نجيب محفوظ بين النص والسينما في ندوة بقصر ثقافة شبين الكوم

نجيب محفوظ بين النص والسينما في ندوة بقصر ثقافة شبين الكوم

اخر تحديث في 8/27/2026 8:36:00 PM

شهد قصر ثقافة شبين الكوم، ندوة بعنوان "نجيب محفوظ بين النص والسينما"، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، للاحتفال بالذكرى العشرين لرحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ في إطار برامج وزارة الثقافة.

شارك في الندوة الكاتبان هيثم الشرابي ومحمد فرحات، وأدار اللقاء الأديب إبراهيم معوض.

هدفت الندوة إلى التعريف بإبداع الأديب العالمي نجيب محفوظ، وإبراز العلاقة بين الأدب والسينما، وتشجيع الشباب على قراءة أعماله ومقارنة النص الأدبي بالمعالجة السينمائية، بما يسهم في تنمية الذائقة الأدبية والفنية.

وتناول المشاركون مكانة نجيب محفوظ الأدبية ومسيرته الإبداعية، ودوره في تطور الرواية العربية، وصولا إلى حصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، إلى جانب استعراض أبرز أعماله وما تميزت به من قدرة على التعبير عن المجتمع المصري بمختلف طبقاته ورصد التحولات الاجتماعية والسياسية والفكرية التي شهدها.

كما ناقشت الندوة عالم محفوظ الروائي، وكيف نجح في بناء شخصيات وأماكن أصبحت حاضرة في الذاكرة المصرية، فضلا عن علاقته بالسينما وتحول العديد من رواياته وقصصه إلى أفلام سينمائية بارزة.

وتوقف الحوار عند نماذج من الأعمال التي انتقلت من الرواية إلى الشاشة، ومنها "الثلاثية"، و"اللص والكلاب"، و"زقاق المدق"، و"بداية ونهاية"، مع مناقشة كيفية تعامل صناع السينما مع الشخصيات والأحداث عند تحويل النص الأدبي إلى عمل سينمائي، والفروق بين الرواية والفيلم، وما تضيفه الصورة والأداء التمثيلي والموسيقى والرؤية الإخراجية إلى النص الأصلي.

كما تطرق اللقاء المنفذ بالتعاون بين فرع ثقافة المنوفية والإدارة العامة للثقافة العامة، إلى الشخصيات المحفوظية وأثر أداء كبار الفنانين في ترسيخها لدى الجمهور، إلى جانب أهمية أعمال نجيب محفوظ للأجيال الجديدة، باعتبارها نصوصا إنسانية تتجاوز حدود توثيق مرحلة زمنية بعينها، وتحمل قضايا وأفكارا لا تزال قريبة من واقع الإنسان والمجتمع.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @