مشكلات وقضايا المرأة متحدية الإعاقة في أولى جلسات المؤتمر السابع لثقافة المرأة 

مشكلات وقضايا المرأة متحدية الإعاقة في أولى جلسات المؤتمر السابع لثقافة المرأة 

اخر تحديث في 4/15/2019 10:31:00 PM

محمد شومان 

عقدت مساء اليوم الإثنين  الجلسة البحثية الأولى من المؤتمر العلمي السابع لثقافة المرأة الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بمقر الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ويعقد برئاسة الدكتورة سعاد عبد الرحيم، وأمانة صبرية محمود، وتعقد فعالياته على مدار يومي الإثنين والثلاثاء 15 و 16 أبريل الجاري.

جاءت الجلسة بعنوان "مشكلات وقضايا المرأة متحدية الإعاقة" برئاسة الكاتبة الصحفية أمينة محمد شفيق التي تحدثت عن تجربتها وكيف أنها كانت أما لابن معاق ذهنيا وبدأت تنتبه أنها أمام حالة مختلفة، وأنها رزقت بطفل مختلف، والآن أصبح المجتمع يعترف بمتحدي الإعاقة ويساند المرأة مبدية سعادتها لتقدم بلادها في هذا الشأن، وضرورة مساندة هذا التقدم ورفع الوعي في عدم الإساءة لذوى الإعاقة سواء ذهنيا أو جسديا، وتصحيح صورة النظرة لذوى الإعاقة نظرة دونية.
وكانت الجلسة قد بدأت بسؤال من هي متحدية الإعاقة؟ هل هي المرأة؟ أم من تملك طفلا ذا إعاقة، فنحن هنا نحاول أن ننقلهم من حالة الحماية لحالة التمكين الجزئي.

وتناولت الدكتورة شادية الفتاوى في بحثها "توجيهات وقيم المجتمع نحو المرأة متحدية الإعاقة والموروثات الثقافية" حيث تحدثت عن أن القضية كانت صعبة في الماضي من اعتراف العالم بذوى الإعاقة وكيف أنه لم يتم تناول وتفعيل القضية الا في التسعينيات بعد إنشاء اللجنة الدولية لحماية متحدى الإعاقة والدمج، مشيرة إلى أنه أصبحت الآن طفرة في المجتمع المصري نحو الاعتراف ومساندة متحدي الإعاقة، مؤكدة علي دور الدولة في أهمية لفت الأنظار اليهم ومساندتهم.
 
وناقشت الدكتورة سامية قدري "الرعاية الصحية للمرأة متحدية الإعاقة" حيث تناولت الإعاقة ومفهومها والمفاهيم المترسخة في وجدان البعض، وهى فئة تعانى الكثير من التحديات حيث يوجد 360 مليون معاق في المجتمعات النامية ولابد من الوقوف على تلك الأسباب للكشف عن أنواع الإعاقة وأسبابها، وأن الإشكالية في أن  فئات ذوى الإعاقة لم تلق الاهتمام على مدار التاريخ المجتمعي، والآن أصبحت فكرة التنمية المستدامة مهتمة بفكرة ذوى الإعاقة وكلما زاد الفقر زادت المشاكل وخاصة بين النساء، وأكدت على أهمية التركيز على البعد الصحي للمرأة، وأن دمجها خطوة مهمة على الطريق الصحيح نحو التمكين بكل جوانبه الحياتية والعائلية والاقتصادية.

أما الدكتور وليد رشاد فتناول  "وضع المرأة متحدية الإعاقة في استراتيجية 2030" وأن الإعاقة ليست شكلا من الأشكال التهميشية، وضرب مثالا حيا وهو إطلاق "الرئاسة" لمبادرة دعم وتمكين متحدية الإعاقة وذلك خلال فعاليات المؤتمر والمعرض السنوي الدولي الخامس للاتصالات والمعلومات للأشخاص ذوى الإعاقة، فالمرأة والإعاقة على مرجعية استراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030 تمثل مدخلا مهما نحو تحقيق التنمية المستدامة في كل المجالات وتهدف الاستراتيجية بالأساس إلى بناء منظومة ثقافية إيجابية في المجتمع المصري.

شاهد بالصور


محمد شومان

راسل المحرر @