العدد 952 صدر بتاريخ 24نوفمبر2025
قدّمت فرقة نورث أفريكان آرتس عرضها المسرحى الجديد «أوعى تخوني» يوم 5 نوفمبر على خشبة مسرح شو ثياتر – The Shaw Theatre فى لندن، وسط حضور جماهيرى لافت واهتمام كبير من الجالية المصرية والعربية.
المسرحية من تأليف ياسر أبو العينين وإخراج محمد صفوت، وتأتى فى إطار سعى الفرقة إلى تقديم عروض مصرية بروح معاصرة تُعيد للمغتربين جزءًا من هوية المسرح المصرى الأصيل.
اعتمد العمل على توليفة من الكوميديا والمواقف الإنسانية، وقدّم مجموعة من الشخصيات المتنوعة التى جسّدها فريق من الفنانين المصريين المقيمين فى لندن، ليصنعوا معًا لوحة مسرحية متكاملة تجمع بين الضحك والرسالة الاجتماعية خصصنا تلك المساحة لنتعرف على التجربة العرض تمثيل على أبو الحسن، محمود حميدة، أحمد سمير، سمر عويس، كارما كرم، مريم سيكلاتى، محمد رمضان،مصطفى شلبى –نبيل دوزوم، حبيبة عامر – سهر، وجدى سعيد.
فريق العمل خلف الكواليس إضاءة: محمود نصر، استعراضات: كارما كرم، مخرج منفذ: على أبوالحسن – أحمد سمير، تأليف: ياسر أبوالعينين، إخراج: محمد صفوت
تقديم العرض فى لندن يمثل خطوة فنية مهمة
أعرب الكاتب والدراماتورج ياسر أبو العينين عن سعادته بالنجاح الذى حققه عرض «إوعى تخوني» بعد تقديمه بالفعل على مسرح شو ثياتر بلندن، مؤكدًا أن وصول العمل إلى الجمهور الإنجليزى جاء بعد رحلة طويلة من التطوير والإعداد امتدت لأكثر من عشر سنوات.
وأوضح أبوالعينين أن البداية تعود إلى عام 2016 حين استدعاه الفنان د.أشرف زكى – وكان وقتها عميدًا للمعهد العالى للفنون المسرحية – ليكلفه بالعمل دراماتورجيًا على المسرحية الفرنسية «ذيل الكلب» للكاتب الساخر جورج فيدو، ليُقدَّم النص كمشروع لطلبة السنة الثالثة موازى.وقد قام وقتها بإجراء التعديلات الدرامية اللازمة بما يتوافق مع متطلبات العرض الأكاديمى.
وتابع أن الفكرة تطورت لاحقًا، فشرع فى إعادة كتابة النص بالعامية المصرية ونقل الأحداث إلى مصر، وهو ما استلزم إعادة بناء الشخصيات وتعديل المواقف لتتلاءم مع طبيعة المجتمع المصرى، مضيفًا مشاهد جديدة وحوارات مبتكرة فى إطار ما يُعرف بـ الكتابة على الكتابة.وهكذا ظهر نص «إوعى تخوني» كعمل مؤلف بالكامل وليس مجرد إعداد لمسرحية أجنبية.
وأشار أبوالعينين إلى أن العرض قُدِّم للمرة الأولى فى نادى الرواد بالعاشر من رمضان، وحقق وقتها نجاحًا لافتًا واستحسانًا واسعًا من الجمهور، قبل أن تأتى الفرصة الأكبر بتقديمه على مسرح كبير فى لندن بفضل المخرج والصديق محمود حميدة، الذى تكفّل بإحضار الفريق كاملًا إلى بريطانيا وتوفير مكان البروفات والإقامة والإعاشة إضافة إلى حجز المسرح.وأكد أبوالعينين أن حميدة سيكشف لاحقًا عن تفاصيل التجربة من جانبه
واختتم مؤكدًا أن تقديم العرض فى لندن يمثل خطوة فنية مهمة تُبرز قدرة المسرح المصرى على الوصول إلى جماهير جديدة حول العالم، وأن التجربة كانت خير دليل على أن العمل الجاد يمكنه عبور الحدود وتحقيق صدى عالميا.
«اوعى تخوني»..أول تجربة لمسرح مصرى فى لندن وروح الفريق سرّ النجاح
أعرب المخرج محمد صفوت عن امتنانه لنجاح العرض، مؤكدًا أن هذا النجاح يُعد حدثًا مهمًا باعتباره أول عرض تقدمه أول فرقة مسرحية مصرية فى لندن.
وقال صفوت إن مسرحية «اوعى تخونى» تمثل «حدوتة كبيرة» بالنسبة له، مشيرًا إلى أنها من تأليف أستاذه ياسر أبوالعينين، وليست المرة الأولى التى يتعاون فيها معه، حيث تتميز كتاباته دائمًا بالفكرة الواضحة والرسالة العميقة والدراما المميزة.وأضاف أنه انجذب للنص منذ اللحظة الأولى التى قرأه فيها، وتناقش مع الكاتب حول رؤيته للعمل، موضحًا أن المسرحية تبرز فكرة الخيانة الزوجية، وقد حرص على تقديمها باعتبارها حكاية من الحكايات الموجودة فى بيوتنا.
وأوضح أن تنوع الشخصيات التى كتبها المؤلف، والأداء الرائع للممثلين، أسهم فى إبراز الرؤية الفنية للعرض، إذ قدم العمل وجهات نظر مختلفة فى التعامل مع «حدوتة الخيانة»، وكانت الرسالة الأساسية: أن الأسباب ستظل موجودة، لكن القرار فى النهاية يعود للشخص نفسه، إن كان سيحافظ على بيته وحياته مع شريكه أم ستكون له رؤية أخرى.
وأشار صفوت إلى التحدى الذى واجه الفريق فى تقديم موضوع مهم مثل الخيانة فى إطار كوميدى، موضحًا أن تنوع الشخصيات ساعد فى الاعتماد على كوميديا الموقف، خاصة مع شخصية حسام الأرستقراطى التى قد لا تكون موجودة بشكله القديم الآن، إلى جانب كوميديا الإفيه فى شخصية فوزى “الحلنجى” الذى ليس من السهل التعامل معه، بالإضافة إلى باقى الأدوار.وأكد أن جميع الشخصيات كانت أشبه بلوحات منفصلة، لكل منها تفاصيلها وطريقتها، لكنها اجتمعت فى النهاية داخل قالب واحد.وقد شكّل اختيار الممثلين تحديًا إضافيًا، خصوصًا أن فرقة نورث أفريكان آرتس تعتمد على المصريين المقيمين فى لندن.
وأضاف أنه كان متخوفًا من عدم توفر العدد أو الشخصيات المطلوبة، لكن المفاجأة جاءت عند فتح باب التقديم، إذ تقدّم عدد كبير من المصريين الذين لديهم خبرة مسرحية فى مصر قبل انتقالهم إلى لندن، إضافة إلى من يدرسون المسرح هناك.وقال: «بفضل الله عز وجل وجدنا كلما نتمناه ليس ممثلين موهوبين فحسب ولكن أيضا روح الفريق الواحدة.
وأكد صفوت أن «نورث أفريكان آرتس» ليست مجرد فرقة تقدم المسرح المصرى فى لندن، بل «حلم كبير»، هدفه أن يقترب الفن المصرى، الذى عاش فى ذاكرة ووجدان الجمهور العربى لسنوات من كل مصرى وعربى يشتاق لسماع النكتة والإفيه بروح مصرية خالصة.
وفى ختام كلمته، وجّه المخرج شكره لكل من كان سببًا فى هذا النجاح، وعلى رأسهم صديقه محمود حميدة، مؤسس الشركة والفرقة، على تعبه ومجهوده وفكرته فى تأسيس كيان مسرحى مصرى فى لندن، والشكر للمؤلف ياسر أبوالعينين على النص الجميل والمناقشات الفنية الثرية.كما شكر رفقاء الرحلة:
على أبوالحسن – أحمد سمير (مخرجان منفذان) محمود نصر (مساعد مخرج) كاريمان كرم (مصممة الاستعراضات) وفريق العمل:
محمود حميدة – على أبوالحسن – أحمد سمير – سمر عويس – كاريمان كرم – مريم سيكلته – محمد رمضان – حبيبة عامر – مصطفى شلبى – وجدى سعيد – نبيل دوزوم – بانيز.لعام لجمهورية مصر العربية بالمملكة المتحدة، السفير محمد أبوالخير، على حضوره ودعمه المتميز منذ اليوم الأول.كما شكر الجمهور المصرى والعربى الذى شرف الفريق ومنحهم دفعة معنوية كبيرة للاستمرار، داعيًا الله أن يكونوا دائمًا عند حسن ظن جمهورهم، وأن يُستخدموا فى إسعادهم.
حلم تأسيس أول فرقة مسرح مصرية فى لندن أصبح واقعًا
أشار محمود حميدة، المنتج وأحد ممثلى العرض، إلى أن حلم تأسيس فرقة مسرح مصرية فى لندن كان يرافقه منذ سفره عام 2017، موضحًا أنه رغم عودته للعمل مع فرقته فى مصر خلال الإجازات، ظل يتساءل: لماذا لا يوجد مسرح مصرى هنا فى لندن رغم وجود مصريين وعرب يفتقدون الضحك وروح المسرح؟ وقال إنه قرر فى مطلع 2024 البدء فى التنفيذ الجاد عبر تأسيس الشركة والفرقة تحت اسم الفنون الإفريقية الشمالية، لافتًا إلى استعانته بأصدقائه من مصر: على أبوالحسن، محمد صفوت، وأحمد سمير، فى أولى خطوات المشروع.وأضاف أن أى حلم كبير يمر باختبار، مشيرًا إلى أنه بعد استعداد الفريق للسفر واجهوا مشكلة أوقفت المشروع، لكنه شعر بصوت داخلى يدفعه للاستمرار، فتوكل على الله وأصر على تأسيس أول فرقة مسرح مصرية فى لندن مهما كانت الظروف.
وأوضح أنه بعد فتح باب التقديم فوجئ بالإقبال الكبير من المصريين الراغبين فى العودة للتمثيل، مؤكدًا أن الروح التى جمعت الفريق كانت سببًا مباشرًا للنجاح.وقال إنه لو أخبره أحد أن المسرح سيمتلئ عن آخره، وبحضور دبلوماسيين من بريطانيا، وأن الجمهور سيخرج أكثر سعادة مما توقعوا، لما صدّق، مضيفًا: «الحمد لله دائمًا وأبدًا”.
وأشار حميدة إلى أن “نورث أفريكان ارت” ليست مجرد شركة أو فرقة، بل حلم تحقق بفضل الله، متمنيًا التوفيق فى الحفاظ على ما وصلوا إليه، وأن يكونوا سببًا فى إسعاد الناس.
وعن اختيار عرض «إوعى تخوني» للكاتب ياسر أبوالعينين، قال حميدة إن النص يحمل الكثير من روحنا المصرية وبيوتنا وضحكاتنا، موضحًا أن بعض شخصياته متأثرة بواقع الجالية المصرية فى لندن.وأضاف أنه رُشّح لتجسيد شخصية «فوزي»، وأنه بعد قراءة النص شعر بأن أداء الشخصية باللهجة البورسعيدية سيكون الأنسب والأقرب للجمهور.
وأوضح أن طبيعة «فوزى” المتلوّنة ومغامراته فى إقناع زوجته بأمور غير واقعية جعلت الشخصية تحظى بتفاعل كبير، مشيرًا إلى أن فوزى أصبح - بفضل الله - من أكثر الشخصيات ترديدًا بين الجمهور بعد العرض، ومن جنسيات متعددة وليس المصريين فقط.
