعد ذلك إلى فرقة الأستاذ يوسف وهبى وسافروا فى رحلته إلى سوريا فقيل لنا إن لجنة تشجيع المسرح لم تقرر شيئًا بشأن امتحانهم أو حفظ حقهم فى المسابقة إلى حين عودتهم.كل ما سبق انفردت بنشره مجلة «البلاغ»، لذلك أرادت مجلة «الأمة» أن تدلى بدلوها، فسألت سؤالًا: «لماذا أقيمت المباراة الفنية بين ممثلى وممثلات الفرقة القومية؟» وهذا السؤال كان عنوان مقالتها، وقد أجابت على السؤال - أو على العنوان - قائلة: قوبل قرار لجنة ترقية التمثيل المكونة برئاسة سعادة حافظ عفيفى باشا عن إقامة مباراة فنية بين ممثلى وممثلات الفرقة القومية بالدهشة والاستغراب.. فالبعض قال إن هذا الامتحان يُعد امتهانًا لكرامة الممثلين والممثلات.. والبعض الآخر يقول إن هناك مؤامرات تستتر خلف هذه المباراة. والذى علمناه أن اللجنة اضطرت إلى إقامة هذه المباراة لعدة أسباب نذكرها فيما يلي: أولًا، تظلم الكثيرين من الممثلين والممثلات الذين لم تسنح لهم الظروف الظهور على المسرح فى أدوار مهمة بواسطة عرائض وشكايات قدم بعضها إلى سعادة حافظ باشا عفيفى رئيس لجنة ترقية التمثيل وقدم بعضها إلى سعادة محمد بك العشماوى قالوا فيها إنهم يخشون أن تكون نتيجة ذلك فصلهم. ثانيًا، إعطاء فرصة أخرى للممثلين والممثلات الذين سبق أن فصلتهم الفرقة حتى يُمكن الوقوف على كفاءاتهم ومؤهلاتهم الفنية التى قالوا عنها فى تظلماتهم. ثالثًا، مشاهدة الأستاذ عبد الرحمن رشدى والسيدة فكتوريا موسى بالذات نظرًا لأن كلًا منهما لم يظهر فى دور ما ومرتب الاثنين دون عمل أثقل كاهل الفرقة. رابعًا، عمل تصفية أخرى بين الممثلين والممثلات وإجراء بعض تعديلات وإصلاحات ربما تناولت زيادة المرتبات وتنقيص بعضها حسب المواهب والكفاءات. وبالنسبة لأنواع التمثيل التى جرت فى المباراة، فقد قسمت إلى ثلاثة أقسام هى «الكوميدى والدرام والتراجيدي»، ولكل ممثل الحق فى أن يشترك فى جميع هذه الأنواع أو أن يشترك فى نوعين أو نوع واحد. ولكن الغرض من هذه المباراة إبقاء الممثلين الذين يجيدون كل الأنواع، والممثل الذى يبقى بالفرقة لنوع واحد بصفة استثنائية جدًا لا إشفاقًا عليه. بل لعدم وجود من يجاريه فى نوعه. وقد أقيمت مباراة الكوميدى وتقدم للامتحان فيها كل من الأساتذة والسيدات: عزيز عيد، حسين رياض، عباس فارس، فؤاد شفيق، عمر وصفى، محمود رضا، فؤاد فهيم، حسن فايق، محمد يوسف، على رشدى، سرينا إبراهيم، زيزى عثمان، وترك لكل منهم أن يختار القطعة التمثيلية التى يتقدم للامتحان فيها فمنهم من اختار أدوارًا مثّلها فى موسم الفرقة القومية ومنهم من مثلوا أدوارًا من روايات خارجية. ومن ملاحظاتنا على مباراة الكوميدى أن الآنسة زيزى عثمان تقدمت بقطعة غنائية والأستاذ عزيز عيد طلب من اللجنة أن تسمح له بالتلقين إذا كانت تريد منه الاندماج رغم أن امتحان الجميع كان بدون ملقن، وسمحت اللجنة بإجابته إلى طلبه لكنه بعد ذلك أخذ يمثل خمسة أشخاص فى وقت واحد من رواية «مجنون ليلى» فكان يمثل ويرد على نفسه !ومهما كانت قدرة الممثل فهذه الطريقة لا تساعد على التأدية الصحيحة فى مباراة فنية. وفى مباراة الكوميدى تقدم الأستاذ «عمر وصفي» للامتحان بقطعة من رواية «البخيل» وهو الممثل الوحيد الذى لم يشترك إلا فى نوع واحد وهو «الكوميدي». أما مباراة الدرام فقد حضرها سعادة حافظ باشا عفيفى - وقد منعته الظروف من حضور مباراة الكوميدى - وظهرت «دولت أبيض» فى «سافيرو تورللي» وروحية خالد فى «النسر الصغير» وفردوس حسن «جوليا المجرم» وكانت تنافسها زيزى عثمان فى نفس الدور والسيدة زينب صدقى فى «غادة الكاميليا» والسيدة عزيزة أمير فى «كليوباترا» والآنسة «نجمة إبراهيم» فى «كليوباترا» وزوزو حمدى الحكيم فى «مجنون ليلى» والأستاذ أحمد علام مجنون ليلى وكان منافسه الأستاذ «سراج منير» فى مجنون ليلى والأستاذ «زكى رستم» مضحك الملك و«ابراهيم يونس» أوديب، و«جورج أبيض» تقدم فى مباراة الدرام بدوره «فى سبيل الوطن» وفى مباراة التراجيدى بدوره فى «مكبث». وكان المعروف أن الأستاذ «زكى طليمات» سيتقدم إلى المباراة كممثل ولكنه اعتذر عن الاشتراك مستندًا على الأسباب الآتية: أولًا، لأنه مُعين فى الفرقة بقرار وزارى على أنه مُخرج وليس ممثلًا. ثانيًا، سبق أن عينته وزارة المعارف مديرًا لمعهد التمثيل بقرار وزارى، وكان يُدرس فيه. ثالثًا، لأنه يحمل من الشهادات ما يؤهله للتمثيل فى فرنسا وهذه الشهادات مقطوع بصحتها لأنه كان يتلقى التمثيل على لجنة البعثات الفنية بباريس.انتهت المسابقات والامتحانات، وبذلك تم التكوين النهائى للفرقة القومية، بعد أن اجتمعت لجنة تشجيع المسرح المصرى عدة اجتماعات سجلت فيها من ثبت عدم صلاحيتهم للتمثيل واستقال بعض الممثلين والممثلات وبقى الباقون وهم الذين ستعقد معهم العقود الجديدة. أما المقالون فهم: الأستاذ عبد العزيز خليل، وعلى أفندى هلالى، والآنسة زيزى عثمان. أما المستقيلون فهم: السيدتان فيكتوريا موسى، وعزيزه أمير، والأستاذ عبد الرحمن رشدي! أما الفرقة نفسها فتكونت من الممثلات والممثلين الآتية أسماؤهم: المخرجان الأستاذان زكى طليمات وعزيز عيد، والمنظمان محمد حجازى أفندى، وأحمد نصار أفندى. والملقنان عبد الحميد حمدى أفندى، وحسن شلبى أفندى. والممثلات السيدتان زينب صدقى، ودولت أبيض. والآنسات فردوس حسن، ونجمة إبراهيم، وزوزو حمدى الحكيم، وروحية خالد. والممثلون الأساتذة جورج أبيض، وحسين رياض، وأحمد علام، ومنسى فهمى، وعباس فارس، وزكى رستم، وسراج منير، وعمر وصفى، وفؤاد شفيق، ومحمود رضا، وفتوح نشاطى، وفؤاد فهيم، وإبراهيم الجزار، وعلى رشدى، وأنور وجدى.