اخر تحديث في 10/9/2026 6:04:00 PM
نظم قصر ثقافة أسوان صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "نصر أكتوبر.. دروس في الانتماء والهوية"، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برنامج وزارة الثقافة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
نفذ الصالون بقصر ثقافة العقاد وقدمه موسى محمد أحمد، وشارك به كل من اللواء أسامة قرشي، بطل حرب أكتوبر، وخالد حسن موجه عام بالتربية والتعليم، ومصطفى الدخيلي، مدرس تاريخ ومدير مجمع مدارس بأسوان، وشهد حضور يوسف محمود مدير عام فرع ثقافة أسوان، والشاعرة علية طلحة، ولفيف من الأدباء والمثقفين.
واستهل موسى محمد أحمد الحديث مرحبا بالحضور، وموضحا دور صالون الثقافة الجماهيرية باعتباره مساحة للحوار والتفاعل الثقافي، ومنبرا لإبراز الأنشطة الثقافية والفنية، بما يسهم في تنمية الوعي وتعزيز القيم الوطنية، واكتشاف المواهب وصقل الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات.
وفي كلمته، أكد يوسف محمود، مدير عام فرع ثقافة أسوان، دور قصور الثقافة في اكتشاف المواهب وترسيخ قيم الانتماء والهوية والوعي لدى مختلف الفئات العمرية، من خلال الفعاليات المتنوعة، ومنها الصالونات الثقافية التي تسهم في تحويل المناسبات الوطنية من مجرد احتفالات إلى مساحات للحوار والتعلم.
من ناحيته، استعرض اللواء أسامة قرشي تجربته ورؤيته للدولة قبل الحرب وبعدها، متوقفا عند ما قدمه الجنود المصريون من تضحيات في سبيل الوطن، وما جسدته المعركة من معاني الشرف والكرامة الإنسانية والإرادة الوطنية من أجل استعادة الأرض والكرامة.
وأكد "قرشي" أن انتصارات أكتوبر لم تكن مجرد حدث عسكري فحسب، وإنما تجربة وطنية متكاملة كشفت قدرة الإنسان المصري على تجاوز الصعاب عندما تتوافر الإرادة والإيمان بالهدف.
بدوره، تحدث خالد حسن، الموجه العام بالتربية والتعليم، عن مكانة السادس من أكتوبر في التاريخ العسكري المصري، مؤكدا أن هذه المعركة ستظل محل دراسة وبحث من جانب الأكاديميات العسكرية لما شهدته من تخطيط محكم وبسالة وإصرار.
كما تحدث عن صورة الجندي المصري الذي خاض المعركة في ظروف صعبة، مؤكدا أن إرادة المصريين وإيمانهم بوطنهم كانا من أهم عناصر العبور والانتصار في هذه الملحمة، التي قدمت درسا مهما في معاني التضحية والفداء.
وأكد مصطفى الدخيلي، مدير مجمع مدارس بأسوان، أهمية غرس قيم الانتماء الوطني لدى الطلاب، مشيرا إلى أن بناء وعي الأجيال الجديدة يرتبط بدور الثقافة والتعليم في تشكيل شخصية الطالب.
وأضاف أن دمج الثقافة في العملية التعليمية يمثل وسيلة مهمة لتنمية الوعي واكتشاف المواهب وتشجيع الطلاب على المشاركة الفعالة في الأنشطة الثقافية والفنية، بما يمنحهم مساحة للتعبير والإبداع.
وفي كلمتها، أشارت الشاعرة علية طلحة إلى أهمية موضوع الصالون الذي جاء لاستعادة الذاكرة الوطنية وربط الأجيال الجديدة بالتجارب التاريخية التي أسهمت في تشكيل وجدان المصريين، وذلك من خلال الجمع بين الشهادات الحية والحوار الثقافي.
نفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة أسوان، واختتمت فعالياته مع فقرة إلقاء قصائد شعرية ذات طابع وطني قدمها الشاعر عبد الباسط عبد الحميد، إلى جانب فقرة ابتهالات ومدائح قدمتها المبتهلة ليلى عبد الحفيظ.
كما أقيم معرض للصور الفوتوغرافية وثق أبرز أحداث الحرب، إلى جانب معرض للكتاب شمل مجموعة متنوعة من إصدارت هيئة قصور الثقافة بأسعار مخفضة للجمهور.