صالون الثقافة الجماهيرية بالفيوم يناقش خطورة الإدمان وآليات مواجهته

صالون الثقافة الجماهيرية بالفيوم يناقش خطورة الإدمان وآليات مواجهته
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 9/23/2026 11:24:00 PM


شهدت مكتبة الفيوم العامة فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية بعنوان "الإدمان من السلوك إلى المجتمع"، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة لنشر الوعي المجتمعي بالمحافظات.

أدار فعاليات الصالون الكاتب والروائي محمد جمال الدين، الذي استهل اللقاء بالتأكيد على أهمية الموضوعات التي يطرحها صالون الثقافة الجماهيرية، ودورها في فتح مساحات للحوار المجتمعي حول القضايا المؤثرة في حياة المواطنين، موضحا أن الإدمان لا يقتصر على المخدرات وحدها، وإنما يمكن أن يتحول أي سلوك إلى حالة من الإفراط والتطرف، تنتقل آثارها من الفرد إلى الأسرة ثم إلى المجتمع بأكمله، مؤكدا أهمية التدخل المبكر والاهتمام بالعلاج قبل تفاقم المشكلة.

وفي كلمته، أشاد الكاتب أحمد قرني بدور قصور الثقافة في مناقشة قضايا المجتمع وطرحها للحوار العام، مؤكدا ضرورة تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية التي قد يستغلها المتهمون للإفلات من العقاب.
كما استعرض تفصيليا البعدين القانوني والاجتماعي للظاهرة، من خلال توضيح عقوبة كل من التعاطي والحيازة والإحراز والاتجار والتصنيع والجلب، متناولا الآثار القانونية المترتبة على ارتكاب الجرائم تحت تأثير المواد المخدرة.

واختتم حديثه مشيرا إلى ضرورة تكامل أدوار مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الثقافة والإعلام والصحة، إلى جانب الدراما من خلال تقديم رسائل توعوية حقيقية.

من ناحيتها، تناولت الكاتبة سحر الجمال ما تقدمه بعض الأعمال الدرامية من نماذج تعكس انشغال الأب والأم عن أبنائهما، وما قد يترتب على غياب الحوار والمتابعة من آثار خطيرة، في تأكيد على أهمية الدور الأسري في حماية الأبناء.

فيما ناقشت الدكتورة رشا جمعة، عضو المجلس القومي للمرأة، ما يترتب على الشخص من آثار خطيرة نتيجة تناول المواد المخدرة، موضحة أن التعامل مع قضية الإدمان يجب ألا يقتصر على النظر إلى المدمن باعتباره المشكلة، بل يجب البحث في الأسباب التي دفعته إلى هذا الطريق، ومن بينها الفراغ، والهروب من الواقع، ورفقاء السوء، وبعض المعتقدات الخاطئة التي تربط التدخين أو التعاطي بالقوة والقدرة على مواجهة الضغوط.
وشددت على أهمية دور الأسرة في الوقاية، وضرورة متابعة الأبناء وملاحظة أي تغيرات في سلوكهم، وعودة الحوار الأسري باعتباره أحد أهم وسائل الحماية، ونشر الوعي بالمدارس والجامعات ومراكز الشباب، وتصحيح المفاهيم الخاطئة قبل تحولها إلى سلوكيات خطرة.

نفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الفيوم، واختتم بفتح باب المداخلات من قبل الجمهور، وأشار الإعلامي محمد قاياتي ضرورة أن يكون كل من الدراما والإعلام جزءا من منظومة المواجهة والتوعية، للتأثير في الشباب.
وتحدث حسن جبر، عن إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والاستخدام المفرط مشيرا إلى أن هذه الظاهرة أيضا تحتاج إلى مواجهة.
فيما ناقش الشاعر عبد الحميد سرحان دور كل من  الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات الثقافية والأخرى المعنية لمواجهة ظاهرة الإدمان، إلى جانب تقديم مثل هذه اللقاءات التوعوية بالجامعات ومراكز الشباب.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @