الصفحة الرسمية
فنون النيل وإنشاد الأقصر في ليالي رمضان بمسرح السامر
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة فعاليات المهرجان الختامى لفرق الأقاليم المسرحية فى دورته ال٤٥ بقاعة د. هدى وصفى العرض المسرحى "سيرة بنى قردان" لفرقة دمياط الجديدة الذى تنظمه
ضمن احتفالات عيد الشرطة.. أمسيات شعرية ومحاضرات ومعارض فنية بثقافة القليوبية
اليوم.. الثقافة تطلق برنامج "مصر جميلة" المجاني للموهوبين بشمال سيناء
ورش فنية ومحاضرات وحكي تراثي بثقافة البحيرة
محمد شومان – ابتسام محمد
استكملت صباح السبت فعاليات ملتقى فنون البادية في دورته الخامسة بقريتي "دراو، بلانة" بمحافظة أسوان والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في الفترة من ١٣ إلي ١٤ ديسمبر الجاري.بدأت فعاليات اليوم الثاني للملتقى بقرية دراو بورشة حكي للأديب أحمد أبو خنيجر ومشاركة موسى محمد، محمد المصري. تحدثوا خلالها عن نشأة طقوس الاحتفال بأولياء الله الصالحين، بدءا من الاحتفال بالقديسين مرورًا بدخول الإسلام مصر وتوافد الكثير من الأشقاء من دول مثل المغرب والسودان وبعض الدول المجاورة لمصر للتعلم بالأزهر أو للإقامة لنشر الدعوة، ليلتف الناس حول بعض المشايخ لعلمهم وتقواهم وبعد موتهم أصبح الناس يحتفلون بذكراهم "المولد" ويتبركون بهم ويبنوا لهم الأضرحة وخاصة في القرى، وسرد "أبو خنيجر" بعض من مشايخ محافظة أسوان مثل الشيخ البسطامى في قرية الكوبانية، الشيخ على بأبو الريش، الشيخ عامر عمران بدر.ثم قدمت فرقة الطمبورة عدة استعراضات منها سيرا أي سير على الطريق، هنا الليل، كف سريع، وهو غناء يصاحبه دق بالكفوف، يذكر أن فرقة الطمبورة هي أحد الفرق ذات الطابع التلقائي لمجموعة من الشباب الهواه للفنون.على الجانب الآخر أقيمت فعاليات سباق المرماح بقرية بلانة من الصباح حتى غروب الشمس وهو نوع من السباق بالخيل شارك فيه شباب قرية دراو والقرى المجاورة في ساحة واسعة، ينظم السباق مجموعة من رجال البلدة حيث يختارون نقطة البداية التي تسمى المربط ثم نقطة النهاية ويتسابق الشباب مسافة 5 كيلو مترات أو أكثر بحضور أهل البلدة والبلاد المجاورة، حيث يتبارى الشباب كل اثنين ويتسلم الفائز منهم شهادة تقدير من المنظمين، انتهاءً بعمل سباق بين الفائزين واختيار متسابق واحد يتسلم كأس سباق المرماح.وفي الختام تم تفقد معرض نتاج ورشتي "جريد النخيل"، "نوى البلح والدوم"، ففي ورشة "النخيل" تنوعت المعروضات مثل ستارة من الجريد المرصوص بطريقة منظمة على النول والمرشوش بمادة الدكو الملونة لتعطى بعض الزخارف التي تضفى عليه الجمال والبساطة، أباجورة دائرية من الخوص حيث تم تثبيت الخوص المقطع بأطوال واحدة على قطعة من الخشب دائرية الشكل بكلبسات خطافية وتنتهى بوحدات من الدوم صغير الحجم الملون باللون البنى. وكان نتاج ورشة "نوى البلح والدوم" مجموعة من التابلوهات المكونة من النوى والدوم ملعقتين مع جريد النخيل المزخرف عليها كلمة "سبحان الله" من نوى البلح، والملعقة الثانية عبارة عن جريد نخيل منقوش عليه الآية القرآنية "قل أعوذ برب الناس".