صالون الثقافة الجماهيرية يكرم اسم الشاعر سمير عبد الباقي بالمنصورة 

صالون الثقافة الجماهيرية يكرم اسم الشاعر سمير عبد الباقي بالمنصورة 

اخر تحديث في 9/3/2026 8:00:00 PM


الاحتفاء بمسيرة الشاعر الراحل سمير عبد الباقي في صالون الثقافة الجماهيرية بالمنصورة 

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء لتكريم اسم الشاعر الراحل سمير عبد الباقي والاحتفاء بمسيرته الإبداعية، بمكتبة مصر العامة بالمنصورة، ضمن فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة للاحتفاء بالمبدعين ورموز الأدب والفكر.

أدار اللقاء الشاعر سمير الأمير، وشارك به د. أشرف حسن، والأديبان أحمد عبده، والسيد النماس، والكاتب أحمد صبري أبو الفتوح، الشاعر والناقد بهاء الصالحي، وشهد حضور الشاعر وليد فؤاد، مدير عام الإدارة العامة للثقافة العامة، والدكتورة رباب عبد المؤمن، مديرة مكتبة مصر العامة بالمنصورة، ولفيف من الأدباء والمثقفين.

واستهل الشاعر سمير الأمير اللقاء بتقديم نبذة عن السيرة الذاتية للشاعر الراحل ابن قرية ميت سلسيل، مستعرضا جانبا من منجزه الأدبي الغزير في المسرح والفلكلور وأدب الأطفال وتعريب مجلة "سمير"، واللقاءات التي جمعته بقامات إبداعية بارزة من بينها العبقري صلاح جاهين.

وفي كلمته، أشاد الشاعر وليد فؤاد، بالمسيرة الإبداعية الثرية لعبد الباقي، وتفرده الاستثنائي في الكتابة، لافتا إلى دوره الثقافي والتنويري البارز في قيادة العمل الثقافي عبر تقلده العديد من المناصب الإدارية والقيادية الرفيعة بوزارة الثقافة، والتي ترك من خلالها بصمة واضحة في صياغة المشهد الإبداعي المصري.

من ناحيته، قدم الدكتور أشرف حسن دراسة نقدية بعنوان "رواية السيرة الذاتية ما بين التأريخ والفن" أوضح خلالها أن عبد الباقي استطاع أن يثبت وجوده بشكل مختلف في الرواية العربية من خلال استخدامه للراوي بأساليب متعددة، متناولا ثلاثيته الروائية "ولا هم يحزنون" و"زمن الزنازين" و"موال الصبا في المشيب".

بدوره، تطرق الشاعر والناقد بهاء الصالحي إلى النتائج الأدبي لعبد الباقي، موضحا أن نتاجه لم يكن مجرد صدى للآخرين بل انعكاسا صادقا لمنظومة أفكاره وقناعاته التي عاشها وعانت منه، مضيفا أن الكتابة عنده كانت بمثابة أداة للتأثير الاجتماعي والفكري، ووسيلة لطرح الهموم الخاصة وترسيخ القناعات،  حيث شكلت الكتابة الأدبية من شعر وقصة ورواية وأدب أطفال ساحة حقيقية لتلك المعاناة ليبقى أثرها أدوات تعبيرية تمثل أذرعا للوعي الكامن داخل المجتمع.

وتواصلت فعاليات اللقاء مع حديث أشار خلاله الأديب أحمد عبده، إلى عبقرية الشاعر الراحل في صياغة شعر العامية والفصحى، وإنسانيته الطاغية التي تجلت في حزنه على رفاقه.

كما تحدث الكاتب أحمد صبري أبو الفتوح حول مواقفه النضالية والتدريب على المقاومة الشعبية، وكذلك الأديب السيد النماس الذي أكد أهمية هذه الاحتفالية التي جاءت  للاحتفاء بشاعر ومقاوم ثوري عظيم.

 نفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي وفرع ثقافة الدقهلية، واختتمت فعالياته بفتح باب المداخلات للمثقفين، وتكريم اسم الشاعر الراحل بدرع الهيئة العامة لقصور الثقافة وشهادة تقدير تسلمها الشاعر سمير الأمير، نجل شقيقة الشاعر الراحل، تقديرا لدوره البارز في إثراء الحركة الشعرية والأدبية المصرية.

ولد الشاعر سمير عبد الباقي بمحافظة الدقهلية في مارس عام 1939، وحصل على بكالوريوس الزراعة، ثم دبلوم الدراسات العليا بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وعرف الشاعر الراحل بغزارة إنتاجه الشعري، إذ بلغ إنتاجه حتى عام 2022 نحو أربعين ديوانا شعريا، خصص منها ستة دواوين للأطفال، وشارك في تحرير عدد من المجلات والصحف الأدبية.

كما شارك في مؤتمرات وفعاليات عديدة معنية بثقافة الطفل، وقدم أعمالا لمسرح العرائس وخيال الظل، وعددا من الأعمال المسرحية، وحصل على جوائز وتكريمات عدة من أبرزها جائزة الدولة للتفوق في الآداب، ورحل في مايو الماضي تاركا إرثا أدبيا وثقافيا حافلا.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @