انطلاق المؤتمر السابع عشر للقصة الشاعرة بقصر ثقافة روض الفرج

انطلاق المؤتمر السابع عشر للقصة الشاعرة بقصر ثقافة روض الفرج
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 9/23/2026 11:35:00 PM


انطلق بقصر ثقافة روض الفرج، مؤتمر "القصة الشاعرة بين تحولات الوعي العربي وصناعة المحتوى الهادف"، في دورته السابعة عشرة، دورة "الدكتور حسين مناور"، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

شهد الافتتاح الدكتور أحمد الصغير رئيس المؤتمر، عبير رشيدي مدير عام الجمعيات الثقافية، الدكتورة دينا العشري رئيس تحرير مجلة الدراسات الأفريقية والعربية، ونائب رئيس جامعة النيل الأوروبية،  الدكتورالسيد رشاد بري - نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، الدكتور إكرام عمارة، نقيب كتاب القليوبية، الدكتورة أميمة منير جادو، الدكتورة نوران فؤاد، د. سوسن رضوان، الدكتور ربيع السيسي، ولفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية والأدباء والباحثين والإعلاميين، والذي يقام من خلال الإدارة المركزية للشئون الثقافية، والإدارة العامة للجمعيات الثقافية، بالتعاون مع جمعية دار النسر الأدبية.

اشتملت الجلسة الافتتاحية التي استهلت بالسلام الوطني، اعقبه عرض فيلم توثيقي عن المؤتمر، وفي كلمتها نقلت عبير رشيدي مدير عام الجمعيات الثقافية، تحيات الفنان هشام عطوة رئيس هيئة قصور الثقافة للحضور وتمنياته بالتوفيق لأعمال المؤتمر.

وأكد الدكتور أحمد الصغير، رئيس المؤتمر، أن مصر تبدع في صمت، وتتحرك بهدوء، وتقف حول تاريخها وحضارتها؛ وأوضح أن فن القصة الشاعرة، هو إنتاج إبداعي مصري، فن جديد، تجسَّد بانصهار الفنون، هو فن الراهن والتحولات المتسارعة، فالقصة الشاعرة تحمل روح القص والشعر في الوقت نفسه، وتقدم رؤية جديدة، وتتجاوز الحدود، وتستنطق الأحداث، بجمهور نوعي، والنص هو الذي ينتصر لذاته، ولا بد أن نفرق بين مستويات النقد.
وعبر الصغير، عن سعادته بالتعرف عن قرب إلى كوكبة من الشعراء والكتاب والنقاد والباحثين، حيث كان الاستماع إلى بحوثهم وأوراقهم النقدية والأدبية ومناقشة أفكارهم وتجاربهم فرصة حقيقية للتعلم وتبادل المعرفة، وهو ما يجعل مثل هذه اللقاءات الثقافية تتجاوز حدود الفعالية العابرة، لتصبح مساحة إنسانية وفكرية للتواصل والتقارب، أشاد بالإعداد والتنظيم، وبدور الإعلام الثقافي في إبراز رسالة المؤتمر.
  
وألقى الشاعر خالد النسر عضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، كلمة بالإنابة عن الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق والرئيس الفخري للمؤتمر، مشيدا بجهود القائمين على المؤتمر والمكرمين.  

واختتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم اسم الناقد الراحل حسين مناور، الشاعر الدكتور أحمد تيمور، لدوره في إثراء الحركة الإبداعية، والشاعر محمد الشحات محمد مؤسس ورائد فن القصة الشاعرة ومنسق عام المؤتمر، والدكتور أحمد الصغير رئيس المؤتمر، والدكتور حسين الأنصاري عميد كلية الفنون بجامعة النيل الأوروبية، والدكتورة ابتسام سيد أحمد، مدرس النقد والبلاغة والأدب المقارن بكلية الآداب جامعة بنها، والدكتورة وفاء محمد سيد، مدرس علم النفس، بكلية الآداب، جامعة العاصمة، والشاعرة رشا الخطيب عضو مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والباحثة دانية حسين، والباحثة سماح شوقي، والباحث أمير بكير، والكاتب أحمد نجم، والصحفي أحمد حمدي، والناقد أحمد كرماني.

ثم عقدت الجلسة البحثية الأولى، وأدراتها: إكرام عمارة، نقيب كتّاب القليوبية، وتناولت مناقشة ثلاثة بحوث، الأول: "تمثلات الهوية الوطنية في القصة الشاعرة" والثاني: "تشكيل الفراغ وتفجير المعنى: الأثر المفتوح"، أما الثالث: "البناء الفني وتجليات الوعي"، ثم عقدت الجلسة البحثية الثانية، وأدارتها الدكتورة دينا العشري، وتناولت مناقشة بحوث: "القصة الشاعرة بوصفها حدثا تأويليا" والثاني: "ملامح تداخل الفنون في القصة الشاعرة"، والثالث:"القصة الشاعرة والذكاء الاصطناعي".
كما عُقدت أمسية مفتوحة حول "سوق النشر الرقمي والمحتوى الهادف"، أدارها أحمد نجم.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @