ورشة "أشغال النسيج" تواصل إبداعاتها بثقافة المنيا ضمن مشروع "مقتطفات حرفية"

ورشة "أشغال النسيج" تواصل إبداعاتها بثقافة المنيا ضمن مشروع "مقتطفات حرفية"
متابعات

هذه التغطية سريعة نقدمها للقارئ المتابع لأنشطة الهيئة نظراً لكثرتها كل دقيقة ونحن نعتبرها تجريبية تعتمد أساساً على الصورة ويتولى محررينا بعد ذلك صياغتها بالتفاصيل

اخر تحديث في 8/14/2026 10:17:00 PM

تواصلت بقصر ثقافة المنيا، ورشة تعليم أشغال النسيج "البانش نيدل"، ضمن فعاليات مشروع "مقتطفات حرفية"، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب بالأقاليم، ودعم الصناعات الإبداعية.

واستكمال الفنان وائل شطبي تدريب المشاركين على التفاصيل النهائية للأعمال، من خلال ضبط الخطوط والغرز، وتوزيع الملامس والألوان بصورة متناسقة، إلى جانب مراجعة التكوين العام لكل عمل، ومعالجة النقاط التي تحتاج إلى تعديل أو استكمال، بما يضمن الوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الجودة.

كما واصلت المتدربات تنفيذ أعمالهن، مع تقديم التوجيهات الفنية اللازمة والتأكيد على أهمية الدقة والصبر خلال المراحل الأخيرة من التنفيذ، والاهتمام بجودة التشطيب والتفاصيل النهائية، بما يضمن ظهور الأعمال بصورة متماسكة وجاهزة للعرض.

وشهدت فعاليات اليوم تفاعلا وتعاونا بين المتدربات، وتبادلا للخبرات والأفكار أثناء تنفيذ الأعمال، مع اقترابها من صورتها النهائية، بما يعكس التطور الملحوظ في مستوى المشاركات والمهارات التي اكتسبنها منذ انطلاق الورشة.

وأعربت المتدربات عن استفادتهن من الورشة، حيث أوضحت المتدربة يارا طارق أن مشاركتها في الورشة جاءت لرغبتها في تعلم مهارات جديدة تفيدها في دراستها بالكلية، إلى جانب طموحها في تنفيذ مشروع صغير مستقبلا، موضحة أن الورشة ساعدتها على اكتساب تقنيات وغرز جديدة وإنجاز العديد من الأعمال، وشعورها بتطور مستواها مع استمرار التدريب.

كما قالت  المتدربة آية محمد أن مشاركتها جاءت بتشجيع من صديقاتها، خاصة بعد أن شاهدت الأعمال التي تنفذها المتدربات، ما شجعها على خوض التجربة وتعلم مهارة جديدة، مؤكدة أن الورشة تعد تجربة مميزة ومفيدة رغم عدم ارتباط فن البانش نيدل بمجال دراستها.

فيما أشارت  المتدربة آلاء رضا، خريجة كلية التربية الفنية،ٱإنها لم تتعلم تقنية البانش نيدل خلال دراستها، إلا أن الورشة أتاحت لها فرصة التعرف عليها وتعلم استخدامها بشكل عملي، بما في ذلك أنواع الإبر المناسبة للخيوط المختلفة، مشيرة إلى أهمية هذه المهارات في مجالات العمل الحر وتنفيذ منتجات متنوعة مثل البراويز والكوسترات والدواسات والحقائب.
 
وينفذ المشروع من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، والإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البيئية، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة المنيا.
وتقام الورشة بالمجان يوميا في تمام الخامسة مساء، حتى 12 أغسطس الجاري، لتدريب الشباب على أساسيات الحرف اليدوية، وتمكينهم من إنتاج مشغولات فنية تتوافق مع احتياجات السوق.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @