طعيمة يحصل على امتياز عن رسالة دكتوراه حول تأثير المسرح على القيم الثقافية

طعيمة يحصل على امتياز عن رسالة دكتوراه حول تأثير المسرح على القيم الثقافية

العدد 980 صدر بتاريخ 8يونيو2026

حصل الباحث والصحفي محمد طعيمة على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من قسم الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، عن رسالته التي جاءت بعنوان: «المسرح وتأثيره على القيم الثقافية في القاهرة وتونس العاصمة.. دراسة حالة في الأنثروبولوجيا الثقافية». 
وضمت لجنة الإشراف والحكم والمناقشة الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد، الأستاذ بقسم المسرح والدراما بكلية الآداب جامعة عين شمس ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الأسبق، مناقشاً، والدكتور محمد عبد الراضي محمود، أستاذ الأنثروبولوجيا المساعد ورئيس قسم الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، مناقشاً، والأستاذة الدكتورة سلوى يوسف درويش، أستاذ الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الأفريقية العليا، مشرفاً رئيسياً، والدكتور محمد مسعد إمام، أستاذ الأنثروبولوجيا المساعد بكلية الدراسات الأفريقية العليا، مشرفاً، والدكتورة سحر غراب، أستاذ الأنثروبولوجيا المساعد بكلية الدراسات الأفريقية العليا، مشرفاً. 
وتناولت الدراسة العلاقة بين المسرح والقيم الثقافية في المجتمعين المصري والتونسي، من خلال رصد وتحليل الأدوار التي تؤديها العروض المسرحية في تشكيل الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الثقافية أو إعادة إنتاجها، في ظل التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي شهدتها الدولتان خلال العقود الأخيرة. واعتمدت الرسالة على الجمع بين التحليل الأنثروبولوجي والدراسة الميدانية، حيث قام الباحث بتحليل ستة عروض مسرحية، بواقع ثلاثة عروض مصرية هي «مش روميو وجولييت»، و«الحلم حلاوة»، و«يوم عاصم جداً»، وثلاثة عروض تونسية هي «مايراوش»، و«آخر مرة»، و«آخر البحر»، إلى جانب دراسة آراء الجمهور والمتخصصين بشأن المضامين الثقافية التي تقدمها هذه الأعمال. 
وتوزعت الرسالة على خمسة فصول، تناولت الإطار النظري والمنهجي للدراسة، وأنثروبولوجيا المسرح وتطوره التاريخي، وانعكاس القيم الثقافية في المسرح المصري، وانعكاسها في المسرح التونسي، إضافة إلى استشراف مستقبل المسرح في البلدين من خلال آراء نخبة من المتخصصين والعاملين في المجال المسرحي. وسعت الدراسة إلى تقديم قراءة مقارنة بين تجربتي المسرح في القاهرة وتونس العاصمة، والكشف عن أوجه التشابه والاختلاف في القيم التي تعكسها العروض المسرحية، ومدى ارتباطها بالواقع الاجتماعي والثقافي لكل مجتمع، فضلاً عن رصد أبرز التحديات التي تواجه الحركة المسرحية ومستقبلها في البلدين. 
وأكدت الرسالة أهمية المسرح باعتباره أحد أهم الأدوات الثقافية القادرة على التأثير في الوعي الجمعي، ونقل القيم الاجتماعية والثقافية بين الأجيال، وتعزيز الحوار حول القضايا المجتمعية المختلفة، بما يجعله فاعلاً رئيسياً في عملية التغيير الثقافي والاجتماعي. وأوصت الدراسة بضرورة دعم المؤسسات المسرحية، وتوسيع قاعدة الجمهور، وتعزيز التعاون الثقافي بين الدول العربية، وتشجيع الدراسات البينية التي تجمع بين الأنثروبولوجيا والفنون المسرحية، لفهم الأدوار الثقافية التي يؤديها المسرح في المجتمعات العربية المعاصرة. 
 


رنا رأفت