كهفا روميل والملح.. جولة لشباب ملتقى الحدود بمعالم مطروح

كهفا روميل والملح.. جولة لشباب ملتقى الحدود بمعالم مطروح

اخر تحديث في 2/11/2020 8:06:00 PM

محمد شومان
استمرت لليوم الثالث فعاليات الملتقى الثقافي الثالث لشباب الحدود الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة بقصر ثقافة مطروح في الفترة من 8 إلى 15 فبراير الجاري.
بدأت فعاليات اليوم بتنظيم بعض الزيارات الصباحية للشباب تعرفوا خلالها على متحف كهف روميل، وهو أحد الكهوف الطبيعية بمحافظة مطروح، ويقع في بطن الجبل بجزيرة روميل أمام الميناء الشرقي للمدينة، ويبعد عنها بمسافة 2.5 كم.
يرجع تاريخ هذا الكهف إلى العصر اليوناني، حيث استخدم كمخزن للقمح، والشعير، والمياه، لتصديرها إلى الولايات الرومانية، كما استخدم لإمداد السفن وتزويدها بالمؤن اللازمة وذلك لقربه من البحر، ثم استخدمه روميل كمقر له وقلعة لإدارة القتال أثناء الحرب العالمية الثانية، ومهربًا إذا ساءت الأحوال في المعركة.
ظل الكهف مهجورًا حتي عام 1977م، إلى أن بدأت المحافظة في تجهيزه وإعداده كمتحف خاصة بعد أن أهدى مانفيلد روميل، ابن القائد الألماني روميل، مجموعة من متعلقات والده للحكومة المصرية من أداوت حربية وخرائط للمواقع العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، وقد تم افتتاح الكهف كمتحف عام 1997م.
هذا وشملت الجولة زيارة الشباب لمكتبة مصر العامة بمرسي مطروح تم خلالها التعرف على الحياة البدوية في سيوة والأدوات التي يستخدمها البدو في حياتهم اليومية بالإضافة إلى بيوتهم وطرق إبداعاتهم في بنائها بالإضافة إلى الخيمة.
وفي القرية البدوية اصطحب الحاج فرج منصور -المشرف العام على القرية وكهف الملح- الشباب حيث شاهدوا حديقة الحيوانات المصغرة وتعرفوا على أشكال الحياة البدوية كما زار الشباب كهف الملح وهو واحد من أفضل وأهم الطرق العلاجية الموجودة والتي تتميز بها مطروح وهو كهف يحتوى على ملح صخري يحتوى على أكثر من 84 عنصرا يفيد الجسم مثل الحديد، الكالسيوم، البوتاسيوم، الماغنسيوم، من أهمها عنصر اليود الذي يتم استنشاقه طول مدة الجلسة التي تستغرق 45 دقيقة وهو ما يعادل الجلوس على شاطئ البحر لمدة 15 يوما في فترة ما بعد الفجر حتى شروق الشمس، حيث يقوم اليود بتنشيط الدورة الدموية، الغدة الدرقية بالإضافة إلى عملية تنقية للجهاز التنفسي، ثم أشار إلى استخدام القدماء المصريين للملح في التحنيط، التجميل، طرد الأرواح الشريرة.
وفي الفترة المسائية تم استكمال الورش الحرفية والأدبية والمسرحية ففي ورشة المشغولات الجلدية بدأت الورشة باستخدام العديد من طرق وأساليب التشكيل المختلفة لأسطح الجلود منها أسلوب الجدل، التتديك، التضفير، التفريغ تمهيدًا لزخرفة أسطح الشنط والمحافظ.
وفي ورشة النسيج المستحدث تعرف الشباب على كيفية تشكيل شنطة علي الكنفاه البلاستيك مع عمل تشكيل من ثلاثة ألوان بطريقة زخرفية، بالإضافة إلى النسيج الوبري على الشبك تمهيدًا لعمل خدادية، عمل جدارية معلقة على قماش الايتامين وكيفية التفريغ والتنسيل وعمل سراجة زخرفية.
أما ورشة النحاس فقام الشباب المشارك بعمل لوحات معدنية كبيرة بتقنية الضغط والدفع الخفيف من الخلف على رقائق النحاس الأحمر والأصفر لإبراز مجموعة من التصميمات المستوحاة من التراث المصري القديم وبعض عناصر الطبيعية.
وفي الخيامية تعرف الشباب على كيفية عمل الغرزة السحرية، غرزة التشطيب، غرزة السلسلة، انتهاءً بدمج الألوان المختلفة داخل العمل الواحد، وفي الورشة الأدبية تلقى الشباب المشارك دروس في علم العروض تعرف خلالها الشباب على بحور الشعر المختلفة وكيفية استخدامها في الشعر كما القى الشباب المشارك مجموعة من أعمالهم الشعرية والنثرية.
وفى ورشة الدراما المسرحية استكمل المدرب تعريف الشباب بتطور تاريخ المسرح، الذاكرة الانفعالية للممثل، تهيئة الممثل لنقل ذاته قبل الدخول على خشبة المسرح، كما تم طرح بعض الأسئلة على المتدربين حول الحركة الفنية بشكل عام، ثم تعرف الشباب على فن المونولوجست، الفودفيل وهو نوع من المسرح الترفيهي المتنوع، كما تناولت الورشة المسرح التفاعلي وآلياته.

شاهد بالصور


محمد شومان

محمد شومان

راسل المحرر @