ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السابع يختتم فعالياته

ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السابع يختتم فعالياته

العدد 955 صدر بتاريخ 15ديسمبر2025

اختتم المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، التابع للمجلس، فعاليات ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السابع بالحديقة الثقافية للأطفال بإدارة الباحثة ولاء محمد.
بدأ الحفل على المسرح الروماني بالسلام الجمهوري، ثم كلمة الكاتب محمد ناصف، الذي عبر عن سعادته بنجاح الملتقى للعام السابع على التوالي وقدم الشكر لجميع القائمين على فعاليات الملتقى، ولأعضاء اللجنة العليا للملتقى، والجهات المشاركة.
وكرم المركز القومي لثقافة الطفل كل من الدكتور سامح مهران، الشاعر الدكتور مسعود شومان، والمخرج مجدي عبيد، وذلك خلال فعاليات ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السابع.
وجاء تكريم الدكتور سامح مهران حيث ساهم بدور كبير في إحياء فن الأراجوز عام 2004، عندما وافق علي إقامة ورشة لتعليم فن الأراجوز وخيال الظل بالتعاون بين المركز القومي للمسرح تحت رئاسته وهيئة فوالبريت الأمريكية لطلاب كلية الآداب (قسم المسرح) جامعة حلوان.
وجاء تكريم الدكتور مسعود شومان لدوره البارز في وضع فن الأراجوز وخيال الظل ضمن قائمة تدريب المهارات  لأخصائيين ثقافة الطفل أثناء تولية الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة بالهيئة العامة لقصور الثقافة، ودعمه الدائم لفرقة الأراجوز المصري والعرائس من أوائل فرق العرائس التي تم تأسيسها واعتمادها بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
وجاء تكريم الفنان مجدي عبيد لتجربته المهمة مع فن الأراجوز وتقديمه لهذه التجربة في الشارع في أكثر من أربع محافظات (القاهرة / قنا/ السويس / الإسكندرية) مع مركز دراسات التنمية البديلة ومن خلال هذه التجربة أصبح لدينا لاعب أراجوز جديد علي الساحة الآن الفنان / عادل ماضي في عام 1998.
وقال المخرج ناصر عبد التواب، المنسق العام لملتقي الاراجوز، إن الملتقى يأتي استكمالًا للمسيرة التي بدأت منذ إدراج فن الأراجوز ضمن قائمة الصون العاجل للتراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو في 28 نوفمبر 2018.
وأضاف عبد التواب، أن هذا الحدث الثقافي الفريد الذي يحتفي بفن الأراجوز والعرائس التقليدية، ويساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية عبر الأجيال، وهذا العام سعيد جدا بهذة الكواكبة من القامات الفنية والأكاديمية التي رسمت خريطة جديدة بأن تكون عروض الملتقي موجودة في أكثر من مكان، ويصل هذا الحدث المهم لأطفال المدارس بعروض صباحية على مسارح قصور الثقافة، وأيضًا الخروج خارج القاهرة، حيث تواجدنا بمدينة المنصورة.
ووجه منسق الملتقى، الشكر لكل فرق العرائس المشاركة بالملتقى، وعلى رأسهم الفنان الكبير محمد قطامش وفرقته مسرح الحالاتية، المخرجة ايناس رمضان وفرقة المحروسة، المخرج مهدي محمد مهدي وفرقة دارك للعرائس، المخرج شاكر سعيد وفرقة كارتياس، الفنانة عبير شتلوت وفرقة جاردن سيتي للعرائس، المخرج خالد الخريبيي وفرقة كروكي للعرائس.  
أعقب ذلك الفقرات الفنية والتى بدأت بكلمات عن الأراجوز للمبدعين الصغار أحمد ومحمد الطحلاوي، ثم عروض فريق «بنات وبس» الاستعراضي بقيادة الفنان عبد الرحمن أوسكار، وقدم فريق الأصدقاء فقرة الأراجوز من عروض النمر الأراجوزية للفنانين أحمد جابر وإسلام أحمد، واختتمت الفقرات الفنية بعرض مسرحية «أراجوز و أراجوزتا» تأليف سعيد حجاج، وإخراج ناصر عبد التواب، إنتاج المركز القومي لثقافة الطفل.
واختتم الحفل بتوزيع شهادات تقدير لجميع الفرق المشاركة في مسابقة «عروض النمر الأراجوزية» وتكريم العرائسيين المشاركين في معرض «فرحة العرائسيين» خلال فعاليات الملتقى.
وعلى هامش الحفل قدم فنانو الحديقة ورش فنية متنوعة للأطفال عن الأراجوز قدم الحفل أحمد جابر، مع المبدعين الصغار لجين الفيل، أحمد الطحلاوي، محمد الطحلاوي.
كما شهد الملتقى تنفيذ مجموعة متنوعة من الورش الفنية والتراثية، إلى جانب تقديم عرضين مسرحيين للعرائس، وذلك بمشاركة أطفال مجمع الخدمات المتكاملة بالأسمرات، وبمشاركة فناني قصر ثقافة الطفل.
وعلى مسرح قصر ثقافة جاردن سيتي انطلقت العروض المسرحية؛ حيث قدمت فرقة مصر المحروسة عرضا من تأليف وإخراج إيناس رمضان، وإخراج منفذ سامح سعيد، وشارك في فريق التحريك كل من: أحمد مصطفى، معتز سليم، محمد بغدادي، وإيناس رمضان، الذي جاء في قالب عرائسي يناقش التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، وتعلقهم الزائد بالأجهزة الإلكترونية، مقابل أهمية التعلم والمعرفة عبر العصور.
واصطحب العمل الأطفال في رحلة عبر آلة الزمن إلى الماضي والمستقبل، حيث تعرفت «ليالي» على شخصيات أثرت في تاريخ الإنسانية، من بينها «فيكتوريا» ابنة المخترع الشهير توماس إديسون، وتناول العرض الحديث عن جهاز التصوير السينمائي ودوره في تطور المعرفة الإنسانية.
تلا ذلك عرض العرائس «الوردة الزرقاء» المقدم من فريق مسرح عرائس جاردن سيتي، وهو من تأليف فاطمة المعدول، وقد استكمل الأجواء الفنية المبهجة بأحداث وشخصيات تحمل قيما تربوية وإنسانية، جذبت اهتمام الأطفال، كما تضمن الملتقى باقة من الورش التفاعلية التي هدفت إلى تعزيز وعي الأطفال بالتراث وتنمية مهاراتهم الإبداعية.
وقدمت الفنانة شيرين عبد المولى، ورشة التراث الثقافي غير المادي، والتي عرّفت الأطفال بمفهوم التراث غير المادي والحكايات الشعبية والأغاني والعادات المتوارثة في المجتمع، بطريقة مبسطة ومحفزة، واختتمت الورشة بمشاركة الأطفال في تصميم كروت تحمل رسومات وعبارات تعبّر عن فهمهم للتراث.
ونفذت الفعاليات من خلال قصر ثقافة جاردن سيتي، وبإشراف الإدارة العامة لثقافة الطفل برئاسة الدكتورة جيهان حسن، والإدارة العامة للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، وذلك ضمن فعاليات ملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية السابع.
من ناحية أخرى وضمن أنشطة القصر في مبادرة عزة الهوية المصرية قدمت شهد عيد ورشة التاج الملكي بالفوم الجليتر، حيث صمم الأطفال تيجانا مستوحاة من الزخارف الملكية المستلهمة من الحضارة المصرية القديمة.
كما نفذت ضحى بهجت ورشة صناعة الأساور من أسلاك القطيفة والخرز، والتي دمجت بين التشكيل اليدوي والإبداع اللوني. وقدمت هدى يحيى ورشة الطباعة بالأيدي والرسم الحر باستخدام الشمع والفلوماستر والأويل باستيل، مما أتاح للأطفال التعبير الفني بأساليب متنوعة.
 


ياسمين عباس