مؤتمر ثقافة المرأة يناقش دور الدولة والمجتمع في تمكين متحدية الإعاقة

مؤتمر ثقافة المرأة يناقش دور الدولة والمجتمع في تمكين متحدية الإعاقة

اخر تحديث في 4/15/2019 11:31:00 PM

محمد شومان

"دور الدولة والمجتمع المدني في تمكين المرأة متحدية الإعاقة" كان عنوان الجلسة البحثية الثانية من  المؤتمر العلمي السابع لثقافة المرأة الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بمقر الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ويعقد برئاسة الدكتورة سعاد عبد الرحيم، وأمانة صبرية محمود، وتعقد فعالياته على مدار يومي الاثنين والثلاثاء 15 و 16 أبريل الجاري.

عقدت الجلسة برئاسة مرجريت صاروفيم، نائب رئيس الهيئة القبطية، حيث أشارت الدكتورة إكرام إلياس في بحثها إلى "الأبعاد الاقتصادية لتمكين المرأة متحدية الإعاقة" وأنه رغم كل الإنجازات والمكتسبات التي  تحققت للمرأة في العقود الأخيرة لكن تظل قضية المشاركة الاقتصادية للمرأة تمثل إشكالية تؤثر على معدلات التنمية في دول العالم الثالث، ففي التقرير الصادر من البنك الدولي لعام 2003 عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكد البنك حجم مشاركة المرأة العربية في سوق العمل في بلدان الوطن العربي وأنها الأدنى بين دول العالم وإن كانت تتفاوت فيما بينها، مشيرا أولاً إلى الإعاقة والتنمية وأن التقرير العالمي للإعاقة الذي أصدرته "منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي 2011" نوه إلى أن الأشخاص المعاقين يمثلون حوالى 15% من سكان العالم، وأن غالبية هذه النسبة تقع في جنوب العالم، حيث يعيش هؤلاء الناس في المناطق الريفية في ظروف الفقر، ثم تحدثت الباحثة عن أن الفقر هو واحد من أكبر أسباب الاعاقة، والفقراء هم الأكثر عرضة للإعاقة لأنهم مجبرون على العيش والعمل في بيئة غير آمنة مع سوء الصرف الصحي والظروف المعيشة المزدحمة وقلة الوصول إلى التعليم والمياه النظيفة والغذاء الكافي.

وناقشت الدكتورة أماني محمد السيد "دور وسائل الإعلام في تشكيل صورة المرأة متحدية الإعاقة" حيث تناولت قضية ذوى الاحتياجات الخاصة والدور المهم في طرحها ومعالجتها، فهي تعد من أهم القضايا التي يجب أن يوليها الإعلام اهتمامًا خاصا نظرًا لأهمية هذه الفئة وتزايد أعدادها بشكل ملحوظ وغير مسبوق ولأنها تمثل جزءا لا يتجزأ من نسيج هذا المجتمع ومساهم فاعل في جميع نواحي الحياة، ويمثل متحدي الإعاقة نموذجا مهما يجسد ملامح ذوى الاحتياجات الخاصة ويبرز مجموعة من سمات هذه الفئة التي استطاعت أن تتحدى الإعاقة وأن تتغلب عليها، وهنا تنبع أهمية الدراسة من كونها تسعى إلى التعرف على صورة المرأة متحدية الإعاقة في ظل تزايد الاهتمام بقضايا ذوى الاحتياجات الخاصة وحقوقهم ودورهم في المجتمع وسماتهم وقدراتهم، وتزايد الاهتمام بالمرأة بصفة عامة ومتحدية الإعاقة بصفة خاصة باعتبارها شريكا أساسيا في الحياة لا يمكن التغاضي عنه حيث تواجه هذه المرأة صعوبات مجتمعية عديدة الى جانب الصعوبات التي تواجهها داخل أسرتها، وزيادة أعداد ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمع حيث تتراوح نسبهم من 10% إلى13%وفقا للدراسات والإحصاءات المختلفة وهو ما يستلزم دمجهم في المجتمع والاستفادة من طاقتهم، ومساعدة الجهات المعنية برعاية ذوى الاحتياجات الخاصة وصانعي القرار على إعداد الخطط والاستراتيجيات اللازمة لدمج ذوى الإعاقة في المجتمع وتعديل الاتجاهات السلبية نحوهم وتحسين صورتهم عند ذويهم وتحسين صورتهم لدى المجتمع، وأكدت على ضرورة وجود دراسات تتعلق بتغطية وسائل الإعلام لذوى الاحتياجات الخاصة واتجاهاتهم نحو هذه المعالجة.

شاهد بالصور


محمد شومان

راسل المحرر @