المشروعات الصغيرة ودور المرأة في الحفاظ على الموروث الثقافي في مناقشات ملتقى "أهل مصر" بالأقصر

المشروعات الصغيرة ودور المرأة في الحفاظ على الموروث الثقافي في مناقشات ملتقى "أهل مصر" بالأقصر
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 1/4/2026 9:19:00 PM

 


شهد قصر ثقافة حاجر العديسات بمحافظة الأقصر، لقاء تثقيفيا بعنوان "نماذج من مشروعات صغيرة اعتمدت في نجاحها على استخدام تقنية التعليم الرقمي"، وذلك ضمن فعاليات الملتقى الثقافي الثالث والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية ضمن مشروع "أهل مصر"، الذي يقام برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، ويستمر حتى 4 يناير الجاري.

شارك في اللقاء سمير حجازي رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بمحافظة الأقصر، ورئيس جمعية التأهيل الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث استهل حديثه بالتعريف بدور جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة، موضحا آليات تمويل المشروعات، سواء من خلال التمويل متناهي الصغر، أو الاقتراض المباشر، أو التمويل عبر البنوك، وكذلك من خلال المؤسسات المالية غير المصرفية.

وتناول "حجازي" أنواع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى تنوعها ما بين مشروعات تجارية وصناعية وخدمية، ومن أمثلتها: مشروعات تقديم الاستشارات، وصناعة وبيع المنتجات اليدوية، وتأسيس خطوط ملابس خاصة، إلى جانب مشروعات غسيل السيارات المتنقل.

وأوضح أن البدء في مشروع صغير يتطلب التركيز على المجالات الأكثر طلبا في السوق، مثل التجارة الإلكترونية، الملابس، المنتجات اليدوية، المأكولات، عربات القهوة المتنقلة، تقديم الدروس التعليمية للأطفال، مع ضرورة اختيار فكرة المشروع بما يتناسب مع مهارات وإمكانات صاحب المشروع، والبدء في الترويج له بشكل فعّال.

واختُتم اللقاء بتسليط الضوء على أهم الشروط الواجب توافرها للحصول على قرض من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، ومن بينها: الأهلية القانونية، حسن السير والسلوك، التفرغ للمشروع، والإقامة داخل المحافظة، مؤكدا أن الجهاز يقدم الدعم في استخراج التراخيص، إلى جانب تدريب المتقدمين وتأهيلهم.

وفي سياق متصل، شهدت المدينة الشبابية بالأقصر أمسية ثقافية بعنوان "دور المرأة في المجتمعات الحدودية ومساهمتها في الحفاظ على الموروث الثقافي"، بحضور الدكتورة دينا هويدي مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، والمدير التنفيذي لمشروع "أهل مصر للمرأة، قدمها الدكتور مصطفى محمود مصطفى أحمد أستاذ مجالات الخدمة الاجتماعية ورئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي.

وتناول خلال الأمسية العادات والتقاليد السائدة في المحافظات الحدودية، خاصة في المناسبات الاجتماعية، وأشهر أنماط الطعام والأزياء التقليدية، مؤكدًا الدور المحوري للمرأة في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي من خلال ممارسته داخل الأسرة والمجتمع، بما يضمن انتقاله عبر الأجيال وعدم اندثاره.

أعقب ذلك تفقد الحضور لفعاليات الورش الفنية والحرفية، والتي شملت: ورشة تعليم فن المكرمية تدريب شيرين عفيفي، وورشة التطريز الفلاحي تدريب إيناس حسين، وورشة الأشغال الخيامية تدريب هبة فتوح، وورشة شنط باللؤلؤ والخرز تنفيذ منى عبد الوهاب، إلى جانب ورشة عرجون النخيل والخوص للمدربة نصرة محمود.

كما تضمن الملتقى عددا من ورش اكتشاف المواهب، منها: ورشة الكتابة الصحفية يقدمها الصحفي محمد خضر، وورشة التصوير الفوتوغرافي للمدرب طارق الصغير، وورشة التمثيل للمخرج محمد عبد الوهاب، وورشة الغناء والموسيقى للمدربة آية محمد، بالإضافة إلى ورشة القصة القصيرة تدريب الشاعر بكري عبد الحميد.

ويعقد الملتقى بقصر ثقافة حاجر العديسات، بمشاركة 110 فتاة من فتيات المحافظات الحدودية الست: الوادي الجديد، شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر الشلاتين، حلايب، أبو رماد، مطروح، وأسوان، إلى جانب مشاركات من محافظتي القاهرة والأقصر.

وينفذ الملتقى من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، وبإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة الأقصر برئاسة حسين النوبي.

ويعد مشروع "أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @