من الرواية العالمية إلى خشبة الأقاليم.. «شبح الأوبرا» برؤية إخراجية لحسام التونى فى «الختامى»

من الرواية العالمية إلى خشبة الأقاليم..  «شبح الأوبرا» برؤية إخراجية لحسام التونى فى «الختامى»

العدد 985 صدر بتاريخ 13يوليو2026

قدمت الفرقة القومية بالغربية العرض المسرحى «شبح الأوبرا» ضمن عروض المهرجان الختامى لفرق الأقاليم الذى تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، وهو عرض مستوحى من الرواية الشهيرة للكاتب الفرنسى جاستون ليرو، ومن إعداد النصوص المسرحية التى كتبها تشارلز هارت، وقد جاء العرض بترجمة الدكتور سمير سرحان، ودراماتورجيا إبراهيم محمد وياسر أبو العينين، وإخراج حسام التونى، بينما شارك فى بطولته فؤاد الشهاوى، ومحمد عبد الجليل، ونورين إبراهيم، وحسن مدحت، وسامح محمد، وهالة محمد، ورباب عامر، ومحمد عبدالعزيز، ومحمد أمين، وأندرو طارق، وأحمد عبدالعال، وعمر بهجت، ومنار السيد، وناهد محمد، وإبراهيم الصباغ، وفتحى أمين، وعمر جابر، وفريدة محمد، وبمشاركة أحمد عبد العاطى، وأروى شريف، ونور المنشاوى، ومحمد نسيم، وأحمد محمد طه، وبدر الحبشى، وأسيل محمد طه، ومحمد شاهين، وشارك فريق الاستعراضات الذى ضم ريتال حسام محمد، وكارما أحمد، وسما محمد، ورؤى خالد، بينما كتب الأشعار إبراهيم محمد، ووضع الموسيقى والألحان زياد هجرس، وتولى التوزيع الموسيقى مصطفى حافظ، والتنفيذ الموسيقى هانى رمضان، وصمم الاستعراضات محمد بحيرى، وصمم الملابس نوردين بحر، ونفذ الماكياج مينا منصور، وصمم الديكور محمد طلعت، والإضاءة أحمد أمين، والبوستر سعيد هشام، وساعد فى الإخراج رامى عباس وسامح محمد، بينما تولى الإخراج التنفيذى حسن خليل، ولقد حقق العرض المسرحى حضورًا لافتًا فى ختام المهرجان الختامى لفرق الأقاليم، بعدما حصد مجموعة من الجوائز، حيث نال جائزة أفضل عرض مسرحى مركز ثانٍ مناصفة، كما حصل المخرج حسام التونى على جائزة أفضل إخراج مركز ثانٍ مناصفة، وفازت الفنانة رباب محمد عامر بـجائزة التمثيل مركز أول مناصفة، بينما حصل محمد طلعت على جائزة الديكور مركز ثالث مناصفة، ونال أحمد أمين جائزة تصميم الإضاءة مركز ثانٍ مناصفة، كما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للملحن زياد هجرس تقديرًا للموسيقى التى قدمها فى العرض، ليختتم «شبح الأوبرا» مشاركته فى المهرجان بحصيلة من الجوائز التى شملت عددًا من العناصر الفنية والإبداعية المشاركة فى العمل.
جاء اختيار المخرج حسام التونى لتقديم «شبح الأوبرا» امتدادًا لتجربته فى تقديم العروض الغنائية والاستعراضية، حيث أوضح أن العمل يمثل أحد أشهر العروض المسرحية العالمية التى قُدمت فى عشرات الدول، وأنه سبق أن خاض تجربة مشابهة فى تقديم عروض موسيقية استعراضية، وهو ما دفعه إلى نقل هذا اللون المسرحى إلى فرقة الغربية، بهدف تقديم تجربة تعتمد على الغناء والاستعراض والتمثيل داخل الأقاليم، مع العمل على توسيع دائرة هذا النوع من العروض خارج القاهرة، وقد أشار إلى أن المشروع لم يكن مجرد تقديم نص عالمى، وإنما محاولة لنقل ثقافة المسرح الغنائى إلى جمهور جديد وإلى فرق لم يسبق لها العمل بهذا الشكل من قبل، مع الاستفادة من الطاقات الفنية الموجودة داخل الفرقة، وأوضح التونى أن مراحل إعداد العرض ارتبطت بعدد من التحديات التنظيمية والفنية، من بينها تنقل فريق العمل المستمر بين أماكن البروفات، وعدم توافر مكان ثابت للتدريبات، إلى جانب ظروف السفر وما يرتبط بها من التزامات، كما تناول طبيعة التجربة بالنسبة لأعضاء الفرقة، موضحًا أن تقديم عرض غنائى استعراضى يمثل تجربة مختلفة عن الأعمال التى اعتاد عليها عدد من المشاركين، وهو ما استدعى وقتًا وجهدًا فى التدريب، سواء على الأداء التمثيلى أو الغنائى أو الحركى، بما يتوافق مع طبيعة هذا النوع من المسرح.
وأشار المخرج إلى أن اختيار الممثلين جاء وفق طبيعة العرض نفسه، حيث اعتمدت عملية الاختيار على توافر القدرة على الأداء التمثيلى والغنائى والاستعراضى فى الوقت نفسه، مع مراعاة الإمكانات المتاحة داخل الفرقة، وهو ما انعكس على بناء عدد من المشاهد التى تمت إعادة صياغتها بما يتناسب مع المواهب الموجودة بين المشاركين، موضحًا أن بعض المشاهد أضيفت أو أعيد ترتيبها خلال البروفات للاستفادة من القدرات الفنية التى ظهرت لدى أعضاء الفريق، بما يحقق التكامل بين عناصر الأداء المختلفة، وتحدث حسام التونى عن رؤيته الإخراجية للنص، موضحًا أن المعالجة ركزت على فكرة الشبح بوصفه صورة يصنعها الإنسان بنفسه، وأن العمل يتناول العلاقة بين الفن والجمال من جهة، والصورة الذهنية التى تتكون لدى الإنسان عن الآخر من جهة أخرى، وهى الفكرة التى انطلقت منها الرؤية البصرية والدرامية للعرض، مع الحفاظ على الخط الرئيسى للحكاية، وإعادة صياغة عدد من التفاصيل بما يتناسب مع طبيعة الجمهور المصرى، وقد اعتمدت المعالجة على النسخة العربية التى ترجمها الدكتور سمير سرحان، مع إجراء تعديلات بالحذف والإضافة فى بعض المواضع، إلى جانب استخدام اللغة العامية فى الحوار، وإدخال عدد من المواقف التى تتوافق مع طبيعة الأداء وأسلوب التلقى المحلى.
وأكد المخرج أن المسرح الغنائى يعتمد بطبيعته على الإيقاع السريع، نظرًا لأن الأغنيات تمثل جزءًا من البناء الدرامى، وتسهم فى نقل الأحداث وتطور الشخصيات، وهو ما جعل الموسيقى والغناء جزءًا من الحكاية نفسها، وليس عنصرًا منفصلًا عنها، كما أوضح أن السينوغرافيا بكامل عناصرها تشارك فى السرد المسرحى، بدءًا من الديكور، مرورًا بالإضاءة والملابس، وصولًا إلى حركة الممثلين، بحيث تعمل جميع العناصر داخل منظومة واحدة لتحقيق الصورة المسرحية، كما أشار إلى أن الجمهور المستهدف من العرض لا يقتصر على جمهور المسرح المعتاد، وإنما يمتد إلى الجمهور العام، مؤكدًا أن المسرح الغنائى يمتلك القدرة على الوصول إلى شرائح مختلفة من المتلقين، وأن تقديم مثل هذه العروض فى المحافظات يفتح المجال أمام جمهور جديد للتعرف على هذا اللون المسرحى، وهو ما كان أحد الدوافع الرئيسية وراء تنفيذ التجربة داخل فرقة الغربية، كما أوضح أن انتقال العرض إلى المهرجان الختامى يمثل محطة جديدة فى مساره، مع استمرار الرؤية الإخراجية نفسها، بينما اقتصرت الاستعدادات للعرض فى هذه المرحلة على الجوانب التقنية المرتبطة بإمكانات المسرح الذى يستضيف العرض، خاصة فيما يتعلق بالإضاءة والصورة البصرية.
وفى الجانب الدراماتورجى، تناول ياسر أبوالعينين طبيعة المعالجة التى قدمها للنص، موضحًا أن الخط الرئيسى للقصة ظل كما هو، مع الحفاظ على وجود الشبح أسفل دار الأوبرا، وعلاقته بكريستين، ودوره فى تعليمها الغناء والموسيقى، بينما ركزت التعديلات على تقديم الشخصية بوصفها شخصية إنسانية تحمل جوانب متعددة، بحيث يظهر الشبح باعتباره شخصية تجمع بين الصفات الإيجابية والأخطاء، بعيدًا عن الصورة الأحادية، وهو ما انعكس على عدد من المواقف الدرامية داخل العرض، وأضاف أبوالعينين أن من أبرز التعديلات التى تضمنها العرض إعادة صياغة بعض الأحداث المرتبطة بالشخصية الرئيسية، ومن بينها معالجة واقعة مقتل عامل الأوبرا، حيث جاءت الرؤية الجديدة مختلفة عن البناء المعروف فى النص الأصلى، كما تضمنت الدراماتورجيا إضافة خلفية درامية جديدة تربط الشبح بالمغنية إيف برنر، وهى الشخصية التى استخدمت لتفسير طبيعة تعلقه بكريستين، وربط ذلك بحالة العزلة التى يعيشها داخل القبو، وهو ما أدى إلى إعادة بناء عدد من دوافع الشخصية حتى نهاية العرض، مع الإبقاء على المسار العام للأحداث، بما ينسجم مع الرؤية الإخراجية التى اعتمدها فريق العمل.
واصل الدراماتورج ياسر أبو العينين حديثه عن آليات العمل على النص، موضحًا أن التعاون بينه وبين المخرج حسام التونى يمتد إلى سنوات طويلة، وهو ما أسهم فى وجود مساحة مشتركة من التفاهم خلال مراحل الإعداد والبروفات، حيث جاءت المعالجة الدراماتورجية بالتوازى مع الرؤية الإخراجية، مع استمرار تطوير النص أثناء العمل وفق ما تتطلبه التجربة المسرحية، وأشار إلى أن العلاقة بين الدراماتورج والمخرج تقوم على التكامل، إذ يتم إعداد النص بما يتناسب مع الرؤية الفنية العامة للعرض، مع إمكانية إجراء تعديلات خلال مراحل التنفيذ، بما يواكب احتياجات العرض على خشبة المسرح، ويحقق الانسجام بين البناء الدرامى والحركة والإيقاع والعناصر البصرية المختلفة،وتناول أبو العينين الثنائيات التى يقوم عليها النص، موضحًا أن العمل يطرح منذ بدايته مجموعة من العلاقات المتقابلة، مثل الجمال والقبح، والحب والهوس، والقبول والرفض، وأن هذه الثنائيات لم تقتصر على المقارنة بين الشخصيات، وإنما امتدت إلى داخل الشخصية الواحدة، بحيث تحمل كل شخصية جوانب متعددة، وهو ما انعكس فى بناء العلاقات الدرامية بين الشبح وكريستين وراؤول وبقية الشخصيات، كما أشار إلى أن وظيفة الدراماتورج فى المسرح المصرى تتمثل فى إعادة مواءمة النص مع طبيعة المجتمع واللحظة الزمنية والجمهور الذى يقدم إليه العرض، بما يسمح للنص بالاحتفاظ بجوهره مع اكتساب خصوصية جديدة تتوافق مع البيئة التى يعرض فيها، موضحًا أن الاهتمام المتزايد بدور الدراماتورج فى السنوات الأخيرة جاء مع اتساع مساحة الحديث عن هذه المهنة داخل المهرجانات المسرحية والصحف المتخصصة والندوات الفكرية.
وعلى مستوى الموسيقى، أوضح الملحن زياد هجرس أن طبيعة النص فرضت منذ البداية حضور الموسيقى بوصفها عنصرًا رئيسيًا فى السرد، نظرًا لأن الأحداث تدور داخل عالم الأوبرا، حيث تتداخل الموسيقى والغناء والرقص مع مسار الحكاية، لذلك جاءت الألحان لتجمع بين الطابع الكلاسيكى والأجواء التى تعكس الغموض والفخامة المرتبطة بعالم «شبح الأوبرا»، مع مراعاة أن الأغنيات لا تؤدى وظيفة جمالية فقط، وإنما تسهم فى نقل الحدث الدرامى وتطور الشخصيات، وهو ما جعل الغناء داخل العرض ينقسم إلى مستويين، الأول يتعلق بالغناء باعتباره فنًا تمارسه الشخصيات داخل عالم الأوبرا، والثانى يتعلق بالغناء بوصفه وسيلة لسرد الأحداث والتعبير عن الحالة الدرامية، وأضاف أن العمل شهد تعديلات متواصلة على الألحان خلال مراحل البروفات، بهدف الوصول إلى الصيغة التى تحقق الانسجام بين الأداء الغنائى والتمثيل والحركة، بما يخدم البناء العام للعرض، وأشار هجرس إلى أن عددًا من المشاهد اعتمد بصورة أساسية على الموسيقى فى بناء الحالة الدرامية، وفى مقدمتها المشاهد التى يتولى خلالها الشبح تدريب كريستين على الغناء، حيث تتدرج الشخصية عبر الأغنية من مرحلة إلى أخرى، وهو ما جعل الموسيقى شريكًا مباشرًا فى تطور الحدث، كما أوضح أن الرؤية الموسيقية اتجهت إلى تقديم صياغات جديدة داخل إطار كلاسيكى يتناسب مع طبيعة الزمن والمكان اللذين تدور فيهما الأحداث، مع الحفاظ على الروح العامة التى تميز هذا العمل المسرحى المعروف عالميًا.
وفى الجانب البصرى، تحدث مصمم الإضاءة أحمد أمين عن طبيعة تصميم الإضاءة داخل العرض، موضحًا أن رؤيته انطلقت من ارتباط الضوء بالحالة النفسية والدرامية للشخصيات، بحيث تتحرك الإضاءة مع تطور المواقف، وتواكب التحولات التى يشهدها البناء الدرامى، وهو ما جعل تصميم الإضاءة جزءًا من عملية السرد المسرحى، كما أشار إلى أن الإضاءة تؤدى دورًا فى توجيه انتباه المتفرج نحو أماكن الحركة الأساسية داخل المشهد، إلى جانب مساهمتها فى الحفاظ على الإيقاع العام للعرض من خلال الانتقالات الضوئية المصاحبة لتغير المشاهد، وأضاف أن عملية تطوير تصميم الإضاءة تستمر من ليلة عرض إلى أخرى، حيث تتم مراجعة تسجيلات العروض السابقة للوقوف على التفاصيل الفنية وإجراء ما يلزم من تطوير فى التنفيذ، بما يتناسب مع طبيعة كل مسرح وإمكاناته التقنية.
وأكد أحمد أمين أن تصميم الإضاءة جاء بالتنسيق مع بقية عناصر السينوغرافيا، بما يحقق التكامل بين الديكور والملابس وحركة الممثلين، ويسهم فى إبراز التكوينات البصرية التى اعتمد عليها العرض، خاصة أن الأحداث تنتقل بين فضاءات مختلفة داخل عالم الأوبرا، الأمر الذى استدعى تنوعًا فى المعالجات الضوئية بما ينسجم مع اختلاف البيئات الدرامية، كما أوضح أن تقييمه لأى تصميم إضاءة يرتبط بمدى تحقيقه للأهداف التى وضعها قبل التنفيذ، مع استمرار عملية التطوير طوال فترة تقديم العرض.
ومن جانبه، تحدث الفنان إبراهيم الصباغ عن مشاركته فى العرض من خلال تجسيد شخصية المايسترو «ريبيه»، موضحًا أن استعداده للدور بدأ بمشاهدة عروض الأوبرا المصرية والعالمية، والاطلاع على طبيعة أداء قادة الأوركسترا، وكيفية إدارتهم للكورال والفرقة الموسيقية، بهدف تكوين تصور واضح عن الشخصية، كما أشار إلى أن مشاركته فى هذا العمل تمثل أول تجربة له فى المسرح الغنائى الاستعراضى، وأنه تعامل معها باعتبارها مساحة للتدريب واكتساب الخبرة، سواء على مستوى الأداء الغنائى أو فهم طبيعة بناء العروض الموسيقية، وأضاف أن العمل مع المايسترو زياد هجرس أتاح له التعرف على تفاصيل الأداء الغنائى وأساليب التدريب، بما أسهم فى تطوير أدواته خلال مراحل البروفات، مؤكدًا أن التجربة اعتمدت على التدريب المستمر والاستفادة من الخبرات الفنية المتنوعة داخل فريق العمل.
وجاءت عناصر السينوغرافيا الأخرى لتكمل الصورة العامة للعرض، حيث صمم محمد طلعت الديكور، مع الاعتماد على تشكيلات بصرية تتناسب مع عالم الأوبرا والأحداث التى تدور بين المسرح والقبو، بينما صمم نوردين بحر الملابس بما يتوافق مع طبيعة الشخصيات والبيئة الزمنية، ونفذ مينا منصور الماكياج، وصمم محمد بحيرى الاستعراضات التى ارتبطت بالأغنيات والمشاهد الجماعية، فى حين تولى مصطفى حافظ التوزيع الموسيقى، وهانى رمضان التنفيذ الموسيقى، وكتب إبراهيم محمد الأشعار التى اعتمدت عليها الأغنيات، وصمم سعيد هشام البوستر الدعائى للعرض، بينما شارك رامى عباس وسامح محمد فى مهام الإخراج المساعد، وتولى حسن خليل مهمة المخرج المنفذ، بما أسهم فى تنسيق الجوانب التنفيذية المختلفة طوال مراحل الإنتاج، ويأتى تقديم «شبح الأوبرا» ضمن تجربة الفرقة القومية بالغربية فى المسرح الغنائى، من خلال توظيف التمثيل والغناء والاستعراض والموسيقى داخل بناء مسرحى واحد، بالاعتماد على رؤية إخراجية استندت إلى إعادة تقديم النص العالمى فى صياغة تناسب طبيعة الجمهور المحلى، مع الحفاظ على الخطوط الأساسية للحكاية، وإبراز الشخصيات والعلاقات الدرامية عبر منظومة متكاملة من الموسيقى والاستعراضات والديكور والإضاءة والملابس، وهو ما شكل الإطار الذى تحركت من خلاله جميع عناصر العرض، بداية من النص والدراماتورجيا، مرورًا بالموسيقى والأداء التمثيلى، وصولًا إلى السينوغرافيا والتنفيذ الفنى، لتقدم الفرقة عملًا شارك فيه فريق كبير من الفنانين والفنيين فى مختلف التخصصات، ضمن عروض المهرجان الختامى لفرق الأقاليم الذى تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة.
 


حسن عبد الهادي