"حكاية فانوس".. أولى ورش الحكي للأطفال في ليالي رمضان بسور القاهرة الشمالي

"حكاية فانوس".. أولى ورش الحكي للأطفال في ليالي رمضان بسور القاهرة الشمالي

اخر تحديث في 5/15/2019 2:21:00 AM

نهال مرسي

تنفذ الهيئة العامة لقصور الثقافة العديد من ورش الحكي للطفل ضمن فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية المقامة بسور القاهرة الشمالى والتي افتتحتها وزير الثقافة مساء الثلاثاء 9 رمضان وتستمر حتى 23 رمضان.

وشهد اليوم الأول تنفيذ ورشة حكى و إخراج كتاب بعنوان "حكاية فانوس" للحكاءة شهد عيد.

 

استهلت عيد كلامها مع الأطفال بالحديث  عن أصل حكاية الفانوس الذى يعود إلى العصر الفاطمى وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من شمال أفريقيا فى إحدى أيام شهر رمضان وخرج المصريون في موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال ليلاً  للترحيب بالمعز  وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق له وبهذا كان المصريون أول من عرفوا الفانوس و بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان، لتصبح عادة يلتزم بها كل سنة  ويتحول الفانوس رمزا للفرحة وتقليدا محببا من تقاليد شهر رمضان الذى انتقلت فكرته إلى أغلب الدول العربية، كما حدثتهم عن مراحل وآليات صناعة الفانوس الذى صنع قديما من علبه صفيح توضع بداخلها شمعة، ثم تم تركيب الزجاج مع الصفيح وعمل بعض الفتحات التي تجعل الشمعة تستمر في الاشتعال، لتبدأ مرحلة أخرى تم فيها تشكيل الصفيح وتلوين الزجاج ووضع بعض النقوش والأشكال، باستخدام المخلفات الزجاجية والمعدنية، بمهارة واحتراف ويستغرق وقتا طويلاً.

 

كما أضافت عيد أن من أشهر أنواع الفوانيس قديماً في الثلاثينيات فانوس البرلمان والذى يشبه الفانوس المعلق داخل البرلمان المصرى آنذاك،

وآخر يحمل اسم فاروق ملك مصر السابق والذي صمم خصيصا لاحتفال القصر الملكي بيوم ميلاده.

 

وتطورت صناعة الفوانيس حتى ظهر الفانوس الكهربائى الذي يعتمد في إضاءته على البطارية واللمبة بدلا من الشمعة، حتى ظهرت الفوانيس المستوردة من الصين وتغير شكل الفانوس ليصبح في شكل شخصيات كارتونية تتحرك وتتراقص وتغنى الأغنيات الرمضانية.

شاهد بالصور


نهال مرسى

راسل المحرر @