تكريما لمسيرته.. صالون الثقافة الجماهيرية يحتفي بالشاعر أحمد راضي اللاوندي

تكريما لمسيرته.. صالون الثقافة الجماهيرية يحتفي بالشاعر أحمد راضي اللاوندي

اخر تحديث في 10/2/2026 2:53:00 PM


نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء للاحتفاء بالتجربة الإبداعية للشاعر الراحل أحمد راضي اللاوندي، بمكتبة مصر العامة بعزبة البرج بمحافظة دمياط، ضمن فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة للاحتفاء بالمبدعين من رموز الأدب والفكر.
 
أدار اللقاء الكاتب الصحفي حلمي ياسين، وشارك به الشعراء خالد البراوي، ومحمد توفيق لبن، وأبو الخير بدر، وشهد حضور نجوى كيوان مدير فرع ثقافة دمياط، ولفيف من الأدباء والمثقفين وعدد من أهالي المدينة.

وفي كلمته، أشار الكاتب الصحفي حلمي ياسين إلى أن اللقاء جاء تكريما لاسم الشاعر الراحل، ابن عزبة البرج، الذي عاش قريبا من نبض أهلها، فعبر عن همومهم في شعره، مؤكدا أن جسده قد رحل، لكن إبداعه الشعري وكلمته الصادقة سيبقيان حاضرين في الذاكرة ووجدان محبيه.

من ناحيته، تحدث الشاعر خالد البراوي عن الإرث الإبداعي الذي تركه "اللاوندي" مشيرا إلى أن هذا الإبداع الخالد لن ينسى حتى وإن غاب جسده، فمشاوره الأدبي كان حافلا بالعطاء.
وأضاف أن الشاعر الراحل كان بمثابة العمود الفقري للثقافة في مسقط رأسه، مؤكدا أن مدرسته الأدبية التحق بها العديد من الأجيال، فكان لهم نعم المعلم ونعم القدوة، واختتم حديثه بقراءة عدد من قصائده.

واستعرض الشاعر أبو الخير بدر بعض المواقف الشخصية التي جمعته بالشاعر الراحل، مستوقفا عند الأمسية الشعرية التي جمعت بينهما بنادي أدب فارسكور، والتي مثلت بداية صداقة وطيدة امتدت لسنوات طويلة حتى وفاته، واختتم حديثه بقصيدة رثاء حملت عنوان "المُعلم".

بدوره، تناول الشاعر محمد توفيق لبن مسيرة الراحل من خلال ثلاثة محاور؛ أولها المحور الإنساني ودعمه لشباب المبدعين، وثانيها المحور الشعري وإبداعه في شعر العامية والأغنية والزجل وإتقانه التام للبحور الخليلية وعلم العروض، وثالثها محور المعلم الذي استعاد فيه حرفته اليدوية في الجبس البلدي كشاهد على دقته وأناقته، واصفا إياه بملحمة إنسانية وإبداعية.

نفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافى وفرع ثقافة دمياط.
واختتمت فعالياته بتكريم اسم الشاعر الراحل أحمد راضي اللاوندي، تقديرا لدوره البارز وعطائه الممتد، في حضور نخبة من الشعراء والكتاب أعضاء نادي الأدب.

ولد الشاعر أحمد راضي محمود اللاوندي عام 1956 بدمياط، وشغل فيها سابقا منصب رئيس نادي الأدب.
حظي بعضوية الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر، إلى جانب عضوية اتحاد كتاب مصر وجمعية رواد الأدبية بدمياط.
كما شارك بفاعلية في المؤتمرات والندوات الأدبية بمختلف أقاليم مصر، ومن أبرز دواوينه: "عناقيد"، و"من غير سلام"، و"حواديت اللاوندي".

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @