بطولات العبور وذكريات النصر في لقاءات تثقيفية لقصور الثقافة بالمنيا 

بطولات العبور وذكريات النصر في لقاءات تثقيفية لقصور الثقافة بالمنيا 

اخر تحديث في 10/9/2026 6:11:00 PM

تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تقديم الأنشطة الثقافية والفنية بمحافظة المنيا، احتفالا بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك ضمن برنامج احتفالات وزارة الثقافة الذي يستهدف ترسيخ قيم الانتماء الوطني.

وفي السياق، أقام قصر ثقافة المنيا محاضرة بعنوان "السادس من أكتوبر"، تحدثت خلالها فاطمة أحمد، محرر بالقناة السابعة، عن أحداث الحرب هذه الملحمة العسكرية التاريخية التي استعادت فيها مصر الأرض والكرامة، مؤكدة أهمية تعريف الأجيال بقيمة التضحية والإخلاص وأهمية العلم والعمل لبناء مستقبل الوطن.
أعقب ذلك ورشة حكي تناولت قصة بعنوان "انتصارات السادس من أكتوبر" من تأليف عبد التواب يوسف، إلى جانب مسابقة في المعلومات العامة، وتصميم مجلة حائط للتعريف ببطولات القوات المسلحة المصرية وتفاصيل ملحمة العبور.

كما أقام قصر ثقافة المنيا الجديدة محاضرة بعنوان "ذكريات لا تنسى عن حرب أكتوبر المجيدة"، بدار رعاية المسنين، استهلها الحسيني حسن، مدير القصر، بكلمة أعرب خلالها عن سعادته بالتواجد بين نزلاء الدار والقائمين عليها ممن عاصروا أحداث الحرب، مؤكدا حرص الحركة الثقافية على مشاركتهم مختلف الفعاليات الثقافية والفنية والمناسبات الوطنية.

من ناحيتها، استعرضت الواعظة آمال جابر، بطولات حرب أكتوبر المجيدة، مشيدة بحكمة القيادة السياسية في إدارة معركة العبور، واتخاذ القرارات الحاسمة التي مهدت الطريق أمام الجنود المصريين لاستعادة أرض سيناء، في مشهد جسّد قوة الإرادة والإيمان بالقدرة على تحقيق النصر.
واختتمت المحاضرة بحوار مع الحضور حول ذكرياتهم عن تلك المرحلة التاريخية، ورووا مواقف وقصصا عاشوها خلال أيام الحرب.

وعلى الجانب الفني، أقامت مكتبة نواي ورشة فنية بمعهد نواي الإعدادي الأزهري، بالإضافة إلى ورشة أخرى نفذها قصر ثقافة ملوي بالمدرسة الابتدائية، عبّر خلالها الطلاب عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية من خلال لوحات فنية بألوان وخامات متنوعة.

من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة المنيا، عقد بيت ثقافة دماريس لقاء بمدرسة السلام الإعدادية، تناولت خلاله الإعلامية رباب الشاهد، دور المدرسة بوصفها المؤسسة التربوية الرسمية الثانية بعد الأسرة، وأهميتها في بناء شخصية الطالب وتشكيل سلوكه الأخلاقي وتوجيهه نحو القيم النبيلة.
كما استعرضت أهمية القدوة الحسنة التي يقدمها المعلم والإدارة المدرسية، ودورها في ترسيخ السلوك الإيجابي لدى الطلاب، مؤكدة ضرورة تعزيز روح الجماعة والانضباط من خلال الأنشطة الرياضية المختلفة.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @