ثقافة الفيوم تناقش التكنولوجيا وعلم البرمجة

ثقافة الفيوم تناقش التكنولوجيا وعلم البرمجة
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 11/20/2019 2:07:00 PM

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة عدد من الأنشطة الفنية والثقافية بفرع ثقافة الفيوم، حيث عقد قسم المواهب بالفرع محاضرة تثقيف علمي بعنوان "علم المستقبل عالم البرمجة" ألقاها د. أيمن جبر عضو هيئة التدريس بتكنولوجيا التعليم كلية التربية النوعية وذلك بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات، تحدث في البداية عن التكنولوجيا وهل هي فرض ام اختيار؟ وذكر انها مفروضة بواقع الاستخدام، كما ان التكنولوجيا تفرض المهن المحيطة بها، وتحدث عن البرمجة بأنها مجموعة ادوات كل أداة منها لها لغة، وتهدف البرمجة الي إنشاء برامج تقوم بتطبيق وتنفيذ خوارزميات لها سلوك معين، بمعني انها لها وظيفة محددة مسبقا ومتوقعة النتائج، وطرح بعض التساؤلات للطالبات، هل فكرت يوما فى الدخول الي عالم البرمجة، وهل تري هذا العالم غريب عنك، ام انك تشعر بانه قريب منك جدآ فقط تحتاج لبعض الإرشادات .

نفذ نادى المرأة بالفرع بالتعاون مع المكتبة العامة بقصر الثقافة ورشة لتعليم التطريز والايتامين بنادى المسنين، وذلك لتعليمهم أعمال التطريز بهدف ملء فراغهم وتجديد الأمل بهم وعدم الإحساس بتقدم العمر بهم وبث روح الأمل فيهم، كما نظم بيت ثقافة طامية بالتعاون مع قسم التوجيه المسرحي بالتربية والتعليم مسابقة لاكتشاف المواهب حيث أقيمت مسابقة لاختيار أفضل العناصر فى الإلقاء والتمثيل والغناء وضمهم إلى فرقة طامية المسرحية وفرقة الانشاد الدينى 

ناقش نادي الأدب بقصر ثقافة الفيوم أعمال الأدباء بحضور كوكبة من الشعراء والأدباء والمفكرين في شعر الفصحى والعامية وقدم مجموعة من القصائد منها "الأبواب المغلقة، بدون عنوان، فلسفة الحزن"، للشعراء سارة رجب، حازم مصطفى، وعبدالرحمن جمعة وذلك بقاعة نادي الأدب بالقصر.

أقامت مكتبة منية الحيط الفرعية مسابقة في المعلومات العامة بالاشتراك مع  مدرسة الزهور الابتدائية وتم تكوين مجموعتين أدارها ياسر عبد الرحمن وتم طرح مجموعة من الأسئلة علي المتسابقين وفوز احد المجموعتين وتوزيع جوائز عينية على الفائزين.  

عقدت مكتبة جرفس الفرعية محاضرة بعنوان "السماحة والتسامح" لرضا عبد الحليم التي قالت إننا بحاجة إلى السماحة، التي تعني التسامح والتيسير والسهولة واللين وبذل المعروف وكف الأذى، في سلوكنا ومعاملاتنا، وعلاقتنا مع من حولنا، خاصة ونحن في زمن قست فيه القلوب، وكثرت فيه المشاكل، وساءت فيه العلاقات بين بني الإنسان على مستوى البيت والأسرة والمجتمع، وبين شعوب الأرض وحضاراته، الأمر الذي أدى إلى قيام الصراعات والحروب والعداوات وحب الانتقام، حتى سفكت الدماء، واستطال الإنسان في عرض أخيه وتعدى على ماله وضعفت المبادئ والقيم والأخلاق، ولا يمكن أن تكون هذه هي الحياة التي أرادها الله للناس رغم اختلافهم في التفكير والرؤى وفي الاعتقاد والدين، وفي نمط الحياة، وفي النظر لهذا الكون.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @