الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية في مناقشات برنامج تنمية مهارات مديرى المواقع الثقافية

الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية في مناقشات برنامج تنمية مهارات مديرى المواقع الثقافية
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 9/23/2026 11:18:00 PM


محاضرات حول "الموروث الشعبي" "والحوكمة والمراجعة" في برنامج تنمية مهارات مديري المواقع  


واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات المجموعة الخامسة من برنامج "تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية"، للعاملين بإقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة الشرقية، والمنفذ بمقر إعداد القادة الثقافيين بمصر الجديدة، في ضوء خطة وزارة الثقافة الهادفة إلى رفع كفاءة مديري القصور والبيوت والمكتبات الثقافية.

وشهد اليوم لقاء بعنوان "الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية"، قدمه الشاعر والباحث في الدراسات الأنثروبولوجية د. مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة سابقا، أوضح خلاله أن الموروث الشعبي يحمل في طياته الذاكرة الجمعية للأمة، بما تتضمنه من معتقدات وتقاليد وفنون وحرف وقصص تتناقلها الأجيال، فهو حجر الزاوية في تكوين الهوية، وما يميز شعبا عن آخر، وجسر التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، مما يسهم في تعزيز الانتماء وتشكيل الشخصية الوطنية في مواجهة تحديات العولمة، ويشمل عناصر مادية وغير مادية.

وطرح "شومان" آليات إدارة العمل الثقافي وأهميته المجتمعية، وتخطيط وتنظيم الأنشطة الثقافية، مؤكدا أهمية وحدة الثقافة، والسعي إلى دعم العمل الثقافي المشترك، وتوثيق الصلات بين القطاعات المعنية بالشئون الثقافية، والتنسيق بين البرامج الثقافية المنفذة، ووضع خطة متكاملة لتحقيق التكامل بين السياسات الثقافية والإعلامية.

وأوضح أن تنشيط وتطوير العمل الثقافي يتمثل في ضرورة وضع خطة ثقافية من حيث فلسفتها، والقيم التي تتبناها، وطبيعة المشكلات التي تواجهها، وآليات العمل في كل الأقاليم الثقافية، ترتكز على دعم قيم العمل والمسئولية، وتنشيط المبادرات الثقافية، والأهم أن يرتكز العمل الثقافي على اكتشاف المواهب والكفاءات والإبداعات في كل إقليم من الأقاليم الثقافية.

وفي ختام حديثه، أكد شومان أن التخطيط والتنظيم للأنشطة الثقافية يجب أن يتضمن تحديد الهدف منها والجمهور المستهدف، ووضع ميزانية وجدول زمني، وتأمين المكان المناسب واللوجستيات اللازمة لتنفيذها، إلى جانب تحديد الأنشطة وتشكيل فريق عمل والترويج للفعالية، والتأكد من تحقيق أهدافها، لتقييم النجاح وتحسين الأنشطة المستقبلية.

كما عقدت محاضرة بعنوان "دور المراجعة الداخلية في المؤسسات الحكومية"، قدمها عبد الحليم سعيد، مدير عام الإدارة العامة للحوكمة والمراجعة الداخلية بالهيئة، وتناول خلالها الدور الحيوي للمراجعة الداخلية في المؤسسات الحكومية، موضحا أنها لم تعد تقتصر على اكتشاف الأخطاء أو مراجعة العمليات المالية، بل أصبحت أداة استراتيجية تسهم في تحسين الأداء العام وتفعيل مبادئ الشفافية والمساءلة.

وأشار "سعيد" إلى أن فعالية المراجعة الداخلية تنعكس مباشرة على جودة القرارات الإدارية، وكفاءة استخدام الموارد، وتقليل المخاطر التشغيلية، مما يجعلها جزءا أساسيا من منظومة الحوكمة المؤسسية، وتسعى إلى ترسيخها في إطار رؤية 2030. وأضاف أن القطاع الحكومي شهد في السنوات الأخيرة اهتماما متزايدا بتطوير إدارات المراجعة الداخلية من خلال اعتماد المعايير الدولية للمراجعة، وإنشاء برامج تأهيلية وتدريبية متخصصة تهدف إلى بناء قدرات المراجعين وتأهيلهم لمواكبة التحول الرقمي والحكومي.

وشهدت الفعاليات حضور أميمة مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، ويستمر البرنامج حتى 24 سبتمبر الجاري، ويتناول مجموعة من المحاور الثقافية والفنية والمالية والإدارية، التي تستهدف تعزيز مهارات المشاركين وتمكينهم من تخطيط وتنفيذ أنشطة ثقافية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @