هذه التغطيات سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل ونشرها على أقسام الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة حسب تنوعها الثقافي والفني ولا يعني ذلك أنها غير حقيقية أو لا تعبر عنا بقدر ما يعني أنها تنقصها بعض البيانات وعلى متابعينا المهتمين انتظار باقي تفاصيلها لاحقاً في أقسام الموقع الرسمي.ولما كانت الصورة بألف كلمة، كما يقول المثل الصيني الشهير، فإن الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، تبقى للصورة سطوتها الكبيرة على المتلقي، وفي كثير من الاحيان تكون دلالاتها الرمزية قليلة التعقيد وشديدة الوضوح، والسر في محافظة الصورة على مكانتها، هو اعتبارها في كثير من الأحيان وسيلة تواصل بين الأفراد والمجتمعات، فضلا عن وظيفتها الإعلامية.
الصفحة الرسمية
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة تقديم فعالياتها الثقافية والفنية, بفرع ثقافة جنوب سيناء , لإحياء التراث السيناوى , حيث عقد بيت ثقافة راس سدر , محاضرة تدريبية بعنوان " الثوب السيناوى " تدريب فريجة ا
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الفاعليات المتنوعة بفرع ثقافة المنوفية، حيث عقد بيت ثقافة سبك الضحاك محاضرة عن "التنشئة الدينية السليمة للأبناء" حاضرها فضيلة الشيخ السيد أحمد خيرى إمام وخط
أفتتحت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات مبادرة صنايعية مصر بفرع ثقافة السويس والتي تنظمها الإدارة المركزية للشؤون الفنية وتستمر حتى 13 مارس الجارى، كما تقام المرحلة الثانية من الورشة خلال الفترة م
دراما حركية وفنون شعبية برأس البر ودمياط الجديدة ضمن مهرجان "صيف بلدنا"
إستمرار "حكاوينا " علي مسرح قصر ثقافة بني سويف
بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة بفرع ثقافة البحر الأحمر، عقد بيت ثقافة القصير محاضرة بعنوان "رحلة العائلة العائلة المقدسة إلى مصر" ألقاها وصفى تمير بمدرسة جمال عبدالناصر الاعدادية، موضحا كيف انطلقت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى مصر عن طريق صحراء سيناء و كيف ساروا في طريق القافلة الجنوبي بمحاذاة ساحل البحر الأبيض المتوسط من غزة إلى رفح، ثم اجتازت إلى رينوكوالور حاليا العريش ومنها إلى أوستراكيني التي صارت فيما بعد كرسي الأسقف إبراهيم الذي اشترك في مجمع أفسس عام 431م، وكانت آخر محطة في صحراء سيناء هي مدينة البلسمو حاليا الفرما الواقعة ما بين العريش وبورسعيد، وهى مفتاح الدخول إلى أرض مصر من الجانب الشرقي ثم عبرت العائلة بعد ذلك إلى مدينة بسطة أو تل بسطة بجوار مدينة الزقازيق حاليا، حيث استراحت تحت شجرة قيل أنها بقيت على قيد الحياة حتى سنة 1850 م، وفى تل بسطة تفجرت عين ماء استقى منها السيد المسيح وكان ماؤها مصدر بركة في الإبراء من الأمراض وحين دخلت العائلة المدينة سقطت الأصنام مما أثار الكهنة ضدها، واضطرت إلى النزوح خارج المدينة في موضع يدعى الآن "مسطرد"، كما تم الإستعانة بالفيديو بروجكتور.
كما نظم البيت يوم مفتوح للأطفال بإستضافة أطفال حضانة "هابى كيدز" حيث أقيمت مسابقات للأطفال واكتشاف مواهب غناء، استعراضات فنية، إلى جانب ورشة حكى للأطفال بالعرايس القفاز وحكى قصص مفيدة عن "الارنب الشقى" لتعليم الطفل ان يسمع كلام بابا وماما وان يقول الحق ولايكذب، بينما قامت مكتبة الطفل والشباب بسفاجا بعرض أفلام كارتون للأطفال.