الصفحة الرسمية
ورش تدريبية مجانية للأطفال ضمن النشاط الصيفي بثقافة الفيوم
يحتفل العالم في الرابع والعشرين من يناير باليوم العالمي للتعليم، وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام تحت عنوان "إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعاني من جائحة كوفيد-19"، نظرا لما لاقاه
الثقافة تختتم الملتقى الـ 23 للفتاة والمرأة الحدودية بالأقصر ضمن مشروع "أهل مصر"
لقاءات أدبية وتثقيفية متنوعة لقصور الثقافة بالإسماعيلية
ورش وعروض مبهجة في بنها وشبرا الخيمة ضمن الملتقى الأول للعرائس التقليدية
نهال مرسيقصر عائشة فهمي بالزمالك كان المحطة السادسة من فعاليات مشروع أهل مصر "الدمج الثقافي" لأطفال محافظتي الوادى الجديد والقاهرة؛ حيث زاره الأطفال صباح اليوم الإثنين، واستمعوا إلى شرح عن تاريخه ومقتنياته وتفاعلوا مع ما شاهدوه ومثل لهم مصدرا حيا استلهموا منه منتجا فنيا نفذوه في ورشة فنية أقيمت لهم بعد ذلك في حديقة الأسماك.ومن داخل أروقة القصر بدأت الفنانة أميرة سعد شروحها عن تاريخ القصر الذى بناه على باشا فهمي واشترته منه فيما بعد شقيقته عائشة فهمي ليصبح ملكها وينتقل فيما بعد للدولة ويتحول إلى متحف للفنون؛ ثم متحف لمجوهرات أسرة محمد علي قبل نقلها إلى الإسكندرية لتعود مرة أخرى تبعيته لقطاع الفنون التشكيلية نظرا لبنائه على الطراز الكلاسيكي وتضم جدرانه لوحات من الحرائر والكتان وتزخرف الجدران بنقوش نباتية وزخارف كلاسيكية، كما تزين جدران وغرف القصر حاليا بتشكيلة مختلفة من اللوحات الذى أبدعها فنانون من جنسيات متعددة، فرنسيون وإيطاليون وغيرهم.وتعود تلك المقتنيات لعدة متاحف مصرية الأصل مثل متحف محمود خليل وحرمه ومركز الجزيرة للفنون، كما أكدت "سعد" أن جميع اللوحات تعود للمدرسة الكلاسيكية التي ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر وأهم ما يميزها الميول لتجميل الواقع والاعتماد على إظهار مفاتن جسم الإنسان باعتباره أهم ما يميز الفنون في ذلك الوقت معتمدة على مقاييس الجمال لدى الآلهة القديمة.وبعد انتهاء الجولة بقصر الفنون تم التوجه إلى حديقة الأسماك للترفيه والمرح وتنفيذ ورش فنية مختلفة في ضوء الزيارة لقصر عائشة فهمي، حيث نفذت ورشة فنون تشكيلية من وحي مدرسة القرن التاسع عشر ودمجها بتقنية الفنون المعاصرة من خلال رسم عنصر واحد من الطبيعة هادفة من ذلك تحفيز مهارات الإبداع لديه.وفي سياق آخر نفذت نجوى إبراهيم ورشة فنية للرسم المسطح ثنائي الأبعاد لشخصيات من عالم ديزني مستخدمة تقنية الاستنساخ.