وقال فى ختام حديثه إن ما تحقق ليس سوى خطوة أولى، مؤكدًا أن لديهم الكثير ليقدموه، وأن الفن المصرى سيصل - بإذن الله - إلى كل مكان حول العالم بروحهم وشغفهم.
تجربة لندن أعادت إلى رهبة المسرح وأكّدت قدرة الفن المصرى على التأثير عالميًا
صرّح الفنان أحمد سمير، بطل عرض «اوعى تخوني»، بأن مشاركته ضمن أول فريق مسرحى مصرى يقدّم عروضه فى لندن كانت تجربة مختلفة واستثنائية، حملت قدرًا كبيرًا من الحماس والمسؤولية، ورغبة صادقة فى تقديم صورة مشرّفة للفن المصرى أمام جمهور جديد.
وأوضح أن الفريق كان أمام تحديات واضحة، أهمها غياب النجم المعروف الذى يجذب الجمهور فى المعتاد، وهو ما وضعهم أمام مسؤولية مضاعفة تتمثل فى تقديم عرض قوى يحترم الجمهور ويُظهر قيمة الضحكة المصرية وروحها الأصيلة لدى الجالية العربية فى الخارج.
وأضاف أن شعوره قبل العرض كان مغايرًا لما اعتاده طوال سنوات عمله فى المسرح، قائلًا إن رهبة اللحظة عادت إليه من جديد، خاصة مع حضور السفير المصرى وعدد من الدبلوماسيين والشخصيات العامة، مؤكّدًا أن الفريق توكّل على الله قبل رفع الستار، ليحصد بعدها ردود فعل إيجابية وسعادة كبيرة من كل الحاضرين.
وعن دوره فى العرض، أوضح أحمد سمير أنه قدّم شخصية «حسام ماضي»، وهو فنان تشكيلى ينتمى إلى طبقة أرستقراطية ويعيش حياة هادئة قبل أن يدخل فى سلسلة متتابعة من الأحداث غير المتوقعة، فى إطار كوميدى يعتمد على المواقف والحبكة.
وأشار إلى أن مناقشاته مع المخرج ركّزت على تحقيق توازن دقيق بين رصانة الشخصية وخفّتها، بما يمنح بقية الأدوار مساحاتها ويُظهر التناغم بين عناصر العمل، وهو ما تحقق بفضل البروفات والعمل الجماعى.
وفى ختام تصريحه، عبّر سمير عن فخره بانتمائه إلى أول فريق مسرحى مصرى يعمل فى لندن، مؤكدًا أن نجاح العرض الأول زاد من شعوره بالمسئولية تجاه ما سيُقدَّم مستقبلًا:
أشعر بالسعادة والفخر، لكننى فى الوقت نفسه أكثر حرصًا وتركيزًا على أن تكون الخطوات المقبلة أقوى وأكثر تأثيرًا، لأن الفن المصرى يحمل قيمة كبيرة ويستحق أن يُقدَّم بصورة مشرّفة فى كل مكان
دور «عثمان» جذبنى منذ أول قراءة
قال الفنان على أبوالحسن، أحد أقدم أعضاء الفريق وبطله، إن مشاركته فى عرض «اوعى تخوني» تُعد محطة فارقة فى مسيرته، موضحًا أن النص الذى كتبه الكاتب ياسر أبوالعينين كان الأقرب للفريق منذ اللحظة الأولى، لما يحمله من رؤية اجتماعية تلامس الأسرة وقضايا الجالية العربية فى الخارج.
وأضاف أنه شارك كمخرج منفذ، وكان مرشحًا لدور البطولة «حسام»، لكنه وجد نفسه منجذبًا لدور «عثمان» الخادم النوبى، مؤكدًا: «شعرت بأن الدور يناديني.. وقررت أن أقدّمه بشكل كوميدى يجعل الجمهور ينتظر ظهورى على الخشبة”.
وأشار إلى أن نجاح العرض فى مصر كان سببًا فى اختياره ليكون أول عمل يُقدَّم ضمن أول فريق مسرحى مصرى فى لندن، الذى أسسه الفنان محمود حميدة، خاصة أن طبيعة النص وشخصياته تتوافق مع واقع الجالية العربية، مضيفًا: بعد 3 شهور من دراسة حياة الناس هنا، تأكدنا إن العرض مناسب جدًا للجمهور المغترب.
وأكد أبوالحسن أن وقوفه لأول مرة أمام جمهور عربى فى لندن كان «تجربة لا تُنسى»، معتبرًا إياها «هدية من الله بعد سنوات طويلة من التعب»، لافتًا إلى فرحته بتفاعل الجمهور وسؤالهم عن موعد الليلة الثانية فور انتهاء العرض.
وختم بتوجيه الشكر للكاتب ياسر أبو العينين، قائلًا: «نجاحنا بدأ منذ أول كلمة كتبها، وكذلك من دعمه لنا عندما وافق فورًا على تقديم العرض وقال: “توكلوا على الله وأنا فى ضهركم”.
رحلة شاقة انتهت بحلم صادق على خشبة المسرح
وصفت الفنانة كارما كرم مشاركتها فى العرض المسرحى الأخير بأنها واحدة من أهم محطّاتها الفنية، مؤكدة أن البداية جاءت عبر مكالمة غير متوقعة من الفنان على، الذى رشّحها للعمل، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من التحديات وصولًا إلى ليلة العرض فى 5 نوفمبر.
وقالت كارما إن الطريق لم يكن سهلًا، خاصة بالنسبة لمنتج العرض حميدة، الذى تحمل الكثير من الضغوط لإنجاح التجربة، مشيرة إلى أنها قدّمت لأول مرة شخصية “سماح”، وهى شخصية تطلّبت أداءً حركيًا وصوتيًا مميزًا، وجهدًا كبيرًا للوصول إلى التعبير المناسب الذى ترك بصمة واضحة لدى الجمهور بشهاداتهم بعد العرض.
وكشفت الممثلة أنها خاضت فترة بروفات مكثفة وجلسات تجريب متعددة مع مخرج العرض صفوت، حتى توصلا معًا إلى الشكل النهائى للشخصية والصورة التى خرج بها العمل بأفضل مستوى.
وتحدثت كارما بإعجاب كبير عن الشغل مع الفنان حميدة، الذى يجسد شخصية “فوزى”، مؤكدة أن التعاون معه منحها مساحة من الراحة والإبداع، وساعدها على الغوص بعمق داخل الشخصية، فضلًا عن جهوده الضخمة فى تأسيس الفرقة، وتوفير الإقامة والتأشيرات للفريق، وتحمّله مخاطرة كبيرة لإتمام هذه الرحلة الفنية.وقالت: “خطوته كانت جريئة.. وحقّق حلمه اللى اتحول لحلمنا كلنا بالفعل.
وأضافت أن التجربة مع الفريق بأكمله كانت مليئة بالمحبة والدعم وروح العائلة، داخل الكواليس وعلى خشبة المسرح، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نجاح العرض ودفئه.
واختتمت كارما حديثها بتوجيه الشكر الكبير إلى الكاتب ياسر أبو العينين، مؤكدة أن النص الصادق كان الأساس الذى بنت عليه الشخصية، قائلة: “أشكرك يا أستاذى.. ووجودك كان مهما للغاية وأنا دائمًا اتعلم منك”.
وأوضحت أن دورها فى العمل هو تجسيد شخصية “السيدة الشعبية”، التى ظهرت فى العرض مرتدية الملاية اللف، مضيفة بعدًا كوميديًا وإنسانيًا قدمته بروح صادقة لامست الجمهور.