ثقافة الإسكندرية تحتفي بإبداعات الأطفال من ذوي الهمم في يوم فني وثقافي بالبيت الروسي

ثقافة الإسكندرية تحتفي بإبداعات الأطفال من ذوي الهمم في يوم فني وثقافي بالبيت الروسي

اخر تحديث في 11/6/2026 10:53:00 AM

نظم فرع ثقافة الإسكندرية يوما ثقافيا وفنيا للأطفال من ذوي الهمم، بالبيت الثقافي الروسي، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وبرامج وزارة الثقافة.

حضر الفعاليات كل من السيد أرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي بالإسكندرية، الفنانة الدكتورة منال يمني مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية، الدكتورة ندى ثابت عضو مجلس النواب، الدكتور محمد الجيزاوي، مدير جمعية دار الصفا، الفنان حسن وصفي، نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، سلوى الجبرتي رئيس قسم الموهوبين بإدارة العجمي التعليمية، وسحر سعيد مسئول الموهوبين، ولفيف من المثقفين والفنانين التشكيليين، وأعضاء هيئة التدريس.

وفي كلمته، رحب السيد أرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي، بالحضور، معربا عن اعتزازه بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال فرع ثقافة الإسكندرية، ومؤكدا أهمية استمرار التعاون الثقافي والفني، بما يسهم في توفير بيئة داعمة للأطفال من ذوي الهمم، تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتنميتها، وتعزز فرص اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأشار إلى أن كل طفل يستحق فرصة حقيقية لاكتشاف إمكاناته وتطوير مهاراته، والنمو في بيئة تحتضن مواهبه وتشعره بقيمته وانتمائه، مؤكدا أن الأنشطة الفنية والثقافية تمثل إحدى الوسائل المهمة لتحقيق ذلك.

من ناحيتها، أعربت الفنانة الدكتورة منال يمني، مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية، عن تقديرها للتعاون مع إدارة البيت الثقافي الروسي، مشيدة بما يشهده اليوم من تنوع في الأنشطة والمشاركات الفنية التي تتيح للأطفال من ذوي الهمم فرصة التعبير عن مواهبهم.
وأكدت حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على تقديم أنشطة وبرامج تستهدف دعم ذوي الهمم، واكتشاف مواهبهم ورعايتها، وتهيئة المساحات التي تمكنهم من المشاركة بصورة فاعلة.

كما أبدت الدكتورة ندى ثابت، عضو مجلس النواب،  سعادتها بحضور الفعاليات، مشيدة بالمستوى الإبداعي للأعمال التي قدمها الأطفال من ذوي الهمم في المعرض الفني، وما عكسته من مواهب وقدرات تستحق الاهتمام والرعاية.

وقد بدأت الفعاليات بتفقد الحضور لمعرض فني ضم مجموعة متنوعة من الأعمال الإبداعية التي عكست مواهب الأطفال وقدراتهم الفنية، نتاج ورش قسم التمكين الثقافي التي نفذتها الفنانة نجلاء فتحي، بمدارس إدارة العجمي التعليمية، بالإضافة إلى المجسمات والمشغولات اليدوية والتي تنوعت ما بين أشغال الخوص والكليم والخيامية والتشكيل بالصلصال والكروشيه، بمشاركة عدد من ذوي الهمم بجمعية زهور الحياة، وكل من طلاب المدرسة الفكرية بإدارة العجمي التعليمية، وقسم الموهوبين والتعلم الذكي.

كما تضمن اليوم محاضرة بعنوان "الصحة النفسية والتغذية السليمة والتربية الإيجابية لذوي الهمم"، قدمتها د. رانيا أبو الخير، مدير الصحة التثقيفية بمديرية الصحة، وتناولت خلالها أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال من ذوي الهمم، ودور الأسرة في توفير بيئة آمنة ومستقرة تساعدهم على التعبير عن مشاعرهم وتنمية قدراتهم.
وقد ناقشت أهمية التغذية السليمة في دعم النمو الجسدي والذهني، مؤكدة ضرورة اتباع أنماط غذائية متوازنة تتناسب مع احتياجات كل طفل، إلى جانب اتباع أساليب التربية الإيجابية القائمة على الاحتواء والتشجيع والحوار، وتعزيز الاستقلالية والثقة بالنفس، مع مراعاة الفروق الفردية.

أعقب ذلك عرض فيلم قصير يتناول التجربة الروسية في دعم الأطفال من ذوي الهمم وتأهيلهم، لتعزيز اندماجهم في المجتمع.

وشهد اليوم مجموعة من الفقرات الفنية التي تنوعت بين الغناء والعزف على آلة الإكسيليفون، وإلقاء الشعر بمشاركة الطلاب، إلى جانب ألعاب ذهنية وتفاعلية نفذها كل من مصطفى عبد المغني وسماح محمد لتنمية مهارات التفكير والتركيز للمشاركين.

وتواصلت الفعاليات مع مجموعة من الورش الفنية التي شملت تشكيلات بالصلصال، وتعليم أساسيات الرسم والتلوين، وورشة لتلوين المشغولات الجبسية،  تدريب عدد من الخبراء الروس، وبمشاركة الفنانات رباب محمد، ومي أحمد وشيرين جورج.

نفذ الفعاليات فرع ثقافة الإسكندرية، وبإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، واختتمت بتكريم مدير البيت الثقافي الروسي، والقائمين على تنفيذ البرنامج، وذلك عقب العرض الفني الذي قدمه أبناء جمعية زهور الحياة وتضمن فقرات استعراضية متنوعة منها "وطني"، "الإسكندراني"، "الفلاحي"، و"التنورة الصوفية"، التي نالت إعجاب الحضور.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @