في قصر ثقافة الشاطبي.. لقاء مع علاء فريد حول فلسفة الصورة وورش فنية لتنمية مهارات النشء

في قصر ثقافة الشاطبي.. لقاء مع علاء فريد حول فلسفة الصورة وورش فنية لتنمية مهارات النشء

اخر تحديث في 8/2/2026 1:59:00 PM

 


شهد قصر ثقافة الشاطبي لقاء بعنوان "سيرة الضوء.. وجوه تكتب وعدسة تخلد"، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

أدار اللقاء الكاتب علاء أحمد، وشارك به الفنان والمصور د. علاء فريد، الذي استهل حديثه بتوضيح مفهوم الصورة وأهميتها في حفظ الذاكرة وتوثيق الأحداث، كما استعرض تاريخ التصوير الفوتوغرافي، ومراحل تطور الكاميرا، وآلية تكوين الصورة داخلها.

وأوضح "فريد" أن الضوء هو العنصر الأساسي في التصوير الفوتوغرافي، مشيرا إلى أن الصورة تتكون من الضوء الذي يمر من خلال العدسة ليصل إلى المستشعر الضوئي داخل الكاميرا، والذي يحوله إلى بيانات رقمية تنتج الصورة النهائية، مؤكدا أن التحكم في الإضاءة واتجاهها وشدتها من أهم العوامل المؤثرة في جودة الصورة.

وشهد اللقاء مناقشات حول فلسفة الصورة الفوتوغرافية، وأشار "فريد" أن جودة الصورة لا تعتمد على الكاميرا وحدها، وإنما تبدأ من العلاقة الإنسانية التي ينجح المصور في بنائها مع الشخص قبل لحظة التقاط الصورة، فكلما استطاع المصور خلق حالة من الألفة والثقة، انعكس ذلك على تعبيرات الوجه وصدق الصورة، لتصبح أكثر حياة وتأثيرا، وهو ما يجعل مسئولية إخراج الصورة في أفضل شكل تقع بالدرجة الأولى على عاتق المصور.

كما تناول اللقاء الفروق بين الكاميرات الاحترافية وكاميرات الهواتف الذكية، وأهمية العدسات في تحديد زاوية الرؤية وكمية الضوء الداخلة إلى الكاميرا، ومدى تأثيرها في حدة الصورة وجودتها، إلى جانب استعراض أفضل أوضاع التصوير، وكيفية الاستفادة من الإضاءة الطبيعية والصناعية للحصول على صور أكثر احترافية.

وخلال اللقاء قدم "فريد" عرضا لأحدث معدات التصوير، مع شرح لاستخدامات كل منها، مؤكدا أن اختيار المعدات يجب أن يكون وفقا لطبيعة الاستخدام واحتياجات المصور، أعقبه تدريب عملي للحضور تضمن مجموعة من الإرشادات التي تساعد على تحقيق أفضل النتائج باستخدام كاميرات الهواتف المحمولة.

نفذ اللقاء من خلال فرع ثقافة الإسكندرية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، وشهد حضور كل من الأديب د. أحمد المنزلاوي، والأديب د. إيهاب بديوي، والكاتبات نانسي سامي، هبة بسيوني، بسمة الجمل، رانيا صلاح، وحورية الجمل، والفنانة التشكيلية أسماء حمدي، ولفيف من المثقفين الذين أثروا اللقاء بنقاشات حول دور الصورة في حفظ الذاكرة الإبداعية، وكذلك مشروع تصوير الكتاب وصناع الثقافة في مصر "فوتوبوك" الذي يعد أحد أبرز المشروعات الثقافية البصرية المرتبطة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

واختتم اللقاء بتكريم الفنان والمصور د. علاء فريد، بمنحه درع قصر ثقافة الشاطبي تقديرا لما قدمه على مدار سنوات من إسهام حقيقي في توثيق الذاكرة الثقافية المصرية.


ورش فنية وتفاعلية ضمن برنامج النشاط الصيفي  

وضمن الأنشطة الصيفية شهد قصر ثقافة الشاطبي مجموعة متنوعة من الورش الفنية والتفاعلية وفي إطار خطة هيئة قصور الثقافة لدعم وتنمية مهارات النشء.

وفي اللقاء الأسبوعي لورشة العلاج بالفن للمراهقين "بدون فلتر"، قدمت د. جيهان مجاهد، أخصائي التربية والصحة النفسية، بكلية التربية بجامعة الإسكندرية، لقاء ناقشت خلاله مفاهيم الإبداع، وإدارة الانفعالات، وأنماط التفكير، إلى جانب تقديم إرشادات حول أساليب احتواء المراهقين وتعزيز صحتهم النفسية.

كما شهدت الورشة مجموعة من التدريبات، قدمتها أميرة مجاهد، باحث دكتوراه في التنمية الثقافية، والفنانة التشكيلية منة أبو الفتوح، وأحمد ضياء، مدرب تنمية المهارات، واستهدفت تعزيز الثقة بالنفس، وتعزيز مهارات التواصل والتعبير الإيجابي، وبناء بيئة آمنة تتيح للمراهقين التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بحرية، إلى جانب توظيف الفن في تنمية الخيال والإبداع.

وأقام مرسم الفنون التشكيلية ورشة تصميم لوحات فنية مستوحاة من أعمال الفنان العالمي فان جوخ، بالألوان الأكريليك تدريب الفنانة د. زينب الشوربجي، كما أقيمت ورشة تصميم عناصر باللونين الأبيض والأسود بمرسم الطفل تدريب الفنانتين هبة فضل ولميس سعيد، بالإضافة إلى ورشة لتعليم الرسم وتشكيلات بالصلصال بالتعاون مع كلية التربية النوعية.

فيما شهدت ورشة التمثيل مع الفنانة سمر القصاص تدريبات على كيفية الوقوف على خشبة المسرح، مع توظيف الصوت ولغة الجسد، لصقل مهارات الأداء والتعبير لدى الأطفال المشاركين.

شاهد بالصور


متابعات

متابعات

راسل المحرر @