200 كاتب.. يتنافسون في مسابقة الهيئة العربية للمسرح  للنص المسرحي الموجه للطفل

 200 كاتب..     يتنافسون في مسابقة الهيئة العربية للمسرح  للنص المسرحي الموجه للطفل

العدد 938 صدر بتاريخ 1أغسطس2025

أعلنت الهيئة العربية للمسرح انتهاء تقديم النصوص للتنافس في النسخة السابعة عشرة من تأليف النصوص المسرحية الموجهة للطفل من 3 إلى 18 سنة، والتي تأتي كواحدة من أهم تجليات نجاح الهيئة العربية للمسرح في برنامجها الثقافي والفني الاستراتيجي الذي وضعته للمساهمة في تنمية المسرح العربي ونصوصه وتحفيز الكتّاب المسرحيين العرب؛ واهتماماً بمسرح الطفل. 
وخصصت الهيئة العربية للمسرح النسخة السابعة عشرة من المسابقة لنصوص كُتِبَتْ ضمن ثيمة وفكرة «أطفالنا أبطال جدد في حكاياتنا الشعبية»، وهو منحى إدماج شخصيات معاصرة في حكايات شعبية معروفة في الثقافة العربية من أجل تصويب وتحديث وتحيين هذه الحكايات، وتخليصها من بعض الصور والمعاني السلبية، وتجسير الهوة بينها وبين أجيال جديدة انقطعت عنها، وتأهيلها للمعاصرة والمستقبل.
إقبال شديد على المشاركة وانطباق شروط التنافس
وشهدت هذه النسخة من مسابقة النصوص المسرحية الموجهة للأطفال إقبالًا شديدًا، وانطبقت شروط التنافس على مئتي نص من أصل مئتين وسبعة عشر، ستعمل لجنة التحكيم التي شكلتها الهيئة على تقييمها وذلك وفق ضوابط وشروط المسابقة المعلنة من ناحية، ووفق مقاييس تحكيم علمية محددة من ناحية أخرى، ومن بين هذه المقاييس، جدة الفكرة وأصالتها، سلامة الحوار وبناء النص الدرامي، سلامة التراكيب اللغوية، توفر القيم المعرفية والتربوية، ودقة تحديد الفئة العمرية التي يوجه الكاتب نصه لها.

نصوص مهمة للمكتبة المسرحية العربية
مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل وفي نسخها السابقة قدمت للمكتبة المسرحية العربية نصوصًا مهمة للغاية وكذلك كتابًا راسخين وجددًا ورصانة في الاشتغال الدرامي المسرحي لناحية بناء النص.
 وقال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح الكاتب إسماعيل عبد الله، بهذه المناسبة: يسجل كتاب النص الموجه للأطفال موجة مهمة من خلال الاتجاه الذي شكل فكرة وإطار هذا العام، وتشير الأرقام والإحصاءات الدالة على أن التنافس سيكون شديدًا، وتهتم الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه المسابقة وفي هذه النسخة أن يشتبك كتاب النص اشتباكًا إيجابيًا وحيويًا يعيد إنتاج العلاقة بالحكاية الشعبية ويجسر المسافة بين أطفالنا و أجيالنا الصاعدة وبين هذا الموروث الذي ألهم العالم خيالًا وألهبه.
 


همت مصطفى