"هل تنجح الدراما في تقديم النص الروائي؟".. في العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

"هل تنجح الدراما في تقديم النص الروائي؟".. في العدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 9/1/2026 10:43:00 AM

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي الجديد "447" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ويستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس تحرير المجلة، تتناول خلاله رواية "عند حدود النهر" للكاتب الكيني نغوجي وا ثيونغو، التي يسرد خلالها بدايات الاستعمار البريطاني في كينيا.
وتقف "صالح" عند عنوان الرواية الذي يحمل في داخله دلالاتها ومعانيها، وترى أن النهر يبدو كأنه الشخصية الأكثر صمتا في العمل؛ حاضرا في المشهد، مشيرة إلى أنه لم يكن مجرد مجرى ماء يشق جبال كينيا، بل حدا فاصلا بين ضفتين ورؤيتين للعالم، وبين مجتمع يحاول الاحتفاظ بما تبقى من صورته عن نفسه، وقوة استعمارية لا تكتفي بالسيطرة على الأرض، بل تسعى إلى إعادة تشكيل الإنسان الذي يعيش عليها.

وفي باب "ملفات وقضايا"، يجري مصطفى علي عمار تحقيقا حول مدى نجاح أو فشل الدراما في تقديم النص الروائي، وما إذا كانت تعبر عن رؤية المؤلف أم رؤية المخرج.
ويتطرق "عمار" خلال التحقيق إلى عملية تحويل النص الروائي إلى عمل درامي، ويرى أنها عملية معقدة تتطلب فهما عميقا للنص الأصلي وقدرة على إعادة صياغته في عمل فني قادر على جذب الجمهور، كما يناقش المعايير التي تحدد نجاح الدراما في تمثيل النص الروائي، وتأثير التحرير والسيناريو في العمل، ودور المخرج في تشكيل الرؤية الفنية، وتأثير التمثيل والسيناريو في فهم النص الروائي، وذلك من خلال لقاءات مع عدد من الأدباء ومخرجي الدراما.

وفي باب "آثار"، يكتب الدكتور حسين عبد البصير مقالا بعنوان "كوم الخلجان.. مقابر الدلتا التي تكشف الوجه الآخر لميلاد مصر"، مشيرا إلى أن وجود مقابر تنتمي إلى مراحل حضارية وفترات زمنية مختلفة في الموقع نفسه يفتح نافذة مهمة على تاريخ الدلتا في الفترة السابقة على قيام الدولة المصرية.
كما يطرح خلال المقال تساؤلات تتجاوز حدود المقابر ذاتها، لتتناول طبيعة المجتمع الذي عاش في هذه المنطقة، وعلاقاته بالمناطق الأخرى، ودور الدلتا في العملية التاريخية الطويلة التي انتهت بتكوين الدولة المصرية.

وفي باب "حوارات ومواجهات"، يحاور حسين عبد الرحيم الروائي والشاعر أحمد سراج حول تجربته الأدبية وتنوع إبداعه بين الشعر والرواية وكتب السير الغيرية والمسرحيات الشعرية، وكيف أسهمت قراءاته الواسعة لأعمال نجيب محفوظ، وسعد الله ونوس، ومحمود درويش، وأمل دنقل وغيرهم، إلى جانب اطلاعه على الترجمات وتجربته المسرحية والمشاهدة، في تشكيل رؤيته الفنية.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "فن تشكيلي" وتكتب فيه أميرة السمني عن الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، الذي جعل من الفن وسيلة للحفاظ على فلسطين أرضا وشعبا وتاريخا وذاكرة، وحول الريشة والألوان إلى أدوات للمقاومة.
وتتطرق "السمني" خلال المقال إلى أشهر أعمال منصور ومنها لوحة "جمل المحامل" التي تصور الفلسطيني حاملا قضيته وأرضه على ظهره، إلى جانب لوحة "امرأة تحمل القدس"، وغيرها من اللوحات التي تبرز فيها رموز فلسطينية متكررة، مثل شجرة الزيتون والبرتقال والقدس والمرأة الفلسطينية.

وفي باب "دراسات نقدية" يكتب حسن غريب عن ديوان "لا أرى الأشياء كما هي" للشاعر أحمد عايد، الذي يكشف عن رؤية وجودية وعبثية للحياة، تظهر في اعتبار الوجود نتيجة لمصادفات نجا خلالها الإنسان من الموت، كما يحضر المكان بوصفه ذاكرة للفقد، حيث تتغير الأمكنة القديمة أو تختفي، فلا يبقى منها سوى صورتها في الذاكرة.

وفي باب "أخبار وأحداث" نقرأ تقريرا عن رواية "دولوس: الخطيئة التاسعة" للروائي آدم الغيطاني، التي يغوص فيها في تعقيدات النفس البشرية،من خلال قصة إسماعيل لورانس، كاتب مصري مقيم في اسكتلندا، ينشغل بالبحث عن أسباب الخيانة ودوافعها، فيتتبع حكايات أشخاص مختلفين ويتورط في عوالمهم.

وفي باب "رواية" تناقش الكاتبة إيناس محمد عتمان، رواية" موسم الهجرة إلى الشمال" للكاتب السوداني الراحل الطيب صالح.

فيما تواصل الكاتبة أمل زيادة، في باب "خواطر وآراء"، رحلتها إلى "الكوكب التاني"، من خلال طرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ.


متابعات

متابعات

راسل المحرر @